سير أعلام النبلاء
|
812- يوسف بن عمر 1:
ابن مُحَمَّدِ بنِ الحَكَمِ بنِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ, أَمِيْرُ العِرَاقَيْنِ وَخُرَاسَانَ لِهِشَامٍ, ثُمَّ أَقَرَّهُ الوَلِيْدُ بنُ يَزِيْدَ. وَكَانَ شَهْماً, كَافِياً, سَائِساً, مَهِيْباً, جبارًا عسوفًا, جوادًا, معطاء. نَقَلَ المَدَائِنِيُّ: أَنَّ سِمَاطَه بِالعِرَاقِ كَانَ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مائَةِ مَائِدَةٍ, كُلُّهَا شِوَاءٌ, وَقَدْ كَانَ وَلِيَ اليَمَنَ, وَضَرَبَ وَهْبَ بنَ مُنَبِّهٍ حَتَّى أَثخَنَه. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: لَمَّا هَلَكَ الحَجَّاجُ, أُخِذَ يُوْسُفُ هَذَا فِي آلِ الحَجَّاجِ لِيُعَذَّبَ, فَقَالَ: أَخرِجُونِي أَسْأَلْ. فَدُفِعَ إِلَى الحَارِثِ الجَهْضَمِيِّ, وَكَانَ مُغَفَّلاً فَأَتَى دَاراً لَهَا بَابَانِ فَقَالَ: دَعنِي أَدخُلْ إِلَى عَمَّتِي أَسْأَلَهَا فَدَخَلَ, وَهَرَبَ مِنَ البَابِ الآخَرِ, وَذَلِكَ فِي خِلاَفَةِ سُلَيْمَانَ. قَالَ شَبَابٌ: وَلِيَ يُوْسُفُ اليَمَنَ سَنَةَ سِتٍّ وَمائَةٍ, فَمَا زَالَ عَلَيْهَا حَتَّى جَاءهُ التَّقْلِيْدُ بِوِلاَيَةِ العِرَاقِ, فَاسْتَخلَفَ ابْنَهُ الصَّلْتَ وَسَارَ. قَالَ اللَّيْثُ: نُزِعَ عَنِ العِرَاقِ خَالِدٌ القَسْرِيُّ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ بِيُوْسُفَ, وَكَانَ يُضرَبُ بِحُمْقِه وَتِيْهِهِ المَثَلُ فَكَانَ يُقَالُ: أَحْمَقُ مِنْ أَحْمَقِ ثَقِيْفٍ وَحَجَمَه إِنْسَانٌ مَرَّةً فَهَابَه وَأَرْعَدَ فَقَالَ يُوْسُفُ: قُلْ لِهَذَا البَائِسِ لاَ تَخَفْ وَمَا رَضِيَ أَنْ يُخَاطِبَه. وَقَدْ هَمَّ الوَلِيْدُ بِعَزْلِهِ, فَبَادَرَ, وَقَدَّمَ لَهُ أَمْوَالاً عَظِيْمَةً, وَبَذَلَ فِي خَالِدٍ القَسْرِيِّ أَرْبَعِيْنَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَأُخرِجَ, وَسُلِّمَ إِلَيْهِ العِرَاقُ فَأَهْلَكَه تَحْتَ العَذَابِ, وَالمُصَادَرَةِ, وَأَخَذَ مِنْهُ, وَمِنْ أَعْوَانِه تِسْعِيْنَ أَلْفَ أَلفِ دِرْهَمٍ. وَاقْتَصَّ يَزِيْدُ بنُ خَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ مِنْ يُوْسُفَ وَقَتَلَهُ نَائِبُه, ثُمَّ قُتِلَ يَزِيْدُ إِذْ تَملَّكَ مَرْوَانُ الحِمَارُ. قَالَ أَبُو الصَّيْدَاءِ: أَنَا شَهِدتُ هَذَا الخَبِيْثَ يُوْسُفَ ضَرَبَ وَهْبَ بنَ مُنَبِّهٍ حَتَّى قَتَلَهُ. وَقَالَ أَبُو هَاشِمٍ: بَعَثَ يَزِيْدُ بنُ خَالِدٍ مَوْلاَهُ أَبَا الأَسَدِ, فَدَخَلَ السِّجْنَ, فَضَربَ عُنُقَ يُوْسُفَ بنِ عُمَرَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ, وَعَاشَ أَزْيَدَ مِنْ سِتِّيْنَ سَنَةً, وَقِيْلَ: رَمَوْهُ قَتِيْلاً فَشَدَّ الصِّبْيَانُ فِي رِجْلِهِ حَبلاً, وَجَرُّوْهُ فِي أَزِقَّةِ دِمَشْقَ, وَكَانَ دَمِيْمَ الجُثَّةِ, لَهُ لِحْيَةٌ عَظِيْمَةٌ نعوذ بالله من البغي وعواقبه. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 843"، تاريخ الإسلام "5/ 191"، شذرات الذهب لابن خلكان "1/ 172". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن عمر الثقفى هو يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم الثقفى.
والٍ أموى، يلتقى مع الحجاج الثقفى فى جدهما الحكم، ويشبهه فى انتهاج سياسة الشدة. ولاِّه الخليفة هشام بن عبد الملك ولاية اليمن سنة (106 هـ)، ثم ضم إليه ولاية العراق، فاستخلف يوسف ابنه الصلت على اليمن، وذهب إلى العراق، واستمر يوسف واليًا حتى قُتل سنة (127 هـ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
381 - يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ الأَمِيرُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَلِيَ الْيَمَنَ لِهِشَامٍ، ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى إمرة العراقين، فأقره الوليد وَأَضَافَ إِلَيْهِ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَكَانَ مَهِيبًا جَبَّارًا ظَلُومًا. ذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ أَنَّ سِمَاطَ يُوسُفَ بِالْعِرَاقِ كان كل يوم خمس مائة مائدة، وكانت مائدته وأقصى الموائد سواء، يتعمد ذَلِكَ ويُنَوِّعُهُ. وَرَوَيْنَا أَنَّهُ ضَرَبَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْيَمَنِ حَتَّى هَلَكَ تَحْتَ الضَّرْبِ. وَلَمَّا قُتِلَ الْوَلِيدُ عُزِلَ يُوسُف، ثُمَّ قُتِلَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: لَمَّا هَلَكَ الْحَجَّاجُ أَخَذُوا يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ فِي آلِ الْحَجَّاجِ لِيُعَذَّبَ وَيُطْلَبَ مِنْهُ الْمَالُ، فَقَالَ: أَخْرِجُونِي أسأل فدفع إلى الْحَارِثِ الْجَهْضَمِيُّ - وَكَانَ مُغَفَّلا - فَانْتَهَى إِلَى دَارٍ لَهَا بَابَانِ، فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ: دَعْنِي أَدْخُلُ إِلَى عَمَّتِي أَسْأَلُهَا فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَهَرَبَ، وَذَلِكَ فِي خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: وَلِيَ يُوسُفُ الْيَمَنَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمِائَةٍ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى كُتِبَ إِلَيْهِ بِوِلايَتِهِ عَلَى الْعِرَاقِ فَاسْتَخْلَفَ ابْنَهُ الصَّلْتَ وَسَارَ. قَالَ اللَّيْثُ: فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ نُزِعَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ عَنِ الْعِرَاقِ، وَأُمِّرَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ. وَرَوَى بِشْرُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ازْدَحَمَ النَّاسُ عَشِيَّةً فِي دَارِ يُوسُفَ عَلَى الطَّعَامِ، فَدَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْجُنْدِ رَجُلا بِقَائِمِ سَيْفِهِ فَرَآهُ يُوسُفُ، فَدَعَا بِهِ، فضربه مائتين، وقال: يا ابن اللَّخْنَاءِ أَتَدْفَعُ النَّاسَ عَنْ طَعَامِي؟ وَحَكَى عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ وَزَنَ دِرْهَمًا فَنَقَصَ حَبَّةً فَكَتَبَ إِلَى دُورِ الضَّرْبِ بِالْعِرَاقِ فَضَرَبَ أَهْلَهَا فَأَحْصَى فِي تِلْكَ الْحَبَّةِ مِائَةَ أَلْفِ سَوْطٍ ضَرَبَهَا. وَقِيلَ: كَانَ يُضْرَبُ الْمَثَلُ بِحُمْقِهِ وَتِيهِهِ حَتَّى كَانُوا يَقُولُونَ: أَحْمَقُ مِنْ أَحْمَقِ ثَقِيفٍ، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ حَجَّامًا أَرَادَ أَنْ يَحْجِمَهُ فَارْتَعَدَ، فَقَالَ لِحَاجِبِهِ: -[572]- قُلْ لِهَذَا الْبَائِسِ لا تَخَفْ، وَمَا رَضِيَ أَنْ يَقُولَ لَهُ بِنَفْسِهِ. وَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ الْفَاسِقُ هَمَّ بِعَزْلِ يُوسُفَ وَبِتَوْلِيَةِ ابْنِ عَمِّهِ عبد الملك ابن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ، وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَوَالِدَةُ الْوَلِيدِ ابْنَيْ عَمٍّ، فَسَارَ يُوسُفُ إِلَى الْوَلِيدِ وَقَدَّمَ لَهُ أَمْوَالا عَظِيمَةً وَتُحَفًا، وَكَانَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ مَسْجُونًا فِي سِجْنِ الْوَلِيدِ، فَقَرَّرَ مَعَ أَبَانِ النَّمَرِيِّ أَنْ يَشْتَرِيَ خَالِدًا الْقِسْرِيَّ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِيُوسُفَ: ارْجَعْ إِلَى عَمِّكَ، فَقَالَ أَبَانُ لِلْوَلِيدِ: اعْطِنِي خَالِدًا وَأَدْفَعُ إِلَيْكَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفٍ، قَالَ: وَمَنْ يَضْمَنُ هَذَا الْمَالُ عَنْكَ؟ قَالَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ: أَنَا، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ فَحَمَلَهُ فِي مَحْمَلٍ بِغَيْرِ وِطَاءٍ وَقَدِمَ بِهِ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَهْلَكَهُ تَحْتَ الْعَذَابِ وَالْمُصَادَرَةِ، وَطَلَبَ مِنْهُ أُلُوفًا لا تُحْصَى. ثُمَّ اقْتَصَّ مِنْ يُوسُفَ يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ بِأَبِيهِ وَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ يَزِيدَ بْنَ خَالِدٍ حِينَ تَمَلَّكَ مَرْوَانُ الحمار. قال وهب بن جرير: حدثنا حيان بن زهير، قال: حدثنا أَبُو الصَّيْدَاءِ صَالِحُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْعِرَاقَ أَتَانَا خَبَرَهُ بِخُرَاسَانَ، قَالَ: فَبَكَى أَبُو الصَّيْدَاءِ، وَقَالَ: هَذَا الْخَبِيثُ شَهِدْتُهُ ضَرَبَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ حَتَّى قَتَلَهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ: يُقَالُ: إِنَّ يَزِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ لَمَّا وُلِّيَ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ هَذَا الْفَاسِقَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ قَدْ صَارَ إِلَى الْبَلْقَاءِ فَاطْلُبُوهُ، قَالَ: فَلَمْ يُوجَدْ، فَتَهَدَّدُوا ابْنَهُ، فَقَالَ: أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَيْهِ، إِنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى مَزْرَعَةٍ لَهُ، فَسَارَ إِلَيْهِ خَمْسُونَ فَارِسًا، فَإِذَا بِهِ انْمَلَسَ وَاخْتَفَى، فَإِذَا نِسْوَةٌ أَلْقَيْنَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً وَجَلَسْنَ عَلَى حَوَاشِيهَا، فَجَرُّوا بِرِجْلِهِ فَأَتَوْا بِهِ، وَكَانَ عَظِيمَ اللِّحْيَةِ فَأَخَذَ حَرَسِيٌّ بِلِحْيَتِهِ فَهَزَّهَا وَنَتَفَ مِنْهَا، وَكَانَ قَصِيرًا فَأُدْخِلَ عَلَى يَزِيدَ فَقَبَضَ يُوسُفُ عَلَى لِحْيَتِهِ، وَإِنَّهَا لَتَجُوزُ سُرَّتَهُ، وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَتَفَ - وَاللَّهِ - لِحْيَتِي، فَسَجَنَهُ فِي الْخَضْرَاءِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ فَقَالَ: أَمَا تَخَافُ أَنْ يَطْلُعَ عَلَيْكَ بَعْضُ مَنْ قَدْ وَتَرْتَ فَيُلْقِي عَلَيْكَ حَجَرًا؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا فَطِنْتُ لِهَذَا، فَنَشَدْتُكَ اللَّهُ لَتَكَلَّمْتَ فِي تَحْوِيلِي، قال: فَأَخْبَرْتُ يَزِيدَ، فَقَالَ: مَا غَابَ عَنْكَ مِنْ حُمْقِهِ أَكْثَرُ وَمَا حَبَسْتُهُ إِلا لأُوَجِّهَ بِهِ إِلَى الْعِرَاقِ فَيُقَامُ -[573]- لِلنَّاسِ، وَتُؤْخَذُ الْمَظَالِمُ مِنْ مَالِهِ وَدَمِهِ. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: فَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قال: حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبُو هَاشِمٍ قَالَ: أَرْسَلَ يَزِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْقَسْرِيُّ مَوْلًى لِأَبِيهِ يُكَنَّى أَبَا الأَسَدِ فِي عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلَ السِّجْنَ، فَأَخْرَجَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ سبع وعشرين ومائة. وكذا أَرَّخَ خَلِيفَةُ، وَقَالَ: وَلَهُ نَيِّفٌ وَسِتُّونَ سَنَةً. وَزَادَ ابْنُ خِلِّكَانَ وَغَيْرُهُ: إِنَّهُمْ رَمَوْا جُثَّتَهُ فَشَدَّ الصِّبْيَانُ فِي رِجْلِهِ حَبْلا وَجَرُّوهُ فِي شَوَارِعِ دِمَشْقَ، وَكَانَ دَمِيمًا فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: مَا فَعَلَ هَذَا الصَّبِيُّ الْمِسْكِينُ حَتَّى قُتِلَ؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
431 - د ن: يوسف بْن عَمْرو، أبو يزيد الفارسيّ، ثمّ المِصْريُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[234]-
إمام مفتٍ. رَوَى عَنْ: ابن لهيعة، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّناد، وابن وهْب، واللَّيث. وَعَنْهُ: الحارث بْن مِسْكين، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وجماعة. تُوُفّي سنة أربع ومائتين. وقيل: سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
504 - يوسف بْن عَمْرو بْن يسار الْإِمَام، أَبُو يعقوب الْمَدَنِيّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، المقرئ المعروف بالأزرق. [الوفاة: 231 - 240 ه]
لَزِمَ وَرْشًا مدة طويلة وأتقن عَلَيْهِ القراءة، وتصدر للإقراء. وانفرد عن روش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات. قرأ عَلَيْهِ خلق؛ منهم: أَبُو الْحَسَن إِسْمَاعِيل بن عبد الله النحاس، ومواس المقرئ، وأبو بَكْر عَبْد اللَّه بْن مالك بْن سيف. قَالَ أَبُو عديّ عَبْد العزيز: سمعتُ أَبَا بَكْر بْن سيف يَقُولُ: سمعتُ أَبَا يعقوب الأزرق يَقُولُ: إن وَرْشًا لمّا تعمق في النحو اتخذ لنفسه مقرأً يُسمّى مقرأ وَرْش، فلما جئت لأقرأ عَلَيْهِ قلت لَهُ: يا أَبَا سَعِيد إني أحب أن تُقرئني مقرأ نافع خالصًا، وتَدَعني مما استحسنت لنفسك. قَالَ: فقلدته مقرأ نافع. وكنتُ نازلًا مَعَ ورش فِي الدار، فقرأتُ عَلَيْهِ عشرين ختمة بين حَدْر وتحقيق. فأمّا التحقيق، فكنتُ أقرأ عَلَيْهِ فِي الدار التي كُنَّا نسكنها في مسجد عَبْد اللَّه. وأمّا الحَدْر، فكنت أقرأ عَلَيْهِ إذا رابطت معه بالإسكندرية. قَالَ أَبُو الفضل الخُزَاعيّ: أدركتُ أهل مصر والمغرب عَلَى رواية أبي يعقوب الأزرق عَنْ وَرْش لا يعرفون غيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عمر بن يوسف بن عَمْروس، أبو حفص الأندلسي الإستجي. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز. وكان عارفًا بمذهب مالك، شروطيًا. حَدَّثَ عَنْهُ: ابنه محمد، وحسّان بن عبد الله، ومحمد بن أصبغ، وغيرهم. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - يوسف بن عمر بْن محمد بْن يوسف بْن يعقوب، أبو نصر القاضي [المتوفى: 356 هـ]
ابن قاضي بغداد. وُلّي القضاء في حياة أبيه ببغداد، واستقلّ به بعد أبيه. وكان عفيفًا جميلًا متوسّطًا في الفقه، حاذقاً بالقضاء، بارعًا في الأدب، واسع العلم باللغة والشعر، تام الهيبة، ولا نعلم تقلّد القضاء أعرف في القضاء منه ومن أخيه الحسين. وكان يعقوب جدَّهم قاضي المدينة. وولي يوسف ومحمد قضاء بغداد. ولد سنة خمس وثلاث مائة، وصُرِف عن القضاء بعد موت الرَّاضي بالله. وذكر ابن حَزْم أنّ أبا نصر كان مالكيًا ثم رجع عن ذلك المذهب إلى -[109]- مذهب داود بن علي الظاهري، وله في ذلك تواليف كثيرة واحتجاجات. وكان فصيحًا بليغًا شاعرًا، ولي القضاء وله عشرون سنة فكُتِبَ العَهْدُ بالقضاء على الديار المصرية بيده إلى قاضي مصر والشام من قَبله الحسين بن أبي زُرْعَة الدمشقي، فولي القضاء أربع سنين، ثم صرفه الراضي بالله سنة تسع وعوض بأخيه الحسين، وأقرّه على قضاء الجانب الشرقي، ثم مات الراضي في العام. ثم عُزل عن القضاء من الجانب الشرقي. ومن شعره: يا محنة الله كُفّي ... أنْ لم تكُفّي فَخُفّي ما آن أنْ ترحمينا ... من طُولِ هذا التَشَفّي ذهبتُ أطلبُ بَخْتي ... وَجَدْتُهُ قد توفي ومن قوله في رسالته التي يذكر فيها رجوعه عن مذهب مالك إلى مذهب داود: " لسنا نجعل من تصديره في كتبه ومسائله، بقول سعيد بن المسيب والزهري وربيعة، كمن تصديره في كتبه ومسائله بقول الله ورسوله وإجماع الأئمة، هَيْهَات هَيْهَات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - يوسف بْن عُمَر بْن مسرور، أَبُو الفتح القوّاس الزّاهد. [المتوفى: 385 هـ]
بغداديّ محدث مشهور. سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابْن صاعد، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المغلّس، ومُحَمَّد بْن هارون الحَضْرَمِي، وخلقًا كثيرًا، ذكر فِي تراجمهم أنَّه رَوَى عَنْهُمْ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، وَأَبُو الْحَسَن العتيقي، وعَبْد العزيز الْأزجي، وَأَبُو ذَرّ الهَرَوِي، وآخر من روى عنه أبو الحسين ابن المهتدي بالله. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة زاهدًا صادقًا، ولد سنة ثلاثمائة، وأوّل سماعه سنة ستّ عشرة. سَمِعْتُ عَلِيّ بْن مُحَمَّد السمسار يَقُولُ: ما أتيت يوسف القوَّاس إلا وجدته يُصلّي، وسمعت أَبَا بَكْر البرقاني والأزهري ذكرا القواس فقالا: كان من الأبدال، زاد الأزهري: كان مُجَاب الدعوة. وقَالَ أَبُو ذَرّ الهَرَوِي: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنيّ يَقُولُ: كُنَّا نَتَبرّك بأبي الفتح القوّاس وهو صبيّ. وقَالَ تمّام بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي وغيره: سمعنا القواس يذكر أَنَّهُ وجد فِي -[588]- كتبه جزءًا فِي " فضائل معاوية " قد قَرَضَتْه الفارة، فدعا عليها، فسقطت فارة من السقف واضطربت حتى ماتت. وجاء عَنْ أَبِي ذَرّ الهَرَوِي أَنَّهُ كَانَ حاضرًا لما ماتت. قَالَ العتيقي: مات في ربيع الآخر. وكان ثقة مستجاب الدعوة، ما رَأَيْت فِي معناه مثله. أنبأنا ابن علان، قال: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: حدثني عبد الغفار الأرموي، قال: حدثني أبو الحسن بن حميد، قال: سَمِعْتُ أَبَا ذَرّ الهَرَوِي يَقُولُ: كنت عند أبي الفتح القواس، فأخرج جزءاً فيه قرض الفأر، فدعا اللَّه عَلَى الفارة التي قرضته، فسقطت من السقف فارة، لم تزل تضطرب حتى ماتت. وذكر أبو الفتح أنه كان لا يكتب من لفظ المملي، بل من لفظ الشَّيْخ، فذكر أن رجلا قَالَ لَهُ: رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم فِي المنام يَقُولُ لي: من أراد السّماع كأنه يسمعه منّي فلْيَسمعه كسماع أَبِي الفتح القواس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن يوسف بْن عمروس، أَبُو عُمَر الأندلسي الإستجي. [المتوفى: 393 هـ]-[736]-
سَمِعَ الكثير مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي دُلَيْم وجماعة، وكان إمامًا فقيهًا رأسًا فِي الفتيا. تُوُفِّي فِي جُمادى الْأولى، وله ثلاث وسبعون سنة، وسمع منه غير واحد. وَرَوَى عَنْهُ ابن عَبْد البَرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - يوسف بْن عُمَر بْن أيّوب، أبو عُمَر الأندلسيّ. [المتوفى: 408 هـ]
روى بقُرْطُبَة عَنْ الحَسَن بْن رشيق المصريّ. روى عنه أبو عمرو الداني، وتوفي بأندة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - يوسف بْن عبد العزيز بْن يوسف بْن عُمَر بْن فيرُّه، الحافظ أبو الوليد ابن الدّبّاغ اللَّخْميّ الأندلسيّ الأُندي، [المتوفى: 546 هـ]
نزيل مُرسية. قَالَ ابن بَشْكُوال: روى عَنْ أَبِي عليّ الصَّدَفيّ كثيرًا، ولازَمَه طويلًا، وأخذ عَنْ جماعة من شيوخنا، وصحبنا عند بعضهم، وكان من أنبل أصحابنا وأعرفهم بطريقة الحديث، وأسماء الرجال، وأزمانهم، وثقاتهم، وضُعفائهم، وأعمارهم، وآثارهم، ومِن أهل العناية الكاملة بتقييد العِلْم، ولقاء الشّيوخ، لقي منهم كثيرًا، وكتب عَنْهُمْ، وسمع منهم، وشوّور في الأحكام ببلده، ثمّ خطب بِهِ وقتًا، وقال لي: مولده في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. قلت: روى عَنْهُ ابن بَشْكُوال، والوزير أبو عبد الملك مروان بْن عبد العزيز التُجيبي البَلَنْسِيّ، وأحمد بْن أَبِي المطرِّف البَلَنْسِيّ، وأحمد بن سلمة اللورقي، ومحمد ابن الشّيخ أَبِي الحسن بْن هُذيل، وآخرون، وله جزء صغير في تسمية طبقات الحفّاظ، وعاش خمسًا وستّين سنة، رَأَيْت برنامجه، وفيه كُتُب كثيرة من مَرْوِيّاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - يوسف بْن عُمَر الحربيّ، الزاهد العابد، أبو يعقوب المقرئ، [المتوفى: 546 هـ]
والد يعقوب وعبد المحسن. زاهد ورِع، قَوّال بالحقّ، بقيَّة سَلَف، روى عَنْ: أحمد بْن عبد القادر بْن يوسف، روى عَنْهُ: أحمد بن طارق، وعمر بن أحمد المقرى، وغيرهما. قَالَ مرَّةً: ما يَعرف المتكبَّر إلّا متكبر مثلُه. مات في ذي الحجة. قلت: يمكن أن يعرفه بأنه كان متكبرًا وتاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - يوسف بْن عُمَر بْن الحَسَن، أَبُو الحَجاج ابن البستنبان البغدادي، المقرئ. [المتوفى: 575 هـ]
سمع أَبَا طَالِب بْن يوسف، وحدث. وتُوُفي فِي المحرم وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - يعقوب بْن يوسف بْن عُمَر بْن الْحُسَيْن، أَبُو محمد الحربي، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 587 هـ]
قرأ القراءات عَلَى الْحُسَيْن بْن محمد البارع، ومحمد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ، وغيرهما. وسَمِع منَ ابن الحُصَيْن، وابن كادش، وأبي الْحُسَيْن ابن الفراء، وجماعة. وأقرأ النّاس القراءات، وكان مبرزًا فِي معرفتها، قيمًا بها، ثقة، مُسنًا. رَوَى عَنْهُ البهاء عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ: سمعنا عليه، وعلى عَبْد المغيث " مُسنّد " الْإِمَام أَحْمَد. وروى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ؛ وأجاز للزَّين ابن عَبْد الدائم، وغيره. وتُوُفّي فِي شوال عَنْ سِنٍّ عالية. وعنه أيضًا: عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن الكِلّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - يوسف بنُ يعقوب بْن يوسف بْن عُمَر بْن الْحُسَيْن، أَبُو يعقوب الحربيّ. [المتوفى: 606 هـ]
من بيت عِلم ورواية وقرآن، حدّث عَنْ أبي محمد ابن المادح، وهبة الله الشبلي، وكان ذا صلاح وديانة. تُوُفّي في شَوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
588 - يوسف بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن الوزير نظام المُلك الطُّوسِيّ، أَبُو المحاسن البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وثلاثين، وَسَمِعَ من نصر بن نصر العُكْبَريّ، وأبي الوَقْت، وأبي حامد مُحَمَّد بن أَبِي الربيع الغَرْنَاطَيّ. وَحَدَّثَ، ومات في شعبان. رَوَى عَنْهُ الدبيثي، وقال: كان غير حميد الطريقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - يوسُف بن عُمَر بن أبي بكر بن سُبَيع، أبو بكر الباقِلّانيَ الشُّرُوطيُّ. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعَ من عبد الحقّ اليُوسُفيّ، وشُهْدَةَ. وكان فَرَضيًّا. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - يوسُفُ بن عُمَر بن أَبِي بَكْر، أَبُو يعقوب ابن صُقَيْر الواسطيّ الصُّوفيّ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ الكثير من هبة الكريم بن سُلَيْمَان الزّاهد، وهبَة اللَّه بن عَلِيّ بن قسّام، وسُلَيْمَان بن محمد العكبري الزاهد، وأبي طَالِب المُحتسب، وهبة اللَّه بن الْجَلَخت، وأَبِي هاشم الدُّوشابيّ، وأَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحقّ، وتَجَنِّي -[229]- الوهبانيةِ، وخلقٍ. قَالَ ابنُ النّجّار: كَانَ حافظًا لحديثه، عارفًا بأحوالِ شيوخه، صدوقًا، فاضلًا، مُتدينًا، ولد تقريباً سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، ومات فِي تاسع عشر ربيع الآخر من السنة بواسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - يوسف بن عُمَر بن يوسف بن يَحْيَى بن عُمَر بن كامل، العدْلُ، ضياءُ الدّين، أبو الطّاهر الزُّبَيْديّ، المقدِسيّ، الأبّاريّ، الكاتب، [المتوفى: 665 هـ]
ابن خطيب بيت الأبار. وُلِد سنة إحدى وثمانين، وسمع من أبي الفضل إسماعيل الجنزوي، وأبي طاهر الخُشوعيّ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، وغيرهم. روى عنه الشّيخ زين الدّين الفارقيّ، والدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلّال، وجماعة في الأحياء. وناب أبوه في خطابة دمشق في أيّام الملك العادل لمّا ذهب الدَّوْلعيّ في الرّسْليّة. وهو أخو الخطيب أبي المعالي داود، وأبي حامد عبد الله. تُوُفّي يوم الجمعة يوم عيد النّحْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - يُوسُف بْن عُمَر بْن عليّ بْن رسول، السّلطان، الملك، المظفَّر، شمس الدِّين [المتوفى: 694 هـ]
ولد السّلطان الملك المنصور نور الدِّين، صاحب اليمن وابن صاحبها. قُتِل أَبُوهُ سنة ستٍّ وأربعين، فقام بالأمر هُوَ، وتملّك بعده ولده الملك الأشرف ممهّد الدِّين، فما أسنى، وتملّك بعده الملك المؤيِّد هِزَبْر الدِّين صاحب اليمن الآن ابن الملك المظفَّر صاحب التّرجمة. وكان نور الدِّين عُمَر مقدَّم جيوش الملك المسعود أقسيس صاحب اليمن ولدَ السّلطان الملك الكامل صاحب مصر. فَلَمّا مات أقسيس بمكة غلب نور الدِّين على المُلْك وأطاعته الأمراء، وتملّك اليمن نيِّفًا وعشرين سنة. ثُمَّ تملّك بعده المظفَّر، فامتدّت أيّامه، وبقي فِي المُلْك سبعًا وأربعين سنة وأشهرًا. وتُوُفيّ فِي رجب بقلعة تِعزّ وقد نيّف على الثمانين. وكان ملكًا هُمامًا، سمحًا -[800]- جوادًا، عفيفًا عن أموال الرعيّة، كافًّا لجُنْده عن الأذيّة. وكان مقصدًا للوافدين، موئلًا للقاصدين. حُكي لنا أنّه جمع لنفسه جزءًا فِيهِ أربعون حديثًا بأسانيد فِي التّرغيب والتّرهيب. وله مسموعات من مشايخ اليمن بنزول. وقد حجّ سنة تسعٍ وخمسين. وضبط القاضي تاج الدِّين عَبْد الباقي اليمنيّ عُمره أربعًا وسبعين سنة وثمانية أشهر وعشرة أيّام. قال: ومدّة ملكة ستٌّ وأربعون سنة وعشرة أشهر وأحد عَشْر يَوْمًا. وخلّف من الأولاد: الأشرف عُمَر، والمنصور أيوب، والمؤيد داود، والواثق إبراهيم، والمسعود حسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
780 - زينب بِنْت يُوسُف بْن عمر [المتوفى: 700 هـ]
ابن خطيب بيت الآبار. روت عن الفخر الإربِليّ، لم أسمع منها. وتُوُفّيَتْ فِي ربيع الآخر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*يوسف بن عمر الثقفى هو يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم الثقفى.
والٍ أموى، يلتقى مع الحجاج الثقفى فى جدهما الحكم، ويشبهه فى انتهاج سياسة الشدة. ولاِّه الخليفة هشام بن عبد الملك ولاية اليمن سنة (106 هـ)، ثم ضم إليه ولاية العراق، فاستخلف يوسف ابنه الصلت على اليمن، وذهب إلى العراق، واستمر يوسف واليًا حتى قُتل سنة (127 هـ). |