موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ـ مبنيّا إذا أضيف إلى جملة فعليّة، فعلها فعل ماض، غير ناقص، نحو: «سررت حين رأيتك» («حين»: ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محل نصب على الظرفيّة. وجملة «رأيتك» في محل جرّ بالإضافة) ، ونحو قول الشاعر: على حين عاتبت المشيب على الصّبا ... وقلت: ألمّا أصح والشّيب وازع؟ («حين»: ظرف زمان مبنيّ على الفتح في محل جرّ بحرف الجر). ـ معربا إذا أضيف إلى جملة صدرها معرب، كأن يضاف إلى جملة فعليّة فعلها مضارع، نحو: «زيد كريم على حين يتباخل إخوته» («حين»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) أو جملة اسميّة، نحو: «زيد كريم على حين الكرام قلائل». وكذلك يعرب إذا أضيف إلى مفرد (١) ، نحو: «انتظرتك حين الانصراف» («حين»: ظرف مكان منصوب بالفتحة) . ملحوظتان: ١ ـ تدخل على «حين» التاء نادرا، نحو قول أبي وجرة: العاطفون تحين ما من عاطف ... والمطعمون زمان أين المطعم؟ وذهب بعض النحاة إلى أن أصل «تحين» في هذا البيت: لات حين، فحذفوا «لا» من «لات»، وزادوا «ما» عوضا منها و «من» لتأكيد النفي، ثم وصلوا التاء الباقية من «لات» بـ «حين». ٢ ـ قد تأتي «حين» بمعنى الدهر أو الوقت المبهم، فتنوّن وتصلح لجميع الأزمان طالت أم قصرت، وتعرب حسب موقعها في الجملة نحو الآية: (وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ) (الصافات: ١٧٨) («حين»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) ، ونحو الآية: (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) (الإنسان: ١) . («حين»: فاعل «أتى» مرفوع بالضمة الظاهرة) ، ونحو؛ «انتظرتك حينا» («حينا»: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة) . |