نتائج البحث عن (ظمى) 9 نتيجة

[ظمى]شفة ظَمْياء بيِّنة الظَمَى، إذا كانَ فيها سمرة وذبولٌ. ولِثةٌ ظَمْياءُ: قليلة الدم. وعينٌ ظَمْياءُ: رقيقة الجفن. وساقٌ ظَمْياءُ: قليلة اللحم. وظِلٌّ أَظْمى: أسودُ. ورمحٌ أَظْمى: أسمر. والمَظْمِيُّ من الزرع: ما تسقيه السماء. والمسقوى: ما يسقى بالسيح. والظميان: شجرٌ ينبت بنجدٍ، يشبه القَرَظَ.
(الأظمى) ظلّ أظمى أسود ورمح أظمى أسمر (ج) ظمى
ظمى: الظَّمى: قِلَّةُ دَمِ اللِّثَةِ، والنَّعْتُ: رَجُلٌ أظْمى وامْرَأَةٌ ظَمْيَاءُ، والجَميعُ الظُّمْيُ.وعَيْنٌ ظَمْأَى وظَمْيَاءُ: رَقِيْقَةُ الجَفْنِ.وساقٌ ظَمْيَاءُ: مُعْتَرِقَةُ اللَّحْمِ.ورُمْحٌ أظْمى: أي دَقِيْقٌ أسْمَرُ.وإبِلٌ ظُمْيٌ: سُوْدٌ.والظِّمُ: لُغَةٌ في الظِّمْءِ مَهْمُوْزٌ.
ظمى1 ظَمِىَ, [and ظَمِيَتْ, aor. ـَ inf. n. ظَمًى, He, or it, [and she, or it,] had any of the qualities denoted by the epithet أَظْمَى [and its fem. ظَمْيَآءُ]. (M, TA. [See أَظْمَى, and see also ظَمًى expl. below.]) 2 ظَمَّىَ see the next paragraph.4 أُظْمِىَ, inf. n. إِظْمَآءٌ, He (a horse) was made lean, or lank; as also ↓ ظُمِّىَ, inf. n. تَظْمِيَةٌ. (T, TA. [See also 4 in art. ظمأ.]) ظَمًى is the inf. n. of 1 [q. v.]: and [it is said that it] signifies The withering, or drying up, of the lip, from thirst: (M:) so says Lth: but it signifies paucity of the flesh and blood of the lip; not the withering, or drying-up, in consequence of thirst: it is a quality that is commended: (T:) or a tawny, or brownish, or dusky, colour, and a withering, or drying-up, in the lip. (S.) b2: and Paucity of the blood of the gum: (Lth, T:) or paucity of the blood and flesh of the gum. (M.) [In the T is added ويعتريه الحُسْنُ: and in the M, وهو يعترى الحُبْسَ, in which الحُبْسَ seems to be evidently a mistranscription for الحُبْشَ: I therefore think it most probable that in the T, as well as in the M, the right reading is وَهُوَ يَعْتَرِى الحُبْشَ, meaning and it is incidental to the Abyssinians.] b3: And Tawniness of a spearshaft. (T.) ظَمٍ: see أَظْمَى.

ظِمَآءٌ: see ظَمْآنُ, in art. ظمأ.

ظَامٍ: see ظَمْآنُ, in art. ظمأ.

أَظْمَى Anything withering, or withered; or becoming, or become, dried up; from heat; as also ↓ ظَمٍ. (M.) b2: [Hence,] شَفَةٌ ظَمْيَآءُ A lip that is not swollen, [not] having much blood; (T;) accord. to Lth, from thirst; but Az says that it is not so: (TA: [see ظَمًى:]) or a lip in which is a tawny, or brownish, or dusky, colour, and a withering, or lack of moisture: (S:) or a lip withering, or withered, or lacking moisture, inclining to a tawny, or brownish, or dusky, colour. (K.) b3: And لِثَةٌ ظَمْيَآءُ A gum having little blood: (S, K:) or, accord. to the M, having little blood and flesh. (TA.) b4: And عَيْنٌ ظَمْيَآءُ An eye having a thin, or delicate, lid: (T, S, M, K:) and so عين ظَمْأَى. (M and TA in art. ظمأ.) b5: And سَاقٌ ظَمْيَآءُ A lean shank: (S, M, K:) and so ساق ظَمْأَى. (T and TA in art. ظمأ.) And أَظْمَى الشَّوَى means A horse having little flesh upon the legs: (TA:) and so ظَمْآنُ الشَّوَى. (T in art. روى.) b6: أَظْمَى is also applied to a man, as signifying Black in the lip: (M:) and so ظَمْيَآءُ applied to a woman. (T, M.) b7: and the former applied to a man, and the latter to a woman, Having the quality of the gum termed ظَمًى expl. above. (M.) b8: Both also, accord. to Lh, signify Tawny, brownish, or dusky; the former as applied to a man, and the latter to a woman: (M:) and thus the former applied to a spear, (As, T, S, M,) and the latter to a spearshaft (قَنَاة). (TA.) b9: And أَظْمَى signifies also Black: (T:) thus as applied to shade: (S:) and so the fem. applied to a she-camel: (K:) or the latter applied to a she-camel, and [the pl.] ظُمْىٌ applied to camels, in the colour of which is a blackness. (T.) [See also أَظْمَأُ, in art. ظمأ.]

مَظْمِىٌّ Land, (M,) or [rather] seed-produce (زَرْع), (S, K,) watered only by the rain: (S, M, K:) and so مَظْمِئِىٌّ: (K in art. ظمأ:) such as is irrigated by running water is termed مَسْقَوِىٌّ. (S.)
تَظْمَى
من (ظ م ي) علم منقول عن الجملة بمعنى تذبل الشقة وتسمر وترق العين.

تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تركيا وحرب القوى العظمى في القرم ضد روسيا.
1269 - 1852 م
حاولت روسيا إعادة اتفاقية خونكار اسكله سي ولكن الدولة العثمانية رفضت ذلك كما رفضت حق حماية روسيا للنصارى المقيمين في الدولة العثمانية وأعيد رشيد باشا للصدارة العظمى بعدما عزل سابقا إرضاء لروسيا فهددت روسيا باحتلال الأفلاق والبغدان، فأبلغ الخليفة ذلك التهديد لسفراء الدول فأعطت إنكلترا الأوامر لقطعاتها البحرية، المنتظرة في مالطة بالتحرك إلى مياه اليونان والاشتراك مع القوات الفرنسية فيها، ثم التوجه لمضيق الدردنيل، وأما القوات الروسية فقد تقدمت واحتلت إقليمي الأفلاق والبغدان، فسعت النمسا للصلح وعقد مؤتمر للصلح في نهاية العام 1269هـ ولكن انتهى دون نتائج، وأرسلت الدولة العثمانية بضرورة إخلاء ولايتي الأفلاق والبغدان في مدة خمسة عشر يوما وأمرت القائد عمر باشا بالتحرك لدخول الولايتين عند انتهاء المهلة، وقد دخل فعلا وأجبر الروس على الانسحاب، كما انتصر العثمانيون في الوقت نفسه في جهة القفقاس واحتلوا بعض القلاع ثم توقف القتال بسبب الشتاء، واستنجد قيصر روسيا بملك النمسا فيما إذا تدخلت الدول الغربية فاعتذر، أما في البحر فقد دمرت الأساطيل الروسية في البحر الأسود القطعات العثمانية في ميناء سينوب، ثم وصلت القطعات الفرنسية والإنكليزية ولم تجد محاولات الصلح، وكان موقف فرنسا وإنكلترا ضد روسيا حفاظا على مصالحهم، وقد جرى اتفاق في استنبول في الثاني عشر من جمادى الآخرة عام 1270هـ بين العثمانيين وفرنسا وإنكلترا على محاربة روسيا وأن ترسل فرنسا خمسين ألف جندي وترسل إنكلترا خمسة وعشرين ألفا على أن يرحلوا بعد خمسة أسابيع من الصلح مع روسيا، وأعلنت فرنسا الحرب على روسيا بالاتفاق مع إنكلترا ثم اتفقت الدولتان في لندن في العام نفسه في الثاني عشر من رجب ألا تنفرد إحداهما بالاتصال مع روسيا أو الاتفاق معها وأن تمنع روسيا من ضم أي جزء من الدولة العثمانية إليها وجمعت جيوشها في غاليبولي واستنبول، ثم بدأت المعارك البحرية قبل أن تصل الجيوش البرية وهدمت القطع البحرية الإنكليزية والفرنسية قلاع مدينة أوديسا واجتازت الجيوش الروسية نهر الدانوب وحاصرت مدينة سلستريا مدة خمسين يوما ولم تستطع اقتحامها وجاء المدد للعثمانيين فترك الروس الحصار وانسحبوا وأراد العثمانيون ملاحقتهم واحتلال الأفلاق والبغدان حيث أخلاهما الروس إلا أن النمساويين قد احتلوا هذين الإقليمين ووقفوا في وجه العثمانيين، ثم نقلت الدول المتحالفة المعركة إلى أرض روسيا وحاصرت ميناء سيباستبول وهزمت الجيوش الروسية، ثم اقتنعت النمسا بالانضمام إليها ثم انضمت أيضا مملكة البيمونت الإيطالية إلى الدول المتحالفة التي احتلت ميناء كيرتش وبحر آزوف لمنع وصول الإمدادات إلى ميناء سيباستبول التي استطاع الحلفاء دخوله في ذي الحجة من عام 1271هـ وحاصرت مدخل البحر الأبيض الشمالي واحتلت بعض الموانئ على المحيط الهادي ثم توغلت في أوكرانيا، أما الروس فاستطاعوا أن يدخلوا مدينة قارص، ثم حل الشتاء فتوقفت الحروب، ثم انضمت السويد إلى التحالف، إلى أن وافقت روسيا على طلباتهم التي زادت عما طلب منها سابقا وعقدت في باريس معاهدة تنص على: تخلى المناطق التي احتلت أثناء الحرب من كلا الطرفين ويطلق سراح الأسرى ويصدر عفو عام عن جميع الذين تعاونوا مع خصوم دولهم، تطلق حرية الملاحة في البحر الأسود للدول جميعا ولا تنشأ فيه قواعد بحرية حربية، تطلق حرية الملاحة في نهر الدانوب، تبقى الصرب مرتبطة بالدولةالعثمانية ولها استقلال ذاتي يضمن من قبل الدول، ثم اتفق على تكوين دولة شبه مستقلة تضم الأفلاق والبغدان تسمى الإمارات المتحدة وتكون تحت حماية جميع الدول فتخرج بالتالي من التبعية العثمانية، وكانت هذه المعاهدة في عام 1275هـ.
الصحيفة العظمى
في الإكسير.
لهرمس.
شرحه:
أيدمر بن علي الجلدكي.
ذكره في: (شرح المكتسب) .
المجد العظمى؟ في ...
لأبي المظفر: يوسف قز أوغلي (يوسف بن فرغلي) .
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت