نتائج البحث عن (طنى) 14 نتيجة

[طنى]الطَنى: لُزوق الطِحال بالجَنب من شدة العطش. تقول منه: طَنِيَ البعير بالكسر يَطْنى طَنًى، وبعيرٌ طَنٍ. وطَنَّيْتُهُ تَطْنِيَةً، إذا عالجته من الطنى. وقال (*) أكويه إما أراد الكى معترضا * كى المطنى من النحز الطنى الطحلا ابن السكيت: هذه حيّةٌ لا تُطْني، أي لا يعيش صاحبُها، تقتُل من ساعتها، وأصله الهمز. وقد ذكرناه في باب الهمز.
[طنى]في ح يهودية سمت النبي صلى الله عليه وسلم: عمدت إلى سم "لا يطني" أي لا يسلم عليه أحد، يقال: رماه الله بأفعل لا تطني، أي لا يفلت لديغها.
ط ن ى: (تَظَنَّى) مِنَ الظَّنِّ فَأُبْدِلَ مِنْ إِحْدَى النُّونَاتِ يَاءً وَهُوَ مِثْلُ تَقَضَّى مِنْ تَقَضَّضَ.
(أطنى) أطنأ أَو مَال إِلَى الطنى وَمَال إِلَى التُّهْمَة والريبة وَفِي فجوره مضى وَفُلَانًا أَصَابَهُ فِي غير مقتل وَالْمَرَض فلَانا أَصَابَهُ وَأبقى فِيهِ بَقِيَّة وَيُقَال حَيَّة لَا تطنئ يَمُوت لديغها من سَاعَته وضربة لَا تطنئ قاتلة وَالشَّجر أَو ثَمَر النّخل بَاعه
(اطنى) الشّجر أَو ثَمَر النّخل اشْتَرَاهُ
(الطنى) الطنء والضنى أَو الْمَرَض ويوصف بِهِ فَيُقَال رجل طني ولزوق الطحال أَو الرئة بالجنب أَو الأضلاع من الْعَطش أَو شدته وَعظم الطحال من الْحمى وَشِرَاء الشّجر أَو بيع ثَمَر النّخل خَاصَّة والطن وَالْمَكَان الَّذِي يكون محمة لَا يحله أحد إِلَّا حم

(الطنى) الْعَافِيَة من لدغ الْعَقْرَب
الطَنَن: لُزُوْقُ الرئَةِ بالأضْلاَع، بَعِيْرٌ طَنٍ، وقد يُهْمَزُ أيضاً. والمُطَنّي: الذي يُدَاوي من الطنى. واسْمُ الرمَادِ الهامِدِ. والمَكَانُ الذي يكونُ مُعَلَماً مَحَمةً لا يَطُوفُ به أحَد إلا حُم. ومنه إطْنَاءُ الهُيَامِ وهوحُمّى الإبلِ.والطُنُو: الفُجُوْرُ، طَنَا إليها.وقَوْمٌ طُنَاةٌ: زُنَاةٌ. وأشويتُ الرمِيةَ وأطْنَيْتُ: أي أصَبْت غَيْرَ المَقْتَلِ. والإطْنَاءُ: الإشْوَاءُ. وهذه حَيَّةٌ لا تُطْني: أي لا تُفْلِتُ السَّلِيْمَ.
طنى: طنى ومضارعه يطني: قتل وحياً أي سريعاً أطنى: أمات، قتل (بوشر).
طنية أو طانية: الكشوث الذي يتعلق على الكتان. ويذكر المستعيني كلمة طنّية اسماً ابانياً لكلمة كشوث. وقد استعمل العرب هذه الكلمة، فابن جلجل يقول: الكشوث يسما عندنا طائية وتأويله قروعة.
وهي الكلمة اللاتينية tinea والأسبانية tine ( انظر طِنّة فيما تقدم) التي معناها الأصلي قرع.
وقُرُّوعَةَ (انظر الكلمة) تدل أيضاً على نفس هذا المعنى، ويذكر يا جنى في المخطوطات tignola latunia بمعنى جَرَب وعثة وسوس. غير أنها أطلقت على كشوث.
وتدل tinuela مصفر الكلمة في بعض انحاء أسبانيا على نفس النبات.
قارن بهذا مادتي قُرَيْعَة الكَتّان وجَرَب الكَتَان.
طنى1 طَنِىَ, aor. ـَ (S, K,) inf. n. طَنًى, (S,) said of a camel, He had his spleen adhering to his side in consequence of vehement thirst: (S:) or, said of a man, he had his spleen and his lungs adhering to the ribs on the left side, (K, TA,) so that, sometimes, they become putrid and black; but mostly this is the case in camels; (TA;) as also ↓ اطنى: (K:) or he (a man) had a tertian fever, and his spleen in consequence became enlarged: (Lh, * TA:) and, said of a camel, his spleen became enlarged in consequence of the [disease of the lungs called] نُحَاز. (Lh, TA.) [And طَنِئَ is a dial. var. thereof.] b2: And, said of a man, i. q. ضَنِىَ [i. e. He was, or became, slender, and small in body: or diseased, disordered, or sick: or lean, or emaciated: &c.]. (TA.) 2 طنّاهُ, inf. n. تَطْنِيَةٌ, He treated him to cure him of the disorder of the spleen mentioned above; (S, K;) namely, a camel, (S,) or a man: (K:) and he cauterized him (i. e. his camel) in his side; (K, TA;) or, as in the Nawádir of Lh, طنّى بَعِيرَهُ فِى جَنْبَيْهِ he cauterized his camel [in his sides] by reason of the disorder above mentioned: and the cure [or curing] of that disorder is [also] the taking a wooden peg, and laying him [i. e. the camel] upon his side on the ground, and making, between his ribs, incisions [therewith], not penetrating through. (TA.) 4 اطنى: see 1. b2: Also He inclined to suspicion, or evil opinion: (K, TA:) and sometimes pronounced أَطْنَأَ. (TA.) A2: اطناهُ He (a man) hit him (i. e. another man) in that which was not a vital part. (K, TA. In some copies of the K, فِى المَقْتَلِ is [erroneously] put for فِى

غَيْرِ المَقْتَلِ.)
And, said of a disease, It left him (i. e. a sick man) with somewhat of life remaining in him. (IAar, TA.) One says, هٰذِهِ حَيَّةٌ لَا تُطْنِى This is a serpent that will not suffer him who is bitten by it to survive; (ISk, * S, * K;) that kills instantly: (ISk, S:) or that will not miss: (AHeyth, TA:) originally لا تُطْنِئُ. (ISk, S.) And ضَرَبَهُ ضَرْبَةً لَا تُطْنِى He struck him a blow that would not be slow in killing him. (TA.) And لَدَغَتْهُ حَيَّةٌ فَأَطْنَتْهُ [A serpent bit him and suffered him to survive]. (TA.) And the subst. [used in the sense of the inf. n.] from this verb as expl. in all these phrases is ↓ طَنًى. (TA.) طِنْىٌ A bier: [like طِنْءٌ:] one says, رُمِىَ فُلَانٌ فِى طِنْيِهِ, [and فى طِنْئِهِ,] and فى نَيْطِهِ, Such a one was cast into his bier; meaning, when he died. (TA.) A2: See also the next paragraph.

طَنًى The adhering of the spleen to the side in consequence of vehement thirst. (S.) [See also طَنِىَ, of which it is the inf. n.] b2: And Disease [in a general sense]. (K, TA.) [Accord. to the CK, in this sense, and in other senses mentioned in this paragraph, طَنْىٌ, which is wrong.] b3: And Ashes in a state of extinction: (K, TA:) and so طِنْءٌ. (O and K in art. طنأ.) A2: and Doubt, or suspicion, or evil opinion; or a thing that occasions doubt &c.; (K, * TA;) as also ↓ طِنْىٌ: and so طِنْءٌ, with ء. (TA.) b2: and Opinion, of any kind. (TA.) A3: See also 4, last sentence.

A4: And see the next paragraph.

طَنٍ A camel having his spleen adhering to his side in consequence of vehement thirst: (S:) or a man having a tertian fever, and his spleen in consequence having become enlarged: (Lh, * TA:) or a man having his spleen and his lungs adhering to the ribs on the left side, (K, TA,) so that, sometimes, they become putrid and black; but mostly this is the case in camels; (TA;) and so ↓ طَنًى. (K, TA.)
الطَّنَى: التُّهَمَةُ، والرَّمادُ الهامِدُ، والمَرَضُ، وغَلْفَقُ الماءِ، وشِراءُ الشَّجَرِ، أو بَيْعُ ثَمَرِ النَّخْلِ خاصَّةً. وكالرِّضا: العافِيَةُ من لَدْغِ العَقْرَبِ.والطِنْيُ، كحِسْيٍ: الفُجُورُ،كالطُّنْوِ، بالضمِّ، وماءٌ م.وطَنِيَ إليها، (كَرَضِيَ) : فَجَرَبها،وـ في فُجورِه: مَضَى،كأَطْنَى،وـ زَيْدٌ: لَزِقَ طِحالُهُ ورِئَتُهُ بالأضْلاَعِ من الجانِبِ الأيْسَرِ،كأَطْنَى، فَهْوَ طَنٍ وطَنًى.وطَنَّاهُ تَطْنِيَةً: عالَجَهُ من طَناهُ،وـ بَعيرَهُ: كَواهُ في جَنْبِه.والطُّناةُ: الزُّناة.وأطْنَيْتُها: بِعْتُها، واشْتَرَيْتُها، ضِدٌّ،وـ فُلاناً: أصَبْتُهُ في غيرِ المَقْتَلِ،وـ زَيْدٌ: مالَ إلى التُّهَمَةِ والرِيبَةِ،ومالَ إلى الطِّنْوِ، للبِساطِ فَنَامَ كسَلاً.وحَيَّةٌ لا تُطْنِي: لا يَبْقَى لَديغُها، والاِسْمُ: الطَّناءُ.
(طَنَى)الطَّاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى مَرَضٍ مِنْ أَمْرَاضِ الْإِبِلِ. يُقَالُ: طَنِيَ الْبَعِيرُ، إِذَا الْتَصَقَتْ رِئَتُهُ بِجَنْبِهِ فَمَاتَ، يَطْنَى طَنَى. وَيُقَالُ: مَا طَنِيتُ بِهَذَا الْأَمْرِ، أَيْ مَا تَعَرَّضْتُ لَهُ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: مَا لَصِقَ بِي وَلَا تَلَطَّخْتُ بِهِ.

وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَلَيْسَ مِنَ الْبَابِ فِي الْبِنَاءِ، لَكِنَّهُ فِي الْمَعْنَى مُتَقَارِبٌ. يَقُولُونَ: إِنَّ الطِّنْءَ: الرِّيبَةُ. قَالَ:كَأَنَّ عَلَى ذِي الطِّنْءِ عَيْنًا رَقِيبَةً...بِمَقْعَدِهِ أَوْ مَنْظَرٍ وَهُوَ نَاظِرُ

وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الرِّيبَةَ مِمَّا يُلَطَّخُ وَيُتَلَطَّخُ بِهِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الطَّنْءُ: الْمَنْزِلُ، وَقَدْ يُهْمَزُ، وَهُوَ يَبْعُدُ عَنِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ بُعْدًا.

وَمِمَّا شَذَّ أَيْضًا قَوْلُهُمْ: تَرَكْتُهُ بِطَنْئِهِ، أَيْ بِحُشَاشَةِ نَفْسِهِ.
*الدَّارقُطنى هو أبو الحسن على بن عمر بن أحمد بن مهدى بن مسعود بن دينار بن عبد الله الحافظ الكبير، ويُلقب بأمير المؤمنين فى الحديث.
وُلِد الدارقطنى نحو عام (305 هـ) واسمه نسبة إلى دار القطن ببغداد وعرف منذ صغره بقوة الحافظة، والفهم الثاقب، وقد اجتمع له ذلك مع المعرفة بالحديث والعلم بالقراءات والنحو والفقه والشعر.
وكان الدار قطنى إمام عصره فى علوم الرجال والجرح والتعديل، وحسن التأليف واتساع الرواية.
ومن أهم مؤلفاته كتاب السنن وكتاب الضعفاء والمتروكين، والإلزامات، وله أيضًا كتابا العلل والأفراد، وغيرها من المصنفات.
ورحل الدارقطنى إلى مصر، فلقى كل التقدير والإكرام من الوزير أبى الفضل.
وقد تُوفِّى عام (385 هـ).
*الدَّارقُطنى هو أبو الحسن على بن عمر بن أحمد بن مهدى بن مسعود بن دينار بن عبد الله الحافظ الكبير، ويُلقب بأمير المؤمنين فى الحديث.
وُلِد الدارقطنى نحو عام (305 هـ) واسمه نسبة إلى دار القطن ببغداد وعرف منذ صغره بقوة الحافظة، والفهم الثاقب، وقد اجتمع له ذلك مع المعرفة بالحديث والعلم بالقراءات والنحو والفقه والشعر.
وكان الدار قطنى إمام عصره فى علوم الرجال والجرح والتعديل، وحسن التأليف واتساع الرواية.
ومن أهم مؤلفاته كتاب السنن وكتاب الضعفاء والمتروكين، والإلزامات، وله أيضًا كتابا العلل والأفراد، وغيرها من المصنفات.
ورحل الدارقطنى إلى مصر، فلقى كل التقدير والإكرام من الوزير أبى الفضل.
وقد تُوفِّى عام (385 هـ).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت