نتائج البحث عن (ظوف) 10 نتيجة

ظوف: أَخذ بظُوفِ رقبته وبظافِ رقبته: لغة في صُوف رقبته أَي بجميعها أَو بشعرها السابل في نُقرتها.
[ظ وف] أَخَذَ بظُوفِ رَقَبَتِه وبظافِها أَي بَجميعِها أَو بشَعْرِها السّائلِ في نُقْرَتِها
ظوف
أَخَذَ {{بِظُوفِ رَقَبَتِه بالضمِّ}} وبِظافِها: أَي بجِلْدِها لغةٌ فِي صُوفِ رَقَبَتِه، نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ، وقالَ غيرُه: أَي بجَمِيعِها، أَو بشَعْرِها السّابِلِ فِي نُقْرَتِها.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: تَركْتُه {{بِظُوفِها،}} وظَافِها وظافِ قَفاهُ: أَي وَحْدَه. قَالَ: وجاءَ {{يَظُوفُه، كيَسُوقُه.
}}
ويَظْأَفُه، كيَمْنَعُه: أَي يَطْرُدُه والأَخِيرُ قد مَرَّ ذِكرُه قَرِيبا.
[ظوف]يقال: أخذه بظوفِ رقبته وبظَافِ رقبته، لغةٌ في صُوفِ رقبته.
يقال: أخذه بظُوْفُ رقبته وبظافِ رقبته: أي بجلد رقبته. وقال ابن عباد: تركته بظُوْفِ رقبته وبظُوْفِ قفاه: أي وحده.وجاء يَظْأفُه ويَظُوْفُه: أي يطرده.
الشُّنْظُوفُ: فَرْعُ كُلُّ شَيْءٍ مُشْرِفٍ، وجَمْعُه شَنَاظِيْفُ، كالشَّنَاظي. الشَّنْظَبُ من الرِّجَالِ: الطَّوِيْلُ الحَسَنُ الخُلُقِ. والشُّنْظُبُ: جُرْفٌ فيه ماءٌ. والشَّنْظَبُ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ.
ظوف1 جَآءَ يَظُوفُهُ He came driving him away; as also يَظْأَفُهُ. (Ibn-'Abbád, O, K.) ظَافٌ: see what follows, in three places.

أَخَذَهُ بِظُوفِ رَقَبَتِهِ and ↓ بِظَافِهَا (S, O, K) i. e. [He took him, or laid hold upon him,] by the skin of his neck: (O, K:) or أَخَذَ بِظُوفِ رَقَبَتِهِ and ↓ بِظَافِهَا i. e. [he laid hold upon] the whole of his neck: or the pendent hair in the hollow of the back of his neck: (M:) i. q. بِصُوفِ رَقَبَتِهِ [&c.]. (S. [See more voce صُوفٌ: and see ظَلِيفٌ, last sentence.]) And تَرَكْتُهُ بِظُوفِ رَقَبَتِهِ (Ibn-'Abbád, O, K) and ↓ بِظَافِهَا, (K,) and بِظُوفِ قَفَاهُ, (Ibn-'Abbád, O,) I left him alone. (Ibn-'Abbád, O, K.) [And نَجَا بِظُوفِ نَفْسِهِ He hardly escaped. (Freytag from the Deewán of the Hudhalees.)]
الشُّنْظوفُ، كعُصْفُورٍ: فَرْعُ كُلِّ شيءٍ.
اخَذَه بِظُوفِ رَقَبَتِهِ وبِظافِها: بِجِلْدِها.وتَرَكتُه بِظُوفِها وظافِها: وحْدَه.وجاءَ يَظُوفُه، كيَسوقُه،ويَظْأفُهُ، كيَمْنَعُه: يَطْرُدُهُ.
ظوف
ظَافَ (و) (n. ac.
ظَوْف)

a. Drove or thrust away.

ظَوْفa. Scruff of the neck.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت