|
(الْمحل) انْقِطَاع الْمَطَر ويبس الأَرْض من الْكلأ وَيُقَال أَرض مَحل لَا مرعى بهَا وَيُقَال رجل مَحل لَا ينْتَفع بِهِ والبعد والشدة (ج) محول وأمحال
(الْمحل) من طرد حَتَّى أعيا وَرجل مَحل ذُو كيد |
|
(الْمحل) مصدر ميمي وَالْمَكَان الَّذِي يحل فِيهِ (ج) محَال وَمحل الْإِعْرَاب (فِي النَّحْو) مَا يسْتَحقّهُ اللَّفْظ الْوَاقِع فِيهِ من الْإِعْرَاب لَو كَانَ معربا
(الْمحل) الْمَكَان الَّذِي يحل فِيهِ وَمحل الدّين أَجله وَمحل الْهَدْي يَوْم النَّحْر بمنى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا تحلقوا رؤوسكم حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله}} |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُحْلَنِمّكُ: المُتَشَدِّدُ بُخْلاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُحْلَمِّكُ: الُمَتداني، يُقال: ظُلْمَةٌ مُحْلَمِّكَةٌ، ونَخْلٌ كذلك. والاحْلِنِمّاكُ: الاشْتِدادُ بُخْلاً.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
محتمل المحلين:[في الانكليزية] Word forming a stop [ في الفرنسية] Mot constituant un arret عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر بلفظة أو بيت بحيث يمكن أن يكون محلا لوقف الكلام واستئنافه، ومثاله في البيت التالي وترجمته:العمود الحجري الذي يقولون كيف هو؟ أقول: صحيح فالجبل بلا عمود.كذا في جامع الصنائع
|
|
المحلّ:[في الانكليزية] Spot ،Place ،receptacle circumstance [ في الفرنسية] Lieu ،receptacle ،circonstance هو ظرف من الحلول وقد عرفت معناه وهو عند الحكماء منحصر في الهيولى والموضوع. والمحلّ عند الكوفيين من النحاة اسم للمفعول فيه كما يجيء في محله. محلّ الخبر عند الأصوليين هو الحادثة التي ورد فيها ذلك الخبر كذا في التوضيح في ركن السّنة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دير المُحَلّى:
بساحل جيحان من الثغر قرب المصّيصة حسن مشرف على رياض وأزهار وأثمار، وقد قيل فيه أشعار، قال ابن أبي زرعة الدمشقي الشاعر: دير محلّى محلّة الطرب، ... وصحنه صحن روضة الأدب والماء والخمر فيه قد سكبا ... للضيف من فضة ومن ذهب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَحْلَبِيّاتُ:
هي المحلبية المذكورة بعد هذا، قال الأخطل: كرّوا إلى حرّتيهم يعمرونهما ... كما تكرّ إلى أوطانها البقر فأصبحت منهم سنجار خالية ... فالمحلبيّات فالخابور فالسّرر |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَحْلَبِيّةُ:
بالفتح ثم السكون، واللام مفتوحة ثم باء موحدة، والياء مشدّدة، كأنه اسم المكان من حلب يحلب أو يكون اسم بقعة نسبت إلى المحلب وهو شيء من العطر: وهي بليدة بين الموصل وسنجار قصبة كورة الفرج من تلّ أعفر وجميعها أملاك لأهلها وليس للسلطان فيها إلا خراج يسير، قال بعضهم: أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا ... مقيظا ولا مشتى ولا متربّعا فلو جبلا عوج شكونا إليهما ... جرت عبرات منهما أو تصدّعا بكى يوم تلّ المحلبية صابئ ... وألهى عويدا بثّه فتقنّعا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَحَلَّةُ:
بالفتح، والمحلّ والمحلّة الموضع الذي يحلّ به: وهي مدينة مشهورة بالديار المصرية وهي عدة مواضع، منها محلّة دقلا: وهي أكبرها وأشهرها وهي بين القاهرة ودمياط. ومحلّة أبي الهيثم: أظنها بالحوف من ديار مصر. ومحلّة شرقيّون: بمصر أيضا وهي المحلة الكبرى وهي ذات جنبين أحدهما سندفا والآخر شرقيّون. ومحلّة منوف: وهي مدينة بالغربية ذات سوق. ومحلّة نقيدة: بالحوف الغربي بمصر. ومحلّة الخلفاء، ولا أدري إلى أيّها ينسب رضي الدولة داود بن مقدام بن مظفّر المحليّ رجل من أبناء الجند تأدّب وقال الشعر فأجاده، ذكره ابن الزبير في كتاب الجنان وقال: كان أسير حرفة الأدب وله شعر كثير منه قصيدة ضمّن فيها شعرا للمتنبي أجاده، وهي: زرت المهذب ليلا فاستربت به، ... ومن شروط كمون الريبة الظلم وقد نزا عنه عبد كان أعمله ... حتى تبيّن فيه العجز والسأم وقام في إثره يعدو فقلت له، ... وذلك الأسود الزنجيّ منهزم: أكلّما رمت عبدا فانثنى هربا ... تقسّمت بك في آثاره الهمم؟ فقال وهو مجدّ غير مكترث بيتا وإضماره السودان لا البهم: عليّ جمعهم في كل معركة، ... وما عليّ بهم عار إذا انهزموا وقال أبو الحسن عليّ بن محمد بن عليّ بن الساعاتي يتشوّق المحلة: سقى الله أطلال المحلة ما صبا ... إلى ربعها المأنوس قلب مشوق فطلّت دموعا أو عيونا بتربها ... سيوف لحاظ أو سيوف بروق إذا ما الصّبا هبّت على الروض قبّلت ... خدود أقاح أو خدود شقيق وإن خطرت في يانع الدّوح عانقت ... قدود غصون وشّحت بعقيق وإن جنحت شمس الأصيل حسبتها ... غرائس نخل ضمّخت بخلوق صحبت بها الأيام من خمرة الصّبا ... وتيه الفتى نشوان غير مفيق وما خانني إلا الشباب، فإنني ... وثقت بعهد منه غير وثيق وقال أيضا: ولقد نزلت من المحلّة منزلا ... ملك العيون وحاز رقّ الأنفس وجمعت بين النيّرين تجمعَا ... أمن المحاق فأصبحا في مجلس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَحِلَّةُ:
بفتح الميم، وكسر الحاء: قرية من قرى ذمار بأرض اليمن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَحْلُ: المَكْرُ والكَيْدُ، والغُبارُ، والشِّدَّةُ، والجَدْبُ، وانْقِطاعُ المطرِ.وزَمانٌ ومكانٌ ماحِلٌ،وأرضٌ مَحْلٌ ومَحْلَةٌ ومَحُولٌ ومُمْحِلةٌ ومُمْحِلٌ ومِمْحالٌ، وقد مَحُلَتْ، ككرُمَتْ ومَنَعَتْ،وأمْحَلَ البَلَدُ، فهو ماحِلٌ، ومُمْحِلٌ قليلٌ،وـ القومُ: أجْدَبوا.والمُتَماحِلُ: الطويلُ المُضْطَرِبُ الخَلْقِ من الإِبِلِ ومِنَّا، والمُتَباعِدَةُ من الدورِ.وتَمَحَّلَ له: احْتالَ،وـ حَقَّهُ: تَكَلَّفَهُ له. وكمُعَظَّمٍ: المُطَوَّلُ،وـ من اللَّبَنِ: الآخِذُ طَعْمَ حُموضةٍ، أو ما حُقِنَ فلم يُتْرَكْ يأْخُذُ الطَّعْمَ وشُرِبَ.والمِحالُ، ككِتابِ: الكَيْدُ، ورَوْمُ الأمرِ بالحِيَلِ، والتَّدْبيرُ، والمَكْرُ، والقُدْرَةُ، والجِدالُ، والعَذابُ، والعِقابُ، والعَداوَةُ، والمُعاداةُ،كالمُماحَلَةِ، والقُوَّةُ والشِّدَّةُ، والهَلاكُ والإِهْلاكُ.ومَحَلَ به، مُثَلَّثَةَ الحاءِ،مَحْلاً ومِحالاً: كادَهُ بِسعايَةٍ إلى السلطانِ.وماحَلَهُ مُمَاحَلَةً ومِحالاً: قاواهُ حتى يَتَبَيَّنَ أيُّهُما أَشَدُّ.والمَحالَةُ: البَكْرَةُ العَظيمةُ،كالمَحالِ، والفِقْرَةُ من فِقَرِ البَعيرِج: مَحالٌجَج: مُحْلٌ، والخَشَبَةُ التي يَسْتَقِرُّ عليها الطَّيَّانونَ.والمَحالُ: ضَرْبٌ من الحَلْيِ.ورجُلٌ مَحْلٌ: لا يُنْتَفَعُ به.والمَمْحَلَةُ، كمَرْحَلَةٍ: شَكْوَةُ اللَّبَنِ. وككَتِفٍ: مَن طُرِدَ حتى أعْيا.ورأيتُهُ مُتَماحِلاً وماحِلاً، أي مُتَغَيِّرَ البَدَنِ.ومَحِّلْنِي يا فلانُ: قَوِّنِي. وفي كَلامِ علِيٍّ، رضي اللهُ تعالى عنه: "إنَّ من ورائِكُم أُموراً مُتَماحِلَةً"، أي: فِتَناً يَطُولُ شَرْحُها، وليس بحَديثٍ كما تَوَهَّمَه الجوهرِيُّ، ولا أُمورٌ بالرَّفْعِ كما غَيَّرَهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشُّبْهَة فِي الْمحل: هِيَ شُبْهَة ناشئة عَن وجود دَلِيل يَنْفِي ذَاته الْحُرْمَة فِي الْمحل أَي الْمَوْطُوءَة أَي يكون ذَات الدَّلِيل ناف للْحُرْمَة من غير النّظر إِلَى مَا يمْنَع عمله وَتسَمى هَذِه الشُّبْهَة شُبْهَة حكمِيَّة وشبهة ملك أَيْضا فَإِن الشُّبْهَة إِذا كَانَت فِي الْمحل يثبت بِهِ الْملك من وَجه فَلم يبْق مَعَه اسْم الزِّنَا فَامْتنعَ الْحَد وَإِن قَالَ الْوَاطِئ أَنِّي عَالم بِحرْمَة الوطئ فِي هَذَا الْمحل كوطئ أمة وَلَده ووطئ أمة ولد وَلَده وَإِن سفل ووطئ مُعْتَدَّة الْكِنَايَات فَإِن قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام أَنْت وَمَالك لأَبِيك يَقْتَضِي الْملك لِأَن اللَّام فِيهِ للتَّمْلِيك فَلَمَّا أضَاف - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَال الْوَلَد إِلَى الْأَب بلام التَّمْلِيك وَلم يثبت حَقِيقَة الْملك فَثَبت شبهته عملا بِحرف اللَّام بِقدر الْإِمْكَان وَأما الشُّبْهَة الْمَذْكُورَة فِي مُعْتَدَّة الْكِنَايَات فَلِأَن اخْتِلَاف الصَّحَابَة رضوَان الله تَعَالَى عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ فِي وُقُوع الْبَيْنُونَة بهَا.وَقَول بَعضهم أَن الْكِنَايَات رواجع توجبشُبْهَة قيام النِّكَاح وَلَا يحد الْوَاطِئ عِنْد هَذِه الشُّبْهَة وَإِن ظن حُرْمَة الوطئ فِي ذَلِك الْمحل كَمَا مر. وَفِي الْهِدَايَة الشُّبْهَة فِي الْمحل فِي سِتَّة مَوَاضِع جَارِيَة ابْنه - والمطلقة طَلَاقا بَائِنا بالكنايات - وَالْجَارِيَة الْمَبِيعَة فِي حق البَائِع قبل التَّسْلِيم - والممهورة فِي حق الزَّوْج قبل الْقَبْض - والمشتركة بَينه وَبَين غَيره - والمرهونة فِي حق الْمُرْتَهن - فِي رِوَايَة كتاب الرَّهْن. فَفِي هَذِه الْمَوَاضِع لَا يجب الْحَد وَإِن قَالَ علمت أَنَّهَا عَليّ حرَام انْتهى.وَاعْلَم أَنه يثبت النّسَب عِنْد هَذِه الشُّبْهَة إِذا ادّعى الْوَاطِئ الْوَلَد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمحل: الْمَكَان. وَفِي عرف الْحُكَمَاء المسري فِيهِ. وَاعْلَم أَن كل مُمكن إِمَّا أَن يكون مُخْتَصًّا بِشَيْء ساريا فِيهِ بِالذَّاتِ. أَو لَا يكون فَإِن كَانَ الْوَاقِع هُوَ الْقسم الأول يُسمى الساري حَالا والمسري فِيهِ محلا. وَلَا بُد أَن يكون لأَحَدهمَا حَاجَة إِلَى صَاحبه بِوَجْه من الْوُجُوه وَإِلَّا لامتنع ذَلِك الَّذِي هُوَ مُقْتَضى الذَّات بِالضَّرُورَةِ فَلَا يخلوا إِمَّا أَن يكون كل من الْحَال وَالْمحل مُحْتَاجا إِلَى الآخر فيسمى الْمحل هيولى ومادة وعنصرا واسطقسا. وَالْحَال صُورَة جسمية أَو نوعية - فَإِن الهيولى محتاجة إِلَى الصُّورَة فِي وجودهَا وَالصُّورَة إِلَى الهيولى فِي تشكلها أَو يكون الْحَال مُحْتَاجا إِلَى الْمحل فيسمى الْمحل مَوْضُوعا وَالْحَال عرضا. فالمحل أَعم من الْمَادَّة والموضوع لَا من الهيولى ويندرج فِي الْقسم الثَّانِي الْبَاقِي من الْجَوَاهِر الْخَمْسَة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عدَم المطابقة في «أفعل التفضيل» المحلّى بـ «أل» الأمثلة: 1 - أُفَضِّل التعابير الأَكْثَر استعمالاً 2 - اتّبع الطريقة الأَسْهَل 3 - اتَّفَقَت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ 4 - اخْتَار الطريقة الأَخْصر في حل المسألة 5 - اخْتَار اللغة الأَفْصَح 6 - اخْتَار النغمة الأَوْقع في السمع 7 - الدَّولة الأَوْلَى بالرعاية 8 - القَارة الآسيوية هي الأَكْبَر بين القارات 9 - القَضِيَّة الأَخْطَر 10 - انْتَقَل إلى الوظيفة الأَعْلى 11 - تَحْقِيق الحياة الأَفْضَل 12 - حَادَ عن الجهة الأَقْرَب 13 - دَعَاه إلى الوجبة الأَطْيَب 14 - صَحِبت ابنتها الأَصْغَر 15 - ضَحَّى بالقيمة الأَدْنَى ليظفر بالقيمة الأعلى 16 - كَانَت الفتاة الأَجْمَل في الحفل 17 - هِيَ الأَطْوَل قامة 18 - هِيَ الأَكْرَم منزلة 19 - هِيَ الأَكْيَس في المعاملة 20 - وَقَعت اشتباكات هي الأَعْنَف منذ اندلاع الحرب 21 - يَسْعى لتحقيق الغاية الأبعدالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة:1 - أُفَضِّل أكثر التعابير استعمالاً [فصيحة]-أُفَضِّل التعابير الأكثر استعمالاً [صحيحة]2 - اتَّبع الطريقة السُّهْلى [فصيحة]-اتَّبع الطريقة الأَسْهَل [صحيحة]3 - اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]-اتَّفقت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ [صحيحة]4 - اختار أَخْصَر الطرق في حل المسألة [فصيحة]-اختار الطريقة الأَخْصر في حل المسألة [صحيحة]5 - اختار اللغة الفصحى [فصيحة]-اختار اللغة الأَفْصَح [صحيحة]6 - اختار أَوْقع النغمات في السمع [فصيحة]-اختار النغمة الأَوْقع في السمع [صحيحة]7 - أَوْلَى الدول بالرعاية [فصيحة]-الدَّولة الأَوْلى بالرعاية [صحيحة] |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُحَلِّل: هو الذي نكح المطلَّقة ثلاثاً بشرط التحليل لمن طلَّقها وهو المحَلَّل له.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
استيفاء الحقوق، في المحلف والمسبوق
للشيخ: محمد بن محمد بن خضر المقدسي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار الأعلى، في اختصار المحلى
يأتي في: الميم، أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع المحلى، في أصول الدين
لأبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرائني، الشافعي. المتوفى: سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المحلِّلُ: مَا يُهَيِّئ الْمَادَّة للتبخير.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المحلِّلُ للرِّيَاح: مَا يرقق الرّيح ليندفع.
|
|
اللغوي: أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهاب أبو العباس بن صلاح الدين المحلي، ثم القاهري الشافعي.
من مشايخه: أخذ الفقه عن الأبناسي والطبقة. من تلامذته: قرأ عليه الفخر عثمان المقسي، وابن قاسم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان إمامًا بارعًا في الفقه وأصوله والفرائض والعربية والصرف مع النسك والعبادة والصلاح واعتقاد الناس فيه ... وكانت بينه وبين الظاهري قبل تسلطنه صحبة. فلما استقر امتنع من الصعود إليه" أ. هـ. وفاته: سنة (844 هـ) أربع وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: اختصر شرح الشذور. ¬__________ * الضوء اللامع (2/ 163). * الضوء (2/ 138)، وجيز الكلام (2/ 572). |
|
المفسر: عبد الرحمن المحلي الشافعي.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "فقيه شافعي مصري، سكن دمياط وتوفي فيها" أ. هـ. وفاته: سنة (1098 هـ) ثمان وتسعين وألف. من مصنفاته: "حاشية في تفسير البيضاوي" و"كشف القناع عن متن وشرح أبي شجاع". ¬__________ (¬1) نبه صاحب كتاب الماتريدية على أن الكتاب تم نسبته خطأ إلى (عبد الرحيم بن علي) المعروف بشيخ زاده (ت 944) وذلك لأنه ينقل عن الملا علي القاري (ت 1014). * الأعلام (3/ 323)، إيضاح المكنون (2/ 364)، معجم المفسرين (1/ 277). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم، أبو عبد الله، الأنصاري جلال الدين، المحلي القاهري الشافعي.
ولد: سنة (791 هـ) إحدى وتسعين وسبعمائة. من مشايخه: البرماوي، والبساطي وغيرهما. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "وصفه ابن خضر بالمتانة والتحقيق وقرأ عليه من لا يحصى كثرة وارتحل الفضلاء للأخذ عنه. كان إمامًا علامة محققًا نظارًا مفرط الذكاء صحيح الذهن بحيث كان يقول بعض المعتبرين إن ذهنه يثقب الماس. حاد القريحة قوي المباحثة .. " أ. هـ. • الشذرات: "كان متقشفًا في مركبه وملبسه ويتكسب بالتجارة ... وكان علّامة آية في الذكاء ¬__________ * الضوء (7/ 115)، نظم العقيان (138)، معجم المؤلفين (3/ 114)، كشف الظنون (1/ 235)، هدية العارفين (2/ 201). * وجيز الكلام (2/ 729)، الضوء اللامع (7/ 39)، بدائع الزهور (2/ 355)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 84)، الشذرات (9/ 447)، البدر الطالع (2/ 115)، الأعلام (5/ 333)، معجم المؤلفين (3/ 93)، كشف الظنون (1/ 124 و 407)، هدية العارفين (2/ 202)، المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 181). والفهم. كان بعض أهل عصره يقول فيه: إن ذهنه يثقب الماس .. وكان هذا العصر في سلوك طريق السلف على قدم من الصلاح والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يواجه بذلك أكابر الظلمة والحكام .. "أ. هـ. • الأعلام: "أصولي مفسر عَرّفه ابن العماد بتفتازاني العرب .. وكان يقول: إن ذهني لا يقبل الخطأ، ولم يكن يقدر على الحفظ. حفظ مرة كراسًا من بعض الكتب فامتلأ بدنه حرارة" أ. هـ. • قلت: ذكره صاحب كتاب المفسرون بين التأويل والإثبات ووصفه بأنه مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة فقال: "وأما في التفسير المسمى بالجلالين، فهو -أي السيوطي- أشعري كبير، ما ترك صفة إلا أولها، وما قلناه في السيوطي، يقال في صديقه الجلال المحلي في التأويل، فكلاهما مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة" أ. هـ. • قلت: وقد نقلنا كلام المغراوي في كتابه المفسرون بين التأويل والإثبات حول تفسير الجلالين في ترجمة السيوطي فلتراجع تلك الترجمة. وفاته: سنة (864 هـ) أربع وستين وثمانمائة. من مصنفاته: صنف كتابًا في التفسير أتمه الجلال السيوطي، فسمي "تفسير الجلالين" و"كنز الراغبين" و "البدر الطالع في حل جمع الجوامع" في أصول الفقه. |
|
النحوي: محمّد بن عليّ بن موسى، أبو بكر الأنصاري المحلي، أمين الدولة.
ولد: سنة (600 هـ) ستمائة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "أحد أئمة العربية بالقاهرة، تصدر لإقراء النحو وانتفع النّاس به .. " أ. هـ. • المقفى: "النحوي العروضي الفرضي .. برع في الأدب وصنف ونظم وصار أحد علماء النحو .. "أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال الذهبي: أحد أئمة النحو بالقاهرة، تصدر لإقرائه وانتفع به النّاس" أ. هـ. وفاته: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "مختصر طبقات النحاة للزبيدي" و "شفاء الغليل في علم الخليل" و "العنوان في معرفة الأوزان" وغيرها. |
|
في الفرنسية/ lieu, ou
في الانكليزية/ Place في اللاتينية/ locus, Ubi أين سؤال عن مكان، فإذا قلت: أين زيد، فانما تسأل عن مكانه، وهو إحدى مقولات أرسطو، أطلقه الفلاسفة على المحل الذي ينسب اليه الجسم، فقال (ابن سينا): الأين هو كون الجوهر في مكانه الذي يكون فيه ككون زيد في السوق (النجاة، ص 128). وقال (الغزالي): من الأين ما هو أين بذاته، ومنه ما هو مضاف، فالذي هو أين بذاته، كقولنا: زيد في الدار أو في السوق، وما هو أين بالاضافة فهو مثل فوق، وأسفل، ويمنة، ويسرة، وحول، ووسط، وما بين، وما يلي، وعند، ومع، وعلى، وما أشبه ذلك، ولكن لا يكون للجسم أين مضاف ما لم يكن له أين بذاته، (معيار العلم، ص 207). وقال (ابن رشد): و مثال ذلك أن الأين كما قيل هو نسبة الجسم إلىالمكان، فالمكان مأخوذ في حده الجسم ضرورة، وليس من ضرورة حد الجسم أن يؤخذ في حده المكان، ولا هو من المضاف، فان أخذ من حيث هو متمكن، لحقته الاضافة، وصارت هذه المقولة بجهة ما داخلة تحت مقولة الإضافة (مختصر ما بعد لطبيعة، ص: 8). يستنتج من ذلك كله أن الأين هو حصول الجسم في المكان، أي في الحيز الخاص به، ويسمى هذا أينا حقيقيا. وعرّفه (الجرجاني) بقوله: هو حالة تعرض للشيء بسبب حصوله في المكان، وعرّفه (التهانوي) بقوله انه هيئة تحصل للجسم بالنسبة إلىمكانه الحقيقي أي انه الهيئة المترتبة على الحصول في الحيز (كشاف اصطلاحات الفنون). وقد يقال الأين لحصول الجسم فيما ليس مكانا حقيقيا له مثل الدار، والبلد، والاقليم، والعالم، فتقول مجازا زيد في دمشق أو في القاهرة وتعني بذلك وجوده في مكان غير خاص به وحده. ونحن نطلق على الأين لفظ المحل ( Lieu)، وهو مكان الحلول، أعني الحيز الذي يشغله الجسم. يقول (ديكارت): أوضح ما يدل عليه المحل، الوضع، لا المقدار، أو الشكل. فاذا قلنا ان الشيء موجود في محل ما عنينا بذلك أن له وضعا خاصا بالنسبة إلىغيره من الأشياء، ولكننا إذا زدنا على ذلك انه يشغل مكانا أو محلّا معيّنا، عنينا بالاضافة إلى ما تقدم أن له مقدارا أو شكلا معينا يستطيع بهما ملأه ( de Principes, Descartes 14, II philosophie la). ومعنى ذلك ان (ديكارت) يفرق بين المحل الداخلي ( interieur Lieu) والمحل الخارجي ( exterieur Lieu). فالمحل الداخلي عنده هو الامتداد الذي يشغله الجسم، وهو الجسم نفسه. أما المحل الخارجي فهو وضع الجسم بالنسبة إلىالأجسام الأخرى المحيطة به. فإذا تحرك الجسم خيل الينا أنه ينقل امتداده معه، وانه يترك مع ذلك وراءه امتدادا كان يشغله. وهذا ناشئ عن الفرق بين المحل الداخلي، والمحل الخارجي. الأول يتحدد بالعلاقات الداخلية، والثاني يتحدد بالعلاقات الخارجية، والفرق بين المحل، والامتداد، والمكان، ان المحل يدل على العلاقات التي تعين وضع الجسم بالنسبة إلىغيره، في حين أن الامتداد، أو المكان، يدل على الفراغ اللانهائي المحيط بالأجسام كلها (راجع: امتداد، ومكان). ويطلق اصطلاح المحل الهندسي ( geometrique Lieu) على مجموع النقاط المتميزة بخاصة واحدة. |
|
في الفرنسية/ local Temps
الزمان المحلي مضاد للزمان المطلق ( absolu Temps)، إلا أن القائلين بالنسبية ينكرون الزمان المطلق لزعمهم انه لا يوجد مقياس واحد للزمان ينطبق على منظومات مختلفة الحركات. وكل معية ( Simultaneite) بين الحوادث الواقعة في أمكنة مختلفة فهي عندهم معية نسبية. بل الحادثتان قد تكونان موجودتين معا بالنسبة إلى راصد، وغير موجودتين معا بالنسبة إلىآخر، لاختلاف المكان الذي يرصدانهما منه. ولكل منظومة زمانها الخاص بها، أعني زمانها المحلي، وهو وحده حقيقي. وبينما نحن نجد (سبنسر) يرجع المكان إلىالزمان نجد (هنري برغسون) يرجع الزمان المتجانس ( homogene Temps)- وهو نقيض الديمومة- إلىالمكان. أما علماء النسبية ( Relativite) فيجمعون الزمان والمكان في مفهوم واحد، وهو المكان الزماني (- Espace temps) ويسمون الزمان بالبعد الرابع للاشياء. (راجع: المكان). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - أَهْل الْمَحَلَّةِ فِي اللُّغَةِ: الْقَوْمُ يَنْزِلُونَ بِمَوْضِعِ مَا يَعْمُرُونَهُ بِالإِْقَامَةِ بِهِ، وَيُجْمَعُ أَهْلٌ عَلَى أَهْلِينَ، وَرُبَّمَا قِيل: أَهَالِي الْمَحَلَّةِ. وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْعَاقِلَةُ: 2 - الْعَاقِلَةُ هُمْ: قَبِيلَةُ الشَّخْصِ وَعَشِيرَتُهُ وَإِنْ بَعُدُوا. وَفِي الْمِصْبَاحِ: دَافِعُ الدِّيَةِ عَاقِلٌ، وَالْجَمْعُ عَاقِلَةٌ، وَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلاً تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ؛ لأَِنَّ الإِْبِل كَانَتْ تُعْقَل بِفِنَاءِ وَلِيِّ الْقَتِيل، ثُمَّ كَثُرَ الاِسْتِعْمَال حَتَّى أُطْلِقَ الْعَقْل عَلَى الدِّيَةِ، إِبِلاً كَانَتْ أَوْ نُقُودًا. (2) وَأَهْل الْمَحَلَّةِ قَدْ تَكُونُ بَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ وَقَدْ لاَ تَكُونُ. ب - الْقَبِيلَةُ: الْقَبِيلَةُ: مِنَ الْقَبِيل الَّذِي يُطْلَقُ عَلَى الْجَمَاعَةِ، ثَلاَثَةً فَصَاعِدًا مِنْ قَوْمٍ شَتَّى، وَالْقَبِيلَةُ لُغَةً يُرَادُ بِهَا: بَنُو أَبٍ وَاحِدٍ (3) . وَأَهْل الْمَحَلَّةِ قَدْ لاَ يَكُونُونَ مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ. ج - أَهْل الْخُطَّةِ: يُرَادُ بِالْخُطَّةِ مَوْضِعُ مَا خَطَّهُ الإِْمَامُ وَوَضَّحَهُ لِيَسْكُنَهُ الْقَوْمُ (4) . د - أَهْل السِّكَّةِ: السِّكَّةُ وَالشَّارِعُ: مَا يَكُونُ بَيْنَ الْبُيُوتِ مِنْ فَرَاغٍ تَمُرُّ بِهِ الْمُشَاةُ وَالدَّوَابُّ وَغَيْرُهَا. أَحْكَامُ أَهْل الْمَحَلَّةِ: 3 - لأَِهْل الْمَحَلَّةِ أَحْكَامٌ تَخْتَلِفُ تَبَعًا لِمَا يُضَافُ إِلَيْهَا. فَإِمَامُ أَهْل الْمَحَلَّةِ يَكُونُ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ تَصِحُّ إِمَامَتُهُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ أَفْضَل مِنْهُ قِرَاءَةً أَوْ عِلْمًا عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ. وَذَلِكَ لِمَا رُوِيَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَتَى أَرْضًا لَهُ عِنْدَهَا مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ مَوْلًى لَهُ، فَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَعَهُمْ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَؤُمَّهُمْ فَأَبَى، وَقَال: صَاحِبُ الْمَسْجِدِ أَحَقُّ (5) . وَأَذَانُ أَهْل الْمَحَلَّةِ فِي مَسْجِدِهِمْ يُغْنِي الْمُصَلِّينَ عَنِ الأَْذَانِ، إِذَا كَانَ بِحَيْثُ يُسْمِعُهُمْ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، وَهُوَ قَدِيمُ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ (6) . وَفِي جَدِيدِ الْمَذْهَبِ: يُنْدَبُ الأَْذَانُ لِلْمُصَلِّي وَإِنْ سَمِعَ أَذَانَ أَهْل الْمَحَلَّةِ. (7) وَفِي مَسْأَلَةِ اشْتَرَاكِ أَهْل الْمَحَلَّةِ بِالْقَسَامَةِ وَالدِّيَةِ إِذَا وُجِدَ فِيهَا قَتِيلٌ لاَ يُعْرَفُ قَاتِلُهُ - وَهُنَاكَ لَوْثٌ - جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ الَّذِي يُقْسِمُ هُوَ الْمُدَّعِي خَمْسِينَ يَمِينًا، بِأَنَّ أَهْل الْمَحَلَّةِ أَوْ بَعْضَهُمْ قَتَلَهُ وَلاَ بَيِّنَةَ لَهُ؛ لِقَوْلِهِ ﷺ أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا مِنْكُمْ (8) . فَإِنْ لَمْ يَحْلِفُوا حَلَفَ الْمُدَّعِي عَلَيْهِمْ (أَهْل الْمَحَلَّةِ) خَمْسِينَ يَمِينًا؛ لِقَوْلِهِ ﷺ فِي قِصَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ: أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا فَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ، قَالُوا. كَيْفَ نَأْخُذُ أَقْوَال قَوْمٍ كُفَّارٍ؟ قَال: فَعَقَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ (9) . وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ أَنَّ أَهْل الْمَحَلَّةِ الَّتِي وُجِدَ الْقَتِيل فِيهَا هُمُ الَّذِينَ يَشْتَرِكُونَ أَوَّلاً بِالْقَسَامَةِ، ثُمَّ يَغْرَمُونَ الدِّيَةَ، وَذَلِكَ لِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ قَال: إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: تُبْرِئُكُمْ يَهُودٌ بِخَمْسِينَ. . (10) الْحَدِيثُ. وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ مِنْ أَحْكَامِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَرَّرَهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قَتِيلٍ مِنَ الأَْنْصَارِ وُجِدَ فِي حَيٍّ لِيَهُودٍ، فَأَلْزَمَ الرَّسُول ﷺ الْيَهُودَ الدِّيَةَ وَالْقَسَامَةَ (11) . (ر: قَسَامَةٌ - دِيَةٌ) . __________ (1) حديث: " اشترى من يهودي سلعة إلى الميسرة. . " أخرجه أحمد (الفتح الرباني 15 / 188) ط دار الشهاب. وقال البنا الساعاتي: أخرجه النسائي والحاكم وصححه الحاكم وأقره الذهبي. (2) حديث: " إن النبي ﷺ اشترى من يهودي طعاما. . " أخرجه البخاري في الرهن (الفتح 5 / 1429 / 2509) ط السلفية. ومسلم في المساقاة (3 / 1226) ط الحلبي. (3) أحكام أهل الذمة لابن القيم 1 / 269 - 270 ط دار الملايين. (4) حديث أنه " ثبت عنه أنه زارعهم وساقهم. . . " أخرجه البخاري في الحرث والمزارعة (الفتح 5 / 10 / 2328) ط السلفية. (5) المصباح المنير، ولسان العرب المحيط، مادة: " أهل، حلل ". والبيجوري 2 / 231. (6) المصباح المنير مادة: " عقل "، ونيل الأوطار 7 / 86. (7) لسان العرب المحيط، والزاهر في ألفاظ الشافعي ص 422، والمصباح المنير. (8) المغني 8 / 65. (9) حاشية ابن عابدين 1 / 374، 375 ط بولاق، والحطاب 2 / 104 ط النجاح، وحاشية الشرواني وابن القاسم 2 / 297، والمغني 2 / 205 ط الرياض، وكشاف القناع 1 / 473 ط الرياض. والأثر عن ابن عمر رضي الله عنهما: " أتى أرضا له عندها مسجد. . " أخرجه البيهقي (3 / 126 - ط دائرة المعارف العثمانية) وإسناده حسن. (10) البدائع 1 / 153 ط شركة المطبوعات، وجواهر الإكليل 1 / 37 ط دار المعرفة، ونهاية المحتاج 1 / 386 ط مصطفى الحلبي، والمغني 1 / 418 ط الرياض. (11) نهاية المحتاج 1 / 386. (12) حديث: " أتحلفون خمسين يمينا منكم. . " أخرجه النسائي (8 / 7 ط المكتبة التجارية) وأصله في صحيح مسلم (3 / 1291 الحلبي) . (13) الشرح الصغير 4 / 421 ط دار المعارف، وحاشية البيجوري 2 / 231 ط م الحلبي، والمغني 8 / 75 ط الرياض. وحديث: " أتحلفون خمسين يمينا فتستحقون صاحبكم " أخرجه مسلم (3 / 1291 - ط الحلبي.) . (14) حديث: " تبرئكم يهود. . . . " شطر من الحديث المتقدم. (15) المبسوط 26 / 107 ط دار المعرفة، والاختيار 5 / 53. وحديث: " إلزام الرسول ﷺ اليهود الدية والقسامة " أخرجه من هذا الطريق عبد الرزاق في المصنف (10 / 27 - ط المجلس العلمي) ويتقوى بما أورده مسلم في صحيحه (3 / 1295 - ط الحلبي) . |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة جلال الدين المحلي صاحب التفسير.
864 محرم - 1459 م جلال الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم المحلي الشافعي المصري توفي بالقاهرة في يوم الأحد مستهل المحرم، وسنه نحو السبعين تخميناً، كان متبحراً في العلوم بارعاً في الفقه والأصلين والعربية وعلمي المعاني والبيان، وأفتى ودرس عدة سنين، وله عدة مصنفات، ولم يكمل بعضها، ورشح لقضاء الديار المصرية غير مرة، وأشهر مصنفاته هو التفسير الذي لم يكمله وأكمله بعده جلال الدين السيوطي والمعروف اليوم بتفسير الجلالين نسبة إليهما، وله كنز الراغبين في فقه الشافعية وله البدر الطالع في شرح جمع الجوامع في أصول الفقه وغيرها من المصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت: ناصح المُحَلِّميُّ الكوفيُّ الحائك. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سماك بْن حرب، وأبي إسحاق، ويحيى بْن أَبِي كثير، وَعَنْهُ: يحيى بْن يعلى الأسلمي، وعبد الله بْن صالح العجلي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - عليّ بن محمد بن علي ابن المحلبان، أبو الحسن البغداديُّ الكاتب. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع أبا يعلى ابن الفرَّاء. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - صَدَقة بْن مُحَمَّد بْن حُسَيْنِ بْن المحلبان، أبو القَاسِم [المتوفى: 551 هـ]
سِبْط ابن السّيّاف البغداديّ. شيخ متجمّل، ظاهره الخير، وكان على العمائر. سمع الكثير من: مالك البانياسيّ، وأبي الفضل بْن خَيْرون، وأحمد بْن عثمان بْن نفيس الواسطيّ، وأبي الفضل حَمْد الحدّاد. روى عَنْهُ: أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وجماعة. وتُوُفيّ فِي وسط جُمادَى الأولى. وروى عَنْهُ: ابن الأخضر، وعبد الرّزّاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عَبْد المحسن بْن إسْمَاعيل، الوزير الصَّدْر شرف الدّين ابن المحلّيّ الفَلَكي. [المتوفى: 604 هـ]
روى عَنْهُ القُوصيّ شِعرًا، وقال: ناب بدمشق عَنِ الصّاحب صفيِّ الديّن، ثُمَّ وَزَر بخِلاطَ وأعمالها للملك الأوحد، إِلى أن قتله مملوكُه ليلةَ عيد الفِطر سنةَ أربعٍ بخِلاط، وحُمِل إِلى دمشق، فدُفن بالجبل، وصُلِبَ غلامه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عبدُ المحسن بْن إسْمَاعيل بْن محمود، الوزير شرف الدّين المحلي. [المتوفى: 605 هـ]
وزر بخلاط لصاحبها الملك الأوحد ابن العادل. وقد ناب في ديوان دمشق عَنِ الوزير صفيِّ الدّين بنِ شُكر، وخدم فَلَكَ الدّين أخا المَلِك العادل لأمّه فقيل لَهُ: الفَلَكيّ. ذبحه غلام لَهُ بخِلاط فنُقل إِلى دمشق، ودُفن بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - محمد بن فارس بن حمزة المغربي الأصل، المحلي الشاعر أبو عبد الله. [المتوفى: 610 هـ]
له شعر جيد. ولقبه رضي الدين. وخدم في الدواوين. روى عنه قصائد من شعره الشهاب القوصي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - مُحَمَّد بن إسماعيل بن محمود بن أحمد، القاضي صفيّ الدِّين أبو عبد الله ابن الفقيه أبي الطّاهر، الأنصاريُّ الدّمشقيّ الأصل المَحَلِّيّ الشّافعيّ الصَّفيّ الكاتِبُ. [المتوفى: 622 هـ]
تَفَقَّه بمصر على الفقيه أبي إسحاق بن مُزَيْبل ولازَمَهُ مُدَّة. وسَمِعَ من أبيه، ومن عَشِيرِ بن عليّ المُزَارع. وكتب في ديوان الإنشاء العادلي مدّة. ومات بحلب. وكان لأبيه قبولٌ تامّ بالمحلَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
499 - حُسامُ بن غَزِّي بن يونُس، الفقيه عمادُ الدِّين أبو المناقب المِصْريّ المَحَلِّيُّ الشّافعيّ الأديب. [المتوفى: 629 هـ]
تَفَقَّه على الإِمام شهاب الدِّين محمد بن محمود الطُّوسِيّ. وسَمِعَ من البُوصيريّ، وغيره. وأقامَ بدمشق مُدَّة، بها تُوُفّي في ربيع الأَوَّل. وكان ذا فضلٍ، ودين، وتفنّن، وفضائل. روى عنه الشهابُ القُّوصيّ، وغيرُه. ومن شِعره: قِيلَ لي من تحبّه عبث الشّعـ ... ـر بِخَدَّيْه قُلْتُ ما ذَاكَ عَارُه جَمْرُ خَدَّيْهِ أحرقت عنبر الـ ... ـخال فَمِنْ ذَلِكَ الدُّخَانِ عِذَارُه |