|
عسقر: الأَزهري: قال المؤرج رجل مُتَعَسّقرٌ إِذا كان جَلْداً صبُوراً؛ وأَنشد: وصِرْتَ مملوكاً بقاعٍ قَرْقَرِ، يَجْرِي عليك المُورُ بالتَّهَرْهُرِ يا لَك من قُنْبُرةٍ وقُنْبُرِ كنْت على الأَيَّامِ في تعَسْقُرِ أَي صَبْرٍ وجَلادةٍ. والتَّهَرْهُرُ: صوت الريح، تَهَرْهَرت وهَرْهَرت واحدٌ؛ قال الأَزهري: ولا أَدري من روى هذا عن المؤرج ولا أَثق به.
|
|
ع س ق ر
المُتَعَسْفِر، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ المؤرِّخ: رَجُلٌ مُتَعْسْقِرٌ كمُتَدَحْرِج، وَهُوَ الجَلْدُ الصَّبورُ وأَنشد: وصِرْتَ مَلْهُوداً بِقاعٍ قَرْقَرِ يَجْرِي عَلَيْكَ المُورُ بالتَّهَرْهُرِ يالَكَ من قُنْبُرة وقُنْبُرِ كُنْتَ عَلَى الأَيّامِ فِي تَعَسْقُرِ أَي صَبْر وجَلادَة. قَالَ الأَزهريّ: وَلَا أَدْرِي مَنْ رَوَى عَن المُؤَرِّخ وَلَا أَثِقُ بِهِ. قلتُ: وَهَذَا سببُ عدَمِ ذِكْرِ الجَوْهَرِيِّ إِيَّاهُ لكَوْنِه لم يَصِحَّ عِنْده. وَقَالَ الصاغانيّ: وكأَنَّه مقلوب من التَّقعْسُر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُتَعَسْقِرُ، كمُتَدَحْرِجٍ: الجَلْدُ الصَّبُور.
|