كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة). وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
عِلْمُ الطبّ: مَا يعرف مِنْهُ أَحْوَال بدن الْإِنْسَان من جِهَة مَا يَصح وَيَزُول عَن صِحَّته لتحفظ الصِّحَّة حَاصِلَة، وتسترد زائلة.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الطب
هو: علم يبحث فيه عن بدن الإنسان من جهة ما يصح ويمرض لحفظ الصحة وإزالة المرض قال جالينوس: الطب حفظ الصحة وإزالة العلة.وموضعه: بدن الإنسان من حيث الصحة والمرض. ومنفعته: لا تخفى وكفى بهذا العلم شرفا وفخرا أقوال الإمام الشافعي: العلم علمان: علم الطب للأبدان وعلم الفقه للأديان. ويروى عن علي كرم الله وجهه: العلوم خمسة: الفقه للأديان والطب للأبدان والهندسة للبنيان والنحو للسان والنجوم للزمان ذكره في مدينة العلوم. قال في كشاف اصطلاحات الفنون: وموضوع الطب: بدن الإنسان وما يشتمل عليه من الأركان والأمزجة والأخلاط والأعضاء والقوى والأرواح والأفعال وأحواله من الصحة والمرض وأسبابهما من المآكل والمشرب والأهوية المحيطة بالأبدان والحركات والسكنات والاستفراغات والاحتقانات والصناعات والعادات والواردات الغريبة والعلامات الدالة على أحواله من ضرر أفعاله وحالات بدنه وما يبرز منه والتدبير بالمطاعم والمشارب واختيار الهواء وتقدير الحركة والسكون والأدوية البسيطة والمركبة وأعمال اليد لغرض حفظ الصحة وعلاج الأمراض بحسب الإمكان انتهى. قال: وعلم الطب من فروع الطبعي وهو: علم بقوانين تتعرف منها أحوال أبدان الإنسان من جهة الصحة وعدمها لتحفظ حاصلة وتحصل غير حاصلة ما أمكن وفوائد القيود ظاهرة وهذا أولى ممن قال من جهة ما يصح ويزول عنه الصحة فإنه يرد عليه: إن الجنين غير الصحيح من أول الفطرة لا يصح عليه أنه زال عن الصحة أو صحته زائلة كذا في السديدي شرح الموجز فالمراد هنا بالعلم: التصديق بالمسائل ويمكن أن يراد به الملكة أي: ملكة حاصلة بقوانين...الخ. وفي شرح القانوجه هو: علم بأحوال بدن الإنسان وما يتركب منه من حيث الصحة والمرض انتهى. اعلم: أن تحقيق أول حدوث الطب عسير لبعد العهد واختلاف آراء القدماء فيه وعدم المرجح فقوم يقولون بقدمه والذين يقولون بحدوث الأجسام يقولون بحدوثه أيضا وهم فريقان: الأول: يقول أنه خلق مع الإنسان. والثاني: وهم الأكثر يقول: إنه مستخرج بعده إما بإلهام من الله - سبحانه وتعالى - كما هو مذهب بقراط وجالينوس وجميع أصحاب القياس وإما بتجربة من الناس كما ذهب إليه أصحاب التجربة والحيل وثاسلس المغالط وفنين وهم مختلفون في الموضع الذي به استخرج وبماذا استخرج. فبعضهم يقول: إن أهل مصر استخرجوه ويصححون ذلك من الدواء المسمى بالرأس. وبعضهم يقول: إن هرمس استخرجه مع سائر الصنائع. وبعضهم يقول: أهل تونس. وقيل: أهل سوريا وأفروجيا وهم أول من استخرج الزمر أيضا وكانوا يشفون بالألحان والإيقاعات آلام النفس. وقيل: أهل قو وهي الجزيرة التي كان بها بقراط وآباؤه وذكر كثير من القدماء: أنه ظهر في ثلاث جزائر إحداها: رودس والثانية: تسمى: قندس والثالثة: قو. وقيل: استخرجه الكلدانيون.وقيل: استخرجه السحرة من اليمن. وقيل: من بابل. وقيل: فارس. وقيل: استخرجه الهند. وقيل: الصقالبة. وقيل: أقريطش. وقيل: أهل طور سينا. والذين قالوا بإلهام يقول بعضهم: هو إلهام بالرؤيا واحتجوا بأن جماعة رأوا في الأحلام أدوية استعملوها في اليقظة فشفتهم من أمراض صعبة وشفت كل من استعملها. وبعضهم يقول: بإلهام من الله - سبحانه وتعالى – بالتجربة. وقيل: إن الله - سبحانه وتعالى - خلق الطب لأنه لا يمكن أن يستخرجه عقل إنسان وهو رأي جالينوس فإنه قال كما نقله عنه صاحب عيون الأنباء. وأما نحن فالأصوب عندنا أن نقول: إن الله - سبحانه وتعالى - خلق صناعة الطب وألهمها الناس وهو أجل من أن يدرجه العقل لأنا نجد الطب أحسن من الفلسفة التي يرون أن استخراجها كان من عند الله - سبحانه وتعالى - بإلهام منه للناس فوجود الطب بوحي وإلهام من الله - سبحانه وتعالى - قال ابن أبي صاد في آخر شرحه لمسائل حنين: وجدت الناس في قديم الزمان لم يكونوا يقنعون من هذا العلم دون أن يحيطوا علما بجل أجزائه وبقوانين طرق القياس والبرهان التي لا غنى لشيء من العلوم عنها ثم لما تراجعت الهمم عن ذلك أجمعوا على أنه لا غنى لمن يزاول هذا العلم من أحكام ستة عشر كتابا لجالينوس كان أهل الإسكندرية لخصوها لنقبائها المتعلمين ولما قصرت الهمم بالمتأخرين عن ذلك أيضا وظف أهل المعرفة على من يقنع من الطب بأن يتعاطاه دون أن يتمهر فيه أن يحكم ثلاث كتب من أصوله. أحدها: مسائل حنين. والثاني: كتاب الفصول لبقراط. والثالث: أحد الكناشتين الجامعتين للعلاج وكان خيرها كناش ابن سرافيون. وأول من شاع عنه الطب إسقلنينوس عاش تسعين سنة منها وهو صبي وقبل أن تصح له القوة الإلهية خمسون سنة وعالما معلما أربعون سنة وخلف ابنين ماهرين في الطب وعهد إليهما أن لا يعلما الطب إلا لأولادهما وأهل بيته وعهد إلى من يأتي بعده كذلك وقال ثابت: كان في جميع المعمور لإسقلنينوس اثنا عشر ألف تلميذ وإنه كان يعلم مشافهة وكان آل إسقلنينوس يتوارثون صناعة الطب إلى أن تضعضع الأمر في الصناعة على بقراط ورأى أن أهل بيته وشيعته قد قلوا ولم يأمن أن تنقرض الصناعة فابتدأ في تأليف الكتب على جهة الإيجاز. قال علي بن رضوان: كانت صناعة الطب قبل بقراط كنزا وذخيرة يكنزها الآباء ويدخرونها للأبناء وكانت في أهل بيت واحد منسوب إلى إسقلنينوس وهذا الاسم اسم لملك بعثه الله سبحانه وتعالى يعلمالناس الطب أو اسم قوة الله تعالى علمت الناس الطب وكيف كان فهو أول من علم صناعة الطب ونسب المعلم الأول إليه على عادة القدماء في تسمية المعلم أبا للمتعلم وتناسل من المعلم الأول أهل هذا البيت المنسوبون إلى إسقلنينوس وكان ملوك اليونان والعظماء منهم ولم يكونوا غيرهم من تعلم الطب وكان تعليمهم إلى أبنائهم. فيفسر ذلك اللغز للابن وكان الطب في الملوك والزهاد فقط يقصدون به الإحسان إلى الناس من غير أجرة ولم يزل ذلك إلى أن نشأ بقراط من أهل قو ودمقراط من أهل إيديرا وكانا متعاصرين أما دمقراط فتزهد وأما بقراط فعمد إلى أن دونه بإغماض في الكتب خوفا على ضياعه وكان له ولدان: ثاسالوس ودراقر وتلميذ وهو: قولونس فعلمهم ووضع عهدا وناموسا ووصية عرف منها جميع ما يحتاج إليه الطبيب في نفسه. وعبارة مدينة العلوم: إن أول من دون علم الطب بقراط ثم ظهر من بعده جالينوس من مدينة فرغاموس من أرض اليونانيين ولا أعلم بعد أرسطاطاليس أعلم بالطبعي من هذين بقراط وجالينوس وظهر جالينوس بعد ستمائة وخمس وستين سنة من وفاة بقراط وبينه وبين المسيح سبع وخمسون سنة المسيح أقدم منه. واعلم: أن من وفاة جالينوس إلى هذا التاريخ - وهو ثمان وأربعون وتسعمائة سنة من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم -: ألف وأربعمائة وستة وسبعون سنة تقريباً. ومن مشاهير العلماء في الطب: محمد بن زكريا أبو بكر الرازي ألف كتبا كثيرة في الطب. ومن الكتب المختصرة النافعة غاية النفع المباركة للطلاب كتاب الموجز لابن النفيس المصري ومن المبسوطة: القانون لابن سينا وعليه شرح لابن النفيس وللعلامة الشيرازي انتهى. حاصله قلت: يحتاج القانون إلى إصلاح عبارة وتلخيص وتهذيب فقد أطال فيه وجاء بعبارات سخيفة بشعة كما لا يخفى على الماهر فيه. ومن الكتب الجديدة التأليف: كتاب الحكيم أحمد بن حسن أفندي الرشيدي المطبوع بمصر القاهرة سماه بعمدة المحتاج في علمي الأدوية والعلاج ألفه باسم إسماعيل باشا مصر وهو في أجزاء جمعه من المؤلفات العربية والإفرنجية وله كتاب بهجة الرؤساء في علاج أمراض النساء طبع بمصر القاهرة في سنة 1260، ألفه باسم محمد علي باشا وأفاد وأجاد. وله كتاب نزهة الإقبال في مداواة الأطفال وهو مجلد كبير طبع بمصر في سنة 1261 الهجرية باسم محمد علي باشا أيضاً. ومن الكتب الجديدة كتاب المنحة في سياسة حفظ الصحة للحكيم الأجل محمد الهراوي طبع بمصر في سنة 1249، ترجمة من الفرنساوي إلى العربي وهو مجلد متوسط. والكتب المؤلفة في هذا العلم كثيرة جدا ذكرها ملا كاتب الجلبي في كشف الظنون على ترتيب حروف الأعجام وأما الذي في مقدمة ابن خلدون فنصه هكذا: ومن فروع الطبيعيات: صناعة الطب وهي صناعة تنظر في بدن الإنسان من حيث يمرض ويصح فيحاول صاحبها حفظ الصحة وبرء المرض بالأدوية والأغذية بعد أن يتبين المرض الذي يخص كل عضو من أعضاء البدن وأسباب تلك الأمراض التي تنشأعنها وما لكل مرض من الأدوية مستدلين على ذلك بأمزجة الأدوية وقواها على المرض بالعلامات المؤذنة بنضجه وقبوله الدواء أولا: في السجية والفضلات والنبض محاذين لذلك قوة الطبيعة فإنها المدبرة في حالتي الصحة والمرض وإنما الطبيب يحاذيها ويعينها بعض الشيء بحسب ما تقتضيه طبيعة المادة والفصل والسن ويسمى العلم الجامع لهذا كله: علم الطب. وربما أفردوا بعض الأعضاء بالكلام وجعلوه علما خاصا كالعين وعللها وأكحالها. وكذلك ألحقوا بالفن من منافع الأعضاء ومعناها المنفعة التي لأجلها خلق كل عضو من أعضاء البدن الحيواني وإن لم يكن ذلك من موضوع علم الطب إلا أنهم جعلوه من لواحقه وتوابعه. وإمام هذه الصناعة التي ترجمت كتبه فيها من الأقدمين: جالينوس يقال: إنه كان معاصرا لعيسى - عليه السلام - ويقال: إنه مات بصقلية في سبيل تغلب ومطاوعة اغتراب وتأليفه فيها هي الأمهات التي اقتدى بها جميع الأطباء بعده. وكان في الإسلام في هذه الصناعة أئمة جاؤوا من وراء الغاية مثل: الرازي والمجوسي وابن سينا. ومن أهل الأندلس أيضا كثير وأشهرهم: ابن زهر وهي لهذا العهد في المدن الإسلامية كأنها نقصت لوقوف العمران وتناقصه وهي من الصنائع التي لا تستدعيها إلا الحضارة والترف. قف: وللبادية من أهل العمران طب يبنونه في غالب الأمر على تجربة قاصرة على بعض الأشخاص متوارثا عن مشائخ الحي وعجائزه وربما يصح منه البعض إلا أنه ليس على قانون طبيعي ولا على موافقة المزاج وكان عند العرب من هذا الطب كثير وكان فيهم أطباء معروفون كالحارث بن كلدة وغيره. والطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل وليس من الوحي في شيء وإنما هو أمر كان عاديا للعرب ووقع في ذكر أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - من نوع ذكر أحواله التي هي عادة وجبلة لا من جهة أن ذلك مشروع على ذلك النحو من العمل فإنه - صلى الله عليه وسلم - إنما بعث ليعلمنا الشرائع ولم يبعث لتعريف الطب ولا غيره من العاديات وقد وقع له في شأن تلقيح النخل ما وقع فقال: "أنتم أعلم بأمور دنياكم" فلا ينبغي أن يحمل شيء من الطب الذي وقع في الأحاديث الصحيحة المنقولة على أنه مشروع فليس هناك ما يدل عليه اللهم1 إلا إذا استعلم على جهة التبرك وصدق العقد الإيماني فيكون له أثر عظيم في النفع وليس ذلك في الطب المزاجي وإنما هو من آثار الكلمة الإيمانية كما وقع في مداواة المبطون بالعسل والله الهادي إلى الصواب لا رب سواه.علم الطب الشرعي قال في المنحة في سياسة حفظ الصحة: هو المعارف الطبية والطبيعية المستعملتان في الأحكام الواقعة بين الناس في المحاكم فمن ذلك يعلم أن تسميته بالطب الشرعي اصطلاح إفرنجي وحقه أن يسمى بالطب المحكمي ولذا سميناه بذلك في جميع ما يأتي. وهو فن به يهتدي أرباب المحاكم لما يناط بها من القضايا فيعرف كل من تصدر عنه حكومة كيف تكوين الحكومات والتراتيب القانوينة التي غايتها استراحة شعبه واطمئنانه وبه يهتدي القضاة لإدراك الأشياء التي تفعل على خلاف الشرع ولمعرفة الجاني وخلاص البريء المتهم ظلما بل ولمعرفة أحكام المشاجرات المدنية الواقعة في غير الجنايات أيضا وكل من القاضي ومن تصدر عنه الحكومة من حيث أنه غير عارف للأشياء التي تكون المعارف الطبية واسطة للاهتداء إليها محتاج للالتجاء للطبيب المحكمي ليهتدي به في فعل ما هو نافع للشعب حتى لا يحكم على إنسان بأنه مذنب بغير حق. وعلى الطبيب الذي يدعوه الحاكم لواقعة حكمية أن يحرر تقريرا بما يراه ليكون أساسا للحاكم يحكم بموجبه ومما تقدم من تفسير الطب المحكمي وما يتفرع عليه يعلم أن منفعته ليست قاصرة على تحرير التقارير التي يكتبها الطبيب بما يظهر له حين الكشف عن شيء ليتنور بذلك الحاكم فقط بل أعظم منافع هذا العلم أنه يلزم الناس باستعمال الرئيس من المعارف الطبية وما يتبعها في تكوين أحكام المشاجرات الواقعة أمام الحكام ومسائلها وسواء في الجنايات وغيرها. وفوائد الطب المحكمي لا حصر لها إذ لا توجد حركة من حركات الإنسان في مدة معيشته مع الناس بدون أن يستدعي ذلك الطب الموجود في جميع الأماكن في كل الأزمان فهو أول الفنون الحكمية وأفضلها لأن غاية استراحة الناس واطمئنانهم وأساس المعارف الطبية المستعملة في الطب المحكمي استخراج ما هو أكثر تعلقا بالقضايا المحكمية من تلك المعارف أو ترتيبه وجعله طريقا ومذهبا يتبع ونظن أنه لا يوجد شيء تستفاد منه قواعد كلية بما يستعمل في المحاكم من المعارف الطبية أقرب من التفتيش في الفنون المحتوية على تلك المعارف. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الطبقات
أي طبقات كل صنف من أهل العلم كالأدباء والأصوليين والأطباء والأولياء والبيانيين والتابعين والحفاظ والحكماء والحنفية والحنابلة والمالكية والشافعية والمفسرين والمحدثين والخطاطين والرواة والخواص والشعراء والصحابة والمجتهدين والصوفية والطالبين والأمم والعلوم والفرسان والعلماء والقرضيين والفقهاء ورؤساء الزمن والقراء والنحاة واللغويين والمتكلمين والمعبرين والمعتزلين والممالك والنسابين والنساك إلى غير ذلك وفي كل من هذا كتب مستقلة تكفلت لبيان طبقة من تلك الطبقات قال في مدينة العلوم. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الطبعي
هو علم يبحث فيه عن أحوال الأجسام الطبعية وموضوعه الجسم ويسمى أيضا بالعلم الأدنى وبالعلم الأسفل وهو علم بأحوال ما يفتقر إلى المادة في الوجودين. وموضوعه الجسم الطبعي من حيث إن يستعد للحركة والسكون. وفي إرشاد القاصد للشيخ الأكفاني السخاوي العلم الطبعي: علم يبحث فيه عن أحوال الجسم المحسوس من حيث هو معرض للتغير في الأحوال والثبات فيها. فالجسم من هذه الحيثية موضوعه.وأما العلوم التي تفرع عليه وتنشأ منه فهي عشرة. وذلك لأن نظره إما أن يكون فيما يفرع على الجسم البسيط أو الجسم المركب أو ما يعمهما. والأجسام البسيطة أما الفلكية فأحكام النجوم. وأما العنصرية فالطلسمات. والأجسام المركبة أما ما لا يلزمه مزاج وهو: علم السيميا. وما يلزمه مزاج فإما بغير ذي نفس فالكيمياء أو بذي نفس. فأما غير مدركة فالفلاحة. وأما مدركة فأما لها مع ذلك أن يعقل أولا. الثاني البيطرة والبيزرة وما يجري مجراهما. والذي بذي النفس العاقلة هو الإنسان وذلك إما في حفظ صحته واسترجاعها وهو الطب أو أحواله الظاهرة الدالة على أحواله الباطنة وهو الفراسة أو أحوال نفسه حال غيبته عن حسه وهو تعبير الرؤيا والعام للبسيط والمركب السحر انتهى. وأصول الطبعي ثمانية: الأول: العلم بأحوال الأمور العامة للأجسام. الثاني: العلم بأركان العالم وحركاتها وأماكنها المسمى بعلم السماء والعالم. الثالث: العلم بكون الأركان وفسادها. الرابع: العلم بالمركبات الغير التامة لكائنات الجو. الخامس: العلم بأحوال المعادن. السادس: العلم بالنفس النباتية. السابع: العلم بالنفس الحيوانية. الثامن: العلم بالنفس الناطقة. قال ابن خلدون: هو علم يبحث عن الجسم من جهة ما يلحقه من الحركة والسكون فينظر في الأجسام السماوية والعنصرية وما يتولد عنها من حيوان وإنسان ونبات ومعدن وما يتكون في الأرض من العيون والزلازل وفي الجو من السحاب والبخار والرعد والبرق والصواعق وغير ذلك وفي مبدأ الحركة للأجسام وهو النفس على تنوعها في الإنسان والحيوان والنبات. وكتب أرسطو فيه موجودة بين أيدي الناس مع ما ترجم من علوم الفلسفة أيام المأمون وألف الناس على حذوها. وأوعب من ألف في ذلك ابن سينا في كتاب الشفا جمع فيه العلوم السبعة للفلاسفة. ثم لخصه في كتاب النجاة. وفي كتاب الإشارات وكأنه يخالف أرسطو في الكثير من مسائلها ويقول برأيه فيها وأما ابن رشد فلخص كتب أرسطو وشرحها متبعا له غير مخالف وألف الناس في ذلك كثيرا لكن هذه هيالمشهورة لهذا العهد والمعتبرة في الصناعة. ولأهل المشرق عناية بكتاب الإشارات لابن سينا وللإمام ابن الخطيب عليه شرح حسن وكذا الآمدي وشرحه أيضا نصير الدين الطوسي المعروف بخواجه من أهل المشرق وبحث مع الإمام في كثير من مسائله فأوفى على أنظاره وبحوثه وفوق كل ذي علم عليم والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
31 - علم الطبيعة
لغة: الطبيعة السجية، وهى القوة السارية فى الجسم التى بها يصل إلى كماله الطبيعى (لسان العرب). واصطلاحا: العلم المختص بتفهم الظواهر الطبيعية التى تحدث فى الكون معتمدا على الملاحظات التجريبية والقياسات الكمية. وأهم أهدافه استنباط القوانين التى تحكم الظواهر الطبيعية لتطوير نظريات يمكن لها أن تتنبأ بنتائج التجارب، وتصاغ القوانين الأساسية لهذه النظريات بلغة الرياضيات التى تمثل الجسر الذى يربط بين النظرية والتجربة. وعندما يظهر تناقض بين النظرية والتجربة الفيزيقية، تنبثق نظريات جديدة وتجارب جديدة لحل هذا التناقض، وفى هذا دفع للبحث العلمى. وتنقسم الفيزيقا إلى ستة مجالات، هى: 1 - الميكانيكا التقليدية التى تختص بحركة الأجسام ذات سرعة تقل كثيرا عن سرعة الضوء. 2 - النظرية النسبية التى تصف الجسيمات المتحركة بسرعة تقترب من سرعة الضوء. 3 - الديناميكا الحرارية وتختص بدراسة تغير درجة حرارة الأجسام على التركيب الداخلى للمواد. 4 - الضوء ويتضمن الضوء الفيزيقى والضوء الهندسى والظواهر الضوئية المختلفة، وكذلك علم الليزر الذى ظهر حديثا. 5 - الكهرومغناطيسية وتتضمن النظرية الكهربائية والمغناطيسية والمجالات الكهرومغناطيسية. 6 - ميكانيكا الكم وهى نظرية تختص بسلوك الجسيمات على المستوى بالغ الصغر (دون المجهر). وتسمى الفيزيقا التى تم تطويرها قبل عام 1900م "الفيزيقا التقليدية". ومن العلماء الذين أسهموا بجهد كبير فى تطوير هذه الفيزيقا على مر العصور. كل من العالم العربى المسلم "الحسن بن الهيثم" (357 - 430هـ/965 - 1038م) الذى أنجز معظم أعماله فى مدينة القاهرة، وأهمها نظرية الضوء والتفسير الصحيح لعملية الرؤية، وقد تضمن كتابه "المناظر" بحوثا عديدة تعتبر انقلابا فى علم الضوء. وترجم هذا الكتاب إلى اللغة اللاتينية بعد وفاته بقرنين من الزمان، وظل هو المرجع الرئيسى لعلم الضوء حتى القرن السابع عشر. كما أن العالم المصرى القاهرى "ابن يونس" (399هـ/1008م) هو مخترع الرقاص (بندول الساعة) والذى ينسب خطأ للعالم الإيطالى جاليليو (564 - 1642م) الذى أسهم فى تطويرعلم الميكانيكا التقليدية. وإذا كان العالم الإنجليزى إسحق نيوتن (1642 - 1727م) قد صاغ قانون الجاذبية، وقوانين الحركة الثلاث؛ فإن مفهوم القانون الأول لنيوتن قد ظهر فى أعمال العلماء المسلمين ابن سينا (ت 428هـ-1037م) والرازى (ت 321هـ-924م) وغيرهم. ومن العلماء المسلمين الذين كان لهم دور كبير فى تقدم علم الفيزيقا "الخازن" القرن السادس الهجرى. القرن الثانى عشر الميلادى) الذى وضع كتابا فى الميكانيكا سماه "ميزان الحكمة" وقد سبق العالم تورشيللى (1608 - 1647م) فى وزنه الهواء، وفى تفسيره بأن حركة الأجسام فى الهواء لها قوة رافعة كالسوائل، كما قام الخازن بقياس كثافة كثير من العناصر والمركبات بدرجة من الدقة لم يصل إليها علماء القرن الثامن عشر كما أوضح أن سقوط الأجسام إلى الأرض ناتج عن قوة تجذب هذه الأجسام فى اتجاه مركز الأرض، وهذا هو قانون الجاذبية الذى ينسب إلى نيوتن. وبنهاية القرن التاسع عشر بدأت الفيزيقا الحديثة فى الظهور، وسبب ظهورها هو قصور الفيزيقا التقليدية عن تفسير عدد من الظواهر الفيزيقية التى تم كشفها، مثل تفسير حركة الجسيمات بسرعة تقترب من سرعة الضوء، والذى فشلت قوانين نيوتن فى تفسيرها، فظهرت النظرية النسبية للعالم ألبرت أينشتين (1879 - 1955م) لتوضح هذا التفسير، كما توضح أن سرعة الضوء فى أقصى سرعة فى الكون، وكذلك تحدد العلاقة بين الكتلة والطاقة. وقد فشلت الفيزيقا التقليدية أيضا فى تفسير عدد من الظواهر الفيزيقية مثل سلوك الذرات والجزيئات والأنوية، فظهر علم ميكانيكا الكم على أيدى مجموعة من العلماء منهم نيلزبور (1885 - 1962م) وشرودنجر (1887 - 1961م) وهيزنبرج (1901 - 1976م). وتعتمد هذه النظرية على مبدأ عدم الحتمية الذى صاغه هيزنبرج، ويتمثل فى استحالة حساب سرعة جسيم مع تحديد مكانه بنفس الدقة، كما تعتمد على اعتبار أن الجسيم الدقيق يمكن أن يسلك سلوك الموجات ومنه ظهرت معادلة شرودنجر الشهيرة التى تصف حركة الجسيمات عن طريق دراسة الموجات المصاحبة لها. وبحل هذه المعادلة يتم التوصل إلى الوصف الدقيق للذرة ومكوناتها، وهى النواة الموجبة والإلكترونات السالبة الشحنة، والتى تتحرك على مسافة بعيدة عن النواة -رغم ارتباطها بها- حتى لا تتلاشى الشحنات، وتتركب النواة من جسيمات البروتون والنيوترون التى تتماسك بقوة هائلة. وقد ظهرت اشعة الليزر عام 1960 وهى عبارة عن تكبير للضوء ناتج عن إثارة عدد كبير من ذرات عناصر معينة -مثل الهليوم والنيون- والتى عندما تعود إلى حالتها الطبيعية تنطلق هذه الأشعة، واليوم أصبح لها تطبيقات فى معظم فروع العلم والصناعة والطب. ويمكن تلخيص علم الفيزيقا بأنه يتناول دراسة القوى الأساسية فى الكون وهى كالآتى: 1 - القوى النووية القوية: وهى التى تربط بين دقائق النويات (البروتون والنيوترون). 2 - القوى النووية الضعيفة: وهى القوى الناتجة عن إشعاع الجسيمات الدقيقة (بيتا) والأشعة (جاما) والجسيمات غير الدقيقة (ألفا) من العناصر المشعة مثل (اليورانيوم). وتستخدم هذه المصادر فى الطب والصناعة. 3 - القوى الكهرومغناطيسية: وهى قوى التجاذب بين الشحنات المتضادة والتنافر بين الشحنات المتشابهة. 4 - القوى التثاقلية: وهى الناتجة عن تجاذب الأجسام مثل الأرض والشمس أو الأرض والقمر، وينتج عنها استقرار الحركات الدورانية للكواكب والتوابع. ومن العلماء المسلمين الذين أسهموا فى تطوير علم الفيزيقا الحديثة العالم الباكستانى عبد السلام (1926 - 1994م) الذى قام بتوحيد القوى النووية الضعيفة والقوى الكهرومغناطيسية لتصبح مجالا موحدا، وقد نال جائزة نوبل فى الفيزيقا عام 1979م عن نظريته تلك. والعالم المصرى أحمد زويل الذى نال جائزة نوبل عام 1999م بعد أن اكتشف وحدة قياس جديدة لقياس الزمن المتناهى فى الصغر. أ. د/على حلمى موسى __________ مراجع الاستزادة: 1 - معجم المصطلحات العلمية والفنية، مجمع اللغة العربية القاهرة. 2 - تاريخ العلم ودور العلماء العرب فى تقدمه د/عبدالحليم منتصر دار المعارف سنة 1980م. 3 - الحياة العلمية فى الدولة الإسلامية محمد الحسينى عبدالعزيز وكالة المطبوعات بالكويت. 4 - تقدم العرب فى العلوم والصناعات وأستاذيتهم لأوربة عبدالله بن العباس الجرارى دار الفكر العربى القاهرة سنة 1961م. 5 - فلسفة العلوم الطبيعية "كارل همبل ترجمة د/جلال محمد موسى دار الكتاب المصرى |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الأوزان والمقادير المستعملة في علم الطب من الدرهم والأوقية والرطل وغير ذلك
ولقد صنف له: كتب مطولة، ومختصره، يعرفها مزاولوها؛ انتهى ما في: (مفتاح السعادة) . وقد جعله من فروع: علم الطب. فيا ليت شعري ما هذه الكتب المطولة؟ نعم هو باب من أبواب الكتب المطولة في الطب؛ فلو كان أمثال ذلك علما متفرعا على علم الطب، لكان له ألف فرع، بل: وأزيد منه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الطب
اعلم: أن تحقيق أول حدوث الطب عسير، لبعد العهد، واختلاف آراء القدماء فيه، وعدم المرجح. فقوم يقولون: بقدمه. والذين يقولون بحدوث الأجسام يقولونه: بحدوثه أيضا. وهم فريقان: الأول: يقول: أنه خلق مع الإنسان. والثاني: - وهو الأكثر - يقول: أنه مستخرج بعده. إما: بإلهام من الله - سبحانه وتعالى - كما هو مذهب: بقراط، وجالينوس، وجميع أصحاب القياس، وشعراء اليونان. وإما: بتجربة من الناس، كما ذهب إليه: أصحاب التجربة والحيل، وثاسلس المغالط، وفيلن. وهم مختلفون في الموضع الذي استخرج، وبماذا استخرج؟ فبعضهم يقول: إن أهل مصر استخرجوه، ويصححون ذلك من الدواء المسمى: بالراسن. وبعضهم يقول: إن هرمس، استخرجه مع سائر الصنائع. وبعضهم يقول: أهل فولس. وقيل: أهل مورسيا، وأفروجيا. وهم: أول من استخرج الزمر أيضا، وكانوا يشفون بالألحان، والإيقاعات، آلام النفس. وقيل: أهل قوَّة. وهي: الجزيرة التي كان بها بقراط، وآباؤه. وذكر كثير من القدماء: أنه ظهر في ثلاث جزائر. أحدها: رودس. والثانية: تسمى: فيندس. والثالثة: قوة. وقيل: استخرجه الكلدانيون. وقيل: استخرجه السحرة من اليمن. وقيل: من بابل. وقيل: من فارس. وقيل: استخرجه الهند. وقيل: الصقالبة. وقيل: أهل أقريطش. وقيل: أهل طور سينا. والذين قالوا بالإلهام: يقول بعضهم: هو: إلهام بالرؤيا، واحتجوا بأن جماعة رأوا في الأحلام أدوية استعملوها في اليقظة، فشفتهم من أمراض صعبة، وشفت كل من استعملها. وبعضهم يقول: بإلهام من الله - سبحانه وتعالى - بالتجربة. وقيل: إن الله - سبحانه وتعالى - خلق الطب، لأنه لا يمكن أن يستخرجه عقل إنسان. وهو: رأي جالينوس. فإنه قال كما نقله عنه صاحب (عيون الأنباء) : وأما نحن، فالأصوب عندنا، أن نقول: أن الله - سبحانه وتعالى - خلق صناعة الطب، وألهمها الناس. وهو: أجل من أن يدركه العقل، لأنا لا نجد الطب من الفلسفة التي يرون أن استخراجها كان من عند الله - سبحانه وتعالى - بإلهام منه للناس. فوجود الطب: بوحي، وإلهام، من الله - سبحانه وتعالى -. قال ابن أبي صادق، في آخر شرحه (لمسائل حنين) : وجدت الناس في قديم الزمان، لم يكونوا يقنعون من هذا العلم، دون أن يحيطوا علما بجل أجزائه، وبقوانين طرق القياس والبرهان، التي لا غنى لشيء من العلوم عنها. ثم لما تراجعت الهمم عن ذلك، أجمعوا على أنه لا غنى لمن يزاول هذا العلم من أحكام: ستة عشر كتابا. لجالينوس. كان أهل الإسكندرية لخصوها: لنقبائها المتعلمين. ولما قصرت الهمم بالمتأخرين عن ذلك أيضا، وظف أهل المعرفة على من يقنع من الطب، بأن يتعاطاه، دون أن يتمهر فيه، وأن يحكم ثلاث كتب من أصوله: أحدها: مسائل حنين. والثاني: كتاب الفصول، لبقراط. والثالث: أحد الكناشتين الجامعتين للعلاج. وكان خيرها: (كناش ابن سرافيون) . وأول من شاع عنه الطب: أسقلنبيوس. عاش: عالما، معلما من عمره أربعين سنة. وخلَّف: ابنين، ماهرين في الطب، وعهد إليهما أن لا يعلما الطب إلا لأولادهما، ولأهل بيته. وعهد إلى: من يأتي بعده كذلك. وقال ثابت: كان في جميع المعمور، لأسقلنبيوس: اثنا عشر ألف تلميذ، وأنه كان يعلم الطب مشافهة. وكان آل أسقلنبيوس يتوارثون صناعة الطب، إلى أن تضعضع الأمر في الصناعة على بقراط. ورأى أن أهل بيته وشيعته قد قلوا، ولم يأمن أن تنقرض الصناعة. فابتدأ: في تأليف الكتب، على جهة الإيجاز. قال علي بن رضوان: كانت صناعة الطب قبل بقراط، كنزا، وذخيرة، يكنزها الآباء، ويدخرونها للأبناء. وكانت في أهل بيت واحد، منسوب إلى أسقلنبيوس. وهذا الاسم: إما: اسم ملك بعثه الله - سبحانه وتعالى - يعلم الناس الطب. أو: اسم قوة لله - تعالى - علمت الناس الطب. وكيف كان أول من علم صناعة الطب، ونسب المعلم الأول إليه، على عادة القدماء، في تسمية المعلم أبا للمتعلم، وتناسل من المعلم الأول أهل هذا البيت، المنسوبون إلى أسقلنبيوس. وكان ملوك اليونان والعظماء منهم، لا يمكنون غيرهم من تعليم الطب. وكان تعليمهم إلى أبنائهم بالمخاطبة بلا تدوين، وما احتاجوا إلى تدوينه دونوه بلغز، حتى لا يفهمه أحد سواهم، فيفسر ذلك اللغز الأب للابن. وكان الطب في الملوك والزهاد فقط، يقصدون به الإحسان إلى الناس من غير أُجرة. ولم يزل ذلك: إلى أن نشأ بقراط من أهل قوة. وذمقراط: من أهل أندرا. وكانا متعاصرين. أما ذمقراط: فتزهد. وأما بقراط: فعمد إلى أن دونه بإغماض في الكتب، خوفا على ضياعه. وكان له ولدان: ثاسبسالس. ودرافن. وتلميذ: وهو: فولونس. فعلمهم. ووضع: عهدا، وناموسا، ووصية. عرف فيها: جميع ما يحتاج إليه الطبيب في نفسه. الكتب المؤلفة فيه: - حرف الألف - (أقرباذين) . (أسامي الأدوية) . (الإرشاد) . (أرجوزة: ابن (2/ 1094) سينا) ، وشرحها. (الأسباب، والعلامات) . (اختيارات بديعي) . (اختيارات حاوي) . (الاقتضاب) . (إبدال الأدوية المفردة) . - حرف الباء - (البلغة) . - حرف التاء - (تذكرة الشيخ: داود) البصير، الأنطاكي المولد، المصري المسكن. استدرك فيها على المتقدمين، وبالغ في الرد على كثير من المتأخرين. (التسهيل) . (تقويم الأبدان) . (تقويم الأدوية) . (تدارك الخطا) . (التبيان) . (التنبيهات الداودية) . - حرف الجيم - (جامع الغرض) لابن القف. - حرف الحاء - (الحاوي) . - حرف الخاء - (خلاصة: القانون) . - حرف الدال - (دستور الأطباء) . (دواء النفس) . (درجات التركيب) . - حرف الذال - (الذخيرة) . - حرف الراء - (الروضة) . - حرف الزاي - (زاد المسافر) . - حرف الشين - (الشفاء) . (الشافي) لابن القف. - حرف الصاد - (الصناعة الصغرى) . - حرف الطاء - (الطب النبوي) . (طب الوحي) : لبقراط. ذكروا أنه: يتضمن كل ما كان يقع في قلبه، فيستعمله، فيكون كما وقع له. - حرف العين - (عمدة الجراحين) لابن القف. - حرف الغين - (غنية اللبيب) . - حرف الفاء - (فصول بقراط) ، وشروحه. (الفاخر) . - حرف القاف - (القانون) . (قوانين الطب) . - حرف الكاف - (كامل الصناعة) . (كزيده) . (الكافي) . - حرف اللام - (اللمحة) . (لقط المنافع) . - حرف الميم - (الموجز) . (المرشد) . (مختار الطب) . (المائة) . (منهاج البيان) . (منهاج الدكان) . (منافع الحيوان) . (المستقصى: من الطب النبوي) . (مفرح النفوس) . (المغني) . (منافع الطيور) . (المنصوري) . (مختار لقط المنافع) . (مسائل حنين) . (منافع الأعضاء) . (منافع الناس) . (مقالات روفس الكبير) . (مقالة الشراب) . (المقالة: في العلة التي يعرض معها الفزع من الماء) . (مقالة: اليرقان، والمرار) . (مقالة: أمراض المفاصل) . (مقالة: تنقيص اللحم) . (مقالة: الذبحة) . (مقالة: علاج اللواتي لا يحبلن) . (مقالة: حفظ الصحة) . (مقالة: الصرع) . (مقالة: حمى الربع) . (مقالة: ذات الجنب، وذات الرئة) . (مقالة: الأعمال، التي تعمل في البيمارستان) . (مقالة: الباه) . (مقالة: اللبن) . (مقالة: الغرق) . (مقالة: الأبكار) . (مقالة: التين) . (مقالة: تدبير المسافر) . (مقالة: البخر) . (مقالة: القيء) . (مقالة: السم) . (مقالة: أدوية الكلى، والمثانة) . (مقالة: كثرة شرب الدواء في الولائم) . (2/ 1095) (مقالة: الأورام الصلبة) . (مقالة: في علة ديمويسوس) وهو القيح. (مقالة: الجراحات) . (مقالة: تدبير الشيخوخة) . (مقالة: وصايا الأطباء) . (مقالة: الحقن) . (مقالة: الخلع) . (مقالة: علاج احتباس الطمث) . (مقالة: الأمراض المزمنة) على رأي بقراط. (مقالة: مراتب الأدوية) . (مقالة: فيما ينبغي للطبيب أن يسأل عنه العليل) . (مقالة: تربية الأطفال) . (مقالة: دوران الرأس) . (مقالة: البول) . (مقالة: العقار الذي يدعى ببوينا) . (مقالة: النزلة إلى الرئة) . (مقالة: علل الكبد المزمنة) . (مقالة: انقطاع التنفس) . (مقالة: علاج صبي بصرع) . (مقالة: تدبير الحبالى) . (مقالة: التخمة) . (مقالة: السذاب) . (مقالة: العَرَق) . (مقالة: أيلاوس) . (مقالة: أبلمسيا) . (مقالة: حفظ الصحة) لابن القف. - حرف الواو - (وجيز القانون) . (وصايا بقراط) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الطبقات
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الطبيعي
وهو: علم يبحث فيه أحوال الأجسام الطبيعية، وموضوعه الجسم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز العلوم، والدر المنظوم، في حقائق علم الشريعة، ودقائق علم الطبيعة
للشيخ: محمد بن محمد بن أحمد بن تومرت الأندلسي. المتوفى: سنة 524. مجلد. أوله: (الحمد لله الأول بلا بداية في أزليته ... الخ) . رتبه على: خمسة أبواب. الأول: في علم الشريعة، والحقيقة. الثاني: في أصل علم الطبائع. الثالث: في معرفة العقل، والنفس، والروح. الرابع: في فضل الآدمي. الخامس: في العلوم الغامضة. |