|
الْعين وَالْهَاء وَالْوَاو
عَوَّهَ السّفر: عرسوا فَنَامُوا قَلِيلا. وعَوَّهَ عَلَيْهِم: عرج وَأقَام. قَالَ رؤبة: شَأز بمَنْ عَوَّهَ جَدْب المْنطَلَقْ والعاهة: الآفة. وعاهَ الزَّرْع وَالْمَال يَعوهُ عَوْها وأعاه: وَقعت فيهمَا عاهَةٌ. وَرجل مَعِيهٌ ومَعُوهٌ فِي نَفسه أَو مَاله: أَصَابَته عاهَةٌ فيهمَا. وأعاه الْقَوْم وأعْوهُوا: أصَاب ماشيتهم أَو إبلهم أَو زرعهم العاهةُ. وَطَعَام ذُو مَعْوَهَةٍ، عَن ابْن الْأَعرَابِي أَي من أَكلَة إِصَابَته عاهَةٌ، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْيَاء. وعَوْهِ عَوْهِ: من دُعَاء الجحش، وَقد عوه بِهِ. وَبَنُو عَوْهَى: بطن من الْعَرَب بِالشَّام. وعاهانُ بن كَعب من شعرائهم، فَعَلان فِيمَن جعله من " ع وه " وفاعالٌ فِيمَن جعله من " ع هـ ن "، وَقد تقدم هُنَاكَ. |
|
عهو
: (و (} العِهْوُ، بالكسْر) :) أهْملَهُ الجوهرِيُّ. وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ (الجَحْشُ) ، وكذلكَ العِفْوُ، والجَمْعُ! عهاءٌ.(و) العِهْوُ أَيْضاً: (الجَمَلُ النَّبِيلُ الثَّبَجِ) ؛) وَفِي بعضِ نسخ المُحْكم: البَلِيلُ الثّبَجِ، (اللَّطِيفُهُ، وَهُوَ مَعَ ذلكَ شَديدٌ. ( {{وأعْهَى) الرَّجُلُ: (وَقَعَتْ فِي مالِهِ) ؛) وَفِي المُحْكم: فِي زَرْعِهِ؛ (}} العاهَةُ) ؛) وكذلكَ {{أَعاهُ}} وأَعُوه {{وعَاهُ}} وعَوَّهُ؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ كَذَا فِي التكْمِلَةِ. |
|
عهو
أهمَله الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجيُّ: العِهْوُ: الجَحْشُ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العِهْوُ، بالكسر: الجَحْشُ، والجَمَلُ النَّبِيلُ الثَّبَجِ اللَّطيفُهُ، وهو مع ذلك شديدٌ.وأَعْهَى: وَقَعَتْ في مالِهِ العاهَةُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البحر المورود، في المواثيق والعهود
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة ستين وتسعمائة. (974). دس فيه: بعض أعدائه ما يخالف الشرع، ووقعت الفتنة في القاهرة لأجله؛ ذكره في: (الميزان). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البحر المورود، في المواثيق والعهود
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة ستين وتسعمائة. (974) . دس فيه: بعض أعدائه ما يخالف الشرع، ووقعت الفتنة في القاهرة لأجله؛ ذكره في: (الميزان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الجزى الزمانية، والعهود الآنية
للمولى: محمد النخجواني. انتشرت في الآفاق، ووقع القذى بها في الآماق. فكتب مولانا: أبو شحمة، ردا عليه، وأرسله إليه، وكتب في آخره: (وقد تفرد النخجواني بهذه الفتوى، اعدلوا هو أقرب للتقوى. وأول الرد: (الحمد لله الذي رفع رايات الإسلام ... الخ) . والنخجواني قد أجاب عن مرموقه، ومزبوره، وخرج عن عهدة مكتوبه، ومسطوره. وتاريخ المكاتبات سنة 870. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شذور العقود، في تاريخ العهود
لأبي الفرج، الشيخ: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 592، اثنين وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العقود، في تاريخ العهود
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ. المتوفَّى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العهود العمرية، في اليهود والنصارى
جمعها: أبو العباس: أحمد بن محمد بن العطار الدنيسري. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العهود في ...
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 976، ست وسبعين وتسعمائة. (974) يأتي في: حرف الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب العهود
التي أخذها سليمان بن داود - عليهما السلام - على جميع الجن، والشياطين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب العهود
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشارق الأنوار القدسية، في بيان العهود المحمدية
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . ضمن فيه: جميع العهود التي بلغت إليه، عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - من فعل المأمورات، وترك المنهيات. ثم ذكر أنه: أخذ علينا عهد من رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - في: كذا، وكذا. ورتبه على: ترتيب أبواب العبادات. وفرغ منه: في ثمان وعشرين من رمضان، سنة 958، ثمان وخمسين وتسعمائة. (2/ 1689) وفي نسخة: أنه قسمه على قسمين: الأول: فيما أخل به الناس، من اجتناب المنهيات. والثاني: فيما أخل به الناس، في إتيان المأمورات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وفاء العهود، في وجوب هدم كنيسة اليهود، ونفيس النفائس في تحري مسائل الكنائس، وكشف ما للمشركين في ذلك من الدسائس
وهو: لأحمد بن محمد بن محمد الشافعي، نزيل دمشق. ألفه: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |