موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُعْطِين
من (ع ط ي) جمع المُعْطِي: المنقاد، ومناول الشيء بيده. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُعْطِي
من (ع ط و) من يناول غيره الشيء، والبعير انقاد ولم يستصعب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: عبد المعطي
السخاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - يحيى بن عبد المُعطي بن عبد النّور، الشيخ زين الدِّين أبو الحُسَيْن الزّواويُّ المغربيّ النَّحْويّ الفقيه الحَنَفيّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وستّين وخمسمائة. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وغيره. وصنّف التّصانيف الأدبية كـ " الفصول " و" الألفية ". وأقرأ النّحو بدمشق مدّة، ثمّ بمصر. وتصدَّر بالجامع العتيق، وحمل النّاس عنه. وكان إمامًا مُبرّزًا في عِلم اللّسان، شاعرًا مُحسنًا. وكان أحدَ الشهود بدمشق وما لَهُ ما يقوم بكفايته؛ فحضر مع العلماء عند الملك الكامل، وكان الكامل على ذهنه مسائلَ من العربية، فسألهم فقال: زيد ذُهِبَ به يجوز في " زيدٍ " النصْب؟ فقالوا: لا، فقال ابن مُعط: يجوز النصبُ على أن يكون به المرتفع يُذهب المصدر الّذي دلّ عليه ذهَب وهُوَ الذّهاب. وعلى هذا فموضعُ الجار والمجرور الّذي هُوَ به النّصْب، فيجيء من باب: زيد مررت به. إذ يجوز في زيد النصْب وكذلك هاهنا. فاستحسن السُّلطان جوابه وأمره بالسفر إلى مصر، فسافر إليها، وقرّر لَهُ معلومًا جيّدًا، لكنّه لم تطل حياته بعد. قال القاضي ابن خَلّكان: هُوَ أحد أئمة عَصره في النَّحْو واللّغة. أقرأ بدمشق خَلْقًا كثيرًا، وصَنَّف. ثمّ أَرْغَبَهُ الملكُ الكامل فانتقل إلى مصر، وأشغل بها. وزاواوة: قبيلة كبيرةٌ بظاهرِ بجاية من عمل إفريقية. قلتُ: وهُوَ من أهل الجزائر. قرأ العربيَّة على أبي موسى عيسى بن يَلَلْبَخت الْجُزولي. وورد دمشق، وخدم في مواضع جليلة. وكانت لَهُ حَلَقةُ إشغال بالتُّربة العادلية. ولَمّا حضرَ -[873]- الملك الكامل إلى دمشق تكلَّم عنده، فأعجبه كلامُه، وخلع عليه. ولَهُ مُصَنَّف في عِلم العَرُوض. ومن آخر من قرأ عليه العربيَّة شيخُنا رضيّ الدِّين أبو بكر القُسَنْطِينيّ النَّحْويّ. ولَهُ قصيدة طَنَّانة في الملك الأَمجد صاحب بَعْلَبَكّ، وهي طويلة منها: ذَهَبَ الشَّبابُ ورَوْنَقُ العُمْرِ الشَّهِي ... وأَتَى المَشِيبُ ورَوْنَقُ النّورِ البَهِي وجَلَا بِهِ لَيْلُ الذُّؤابَة فجرُه ... وأَتَى بناهٍ من نُهاه مُمَوَّهِ وأَطَارَ نَسرُ الشيبِ غِرْبَانَ الصِّبا ... فَنَعيْنَ في إثر الشَّبابِ المُنتهي وَوَهَتْ قُوى الآمالِ مِنْهُ ومَا وَهَتْ ... هممٌ أَبَيْنَ على الحَوادِثِ أنْ تَهِي ما أَنْسَ لا أَنْسَ اللَّوى وتَنَعُّمي ... فِيه بِخُرَّدِهِ الحِسانِ الأَوْجُهِ تُوُفّي في سَلْخ ذي القِعْدَة، ودُفن بالقَرَافة، ولَهُ أربعٌ وستّون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
506 - مُحَمَّد بن يوسُف ابن الفقيه سعيدِ الدَّوْلة عَبْد المعطي بن منصور، الفقيه تاج الدين ابن المَخيليّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ. [المتوفى: 637 هـ]
توجَّه رسولًا إلى حِمْص، فأدركه أجله بها فِي ربيع الآخرِ فِي حياة والده. -[255]- تفقه عَلَى الحافظ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بن المُفَضَّل، وتَصَدَّرَ بالإِسكندريَّةِ، ودَرَّسَ، وأفتى. وتقَلبَ فِي الخِدَم الديوانية. وعاشَ خمسين سنة. كتبَ عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - يوسف بْن عَبْد المعطي بْن منصور بْن نجا بْن منصور، الصّدر جمال الدّين، أَبُو الفضل ابن المَخِيليّ، الغسّانيّ، الإسكندراني، المالكيّ. [المتوفى: 642 هـ]
من أكابر أهل الثّغر. ومَخِيل: من بلاد بَرَقة. وُلِدَ سنة ثمان وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ، وأبي الطيب بن الخلوف. حدثنا عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والضّياء السَّبْتيّ، وَمُحَمَّد بْن أبي القاسم الصقلي، وأبو الحسن علي ابن المنير، وَأَبُو المعالي الأَبَرْقُوهيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه محمد بن سليمان ابن النّقيب المفسرّ. وروى عَنْهُ جماعة سوى هَؤُلاءِ. وتفقّه عَلَى مذهب مالك. وقال ابن الحاجب: قَالَ لي: إنّه دخل دمشق. تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - عبد المعطي بن عبد الكريم، الخطيب، جمال الدين الخزرجي، المصري. [المتوفى: 681 هـ]
توفي في المحرم بمصر، روى هو وولده محمد عن: ابن اللّتِّي، وروى هو عن: ابن المفضل وجماعة، وقارب مائة عام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: عبد المعطي
السخاوي. |