نتائج البحث عن (عَجَبَ ) 22 نتيجة

الأَعْجَب منالجذر: ع ج ب

مثال: الأَعْجَب من ذلك أنه يدّعي الأمانةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة: -أعجب من ذلك أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب من ذلك أنّه يدّعي الأمانة [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصىكما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أعجب من ذلك أنه يدعي الأمانة.

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل الجامد).

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول).

التَّعَجُّب ممَّا الوصف منه على أفعل فعلاء

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب ممَّا الوصف منه على أفعل فعلاءالأمثلة: 1 - مَا أَبْلَهَ فلانًا! 2 - مَا أبيض هذا الثوب! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة:1 - ما أَبْلَهَ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدَّ بلاهَة فلانٍ! [فصيحة]2 - ما أَبْيَضَ هذا الثوب! [فصيحة]-ما أَشدّ بياض هذا الثوب! [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة التعجب أوالتفضيل من فعلٍ ما، ألاَّ تكون الصفة المشبهة من هذا الفعل على وزن «أفعل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.

التَّعَجُّب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: أجاز الرضيّ في شرح الكافية صياغة فعل التعجب من الفعل الجامد، ومع ذلك فليس هناك ما يوجب أن يكون التعجب هنا من الفعل الجامد؛ لأنّه قد يكون من الفعل «أنعم» الذي معناه: أجاد وزاد على الإحسان، من قولهم: أحسن فلان وأنعم.

التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أجن فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: أجاز بعض اللغويين التعجب من الفعل المبني للمجهول، وقد أقره مجمع اللغة المصري عند أمن اللبس، هذا بالإضافة إلى ما سمع عن العرب من قولهم: ما أجنَّه.

صوغ فعل التعجب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ فعل التعجب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِم بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل الجامد).

صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول).
(عَجَبَ)الْعَيْنُ وَالْجِيمُ وَالْبَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى كِبْرٍ وَاسْتِكْبَارٍ لِلشَّيْءِ، وَالْآخَرُ خِلْقَةٌ مِنْ خِلَقِ الْحَيَوَانِ.

فَالْأَوَّلُ الْعُجْبُ، وَهُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ الْإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ. تَقُولُ: هُوَ مُعْجَبٌ بِنَفْسِهِ. وَتَقُولُ مِنْ بَابِ الْعَجَبِ: عَجِبَ يَعْجَبُ عَجَبًا، وَأَمْرٌ عَجِيبٌ، وَذَلِكَ إِذَا اسْتُكْبِرَ وَاسْتُعْظِمَ. قَالُوا: وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّ بَيْنَ الْعَجِيبِ وَالْعُجَابِ فَرْقًا. فَأَمَّا الْعَجِيبُ وَالْعَجَبُ مِثْلُهُ فَالْأَمْرُ يُتَعَجَّبُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْعُجَابُ فَالَّذِي يُجَاوِزُحَدَّ الْعَجِيبِ. قَالَ: وَذَلِكَ مِثْلُ الطَّوِيلِ وَالطُّوَالِ، فَالطَّوِيلُ فِي النَّاسِ كَثِيرٌ، وَالطُّوَالُ: الْأَهْوَجُ الطُّولِ. وَيَقُولُونَ: عَجَبٌ عَاجِبٌ. وَالِاسْتِعْجَابُ: شِدَّةُ التَّعَجُّبِ; يُقَالُ مُسْتَعْجِبٌ وَمُتَعَجِّبٌ مِمَّا يَرَى. قَالَ أَوْسٌ:

وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَّاتِنَا...وَلَوْ زَبَنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ

وَقِصَّةٌ عَجَبٌ. وَأَعْجَبَنِي هَذَا الشَّيْءُ، وَقَدْ أُعْجِبْتُ بِهِ. وَشَيْءٌ مُعْجِبٌ، إِذَا كَانَ حَسَنًا جِدًّا.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْعَجْبُ، وَهُوَ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ الْوَرِكَانِ مِنْ أَصْلِ الذَّنَبِ الْمَغْرُوزِ فِي مُؤَخَّرِ الْعَجُزِ. وَعُجُوبُ الْكُثْبَانِ سُمِّيَتْ عُجُوبًا تَشْبِيهًا بِذَلِكَ، وَذَلِكَ أَنَّهَا أَوَاخِرُ الْكُثْبَانِ الْمُسْتَدِقَّةِ. قَالَ لَبِيدٌ:

بِعُجُوبِ أَنْقَاءَ يَمِيلُ هَيَامُهَا

وَنَاقَةٌ عَجْبَاءُ: بَيِّنَةُ الْعَجَبِ وَالْعُجْبَةِ، وَشَدَّ مَا عَجِبَتْ، وَذَلِكَ إِذَا دَقَّ أَعْلَى مُؤَخِّرِهَا وَأَشْرَفَتْ جَاعِرَتَاهَا; وَهِيَ خِلْقَةٌ قَبِيحَةٌ.

الْأَمر العجَب الْعَظِيم

المخصص

العجَب - الْأَمر الْغَرِيب أمرٌ عجَب وَعَجِيب وعُجاب وعُجّاب وَقيل العُجاب - الَّذِي قد تجاوزَ الحدّ فِي العجَب والعَجيب أقصُ مرْتبة وقصّة عجَب بِغَيْر هَاء صفة بِالْمَصْدَرِ كامرأة عدْل وَقد أبَنْت تعليلَه فِي صدر هَذَا الْكتاب وعجبْتُ من هَذَا الْأَمر عجَباً وتعجّبْتُ وعجّبْت غَيْرِي والعَجائب جمع عَجِيبَة وَالْهَاء فِيهَا إِمَّا للداهية وَإِمَّا للْمُبَالَغَة وَعجب عاجِب على الْمُبَالغَة كَمَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي هَذَا الضَّرْب.
أَبُو عبيد: الأُعجوبة من العجَب كالأُضحوكة من الضّحك فأعجبَني الْأَمر.
قَالَ أَبُو عَليّ: التّعاجيب - الْعَجَائِب وَأنْشد: أوْدى الشّباب حَميداً ذُو التّعاجيب أوْدى وَذَلِكَ شأوٌ غيرُ مَطْلُوب قَالَ: وَلَا واحِد للتّاعجيب وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا ثَلَاثَة أحرف تعاشيب الأَرْض وتباشير الصُبْح ونفاطير النّبات

فَأَما البَثْرُ الَّذِي يظْهر على وَجه المحْتَلم فبالنون وَاحِدهَا نُفْطور.
قَالَ: وَمن رَوَاهُ فقد صحّف وَأنْشد: نَفاطيرُ الْجُنُون بِوَجْه سلْمى قَدِيما لَا نفاطيرُ الشّباب صَاحب الْعين: أُعجِبت بِالْأَمر.
ابْن السّكيت: هُوَ العُجب والعجَب كالسُّقْم والسّقَم وَزعم أَبُو عَليّ أَن هَذَا مطر فِي كل شَيْء من هَذَا الْقَبِيل.
أَبُو عبيد: جَاءَ فلَان بِأَمْر عجَب وبأمر بدِئ - أَي عَجِيب وَأنْشد: فَلَا بَدِئٌ وَلَا عجيبُ وَجَاء بأمرٍ بَطيطٍ مثلُه والهِتْر - العجَب وَأنْشد: تُراجِع هِتْراً من تُماضِرَ هاتِرا والهَكَر - العجَب وَقد هكِر - اشتدّ عجبُه وَأنْشد: فاعْجَب لذَلِك ريْبَ دهرٍ واهْكَرِ والهَكِر - المتعَجِّب.
ابْن دُرَيْد: مَا فِي هَذَا الْأَمر مهْكر ومهْكَرة - أَي معجَبة.
وَقَالَ: تهكّر الرجل - تحيّر وحصِر فِي منطِقه وتهكّر الْحَادِي - حَار.
اللحياني: تفكّهتُ من كَذَا وفكِهْت - أَي عجِبت وَفِي التَّنْزِيل) فِي شُغُل فاكِهون (أَي متعجّبون ناعمون بِمَا هم فِيهِ وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِير نَخْتَار مَا كَانَ فِي وصف أهل الْجنَّة فاكِهين وَفِي وصف أهل النَّار فكِهين - أَي أشِرين.
أَبُو عبيد: الزَّوْل - العجَب وَأنْشد: وَقد صِرْت عمّا لَهَا بِالْمَشْيِ بِ زَوْلاً لدَيها هُوَ الأزْوَلُ والفَنْكُ والفَنَك - العجَب.
ابْن السّكيت: الإمْرُ - الشَّيْء المُعْجِب قَالَ تَعَالَى)
لقد جئتَ شَيْئا إمْراً (والنُّكْر - المُنْكَر قَالَ تَعَالَى) لقد جئتَ شَيْئا نُكْراً (.
سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ النُكْر وَفِي التَّنْزِيل)
إِلَى شَيْء نُكُر (.
أَبُو عبيد: وَهِي النّكراء والمُنْكَر.
صَاحب الْعين: الضّحِك - العجَب وَعَلِيهِ فسّر بَعضهم قولَه عز وَجل)
فضحِكَت (- أَي عجِبتْ وَقد تقدم أَنه طَمَثَتْ.
ابْن السّكيت: بَهْراً لَهُ - أَي عجَباً.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ بالبَرْح والبُرَحاء - أَي بِالْأَمر الْعَظِيم وبرّح بِي هَذَا الْأَمر - إِذا غلُظ عَليّ واشتدّ وَجَاء فِي هَذَا الْأَمر بعُرْقوب - أَي بِأَمْر فِيهِ التِواء وَكَذَلِكَ العِرْقاب.
وَقَالَ: جَاءَ بالعُكَمِص - أَي بالشَّيْء يُعجَب مِنْهُ.
السيرافي: بالعُلَمِص كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: غَرْوى - من العجَب وَمن الإغراء وَلَا غَرْوَ مِنْهُ - أَي لَا عجب.
صَاحب الْعين: الحُولَة - العجَب وَأنْشد: وَمن حُولةِ الأيّام والدّهر أنّنا لنا غَنمٌ مَقصورة وَلنَا بقَرْ فَأَما ابْن السّكيت فَجعله وَصفا وَقَالَ جَاءَ بِأَمْر حُولَة أَي عجب.
صَاحب الْعين: النكيئة - الْأَمر الْكَبِير الشَّديد وَأنْشد: وقرّبْتُ بالقُربى وجدِّك إِنَّنِي مَتى يكُ أمرٌ للنّكيئة أشْهَدِ وَقد تقدّمت النّكيئة فِي بَاب أقْصَى المجهود.
صَاحب الْعين: جِئْت بِأَمْر بَجيل - أَي مُنْكَر والبَجَل - العجَب وَقيل البُهْتان.
أَبُو عبيد: مَا أبرَح هَذَا الْأَمر - أَي مَا أعجبَه وَأنْشد: فأبْرَحْتَ ربّاً وأبرَحْت جارا -

أَي أعجبْتَ.
وَقَالَ بَعضهم: معنى أبرَحْت أكرَمْت - أَي صادفْت كَرِيمًا وَقيل مَعْنَاهُ أبرَحْت بِمن أَرَادَ اللّحاق بك تُبْرح بِهِ فيَلقى دون ذَلِك شدّة.
ابْن دُرَيْد: أمرٌ نابهٌ - عَظِيم.
أَبُو عبيد: الجُلّى - الْأَمر الْعَظِيم وَالْجمع جُلَل وَقد جلّ يجِلّ جَلالاً وجَلالةً فَهُوَ جليل وجُلال.
وَقَالَ: أمرٌ بُجْر - عَظِيم وَمِنْه قَالَ هُجْراً وبُجْراً.
السيرافي: بُلَعْبيس - الْأَعَاجِيب وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ.
معنى العجب لغة واصطلاحاً.
معنى العجب لغة:.
العجْب بالضم: الزَّهْوُ والكِبْرُ, ورَجُلٌ مُعْجَبٌ: مَزْهُوٌّ بِمَا يَكُونُ مِنْهُ حَسَناً أَو قَبِيحاً. وقيل: المُعْجَبُ، الإِنْسَانُ المعْجَب بِنَفْسِه أَوْ بِالشَّيْءِ. وقد أُعْجِبَ فُلَانٌ بِنَفْسِه فَهو مُعْجَبٌ بِرَأْيِهِ وبِنَفْسِه. والاسْمُ العُجْبُ، وَقِيلَ: العُجْبُ: فَضْلَةٌ من الحُمْقِ صَرَفْتَهَا إِلَى العُجْب (¬1)..
معنى العجب اصطلاحاً:.
قال الجرجاني: العجب هو عبارة عن تصور استحقاق الشخص رتبة لا يكون مستحقا لها (¬2)..
وقال الغزالي: العجب هو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم (¬3)..
وقال أحمد بن يحيى بن المرتضى: (العجب مسرة بحصول أمر يصحبها تطاول به على من لم يحصل له مثله بقول أو ما في حكمه من فعل أو ترك أو اعتقاد) (¬4)..
قال أبو العباس القرطبي إعجاب الرجل بنفسه هو ملاحظته لها بعين الكمال والاستحسان مع نسيان منة الله تعالى (¬5)..
¬_________.
(¬1) انظر: ((لسان العرب)) (1/ 582) , و ((تاج العروس من جواهر القاموس)) (3/ 318)..
(¬2) ((التعريفات)) (ص: 147)..
(¬3) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 371)..
(¬4) ((البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار)) (6/ 490)..
(¬5) ((طرح التثريب)) لأبي الفضل للعراقي (8/ 168).
الفرق بين العجب ومرادفاته.
قال ابن حزم رحمه الله: (الْعُجْب أصل يتفرع عنه التيه والزهو والكبر والنخوة والتعالي وهذه أسماء واقعة على معان متقاربة. ولذلك صعب الفرق بينها على أكثر الناس) (¬1)..
ومع ذلك فقد تكلم العلماء وخاصة أهل اللغة عن الفروق بين العجب ومترادفاته ولعلنا نذكر منها ما يلي:.
الفرق بين العجب والكبر:.
قال أبو هلال العسكري رحمه الله: (الفرق بين العجب والكبر: أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها..
ولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليس العجب من الكبر في شيء، وقال علي بن عيسى: العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها)
(¬2)..
وقال الغزالي رحمه الله: (فإن الكبر يستدعي متكبرا عليه ومتكبرا به وبه ينفصل الكبر عن العجب كما سيأتي فإن العجب لا يستدعي غير المعجب بل لو لم يخلق الإنسان إلا وحده تصور أن يكون معجبا ولا يتصور أن يكون متكبرا إلا أن يكون مع غيره) (¬3)..
الفرق بين العجب والتيه:.
قال مرتضى الزبيدي رحمه الله: (ونَقَل شَيْخُنَا عن الرَّاغِبِ في الفَرْقِ بَيْن المُعْجَبِ والتَّائِهِ، فَقَالَ: المُعْجَبُ يُصَدِّقُ نَفْسَه فِيمَا يَظُنُّ بِهَا وَهْماً. والتَّائِهُ يُصَدِّقُها قَطْعاً) (¬4)..
الفرق بين العجب والإدلال:.
يقول المحاسبي: (إن الإدلال معنى زائد في العجب وهو أن يعجب بعمله أو علمه فيرى أن له عند الله قدراً عظيماً قد استحق به الثواب على عمله, فإن رجاء المغفرة مع الخوف لم يكن إدلالاً وإن زايل الخوف ذلك فهو إدلال) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم الأندلسي (ص: 75)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) (ص: 352)..
(¬3) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 341)..
(¬4) ((تاج العروس من جواهر القاموس)) (3/ 318)..
(¬5) ((الرعاية لحقوق الله)) (ص343 - 344).

ذم العجب والنهي عنه في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم العجب والنهي عنه في القرآن والسنة.
ذم العجب والنهي عنه من القرآن الكريم:.
أما العجب في القرآن الكريم فقد وردت فيه عدة آيات تبين خطره, وتنبه على أنه آفة تجر وراءها آفات دنيوية وعقوبات أخروية, فمن تلك الآيات:.
- قال الله تبارك وتعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ [التوبة: 25]..
(قال جعفر: استجلاب النصر في شيء واحد، وهو الذلة والافتقار والعجز ... وحلول الخذلان بشيء واحد وهو العجب ... ) (¬1)..
- وقال الله تبارك وتعالى: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا [الكهف: 32 - 36]..
قال ابن عاشور رحمه الله: (ضرب مثلا للفريقين للمشركين وللمؤمنين بمثل رجلين كان حال أحدهما معجبا مؤنقا وحال الآخر بخلاف ذلك فكانت عاقبة صاحب الحال المونقة تبابا وخسارة، وكانت عاقبة الآخر نجاحا، ليظهر للفريقين ما يجره الغرور والإعجاب والجبروت إلى صاحبه من الإرزاء، وما يلقاه المؤمن المتواضع العارف بسنن الله في العالم من التذكير والتدبر في العواقب فيكون معرضا للصلاح والنجاح) (¬2)..
- وقال الله تبارك وتعالى: وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا [الإسراء: 37 - 38]..
يقول العز بن عبد السلام: (زجره عن التطاول الذي لا يدرك به غرضاَ، أو يريد: كما أنك لا تخرق الأرض ولا تبلغ الجبال طولاً فلذلك لا تبلغ ما تريده بكبرك وعجبك, إياساً له من بلوغ إرادته) (¬3)..
- وقال الله تبارك وتعالى: وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [لقمان: 18].
قال الإمام بن كثير رحمه الله:.
(لَا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ عَنِ النَّاسِ إِذَا كَلَّمْتَهُمْ أَوْ كَلَّمُوكَ، احْتِقَارًا مِنْكَ لَهُمْ وَاسْتِكْبَارًا عَلَيْهِمْ، وَلَكِنْ أَلِنْ جَانِبَكَ وَابْسُطْ وَجْهَكَ إِلَيْهِمْ ... وقوله تعالى: ولا تَمْشِ فِي الأرض مَرَحاً أي خيلاء مُتَكَبِّرًا جَبَّارًا عَنِيدًا، لَا تَفْعَلُ ذَلِكَ يُبْغِضُكَ اللَّهُ، وَلِهَذَا قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ أَيْ مُخْتَالٍ مُعْجَبٍ فِي نَفْسِهِ فَخُورٍ أَيْ عَلَى غَيْرِهِ)) (¬4)..
- وقال الله تبارك وتعالى: فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [الزمر: 49]..
ذم العجب والنهي عنه من السنة النبوية:.
¬_________.
(¬1) ((تفسير السلمي)) (1/ 272)..
(¬2) ((التحرير والتنوير)) (15/ 315)..
(¬3) ((تفسير العز بن عبد السلام)) (2/ 219)..
(¬4) ((تفسير ابن كثير)) (6/ 339).

العجب عند الحكماء والأدباء

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

العجب عند الحكماء والأدباء.
- قال ابن المقفع: (العُجب آفةُ العقل، واللجاجةُ قُعودُ الهوى، والبُخل لقاحُ الحرصِ، والمراءُ فسادُ اللسانِ، والحميةُ سببُ الجهلِ، والأنفُ توأمُ السفهِ، والمنافسة أختُ العداوةِ) (¬1)..
- وقال أيضاً: (واعلم أن خفضَ الصوتِ وسكون الريحِ ومشي القصدِ من دواعي المودةِ، إذا لم يخالط ذلك بأو (¬2) ولا عجبٌ. أما العجبُ فهو من دواعي المقتِ والشنآن) (¬3)..
- وقال فيلسوف: (العجب فضيلة يراها صاحبها في غيره فيدعيها لنفسه) (¬4)..
- وقيل لبزر جمهر: (ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها: قال: التواضع قيل له فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه قال العجب) (¬5)..
- قال أبو عمرو بن العلاء: (الأخلاق المانعة للسؤدد الكذب والكبر والسخف والتعرض للعيب وفرط العجب). (¬6).
- تكلّم رَبيعةُ الرَّأي يَوْماً بكلام في العِلْم فأكثر، فكأَنَّ العُجبَ دَاخَلَه، فالتفت إلى أعرابيّ إلى جَنْبه، فقال: ما تَعُدون البلاغة يا أعرابيّ؟ قال: قِلّة الكلام وإيجاز الصوَّاب؛ قال: فما تَعُدون العِيّ؟ قال: ما كُنتَ فيه منذ اليوم، فكأنما أَلْقَمَه حَجَراً (¬7)..
- وكان يقال: (المعْجبِ لَحُوح والعاقلُ منه في مَؤُونة. وأمَا العُجْب فإنه الجَهْل والكِبر) (¬8)..
- وقيل: (ما أسلب العجب للمحاسن) (¬9)..
- وقيل: (العجب أكذب، ومعرفة الرجل نفسه أصوب) (¬10)..
- وقيل: (ثمرة العجب المقت) (¬11)..
- وقيل: (سوء العادة كمين لا يؤمن. وأحسن من العجب بالقول ألا تقول. وكفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة) (¬12)..
- وسئل أنيس بن جندل: (ما أجلب الأشياء للمقت؟ فقال: العجب والخرق) (¬13)..
- وقيل: (إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله) (¬14)..
- وقالوا: (من أعجب برأيه ضل ومن استغنى بعقله زل ومن تكبر على الناس ذلك ومن خالط الأنذال حقر ومن جالس العلماء وقر) (¬15)..
¬_________.
(¬1) ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص:35)..
(¬2) البأو: الفخر بالنفس..
(¬3) ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص:128)..
(¬4) ((البصائر والذخائر)) (ص:200)..
(¬5) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 566)..
(¬6) ((البصائر والذخائر)) (6/ 212)..
(¬7) ((العقد الفريد)) (2/ 112)..
(¬8) ((العقد الفريد)) (2/ 109)..
(¬9) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444)..
(¬10) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444)..
(¬11) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444)..
(¬12) ((التذكرة الحمدونية)) (1/ 275)..
(¬13) ((التذكرة الحمدونية)) (1/ 258)..
(¬14) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 143)..
(¬15) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 143).
العجب في واحة الشعر ...
قال أحد الشعراء:.
يا مظهرَ الكبر إعجاباً بصورته ... انظر خلاك فإن النتن تثريب.
لو فكر الناس فيما في بطونهم ... ما استشعر الكبر شبان ولا شيب.
هل في ابن آدم مثل الرأس مكرُمةً ... وهو بخمس من الأقذار مضروب.
أنف يسيل وأذن ريحها سهك ... والعين مرفضة والثغر ملعوب.
يا ابن التراب ومأكول التراب غداً ... أقصر فإنك مأكول ومشروب.
وقال آخر:.
يا من غلا في العجب والتيه ... وغره طول تماديه.
أملى لك الله فبارزته ... ولم تخف غب معاصيه.
وقال منصور الفقيه:.
تتيه وجسمك من نطفةٍ ... وأنت وعاءٌ لما تعلم (¬1) ....
¬_________.
(¬1) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:445).
في الفرنسية/ vanite, Qrgueil
في الانكليزية/ vanity, Pride
العجب ( Orgueil) هو ان يتصور المرء استحقاق رتبة لا يكون مستحقا لها، أو هو، كما قال مسكويه: ظن كاذب بالنفس في استحقاق مرتبة غير مستحقة لها (تهذيب الاخلاق، ص 196، بيروت 1966) ويرادفه الزهو، والكبرياء، والصلف، والتمدح، والافتخار، والتيه، والغرور.
ولهذه الفاظ معان متقاربة:
فالصلف تكبّر مع ثقل الروح، والتمدح افتخار المرء بما ليس عنده. والافتخار هو المباهاة بالأشياء الخارجة عنا (مسكويه، م. ن، 196)، والتيه قريب من العجب.
و الفرق بينهما ان المعجب يكذب نفسه في ما يظن بها، والتياه يتيه على غيره، ولا يكذب نفسه (مسكويه. م. ن 198).
وأما الغرور ( Vanite) فهو قريب من التيه، والفرق بينه وبين العجب ان المعجب بنفسه يفرح بما يظنه بنفسه من الفضائل، ولا يبالي بآراء الآخرين فيه، على حين ان المغرور يتصف بحب الظهور، وبالميل إلىاظهار ما عنده من الفضائل، حتى يكون اعجاب الناس به سبيلا إلىفرحه بنفسه، ولا تبال بقول (أوغوست كومت): ان العجب مصحوب بحب السيطرة، والغرور بحب المديح، لأن المعجب بنفسه قد يعيش في عزلة تامة عن الناس، مكتفيا بشعوره الذاتي بتفوقه. اما المغرور بنفسه فانه وان كان يحب المديح، الا انه لا يكتفي بحسن ثنائك عليه، بل يريد ان تبالغ في ذلك، وان تكرر ما تقوله فيه امام الناس، حتى يعترفوا جميعا بفضله. ومعنى ذلك كله ان الغرور هو التيه والطمع بالباطل، على حين ان العجب هو الزهو والكبرياء
(راجع: السياسة الوضعية لا أوغوست كومت، Comte. A. 698. I, positive Politique)

علامة من علامات الترقيم تستعمل للإشارة إلى التأثر والتعجب والتنبيه ؛ انظر (الترقيم).

142 - عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد، أبو المطرف البكري، عرف بابن عجب القرطبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

عجب الخطب
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله أهل الحمد والثناء ... ) .
ذكر فيه: ثلاثين خطبة.
حذف في كل منها: حرفا.
أولها: بلا ألف.
والثاني: بلا باء.
وختمها: بلا نقط.
والثالث: بلا تاء.
إلى: آخر الحروف.
والخطبة الثانية: كلها من غير نقط.
والخطبة الثالثة: كلها معجمة.
إلى آخر الحروف.

المعجب في أخبار أهل المغرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعجب، في أخبار أهل المغرب
لعبد الواحد بن علي المراكشي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت