نتائج البحث عن (عَرْقةُ) 7 نتيجة

(العرقة) العرقاة (ج) عرق

(العرقة) الصَّفّ من اللَّبن والآجر فِي الْحَائِط والخشبة الَّتِي تُوضَع مُعْتَرضَة بَين ساقي الْحَائِط والجلدة يشد بهَا الْأَسير (ج) عرق

(العرقة) يُقَال رجل عرقة كثير الْعرق
عِرْقَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وهو مؤنث المذكور آنفا: بلدة في شرقي طرابلس بينهما أربعة فراسخ، وهي آخر عمل دمشق، وهي في سفح جبل، بينها وبين البحر نحو ميل، وعلى جبلها قلعة لها، وقال أبو بكر الهمذاني: عرقة بلد من العواصم بين رفنيّة وطرابلس، ينسب إليها عروة بن مروان العرقي الحرّار كان أمّيّا، يروي عن عبيد الله بن عمر الرّقيّ وموسى بن أعين، روى عنه أيوب بن محمد الوزّان وخير بن عرفة ويونس بن عبد الأعلى وسعيد ابن عثمان التنوخي، وواثلة بن الحسن العرقي أبو الفيّاض، روى عن كثير بن عبيد وعمرو بن عثمان الحمصي ويحيى بن عثمان، روى عنه الطبراني وروى عنه أيضا عبيد الله بن علي الجرجاني، وكان سيف الدولة بن حمدان قد غزاها فقال أبو العباس الصفري شاعره:
أخذت سيوف السبي في عقر دارهم ... بسيفك لما قيل قد أخذ الدّرب
وعرقة قد سقّيت سكانها الرّدى ... ببيض خفاف لا تكلّ ولا تنبو
كأن المنايا أودعت في جفونها، ... فأرواح من حلت به للردى نهب
وإلى عرقة ينسب أبو الحسن أحمد بن حمزة بن أحمد التنوخي العرقي، قال السلفي: أنشدني بالإسكندرية وكان أبو الحسن قرأ عليّ كثيرا من الحديث وعلقت أنا عنه فوائد أدبية، وذكر أنه رأى ابن الصوّاف المقرئ وأبا إسحاق الحبّال الحافظ وأبا الفضل بن الجوهري الواعظ، وسمع الحديث وقرأ القرآن على أبي الحسين الخشاب واللغة على أبي القاسم بن القطّاع والنحو على المعروف بمسعود الدولة الدمشقي، وكان أبوه ولي القضاء بمصر، وسمعت أخاه أبا البركات يقول: ولد أخي سنة 462، ومات بالإسكندرية وحمل في تابوت إلى مصر ودفن بعد أن صلّيت عليه أنا، وكان شافعيّ المذهب بارعا في الأدب، ولم يذكر السلفي وفاته، وأخوه أبو البركات محمد بن حمزة بن أحمد العرقي، قال السلفي: سألته عن مولده فقال في سنة 465 بمصر، ومات سنة 557، وذكر أنه سمع الحديث على الخلعي وابن أبي داود وغيرهما، واللغة على ابن القطاع، وسمع عليّ كثيرا هو وأخوه أبو الحسن، وعلقت عنهما فوائد أدبية، والحسين بن عيسى أبو الرضا الأنصاري الخزرجي العرقي، قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: من أهل عرقة من أعمال دمشق، حدث عن يوسف بن يحيى ومحمد بن عبدة وعبد الله بن أحمد بن أبي مسلم الطرسوسي ومحمد ابن إسماعيل بن سالم الصائغ وعلي بن عبد العزيز البغوي وغيرهم، روى عنه أبو الحسين بن جميع وأبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني الحافظ وغيرهم، قال بطلميوس في كتاب الملحمة: مدينة عرقة طولها إحدى وستون درجة وخمس عشرة دقيقة، وعرضها ست وثلاثون درجة وست عشرة دقيقة في آخر الإقليم الرابع وأول الخامس، طالعها تسع درجات من السنبلة وست وأربعون دقيقة تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان وست وأربعين دقيقة، يقابلها مثلها من الجدي، وسط سمائها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان وله شركة في رأس الغول.
عَرْقةُ:
هكذا وجدته مضبوطا بخط بعض فضلاء حلب في شعر أبي فراس بفتح أوله، وقال: هي من نواحي الروم غزاها سيف الدولة فقال أبو فراس:
وألهبن لهبني عرقة وملطية، ... وعاد إلى موزار منهن زائر
وكذا يروى في شعر المتنبي أيضا، قال:
وأمسى السبايا ينتحبن بعرقة ... كأنّ جيوب الثاكلات ذيول
العَرِقَةُ:
من قرى اليمامة لم تدخل في صلح خالد بن الوليد، رضي الله عنه، يوم مسيلمة.
المُعْرِقَةُ:
بالضم ثم السكون، وكسر الراء، وقاف، وقد روي بالتشديد للراء والتخفيف وهو الوجه، كأنه الطريق الذي يأخذ نحو العراق أو أن يكون يعرق الماء بها: وهي الطريق التي كانت قريش تسلكها إذا أرادت الشام وهي طريق تأخذ على ساحل البحر وفيها سلكت عير قريش حتى كانت وقعة بدر، وإياها أراد عمر بقوله لسلمان: أين تأخذ إذا صدرت على المعرفة أم على المدينة؟
2270- سنان بن عرقة
د ع: سنان بْن عرقة روى عطية بْن قيس، عن بسر بْن عبيد اللَّه، عن سنان، وكانت له صحبة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال في الرجل يموت مع النساء، وفي المرأة تموت مع الرجال: ليس لواحد منهماه محرم، ييممان بالصعيد، ولا يغسلان ".
هكذا رواه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ولا أدري: عرقة هل هو بالغين المعجمة، أو المهملة، والله أعلم.

عروة بن مروان العرقي وعرقة قرية من عمل طرابلس الشام أبو عبد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث بمصر عن زهير بن معاوية، ويعلى بن الاشدق، وموسى بن أعين، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمرو.
وعنه أيوب بن محمد الوزان، ويونس بن عبد الاعلى، وسعيد بن عثمان التنوخي، وخير بن عرفة.
قال ابن يونس في تاريخه: كان عروة من العابدين، آخر من حدث عنه خير ابن عرفة.
وقال الدارقطني: كان أميا ليس بقوي الحديث () .
وقال ابن يونس: حدثني أبي، عن أبيه، قال: ما رأيث أشد تقشفا من عروة العرقي، وكان محققا شديد الحمل على نفسه، ضيق الكم، ما يقدر أن يخرج يده منه إلا بعد جهد، كان يجمع النبات ويبيعه ليتقوت به، قدم ليكتب عن ابن وهب.
قلت: ويقال له أيضا الرقى لسكناه الرقة مدة () ، ومنهم من فصلهما وجعلهما اثنين، بل هما واحد.
أخبرنا ابن الدرجى، وجماعة - إجازة، عن أبي جعفر الصيدلانى، عن محمود ابن إسماعيل - حضورا، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا ابن فورك القباب، حدثنا أحمد
ابن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا عروة بن مروان، عن عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، سألت () ابن عمر، عن عثمان وعلى، فقال تسلنى عن علي! فقد رأيت مكانه من رسول الله ﷺ، إنه سد أبواب المسجد إلا باب على.
غريب منكر، والله تعالى أعلم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت