مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَسَمَ)الْعَيْنُ وَالسِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْتِوَاءٍ وَيُبْسٍ فِي عُضْوٍ أَوْ غَيْرِهِ. قَالَ الْخَلِيلُ وَغَيْرُهُ: الْعَسَمُ: يُبْسٌ فِي الْمِرْفَقِ تَعْوَجُّ مِنْهُ الْيَدُ. يُقَالُ: عَسِمَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَعْسَمُ، وَالْمَرْأَةُ عَسْمَاءُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: فِي الْكَفِّ وَالْقَدَمِ الْعَسَمُ، وَهُوَ أَنْ يَيْبَسَ مَفْصِلُ الرُّسْغِ حَتَّى تَعْوَجَّ الْكَفُّ أَوِ الْقَدَمُ. قَالَ:
فِي مَنْكِبَيْهِ وَفِي الْأَصْلَابِ وَاهِنَةٌ...وَفِي مَفَاصِلِهِ غَمْزٌ مِنَ الْعَسَمِ قَالَ الْكِلَابِيُّ: الْعَسْمَاءُ الَّتِي فِيهَا انْقِلَابٌ وَيُبْسٌ. وَيَقُولُونَ: الْعُسُومُ: كِسَرُ: الْخُبْزُ. وَهَذَا قَدْ رُوِيَ عَنِ الْخَلِيلِ، وَنُرَاهِ غَلَطًا. وَهَذَا فِي بَابِ الشِّينِ أَصَحُّ، وَقَدْ ذُكِرَ. وَمِنَ الْبَابِ: عَسَمَ، إِذَا طَمِعَ فِي الشَّيْءِ. وَالْقِيَاسُ صَحِيحٌ، لِأَنَّ الطَّامِعَ فِي الشَّيْءِ يَمِيلُ إِلَيْهِ وَيَشْتَدُّ طَلَبُهُ لَهُ. وَيُقَالُ عَسَمَ يَعْسِمُ، وَهُوَ مِنَ الْكَلِمَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، لِأَنَّهُ لَا يَكْسِبُهُ إِلَّا بَعْدَ الْمَيْلِ إِلَيْهِ. قَالَ الْخَلِيلُ: وَالرَّجُلُ يَعْسِمُ فِي جَمَاعَةٍالنَّاسُ فِي الْحَرْبِ: يَرْكَبُ رَأْسَهُ وَيَرْمِي بِنَفْسِهِ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ. تَقُولُ: عَسَمَ بِنَفْسِهِ، أَيِ اقْتَحَمَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف أَبِي وداعة السهمي. سكن مصر، وتوفي بها بعد أن عُمَر طويلا، وكانت وفاته بعد الثمانين. وقيل: سنة ثمان أو سبع وثمانين. وقيل سنة خمس وثمانين. هو ابن أخى محمية ابن جزء الزبيدي. رَوَى عَنْهُ جماعة من المصريين منهم يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
302 - عَمْرو بن محمد الأعْسَم الزَّمِن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
بصْريٌّ نزل بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: فُضَيْل بن مرزوق، وحسام بن مصك، -[414]- وقيس بن الربيع. وَعَنْهُ: عليّ بن إشْكاب، ورجاء بن الجارود، وزكريّا بن يحيى النّاقد. قال الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف، كثير الوهْم. وممّن رَوَى عَنْهُ: أحمد بن الحسين بن عبّاد البَغْداديُّ. فَرَوَى عَنْهُ: عن سليمان بن أرقم، وعن إسماعيل بن عيّاش، وجماعة. وَقَدْ وَهَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ، وذكر له أحاديث منها: عن سليمان بن أرقم عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " «مَنْ أَتَى حَائِضًا فَجَاءَ وَلَدُهُ أَجْذَمَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ» ". |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نزيل مصر، وحدث بعد الثلاثمائة عن جماعة.
روى عنه محمد بن أحمد بن خروف، وإبراهيم بن أحمد بن مهران وغيرهما. وقع لي من حديثه في الخلعيات حديثه المرفوع الموضوع، متنه: من ربى صبيا يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شريح.
مجهول. روى عنه عبد الرحمن ابن إسحاق الواسطي الضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سليمان بن أرقم.
قال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المناكير. ويضع أسامي المحدثين. روى عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أتى امرأته وهى حائض فجاء ولده أجذم فلا يلومن إلا نفسه. روى عنه أحمد بن الحسين بن عباد البغدادي أحاديث كلها موضوعة. قال الخطيب () : كان ضعيفاً. وقال محمد بن حسان الأزرق: حدثنا عمرو بن محمد ابن الحسن البصري، عن مطرف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال من بنى لله مسجدا فليس له أن يبيعه ولا يبدله، ولا يمنع أحدا يصلى فيه إلا صاحب هوى أو بدعة. |