مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَشَقَ)الْعَيْنُ وَالشِّينُ وَالْقَافُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَاوُزِ حَدِّ الْمَحَبَّةِ. تَقُولُ: عَشِقَ يَعْشَقُ عِشْقًا وَعَشَقًا. قَالَ رُؤْبَةُ:
وَلَمْ يُضِعْهَا بَيْنَ فِرْكٍ وَعَشَقْ وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ عَاشِقٌ أَيْضًا، حَمَلُوهُ عَلَى قَوْلِهِمْ: رَجُلٌ بَادِنٌ وَامْرَاةٌ بَادِنٌ. وَزَعَمَ نَاسٌ أَنَّ الْعَشَقَةَ اللَّبْلَابَةُ، قَالُوا: وَمِنْهَا اشْتُقَّ اسْمُ الْعَاشِقِ لِذُيُولِهِ وَهُوَ كَلَامٌ. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، عَشِق عِشْقا وعَشَقَا وَأنْشد: وَلم يُضِعْها بينَ فرْكٍ وعَشَقْ صَاحب الْعين، رجل عاشِقٌ وعَشِيق، أَبُو عبيد، امْرَأَة عاشِقٌ، صَاحب الْعين، تَعَشَّقَها، عَشِقَها، الزجاجي، العِشْق مُشتَقٌّ من العَشَقة - وَهِي شَجَرة تُسَمَّى اللِّبْلاب تَخْضَرُّ ثمَّ تَصفَرُّ وتَذْوي، ابْن السّكيت، عُلِّق فُلان فُلانَة وَبِه مِنْهَا عَلاَقة وعَلَقٌ وَفِي مثل (تَطْرة من ذِي عَلَقٍ) - أَي من ذِي حُبٍّ قد عَلِقَ بِمَنْ يَهْواه، صَاحب الْعين، عَلِقَ بهَا عَلَقا وعَلِقَها عَلَقا وعَلاقَةً وعلاَقيةً وتعَلَّقَها وتَعَلَّق بهَا وعُلِّقْها وعُلِّق بهَا، أَبُو عبيد، العَلاَقَة - الحُبُّ اللازِمُ للقَلْب، صَاحب الْعين، الوَلُوعُ - العَلاَقة وَقد أُولعَ بِهِ وَلِع وَلَعاً وَلُوعاَ فَهُوَ وِلَعٌ ووَلُوع وأوْلَعْتُه بِهِ، أغْرَيْتُه مِنْهُ، أَبُو زيد، الهَوَى - العِشْق وَقد يكونُ فِي مَدَاخِل الخيْرِ والشَّرِّ وَالْجمع أهْواء وَقد هَوِى هوى فَهُوَ هُوٍ، أَبُو عبيد، الجَوَى - الهَوَى الباطِنُ والَّلوعة - حُرْقة الهَوَى، صَاحب الْعين، لاعَه الحُبُّ لَوْعاً ولُوُوعا ولَوَّعه فالْتاعَ وتَلَوَّعَ ورجُل لاعٌ وَالْأُنْثَى لاعَةٌ، عَليّ، يَجُوز أَن يكونُ فَعِلاً وفاعِلاً سقطَتْ
عينُه، أَبُو عبيد، الَّلاعِجُ - الهَوَى المُحْرِق وَكَذَلِكَ كُلُّ مُحْرِق وَأنْشد: ضَرْبا ألِيمَا بسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدَا ابْن دُرَيْد، اللَّعْج - مَا وَجَده الإنسانُ فِي قَلْبه من ألَمِ حُزْنٍ أَو حُبٍّ وَكَذَلِكَ ألَمُ الضَّرْب، وَقَالَ صَاحب الْعين، لعَجَ يَلْعَجُ لَعْجا، وَقَالَ، رَسَّ الهَوَى فِي قَلْبه والسُّقْم فِي جِسْمه رَسًّا ورَسِيسَا وأرَسَّ - ثبَتَ والرَّسِيسُ - الشيءُ الثابِتُ، أَبُو عبيد، الشَّغَفُ - أَن يَبْلُغ الحُبُّ شَغَافَ القَلْب - وَهُوَ جِلْدة دُونَه وَقد شُغِفْ والشَّعَفُ - إحْراق الحُبِّ القَلْبَ مَعَ لَذَّة يَجِدُها وَهُوَ شَبِيه باللَّوْعة وَمِنْه قيل رجُل مَشْغُوفُ الفُؤادِ - وَهُوَ عِشْق مَعَ حُرْقة وَمِنْه قَول امْرِئ الْقَيْس: أيَقْتُلُني وَقد شَعَفْت فُؤَادَها كَمَا شَعَفَت المَهْنُوءَةَ الرجُلُ الطَّالي يَعْني أَنه بُحْرِقُها وَهِي مُشْتَهيَة وَقد قُرِئت جَمِيعًا شَغَفَها وشَعَفَها، وَقَالَ مرّة، الشَّعْف - أَن يَذْهَب الحُبُّ بالقَلْب والشَّغَافُ - داءٌ يَأخُذُ تحتَ الشَّراسِيفِ من الشِّقِّ الأيْمَن، صَاحب الْعين، العمِيد والمَعْمُود، المَشْغوف وأصلُه من الرجل العَميد، وَهُوَ المَرِيض الَّذِي لَا يَجْلِس حَتَّى يُعْمَد من جوانِبه، أَبُو عبيد، التَّيْم - أَن يَسْتَعْبِدَه الهَوَى وَمِنْه سُمِّي تَيْم اللاتِ وَهُوَ رَجُل مُتَيَّم، ابْن دُرَيْد، تأمَتْه تَيْما - تيمَّته، أَبُو عبيد، التَّبْل - أَن يُسْقِمه الهَوَى ورجُل مَتْبُول، صَاحب الْعين، تَبَله الحُبُّ وأتْبَله، أَبُو عبيد، التَّدْلِيهُ - ذَهاب العَقْل من الهَوَى ورجُل مُدَلَّه والهُيُوم - أَن يَذْهَب على وَجْهه وَقد هامَ، ابْن السّكيت، الهَيْمانُ - المُحِبُّ الشديدُ الوَجْدِ وَقد هامَ هَيْما وهُيَاماً وهَيَمانا وَأنْشد: يَهِيم وَلَيْسَ الله يُشْفِي هُيَامه بَغَرَّاءَ مَا غَنَّى الحَمَامُ وأنْجَدا أَبُو عبيد، شَفَّه الحُبُّ يَشُفُّه شَفًّا - لَذَع قَلْبه، صَاحب الْعين، أشْرِب فلانٌ حُبَّ فلانَة، أَي خَالَطَ قَلْبَه، الْفَارِسِي، أمَّا قَوْله تَعَالَى وأشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ العِجْل فَمَعْنَاه حُبَّ العِجْل وَلَا يكون على الَّلفْظ لأنَّ الجَوْهَر لم يُخَالِطْ قُلُوبَهم وَإِنَّمَا خالَطَها العَرَضُ الَّذِي هُوَ الحُبُّ، صَاحب الْعين، هَذَا رجل مُقْتَتَل، قتَله حُبُّ النِّسَاء أَو قَتَلتْه الجِنُّ وَلَا يُقال مُقْتَتَل إِلَّا من هذَيْن الْوَجْهَيْنِ، وَقَالَ، قَلْب مُقَتَّل - مُذَلَّل هَنَّدته المرأةُ - أورَثْته عِشْقاً بالمُلاطَفَة والمُغازَلة وَأنْشد: يعدن من هندن والمتيما ابْن دُرَيْد، وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة هِنْداً، ابْن دُرَيْد، الصَّبْوة - رِقَّة الشَّوْق وَكَذَلِكَ الصَّبَابة، قَالَ أَبُو عَليّ، رجلُ صَبٌّ فَعِلٌ لِأَن هَذَا يَجْرِي مَجْرَى الدَّاء نَحْو جَوٍ، سِيبَوَيْهٍ، زعم الخليلُ أنَّه فَعِلٌ لأنَّك تَقول صَبِبْتُ صَبابَة كَمَا تَقول قَنِعْت قَنَاعة وقَنِعَ والوَجْد - حُزْن الهَوَى خاصَّة وَقيل حُزْن الهَوَى وحُزْن الثُّكْل، وَقَالَ فِي التَّذْكِرة سألَنِي بعض المنَقِّحين عَن قَول متَمِّم: فَمَا وَجْدُ أظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ رأيْنَ مَجَرًّا من حُوارٍ ومَصْرَعاَ يأَوْجَدَ مِنِّي يومَ فارَقْت مالِكاً ونادَى بِهِ الناعِي الرِفيع فأَسْمَعا لِمَ قَالَ بأوجَدَ فَجعله خَبرا عَن الوْجد قلت هَذَا على مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم شِعْرٌ شاعِرٌ حُسَيْن قَالَ سَأَلت الخليلَ رَحمَه الله عَن هَذَا النَّحْو فَقَالَ كَأَنَّهُمْ أَرَادوا المُبالَغَةَ والإْشِادَة قلت وَإِن شئتَ كَانَ على حَذْف الْمُضَاف كَأَنَّهُ قَالَ فَمَا صاحِبُ وجدِ أظآر كَمَا قَالَ تَعَالَى لَهْم فِيهَا دارُ الخُلْد أَرَادَ أصحابَ الخُلْد، صَاحب الْعين، فلَان مُغْرَم بالنِّساء - مَشْغوف بهنَّ وحُبٌّ غَرام - لازِمٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصْل الغَرَام العَذَابُ وَأنْشد: أَن يُعاقِبْ يَكُنْ غَرَاما وإنْ يُعْ طِ جَزِيلاً فإنَّه لَا يُبَالِي وكلُّ لازمٍ من المَكْروه غَرامٌ، ابْن دُرَيْد، المخْبُول - العاشِقُ وَالِاسْم الخَبْل والخَبل وَأَصله من الجُنُون لِأَن الجِنَّ يُسمَّوْن الخابِلَ، وَقَالَ، هَنَّدتْه النساءُ - سَلَبت عقلَه وَمِنْه اشتُقَّ هِنْداُ اسمُ امْرَأَة، وَقَالَ، رَسَّ الهوَى رَسِيسا وأرَسَّ - ثَبتَ، أَبُو زيد، فتَنْتُه أفْتِنَه فَتْناً وفُتُوناً وأفْتَنْته وأبيَ الأصمعيُّ أفْتَنْته، قَالَ أَبُو حَاتِم، فأُنْشِد قَول رؤبة: يُعْرِضْن إعْراضا لدِين المُفْتَنِ فَلم يَعْرِفه فِي هَذَا الأَرجوزة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد ثَبتَ فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ يَعْني البيتْ وَلَيْسَ فِي بعض النُّسَخ وَلَا يطابِق موضُوعَ الْبَاب لِأَن الْبَاب إِنَّمَا هُوَ لافْتَعل، أَبُو حَاتِم، ثمَّ أنشدناه: لَئِن فَتَنَتْنِي لَهْيَ بالأَمْسِ أفتَنَتْ فَقَالَ إِنَّمَا سمِعناه من مَخَنَّث، أَبُو عبيد، الْبَيْت لأعْشَى هَمْدانَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، إِذا قَالَ أفَتْنتُه فقد تعرَّض لفَتِنَ وَإِذا قَالَ فَتْنته فَلم يتعرَّض لفَتِن، صَاحب الْعين، افتَتَنْت فِي الشَّيْء - فُتِنْت بِهِ، أَبُو زيد، فَتَنَ إِلَى النِّساء فُتُوناً وفُتِنَ إليهنَّ - أَرَادَ الفُجورَ بهنَّ وَقَوله: رخِيمُ الكلامِ بَطيءُ القِيَا مِ أمْسَى فُؤَادِي بِهِ فاتِنَا قَالَ أَبُو سعيد، ذهب بعضُهم إِلَى أَنه فاعِل بِمَعْنى مفْعول وَقيل على النَّسَب - أَي ذَا فِتْنة، أَبُو عبيد، خَلْبَس قَلْبَه - فتَنَه وذَهَب بِهِ، أَبُو زيد، نازَعَتْنِي نَفْسِي إِلَى هَوَاها نِزَاعاً - غالَبَتْنِي فأمَّا النُّزوع فالكَفُّ نَزَعْت عَنهُ أَنْزِع نُزُوعاً، وَقَالَ، هَفَا الفُؤادُ - ذهبَ فِي إثْر الشيءِ وطرِبَ إِلَيْهِ، ابْن دُرَيْد، فَهَا فُؤَاده كَهَفَا، أَبُو عبيد، هِئْت إِلَى الأمْر أهاءُ هِيئَةً - اشتَقْت، صَاحب الْعين، جادَه هواهَا - شاقَه وَمِنْه إنِّي لأجادُ إِلَى القِتال - أَي اشْتاقُ، وَقَالَ، سبَيْت قلبَه واستَبَيْتُه - فتَنْته. (كتاب اللِّباس) صَاحب الْعين، الكِسْوة والكُسْوة من اللِّباس وَقد كَسَوته الثوبَ كَسْوا وواكتَسَى - لَبِس الكُسْوة، سِيبَوَيْهٍ، رجل كاسٍ - ذُو كُسْوة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عشق نامه
فارسي. منثور. للسيد: محمد الحسيني، الملقب: بكيسودار. المتوفى: سنة 825. أوله: (الحمد لله مضيء الشمس، منور القمر، مظهر الملك ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عشق نامه
لبلاطي أفندي. |