نتائج البحث عن (عَلائي) 34 نتيجة

الأحكام العلائية، في الأعلام السماوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأحكام العلائية، في الأعلام السماوية
فارسي.
مختصر.
في الاختيارات النجومية.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: بري، سنة 606، ست وستمائة.
ألفه: للسلطان، علاء الدين: محمد بن خوارزم شاه.
ولذلك اشتهر: (بالاختيارات العلائية).
ورتب على: مقالتين:
(1) في الكليات المثالية.
(2) في الجزئيات.
ثم عربه: بعضهم.
وأول المعرب: (الحمد لله على سوابغ آلائه... الخ).
أخلاق علائي
تركي.
للمولى: علي بن أمر الله، المعروف: بابن الحنائي.
المتوفى: بأدرنه، سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
ألفه: بالشام، لأمير أمرائها: علي باشا، ونسبه إلى اسمه.
جمع فيه: بين الجلالي، والناصري، والمحسن.
وزاد زيادات حسنة، في مدة سنة.
ولتاريخ ختمه قال: (شعر)
لا جرم ختمنه تاريخ آنك * أولدى (أخلاق علائي أحسن)
وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر.
شكر الله سعي مؤلفه، وجعله مثابا ومأجورا، بسبب هذا التأليف المنيف، والتحرير اللطيف.
ولعمري إنه كامل أخلاقه، طيب أعراقه، من أفاضل الأفراد، وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد.

الأغراض الطبية، والمباحث العلائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأغراض الطبية، والمباحث العلائية
فارسي.
لزين الدين، أبي الفضائل: إسماعيل بن الحسين الحسيني، الجرجاني الطبيب، المشهور.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
وهو كبير.
في مجلدين.
مرتب على: ست وعشرين مقالة، في كل منها: أبواب كثيرة.
أوله: (أما بعد، حمدا لله سبحانه... الخ).
ذكر فيه: أنه لما أهدى إلى نصرة الدين: أتسز بن خوارزم شاه مختصرا في الطب، سأله وزيره، مجد الدين، أبو محمد، صاحب ابن محمد البخاري: إيضاحه وبسطه؟ فأجاب: بتأليف الأغراض ملخصا من تأليفه: (الذخيرة الخوارزمشاهية).
تحفة العلائي
منظومة.
في اللغة الفارسية.
لمحمد بن البواب
أولها: (افتتاح مقال بحمد الله نعماء بيحد... الخ).
جعلها على أسلوب نصاب الصبيان، ونصيب الفتيان.
التذكرة العلائية
لعلاء الدين: علي بن المظفر بن هدبة الكندي.
المتوفى: 716.
ويقال لها: (التذكرة الكندية).
تفسير: العلائي
هو: علاء الدين: محمد بن عبد الرحمن البخاري، المعروف: بالعلاء الزاهد.
المتوفى: سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة.
النحوي، المفسر خليل بن كَيكَلْدي العلائي الدمشقي، الشافعي، صلاح الدين.
¬__________
* أعلام نهضة العرب في القرن العشرين (90)، الأعلام (2/ 321)، معجم المؤلفين (1/ 688).
* المعجم المختص (67)، معجم شيوخ الذهبي (180)، الوافي (13/ 410)، البداية والنهاية (14/ 280)، ذيول العبر (335) للحسيني، الرد الوافر (173)، الوفيات (2/ 226)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 239)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 121)، الدرر (2/ 179)، النجوم (10/ 337)، الوجيز (1/ 205)، الدارس (1/ 59)، ذيل تذكرة الحفاظ (360)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 169)، الشذرات (8/ 327)، الأنس الجليل (2/ 106)، البدر الطالع (1/ 245)، معجم المؤلفين (1/ 688)، معجم المفسرين (1/ 175).

ولد: سنة (694 هـ) أربع وتسعين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ شرف الدين الفزاري، ونجم الدين القحفازي، وزكي الدين زكري وغيرهم.
من تلامذته: ابن كثير، والسيد الحسيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "كان من الأذكياء" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ذكيًا فصيحًا كريمًا، ذا رئاسة" أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "وذكر أن السبكي سئل من تخلف بعدك؟ فقال: العلائي، ولكنه وهم في وفاته فقال مات سنة ستين .. ".
وقال: "تفقه وناظر وله ذوق في معرفة الرجال، وذكاء وفهم وانتقى على جماعة من شيوخه وقرأ بنفسه وكتب بخطه ونظم الشعر، ودرس بأماكن ... ". أ. هـ.
• طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "قال الحافظ زين الدين العراقي: درس وأفتى وجمع بين العلم والدين والكرم والمروءة، ولم يخلف بعده مثله ... وجمع الأحاديث الواردة في زيارة قبر النبي - ﷺ - كتبه لشيخه برهان الدين في قضية ابن تيمية" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "يصنف ويفيد وينشر العلم ويحيى السنة وكان بينه وبين الحنابلة خصومات كبيرة" أ. هـ.
• الشذرات: "قال السبكي: كان حافظًا، ثبتًا، ثقة، عارفًا بأسماء الرجال والعلل والمتون فقيهًا متكلمًا، أديبًا، شاعًا، ناظمًا، متفننًا، أشعريًا، صحيح العقيدة، سُنيًا، لم يخلف بعده في الحديث مثله، لم يكن في عصره من يدانيه فيه ... " أ. هـ.
• قلت: لقد اتهم العلائي ونسب إليه أنه هو الذي نقل "النصيحة الذهبية"، وعداوته لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ولكن ذكر في "الرد الوافر" كلامه وتعظيمه لشيخ الإسلام بنعته بشيخه وسيده عند روايته عنه حيث قال: "أخبرنا شيخنا وسيدنا شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية ... وذكر أحاديث انتقاها الحافظ صلاح الدين العلائي المذكور من (جزء ابن عرفة) " أ. هـ. من الرد الوافر خلال ترجمته للعلائي.
ثم نذكر ما قاله محقق "الرد الوافر" زهير الشاويش في رده على هذا الاتهام خلال تحقيقه لترجمة الذهبي وأيضًا العلائي: قال المحقق (ص 70) في هامشه تعليقًا على ثناء ومدح الذهبي لشيخه ابن تيمية وما ينسب إليه من (النصيحة الذهبية): "ولا تصح "النصيحة الذهبية" للإمام الذهبي، وهو المدافع عن ابن تيمية طوال حيانه، وبعد مماته، والزعم بأنها بخط العلائي مردود كذلك .. وكذلك نسبتها للبرهان ابن جماعة أمر فيه نظر ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (761 هـ)، وقيل: (760 هـ) إحدى وستين، وقيل: ستين وسبعمائة.
من مصنفاته: "النفحات القدسية" في مجلد كبير يشتمل على تفسير آيات وشرح أحاديث، و"برهان اليسير في عنوان التفسير"، و"نزهة السَّفرة في تفسير خواتيم سورة البقرة" وغير ذلك.

وفاة الحافظ العلائي.
761 محرم - 1359 م
صلاح الدين العلائي خليل بن كيكلدي توفي بالقدس الشريف ليلة الاثنين ثالث المحرم، وصلي عليه من الغد بالمسجد الأقصى بعد صلاة الظهر، ودفن بمقبرة نائب الرحبة، وله من العمر ست وستون سنة، وكان مدة مقامه بالقدس مدرسا بالمدرسة الصلاحية وشيخا بدار الحديث السكرية ثلاثين سنة، وقد صنف وألف وجمع وخرج، وكانت له يد طولى بمعرفة العالي والنازل، وتخريج الأجزاء والفوائد، وله مشاركة قوية في الفقه واللغة والعربية والأدب وله عدة مصنفات، وقفها على الخانقاه السمساطية بدمشق، ومن مصنفاته جامع التحصيل في أحكام المراسيل وتحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة والنقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث المصابيح والتنبيهات المجملة على المواضع المشكلة وتلقيح المفهوم في تنقيح صيغ العموم وتحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد وجزء في تصحيح حديث القلتين والكلام على أسانيده وإجمال الإصابة في أقوال الصحابة وغيرها، رحمه الله تعالى.

خلع السلطان المنصور عثمان بن جقمق وتسلطن الأشرف إينال العلائي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع السلطان المنصور عثمان بن جقمق وتسلطن الأشرف إينال العلائي.
857 ربيع الأول - 1453 م
لما تسلطن المنصور عثمان أساء تدبير أمور الدولة فأخذ يعزل ويولي ويعطي ويمنع دون رشد ولا تدبير ولا توقير لكبير أو قديم، حتى أوغر صدور الأشرفية والمؤيدية عليه وانتظم الصلح بين الطائفتين سراً تحالفوا واتفقوا على الركوب في يوم بعينه، كل ذلك والمنصور ومماليك أبيه وحواشيه في غفلة عن ذلك، وأكبر همهم في تفرقة الإقطاعات والوظائف، وفي ظنهم أن دولتهم تدوم، وأن الملك قد صار بيدهم، هذا مع عدم التفاتهم لتقريب العقلاء، ومشاورة ذوي التدبير وأرباب التجارب ممن مارس تغيير الدول والحروب والوقائع، وقد صار الناس عند الأمير الكبير إينال، ولبسوا السلاح، وأجمعوا على قتالهم، وأهل شهر ربيع الأول يوم الاثنين، وفيه كان ابتداء الوقعة بين السلطان الملك المنصور عثمان وبين الأتابك إينال العلائي، وذلك أنه قدم الأمراء جميعاً إلى الرميلة يريدون طلوع القلعة، فتكاثرت المماليك عليهم واحتاطوا بهم، وأخذوهم غصباً بأجمعهم، وعادوا بهم إلى بيت الأمير الكبير إينال العلائي، ولما اجتمع القوم في بيت الأمير الكبير، وعظم جمعهم، أتاهم الأمراء والخاصكية والأعيان من كل فج، حتى بقوا في جمع موفور، فأعلنوا عند ذلك بالخروج عن طاعة الملك المنصور، والدخول في طاعة الأمير الكبير إينال، والأمير الكبير يمتنع من ذلك بلسانه، فلم يلتفتوا لتمنعه، وأخفوا في لبس السلاح، فلبسوا في الحال عن آخرهم، وطلبوا الخليفة القائم بأمر الله حمزة، فحضر قبل تمام لبسهم السلاح، ولما حضر الخليفة أظهر الميل الكلي للأتابك إينال، وأظهر كوامن كانت عنده من الملك المنصور وحواشيه وقام مع الأمراء في خلع المنصور أتم قيام، ولما تكامل لبس المماليك والأمراء السلاح طلبوا من الأمير الكبير الركوب معهم والتوجه إلى بيت قوصون تجاه باب السلسلة، فامتنع تمنعاً ليس بذاك، ثم أجابهم في الحال؛ وركب هو والأمراء وحولهم العساكر محدقة بهم إلى أن أوصلوهم إلى بيت قوصون المذكور، وأما الملك المنصور لما بلغه ما وقع من القوم في بيت الأمير الكبير تحقق من عنده من الأمراء والأعيان ركوب الأمير الكبير وخروجه عن الطاعة، فأمروا في الحال يشبك القرمي والي القاهرة أن ينادي بطلوع المماليك السلطانية لأخذ النفقة، وأن النفقة لكل واحد مائة دينار؛ فنزل يشبك من القلعة والمنادي بين يديه ينادي بذلك، إلى أن وصل إلى الرميلة تجاه باب السلسلة، فأخذته الدبابيس من المماليك، فتمزقوا، وذهب القرمي إلى حال سبيله، ثم أمر الملك المنصور لأمرائه وحواشيه بلبس السلاح، فلبسوا بأجمعهم، ولبس هو أيضاً؛ كل ذلك وآراؤهم مفلوكة، وكلمتهم غير منضبطة، وابتدأ القوم في القتال من يوم الاثنين المذكور، واشتد الحرب، وجرح من الطائفتين جماعة، وصار أمر الأمير الكبير في نمو بمن يأتيه من المماليك السلطانية، ومضى نهار الاثنين بعد قتال كبير وقع فيه، وبات الفريقان في ليلة الثلاثاء على أهبة القتال، وأصبحا يوم الثلاثاء على ما هم عليه من القتال والرمي بالمدافع والنفوط والسهام من الجهتين، والجراحات فاشية في الفريقين، ولم يكن وقت الزوال حتى كثر عسكر الأمير الكبير إينال بمن يأتيه أرسالا من المماليك السلطانية، واستفحل أمره، ثم في هذا اليوم لهج الخليفة أمير المؤمنين القائم بأمر الله حمزة بخلع الملك المنصور عثمان من الملك غير مرة في الملأ، فقوي بذلك قلب أصحاب الأمير الكبير وجدوا في القتال، وتفرقوا على جهات القلعة، وجدوا في حصارها، وأصبحوا يوم الأربعاء ثالث شهر ربيع الأول والقتال عمال، وأصحاب الملك المنصور تنسل منه إلى الأمير الكبير واحداً بعد واحد، ثم رسم الأمير الكبير بطلب القاضي محب الدين بن الأشقر كاتب السر والقضاة الأربعة، فحضروا في الحال، وقد نزل الخليفة من القصر أيضاً، وجلس عند الأمير الكبير هو والقضاة تكلموا مع الخليفة في خلع الملك المنصور عثمان بكلام طويل، ثم طلبوا بدر الدين ابن المصري الموقع فأملاه قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني الشافعي ألماظاً كتبها تتضمن القدح في الملك المنصور وخلعه من السلطنة، وكان ذلك في أوائل نهار الجمعة، وخلع الملك المنصور في اليوم المذكور من الملك وحكم القضاة بذلك، وكانت مدة سلطنة الملك المنصور شهراً واحداً وثلاثة عشر يوماً؛ ثم سأل قاضي القضاة من حضر المجلس عن سلطنة الأمير الكبير إينال عليهم، فصاحوا بأجمعهم: " نحن راضون بالأمير الكبير "، وكرر القاضي عليهم القول غير مرة وهم يردون الجواب كمقالتهم أولاً، وفرحوا بذلك، وسروا غاية السرور، وانفض المجلس على خلع الملك المنصور وسلطنة الأتابك إينال؛ هذا والقتال مستمر أشد ما يكون بين الطائفتين، وأصبح الناس في يوم الأحد سابع شهر ربيع الأول والقتال مستمر بين الفريقين، ثم استطاع الأمير إينال أن يملك القلعة ثم أخذ المنصور عثمان ورسم بتسفيره إلى الإسكندرية وسجن بها، ثم حضر الخليفة والقضاة الأربعة وسائر أمراء الدولة، وبويع الأمير الكبير إينال بالسلطنة، ولقب بالملك الأشرف، ولبس خلعة السلطنة، أما السلطان الجديد فهو الأشرف سيف الدين أبو النصر إينال بن عبد الله العلائي الظاهري ثم الناصري، أصله شركسي الجنس، أخذ من بلاده، فاشتراه خواجا علاء الدين علي، وقدم به إلى القاهرة، فاشتراه الملك الظاهر برقوق ودام إينال كتابياً بطبقة الزمام، إلى أن ملكه الملك الناصر فرج بن برقوق وأعتقه.

361 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن محمد بن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس بن عبد الرحمن بن الليث بن عبد الرحمن بن المغيث بن عبد الرحمن بن العلاء بن الحضرمي، الفقيه أبو عبد الله ابن الشيخ أبي القاسم بن أبي عبد الله الحضرمي العلائي، الصقلي، ثم الإسكندراني المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس بن عَبْد الرَّحْمَن بْن الليث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن المغيث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن العلاء بْن الْحَضْرَمِيّ، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ أَبِي القاسم بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ العلائي، الصَّقَلّيّ، ثُمّ الإسكندرانيّ المالكيّ. [المتوفى: 589 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة بالإسكندرية، وسَمِع من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ، وتفقه عَلَى مذهب مالك. وكان فِي القضاء بالثغر مدة.
رَوَى عَنْهُ أبو الحسن بن المفضل، وابن رواج، وعبد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى بْن علاس القصديري، وعَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن سُكَيْن، وعَلِيّ بْن عُمَر بْن ركاب الإسكندرانيون.

الأحكام العلائية في الأعلام السماوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأحكام العلائية، في الأعلام السماوية
فارسي.
مختصر.
في الاختيارات النجومية.
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: بري، سنة 606، ست وستمائة.
ألفه: للسلطان، علاء الدين: محمد بن خوارزم شاه.
ولذلك اشتهر: (بالاختيارات العلائية) .
ورتب على: مقالتين:
(1) في الكليات المثالية.
(2) في الجزئيات.
ثم عربه: بعضهم.
وأول المعرب: (الحمد لله على سوابغ آلائه ... الخ) .
أخلاق علائي
تركي.
للمولى: علي بن أمر الله، المعروف: بابن الحنائي.
المتوفى: بأدرنه، سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
ألفه: بالشام، لأمير أمرائها: علي باشا، ونسبه إلى اسمه.
جمع فيه: بين الجلالي، والناصري، والمحسن.
وزاد زيادات حسنة، في مدة سنة.
ولتاريخ ختمه قال: (شعر)
لا جرم ختمنه تاريخ آنك * أولدى (أخلاق علائي أحسن)
وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر.
شكر الله سعي مؤلفه، وجعله مثابا ومأجورا، بسبب هذا التأليف المنيف، والتحرير اللطيف.
ولعمري إنه كامل أخلاقه، طيب أعراقه، من أفاضل الأفراد، وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد.

الأغراض الطبية والمباحث العلائية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأغراض الطبية، والمباحث العلائية
فارسي.
لزين الدين، أبي الفضائل: إسماعيل بن الحسين الحسيني، الجرجاني الطبيب، المشهور.
المتوفى: سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
وهو كبير.
في مجلدين.
مرتب على: ست وعشرين مقالة، في كل منها: أبواب كثيرة.
أوله: (أما بعد، حمدا لله سبحانه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما أهدى إلى نصرة الدين: أتسز بن خوارزم شاه مختصرا في الطب، سأله وزيره، مجد الدين، أبو محمد، صاحب ابن محمد البخاري: إيضاحه وبسطه؟ فأجاب: بتأليف الأغراض ملخصا من تأليفه: (الذخيرة الخوارزمشاهية) .
تحفة العلائي
منظومة.
في اللغة الفارسية.
لمحمد بن البواب
أولها: (افتتاح مقال بحمد الله نعماء بيحد ... الخ) .
جعلها على أسلوب نصاب الصبيان، ونصيب الفتيان.
التذكرة العلائية
لعلاء الدين: علي بن المظفر بن هدبة الكندي.
المتوفى: 716.
ويقال لها: (التذكرة الكندية) .
تفسير: العلائي
هو: علاء الدين: محمد بن عبد الرحمن البخاري، المعروف: بالعلاء الزاهد.
المتوفى: سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة.
الحكمة العلائية
للشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، الشافعي، الطبيب، الفيلسوف.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
ذكر فيه طرفاً من العلم الإلهي.
خفي علائي
في الطب.
فارسي.
مجلد.
لزين الدين: إسماعيل بن حسين الجرجاني.
المتوفى: سنة 530، ثلاثين وخمسمائة.
ألفه: لعلاء الدين: أيل أرسلان محمد.

الرسالة العلائية في المسائل الحسابية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة العلائية، في المسائل الحسابية
ألف بعض الحساب.
وهو: صاعد بن محمد السغدي، المدعو: بجمال التركستاني.
في: ربيع الأول، سنة 712.
لعلاء الدين: محمد بن محمود الغزنوي، الوزير.
مشتملة على: الضرب، والقسمة، والمساحة.

الرسالة العلائية في القواعد الحسابية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة العلائية، في القواعد الحسابية
مشتملة على: فصول.
أولها: (الحمد لله مبدع الآحاد.... الخ) .
الزيج العلائي
فيه كلفة، من جهة التعديل، بين سطري جداول التعاديل، مع تضمنه تغير الأصول، في الحساب، واشتماله على: تكرير التعاديل.
الزيج العلائي
للشيخ، الإمام: مؤيد الدين العرضي.
وقيل: لأستاذه: علاء الدين النيسابوري.
وقيل: لأبي الريحان النيريزي، البيروني.
الزيج العلائي
لفريد الدين: علي الشرواني.
الزيج العلائي
لنظام الأعرج.
صححه: تلامذته، بعد وفاته.
وهو: فارسي.
على: عشرة أبواب.
ألفه: لعلاء الدولة.
الفوائد العلائية
للإمام، أبي القاسم: علاء الدين السمرقندي، الحنفي.
المتوفى: سنة ...
قواعد العلائي
في الفروع.
للشيخ، صلاح الدين، الحافظ، أبي سعيد: خليل بن كيكلدي الدمشقي، الشافعي، ابن العلاء.
المتوفى: سنة 761، إحدى وستين وسبعمائة.
وهي: أجود القواعد. (2/ 1359)
اختصرها:
الشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الله الصرخدي.
المتوفى: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
كتاب العلائي
للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله بن سينا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
مسلسلات العلائي
هو: صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي.
أوَّلها: (المسلسل بالأولية ... الخ) .
وتوفي: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت