|
عنب: العِنَبُ: معروف، واحدتُه عِنَبة؛ ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً على أَعناب. وهو العِنَباءُ، بالمدّ، أَيضاً؛ قال: تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِـيناً تَسْقِـينْ العِنَباءَ الـمُتَنَقَّى والتِّينْ، كأَنها من ثَمَر البساتِـينْ، لا عَيْبَ، إِلاَّ أَنـَّهنَّ يُلْهِـينْ عن لَذَّةِ الدنيا وعن بعضِ الدِّينْ ولا نظير له إِلاَّ السِّـيَراءُ، وهو ضَرْبٌ من البرود، هذا قول كراع. قال الجوهري: الـحَبَّةُ من العِنَبِ عِنَبةٌ، وهو بناء نادر لأَن الأَغْلَبَ على هذا البناء الجمعُ نحو قِرْد وقِرَدة، وفِـيلٍ وفِـيَلة، وثَوْر وثِوَرَة، إِلاَّ أَنه قد جاءَ للواحد، وهو قليل، نحو العِنَبة، والتِّوَلة، والـحِبَرة، والطِّيبَة، والخِـيَرة، والطِّيَرة؛ قال: ولا أَعرف غيره، فإِن أَردتَ جمعَه في أَدنى العدد، جمعته بالتاءِ فقلت: عِنَبات؛ وفي الكثير: عِنَبٌ وأَعنابٌ. والعِنَبُ: الخَمْر؛ حكاها أَبو حنيفة، وزعم أَنها لغة يمانية؛ كما أَنّ الخمرَ العِنَبُ أَيضاً، في بعض اللغات؛ قال الراعي في العنب التي هي الخمر: ونازَعَني بها إِخوانُ صِدْقٍ * شِواءَ الطَّيْرِ، والعِنَبَ الـحَقِـينَا ورجل عَنَّابٌ: يبيع العِنَب. وعانِبٌ: ذو عِنَب؛ كما يقولون: تامِرٌ ولابِنٌ أَي ذو لَبَن وتَمْر. ورجل مُعَنَّبٌ، بفتح النون: طويل. وإِذا كان القَطِرانُ غليظاً فهو: مُعَنَّبٌ؛ وأَنشد: لو أَنّ فيه الـحَنْظَلَ الـمُقَشَّبا، * والقَطِرانَ العاتِقَ الـمُعَنَّبا والعِنَبةُ: بَثْرة تَخْرُجُ بالإِنسان تُعْدِي(1) (1 قوله «تعدي» كذا بالمحكم بمهملتين من العدوى وفي شرح القاموس تغذي بمعجمتين من غذي الجرح إِذا سال.). وقال الأَزهري: تَسْمَئِدُّ، فتَرِمُ، وتَمْتَلِـئُ ماء، وتُوجِـع؛ تأْخُذُ الإِنسانَ في عَيْنه، وفي حَلْقه؛ يقال: في عينه عِنَبة.والعُنَّابُ: من الثَّمَر، معروف، الواحدة عُنَّابةٌ. ويقال له: السَّنْجَلانُ، بلسان الفرس، وربما سمي ثَمر الأَراك عُنَّاباً. والعُنَّابُ: العَبِـيراءُ، والعُنَابُ: الجُبَيْلُ (2) (2 قوله «والعناب الجبيل إلخ» هذا وما بعده بوزن غراب وما قبله بوزن رمان كما في القاموس وغيره.) الصغير الدقيقُ، المنتصبُ الأَسْوَدُ. والعُنَابُ: النَّبكةُ الطويلةُ في السماءِ الفاردة، الـمُحدَّدةُ الرأْس، يكون أَسودَ وأَحمر، وعلى كل لون يكون؛ والغالبُ عليه السُّمْرة، وهو جبلٌ طويل في السماءِ، لا يُنْبت شيئاً، مُسْتدير. قال: والعُنابُ واحدٌ. قال: ولا تَعُمّه أَي لا تَجْمعه، ولو جَمَعْتَ لقلتَ: العُنُب؛ قال الراجز: كَمَرَةٌ كأَنها العُنابُ والعُنَاب: وادٍ. والعُنَابُ: جبل بطريق مكة؛ قال الـمَرَّار: جَعَلْنَ يَمينَهُنّ رِعانَ حَبْسٍ، * وأَعْرَضَ، عن شَمائِلها، العُنَابُ(1) (1 قوله «رعان حبس» بكسر الحاء وفتحها كما ضبط بالشكل في المحكم وبالعبارة في ياقوت وقال هو جبل لبني أسد. ثم قال قال الأصمعي في بلاد بني أسد الحبس والقنان وأبان أي كسحاب فيهما إلى الرمة والحميان حمى ضرية وحمى الربذة والدو والصمان والدهناء في شق بني تميم فارجع إليه.) والعُنَابُ، بالتخفيف: الرجلُ العظيمُ الأَنْفِ؛ قال: وأَخْرَقَ مَبْهُوتِ التَّراقِـي، مُصَعَّدِ الـ * ـبَلاعِـيمِ، رِخْوِ الـمَنْكِـبَيْنِ، عُنَاب والأَعْنَبُ: الأَنفُ الضَّخْم السَّمِجُ. والعُنَابُ: العَفَلُ. وعُنابُ المرأَة: بَظْرُها؛ قال: إِذا دَفَعَتْ عنها الفَصيلَ برجْلِها، * بَدَا، من فُروجِ البُرْدَتَيْنِ، عُنابُها وقيل: هو ما يُقْطَعُ من البَظْرِ. وظَبْيٌ عَنَبَانٌ: نشيطٌ؛ قال: كما رأَيتَ العَنَبانَ الأَشْعَبا، * يوماً، إِذا رِيعَ يُعَنِّي الطَّلَبا الطَّلَب: اسمُ جمع طالبٍ. وقيل: العَنَبانُ الثَّقيلُ من الظِّباءِ، فهو ضِدّ؛ وقيل: هو الـمُسِنُّ من الظِّباءِ، ولا فعل لهما؛ وقيل: هو تَيْسُ الظِّباءِ، وجمعُه عِنْبانٌ. والعُنْبَبُ: كثرةُ الماءِ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: فَصَبَّحَتْ، والشمسُ لم تَقَضَّبِ، * عَيْناً بغَضْيانَ ثَجُوجَ العُنْبَبِ ويروى: تُقَضِّبِ، ويُرْوَى: نَجُوج. وعُنْبَبٌ: موضع؛ وقيل: وادٍ؛ ثلاثيٌّ عند سيبويه. وحمله ابن جني على أَنه فُنْعَل؛ قال: لأَنه يَعُبُّ الماءَ، وقد ذكر في عبب. وعَنَّابٌ: اسم رجل. وعَنَّابُ بن أَبي حارثة (2) (2 قوله«وعناب بن أبي حارثة» كذا في الصحاح أيضاً وقال الصاغاني: هو تصحيف. والصواب عتاب بمثناة فوقيه وتبعه المجد.): رجلٌ من طَيٍّ. والعُنابةُ: اسم موضع؛ قال كثير عزة: وقُلْتُ، وقد جَعَلْنَ بِراقَ بَدْرٍ * يَميناً والعُنابةَ عن شِمالِ وبئر أَبي عِنَبة، بكسر العين وفتح النون، وردت في الحديث: وهي بئر معروفة بالمدينة، عَرَضَ رسولُ اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، أَصحابَه عندَها لـمَّا سار إِلى بَدْرٍ. وفي الحديث ذكر عُنابةَ ، بالتخفيف: قارةٌ سوداءُ بين مكة والمدينة، كان زينُ العابدين يسكنها.
|
|
عنبج: الليث: العُنْبُجُ الثقيل من الناس. الأَزهري: العُنْبُجُ من الرجال: الضَّخْم الرِّخْوُ الثقيل الذي لا رأْيَ له ولا عقل، وقال أَيضاً: العُنْبُجُ الضخم الرِّخْوُ الثقيل من كل شيء، وأَكثر ما يوصف به الضِّبْعان؛ وأَنشد: فَوَلَدَتْ أَعْثَى ضَرُوطاً عُنْبُجا والعُنْبُجُ: الوَتَرُ الضخم الرِّخْوُ.
|
|
عنبس: العَنْبَس: من أَسماء الأَسد، إِذا نَعَتَّه قلت عَنْبَس وعُنابِس، وإِذا خصصته باسم قلت عَنْبَسَة كما يقال أُسامة وسَاعدة. أَبو عبيد: العَنْبَس الأَسَد لأَنه عَبُوس. أَبو عمرو: العَنبَسُ (* قوله «أَبو عمرو: العنبس الأمة إلخ» عبارة شرح القاموس في هذه المادة: وأَورد صاحب اللسان هنا العنبس الأمة الرعناء عن أَبي عمرو، وكذلك تعنبس الرجل إذا ذلّ بخدمة أَو غيرها، قلت: والصواب أنهما البعنس وبعنس، بتقديم الموحدة، وقد ذكر في محله فليتنبه لذلك.) الأَمة الرَّعْناء. ابن الأَعرابي: تَعَنْبَس الرجل إِذا ذلَّ بخدمة أَو غيرها، وعَنْبَس إِذا خرَج، وسُمِّي الرجل العَنْبَس باسم الأَسَد، وهو فنعل من العُبُوس. والعَنابِس من قُرَيْش: أَولادُ أُمَيَّة بنِ عبد شمس الأَكبر وهم ستة: حَرْبٌ وأَبو حَرْبٍ وسُفْيان وأَبو سُفيان وعَمرو وأَبو عمرو وسُمُّوا بالأَسد والباقون يقال لهم الأَعْياصُ.
|
|
عنبل: العُنْبُل والعُنْبُلة: البَظْر. وامرأَة عُنْبُلة: طويلة العُنْبُل، وعَنْبَلتُها طُول بَظْرِها؛ قال جرير: إِذا تَرَمَّزَ بعد الطَّلْق عُنْبُلُها، قال القَوابِلُ: هذا مِشْفَرُ الفِيل والعُنْبُلة: الخشبة التي يُدَقُّ عليها بالمِهْراس (* قوله «يدق عليها بالمهراس» هذه عبارة ابن سيده وتبعه المجد، وعبارة الازهري: يدق بها في المهراس الشيء اهـ. والمهراس: الهاون كما في كتب اللغة) . والعُنابِل: الوتر الغليظ، وقيل: العُنابِل الغليظ؛ وقال عاصم بن ثابت: ما عِلَّتي، وأَنا طَبٌّ خاتِلُ (* قوله «طب خاتل» تقدم في مادة علل: جلد نابل). والقَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ تَزِلُّ عن صَفْحَتِه المَعابِلُ ويقال لبُظارة المرأَة: العُنْبُل والعُنْتُل مثل نَبَع الماءُ ونتَع. والعُنابِل، بالضم: الصُّلْب المَتِين، وجمعه عَنابِل، بالفتح، مثل جُوالِق وجَوالِق. ابن بري: ابن خالويه العُنْبُليُّ الزِّنْجي، والعُنْبُل البُظارة؛ وأَنشد: يا رِيَّها، وقد بدا مَسِيحي، وابْتَلَّ ثوْبايَ من النَّضِيحِ، وصار رِيحُ العُنْبُليّ رِيحي والعَبَنْبَل: الجسيم العظيم؛ وأَنشد أَبو عمرو للبَولاني: لمَّا رأَتْ أَن زُوِّجَت حَزَنْبَلا، ذا شَيْبةٍ يَمْشِي الهُوَيْنى حَوقلا، إِذا تُناغِيه الفَتاةُ انْجَفَلا، وقام يَدْعو رَبَّه تَبَتُّلا، قالت له: مُتَّ وَشِيكاً عَجِلا، كُنْتُ أُريدُ ناشِئاً عَبَنْبَلا يَهْوَى النِّساءَ، ويُحِبُّ الغَزَلا
|
|
قعنب: الأَزهري: القُعْنُبُ الأَنْفُ الـمُعْوَجُّ. والقَعْنَبةُ: اعْوِجاجٌ في الأَنف. والقَعْنَبة: المرأَةُ القَصِـيرَةُ.وعُقَابٌ عَقَنْباة وعَبَنْقاةٌ وقَعَنْباةٌ وبَعَنْقاةٌ: حديدةُ الـمَخالِبِ؛ وقيل: هي السريعة الخَطْفِ الـمُنْكَرةُ؛ وقال ابن الأَعرابي: كل ذلك على المبالغة، كما قالوا أَسَدٌ أَسِدٌ، وكلْبٌ كَلِبٌ. والقَعْنَبُ: الصُّلْبُ الشَّديدُ مِن كل شيءٍ. وقَعْنَبٌ: اسم رجل من بني حَنْظلة، بزيادة النون. وفي حديث عيسى بن عمر: أَقبلتُ مُجْرَمِّزاً حتى اقْعَنْبَيْتُ بين يَدَيِ الـحَسَنِ. اقْعَنْبَـى الرجلُ إِذا جَعَلَ يَدَيْه على الأَرض، وقَعَدَ مُسْتَوْفِزاً.
|
|
شعنب: الأَزهري: يقال للتَّيْسِ إِنه لـمُعَنْكِبُ القَرْنِ، وهو الـمُلْتَوِي القَرْنِ حتى يَصِيرَ كأَنه حلْقةٌ. والـمُشَعْنِبُ: الـمُسْتَقِـيمُ. وقال النضر: الشَّعْنَبَةُ أَن يَسْتَقِـيمَ قَرنُ الكبشِ ثم يَلْتَوِيَ على رَأْسِهِ قبلَ أُذُنِه، قال: ويقال تَيْسٌ مُشَعْنِبُ القَرْنِ، بالعين والغين، والفتح والكسر.
|
|
صعنب: الصَّعْنَبُ: الصغير الرأْس؛ قال الأَزهري أَنشد أَبو عمرو: يَتْبَعْنَ عَوْداً، كاللِّواءِ، مِسْأَبا، * ناجٍ، عَفَرْنَى، سَرَحاناً أَغْلَبا رَحْبَ الفُروجِ، ذا نَصِـيعٍ مِنْهَبا، * يُحْسَبُ، بالليل، صُـوًى مُصَعْنَبا أَي يأْتي منزلهُ. الصُّوَى: الحجارة المجموعةُ، الواحدة صُوَّة. والـمُصَعْنَب: الذي حُدِّدَ رأْسُه. يقال: إِنه لَـمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ إِذا كان مُحَدَّدَ الرأْس. وقوله: ناجٍ، أَراد ناجياً. والـمِنْهَب: السريعُ. وقد أَجُوبُ ذا السِّماطَ السَّبْسَبَا، فما تَرَى إِلاَّ السِّراجَ اللَّغبا، فإِنْ تَرَى الثَّعْلَبَ يَعْفُو محربا وصَعنَبَـى: قرية باليمامة؛ قال ابن سيده: وصَعْنَبـى أَرض؛ قال الأَعشى: وما فَلَجٌ، يَسْقِـي جَداوِلَ صَعْنَبـى، * له شَرَعٌ سَهْلٌ على كلِّ مَوْرِدِ والصَّعْنَبَةُ: أَن تُصَعْنَبَ الثَّريدَةُ، تُضَمَّ جَوانِـبُها، وتُكَوَّمَ صَوْمَعَتُها، ويُرْفَعَ رَأْسُها؛ وقيل: رَفْعُ وسَطِها، وقَوْرُ رَأْسِها؛ يقال: صَعْنَبَ الثَّريدة. وفي الحديث: أَن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، سَوّى ثَريدةَ فلَبَّقَها بِسَمْن ثم صَعْنَبَها. قال أَبو عبيدة: يعني رَفَعَ رَأْسَها؛ وقال ابن المبارك: يعني جعل لها ذُرْوَة؛ وقال شمر: هو أَن يَضُمَّ جَوانِـبَها، ويُكَوِّمَ صَوْمَعَتَها. والصَّعْنَبَةُ: انْقِـباضُ البَخيلِ عِندَ الـمَسْـأَلَةِ. وعمَّ ابن سيده فقال: الصَّعْنَبَةُ الانْقِـباض.
|
|
الْعين وَالنُّون وَالْبَاء
العِنَبُ مَعْرُوف، واحدته عِنَبَة وَيجمع العِنَبُ أَيْضا على أعنابٍ وَهُوَ العِنَباءُ أَيْضا، قَالَ: تُطْعِمْنَ أحْيانا وحِينا تَسْقِينْ...العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا السيراء وَهُوَ ضرب من البرود هَذَا قَول كرَاع. والعِنَبُ: الْخمر، حَكَاهَا أَبُو حنيفَة، وَزعم إِنَّهَا لُغَة يَمَانِية، كَمَا أَن الْخمر الْعِنَب أَيْضا فِي بعض اللُّغَات، قَالَ الرَّاعِي فِي الْعِنَب الَّتِي هِيَ الْخمر ونازَعَنِي بِها إخْوَانُ صِدْقٍ...شِوَاءَ الطَّيْرِ والعِنَبَ الحَقِيناوَرجل عانِبٌ: ذُو عِنَبٍ. والعِنَبَةُ: بثرة تخرج بالإنسان تعدى. والعُنَّابُ من الثَّمر مَعْرُوف. وَرُبمَا سمي ثَمَر الْأَرَاك عُنَّابا. العُنَّابُ: العُبيراء. والعُنَّابُ: الجبيل الصَّغِير الدَّقِيق المنتصب الْأسود. والعُنابُ: الرجل الْعَظِيم الْأنف قَالَ: وأخْرَق مهْبُوت الْترَاقِي مُصَعَّدِ ال...بَلاعم رِخْوِ المَنْكِبَينِ عُنابِ وعُنابُ الْمَرْأَة: بظرها، قَالَ: إِذا دَفَعَتْ الفَصِيلَ بِرِجْلِها...بَدَا مِنْ فُرُوجِ البُرْدَتَينِ عُنابُها وَقيل: هُوَ مَا يقطع من البظر. وظبي عَنَبانٌ: نشيط، قَالَ: كَمَا رَأيْتَ العَنَبانَ الأشْعَبا...يَوْما إِذا رِيعَ يُعَنِّي الطَّلبا الطَّلَبُ: اسْم جمع طَالب. وَقيل: العَنَبانُ: الثقيل من الظباء فَهُوَ ضد، وَقيل: هُوَ المسن من الظباء، وَلَا فعل لَهما، وَقيل: هُوَ تَيْس الظباء. والعُنْبُبُ: كَثْرَة المَاء. وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي فَصَبَّحَتْ والشَّمسُ لم تَقَضَّبِ...عَيْنا بِغُضْيانِ ثَجُوجَ العُنبُبِ ويروى: تُقَضَّب. ويروى: نجوج. وعُنْبَبٌ: مَوضِع. وَقيل: وَاد. ثلاثي عِنْد سِيبَوَيْهٍ: وَحمله ابْن جني على انه فُنْعَل،قَالَ: لِأَنَّهُ يعب المَاء، وَقد تقدم فِي الثنائي. وعُنَّابٌ: اسْم رجل. والعُنابَةُ اسْم مَوضِع، قَالَ كثير عزة: وقُلْتُ وقَدْ جَعَلْنَ بِرَاقَ بَدْر...يَمينا والعُنابَة عَن شِمالِ |
|
عنبج: (العُنْبُج، بالضّمّ: الأَحْمَقُ) . وَفِي (التَّهْذِيب) : العُنْبُج: الضَّخْمُ (الرِّخْوُ والثَّقِيلُ) من الرّجال الَّذِي لَا رأْيَ لَهُ (وَلَا عَقْلَ) ، وَقَالَ أَيضاً: العُنْبُج: الضَّخْمُ الرِّخْوُ الصَّقِيلُ من كلّ شيءٍ، وأَكثرُ مَا يُوصَفُ بِهِ الضِّبْعانُ. وَقَالَ اللَّيث: العُنْبُج: الثَّقيل من النّاس. وَقَالَ غَيره: العُنْبُج: الوَتَرُ الضَّخْمُ الرِّخْوُ (كالعُنْبوجِ، فيهمَا) أَي فِي المَعْنَيينِ.(و) العُنَابِجُ، (كعُلاَبِطٍ: الجَافِي) الغليظُ الثَّقِيلُ.
|
|
عنبس
العَنْبَسُ، كجَعْفَرٍ وعُلابطٍ: الأَسَدُ إِذا نَعَتَّه، وإِذا خَصَصْتَه باسْمٍ قلتَ: عَنْبَسةُ، غيرَ مُجْرىً، كَمَا تقولُ: أُسَامَةُ وسَاعِدَةُ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وإِنَّمَا سُمِّيَ الأَسَدُ العَنْبَسَ، لأَنَّه عَبُوسٌ، أَي يُشير إِلى أَنَّه فَنْعَلٌ، من العُبُوس، فالأَوْلَى ذِكْرُه فِي ع ب س كَمَا فعله الصّاغَانِيُّ. وعَنْبَسُ بنُ ثَعْلَبَةَ البَلَويُّ، شَهِدَ فَتْحَ مصْرَ، وذَكَرَهُ ابنُ يُونُسَوابنُه خَالدٌ دَخلَ مصْرَ، صحابيّان، الأَخيرُ: نقلَه مُحَمَّدُ ابنُ الرَّبِيع الجِيزيّ. وعَنْبَسَةُ بنُ رَبِيعَةَ الجُهَنيُّ: صَحابِيٌّ، أَورَدَه المُسْتَغْفِرِيّ، أَو تابِعِيٌّ. وفاتَه عَنْبَسَةُ بنُ عَدِيٍّ أَبُو الوَلِيدِ البَلَوِيُّ، قَالَ ابنُ يونُسَ: بَايَعَ تحتَ الشَّجرةِ، وشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ. والعَنَابِسُ من قُرَيْشٍ: أَوْلادُ أُمَيَّةَ ابنِ عَبْدِ شَمْسٍ الأَكْبَرِ، السِّتَّةُ: وَهُوَ حَرْبٌ، وأَبُو حَرْبٍ، وسُفْيانُ وأَبو سُفْيَانَ، وعَمْروٌ، وأَبو عَمْرٍ و. سُمُّوا بالأَسَدِ، والباقُون يُقَال لَهُم: أَعْيَاصٌ، كَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيّ فِي ع ب س وَالَّذِي صَرَّح بِهِ ابنُ الكَلْبِيِّ أَنَّ الأَعياصَ أَرْبَعَةٌ، والعَنَابِسَ أَرْبَعَةٌ، فأَمَّا الأَعْياصُ فهم: العاصِ وأَبُو الْعَاصِ، والعِيصُ وأَبو العِيصِ، وأَما العَنَابِسُ فهم: حَرْبٌ وأَبو حَرْبٍ، وسُفْيَانُ وأَبُو سُفْيانَ واسمُه عَنْبَسَة، وكلُّهم من وَلَدِ أُمَيَّةَ الأَكْبَر بنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وذَكَرَ عَمْراً وأَبا عَمْرٍ و، لكنّه مَا عدَّهُمَا من العَنَابِس، وكَأَنَّهُمَا أُلْحِقا بِهِم. قَالَ: وَمن بَنِي حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ عَنْبَسَةُ بنُ حَرْبٍ، أُمُّه عاتِكَةُ بنتُ أَزْهَرَ الدَّوْسِيِّ، وكانَ وَلاَّهُ مُعاوِيَةُ الطائفَ ثمّ عَزَله، ووَلاّها عُتْبَةَ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: عَنْبَسَ الرجُلُ: إِذا خَرَجَ. هَكَذَا فِي اللِّسَانِ وتَهْذِيبِ الأُرْمَوِيّ، قالَ الأَخِيرُ: كَذَا وَجَدْتُه. وعَنْبَسُ بنُ عُقْبَةَ، عَن ابْن مَسْعُودٍ. وعَنْبَسُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، جَدُّ وَالِدِ ابنِ شَمْعُون، رَوَى عَن شُعَيْبِ بنِ حَرْبٍ، وأَبو العَنْبَسِ حُجْرُ بنُ عَنْبَس، عَن عليٍّ. وأَبُو العَنْبَس: شَيْخٌ لأَبِي نُعيْمٍ،وبَشِيرُ بن عَنْبَسِ بنِ زَيْدٍ الأَنصارِيِّ: أُحُدِيٌّ. وخَلَفُ بنُ عَنْبَس، ويُوسُفُ ابنُ عَنْبَسٍ البَصْرِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ عَنْبَسٍ القَزَّازُ: مُحَدِّثُون. وعَنْبَسَةُ بنُ عُيَيْنةَ بنِ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ، من وَلَدِه جَماعةٌ. وإِبْرَاهِيمُ بنُ عبْدِ اللهِ العَنْبَسِيُّ: مُحَدِّثٌ. وعَنَبُوسُ، كحَلَزُون: قَريةٌ من أَعمال نَابُلسَ. وأَوْرَدَ صاحبُ اللِّسَانِ هُنَا: العَنْبَس: الأَمَةُ الرَّعْنَاءُ، عَن أَبي عَمْرٍ و. وَكَذَا:) تَعَنْبَس الرجُلُ، إِذا ذَلَّ بخِدْمةٍ أَو غَيْرِها. قلت: والصوابُ أَنَّهما: البَعْنَس، وبَعْنَسَ، بتَقْدِيمِ الموحَّدَة، وَقد ذُكِرَ فِي مَحَلِّه، فلْيتنَبَّه لذَلِك. |
|
عنبل
العُنْبُلَة، بالضَّمّ: البَظْرُ، كالعُنْبُل، أهمله الجَوْهَرِيّ هُنَا، وأَوْرَده فِي عبل، وَلَا يخفى أنّ مثلَ هَذَا لَا يُسمّى استِدراكاً، وأنشدَ شَمِرٌ: رَعَثَاتُ عُنْبُلِها الغِدَفْلِ الأَرْعَلِ العُنْبُلَة: المرأةُ الطويلةُ البَظْر، قَالَ جَريرٌ: (إِذا ترَمَّزَ بعد الطَّلْقِ عُنْبُلُها...قَالَ القَوابِلُ: هَذَا مِشْفَرُ الفيلِ) العُنْبُلَة: الخَشبَةُ الَّتِي يُدَقُّ عَلَيْهَا بالمِهراسِ، كَمَا فِي المُحكَم. والعُنابِل، بالضَّمّ: الوتَرُ الغليظ، وَفِي الصِّحاح: الغليظ، وأنشدَ للأنصاريِّ: والقَوسُ فِيهَا وَتَرٌ عُنابِلُ تَزِلُّ عَن صَفْحَتِه المَعابِلُ العُنابِل: هُوَ الصُّلبُ المَتين، وجمعُه عَنابِلُ بالفَتْح، مثل: جُوالِقٍ وجَوالقَ. أَيْضا: الرجلُ العَبْلُ أَي الضخم. والعُنْبُلِيُّ، بالضَّمّ: الزَّنْجِيُّ عَنابْن دُرَيْدٍ، وَنَقله ابنُ بَرِّيٍّ عَن ابنِ خالَوَيْهِ، زادَ غيرُهما: الغليظ، وَفِي الجَمهرَة: سُمِّي بِهِ لغِلَظِه، وأنشدَ ابنُ بَرِّي: يَا رِيَّها وَقَدْ بَدا مَسيحي وابْتَلَّ ثَوْبَايَ من النَّضيحِ وصارَ ريحُ العُنْبُلِيُّ رِيحي ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: عَبَنْبَلٌ، كَسَفَرْجَلٍ: الجِسيمُ الْعَظِيم، عَن أبي عمروٍ، وأنشدَ للبَوْلانيِّ: كنتُ أُريدُ ناشِئاً عَبَنْبَلا يَهْوَى النساءَ ويُحِبُّ الغَزَلا وَقد ذَكَرَه المُصَنِّف فِي عبل. |
|
جعنب
: (الجَعْنَبُ) ، أَهْمله الجوهريُّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ (القصيِرُ) ، وَيُقَال: الجَعْنَبَةُ: الحِرْصُ عَلَى الشَّيْءِ، نَقله ابْن مَنْظُور، وَهُوَ تَصْحِيفُ الجَعْثَبَة، بالمُثَلَّثَة، وَقد تقدَّم قَرِيبا. وجُعْنُبٌ كقُنْفُذٍ: اسمٌ، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) ، قلت: ولعلَّه مُصَحَّفٌ عَن جُعْثُب، بالثاءِ الْمُثَلَّثَة، وَقد تقدَّم |
|
كعنب
: (الكَعْنَبُ) : أَهْمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِيتِ: أَي (عَدَا) عَدْواً شَديداً، مثلُ كَعْظَلَ يُكَعْظِلُ. (و) كَعْسَبَ، وكَعْسَمَ: إِذا (هَرَبَ ومَشَى سَريعاً، أَو) كَعْسَبَ، إِذا (عَدَا بَطِيئاً) ، فَهُوَ ضدّ؛ (أَو) كَعَسَبَ فلانٌ ذاهِباً: إِذا (مَشَى مِشْيَةَ السَّكْرَانِ) . (وكَعَسَبٌ) ، كجَعْفَرٍ: (اسْمٌ) اشْتُقَّ من الْمعَانِي الّتي ذُكِرَتْ. كعنب: (الكَعْنَبُ) : أَهْمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ (القَصِيرُ) ، يُوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ. (و) الكَعْنَبُ: (الأَسَدُ، كالكُعَانِبِ بالضَّمّ) ، نَقله الصّاغانيّ. (وكَعَانِبُ الرَّأْسِ، بالفَتْحِ) ، ذكَرَ الفتحَ لِدَفْعِ التَّوَهُّمِ عمّا قبْلَهُ: (عُجَرٌ تكونُ فيهِ) ، عَن ابْنِ دُرَيْد. (ورَجُلٌ كَعْنَبٌ: ذُو كَعانبَ) فِي رأْسِه.(وتَيْسٌ مُكَعْنَبُ القَرْنِ) ، ومُشَعْنُبُهُ (مُلْتَوِيهِ، كَأَنَّه حَلْقَةٌ) ، نَقله ابْنُ شُمَيْلٍ. |
|
قعنب
: (القَعْنَبُ) ، كجَعفرٍ: أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ (الشَّدِيدُ الصُّلْبُ) من كلِّ شَيْءٍ، (و) مِنْهُ القَعْنَبُ: (الأَسَدُ، كالقُعانِبِ فيهمَا) ، أَي فِي المعْنَيَيْن. (و) القَعْنَب: (الثَّعْلَبُ الذَّكَرُ) ، قَالَ أَسَدُ بْنُ ناعِصَةَ، وَلم تُثْبِتْهُ الرُّواةُ: وخَرْقٍ تَبَهْنَسُ ظِلْمانُه يُجَاوِبُ حَوْشَبَهُ القَعْنَبُ الحَوْشَبُ: الأَرْنَبُ الذَّكَرُ. (و) قَعْنَبٌ. اسمُ رَجُلٍ، هُوَ (جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ) القَعْنَبِيّ. كَذَا فِي النُّسَخ، والصّوابُ عبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَة، وَهُوَ الإِمام أَبو عبد الرَّحْمن الحارِثيّ الْمَشْهُور، أَحدُ رُوَاةِ المُوَطَّإِ عَن مالكٍ، رَوَى عَنْهُ الشَّيْخَانِ وأَبو داوودَ، ورَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، تُوُفِّي سنة 221. وقَعْنَبُ بْنُ ضَمْرَةَ الغَطَفانِيّ، من شُعَرَاءِ الدَّولةِ الأُمَوِيَّة استدرَكَهُ شيخُنا، نقلا عَن شرح أَمالي القالي وَشرح شَوَاهِد الشّافية. قُلْتُ: وَفِي يربوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ: قَعْنَبُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وقَعْنَبُ بْنُ عتّابِ بْنِ الْحَارِث، المُلَقَّبُ بالمُبِيرِ، وَفِيه يقولُ جَرِيرٌ يفخرُ على الفَرَزْدَق: قُلْ لِحَفِيفِ القَصَباتِ الجُوفانْ جِيؤُوا بِمِثل قَعْنَبٍ والعَلْهانْوالرِّدفِ عَتّابٍ غدَاةَ السُّوبانْ أَوْ كَأَبِي حَزْرَةَ سُمِّ الفُرْسَانْ وَمَا ابْنُ حِنّاءَةَ بالوَغْلِ الْوَانْ وَلَا ضَعِيفٍ فِي لِقاءِ الأَقْرَانْ (و) فِي التَّهْذِيبِ: القُعْنُبُ، أَي (بالضَّمِّ: الأَنْفُ المُعْوَجُّ، وَفِيه) أَي الأَنفِ (قَعْنَبةٌ) بالفَتْح، أَي: اعْوِجاجٌ. (والقَعْنَبَةُ) : المرْأَةُ (القَصِيرَة) . (وعُقَابٌ قَعْنَبَاةٌ، كعَقَنْبَاةٍ) ، وقَعَبْنَاةٌ، وعَقَبْنَاةٌ، وبَعَنْقَاةٌ: أَي حديدةُ المَخَالبِ، وَقيل: هِيَ السَّريعةُ الخَطْفِ، المُنْكَرَةُ. وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: كُلُّ ذالك على المُبَالغة، كَمَا قَالُوا: أَسَدٌ أَسِدٌ، وكَلْبٌ كَلِبٌ. وَقد تقدم أَيضاً فِي عقب. قَالَ ابنُ مَنْظُورٍ: وَفِي حديثِ عِيسَى بْنِ عُمَرَ: (أَقْبلْتُ مُجْرَمِّزاً، حتّى اقْعَنْبَيْتُ بينَ يَدَيِ الحَسَنِ) اقْعَنْبَى الرجلُ: إِذا جعلَ يَديْه على الأَرْض، وقَعَدَ مُسْتَوْفِزاً. |
|
شعنب
: (الشَّعْنَبَةُ) : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ النَّضْر بْن شُمَيْل: هُوَ (أَن يَسْتَقِيمَ قَرْنُ الكَبْشِ ثمَّ يَلْتَوِيَ على رَأْسِه قِبَل) بكَسْرٍ فَفَتْح (أُذُنِه) . قَالَ: (و) يُقَالُ: (إِنَّهُ) أَي التَّيْس (لمُشَعْنَبُ القَرْنِ) أَي لَمُلْتَوِيه حَتَّى يَصِيرَ كَأَنَّه حَلْقَة، وَمثله: إِنه مُعَنكَبُ القَرْن، قَالَه الأَزْهَرِي. والمُشَعنِب أَيْضاً: المُسْتَقِيمُ. (و) قَالَ النَّضْرُ فِي مُشَعنِبِ القَرْن: بالعَيْنِ والغَيْن. (تُكْسَرُ نُونُه) وتُفْتَح. |
|
صعنب: (كالصَّعْنَبِ) كجَعْفَرٍ. ويُقَالُ: إِنَّه لمُصَعْنَبُ الرَّأْسِ أَي مُحدَّده.(وصَعنَبَ الثَّرِيْدَةَ) : ضَمَّ جَوَانِبَها وكَوَّمَ صَوْمَعَتَها، قالَه شَمِرٌ، ورَفَع رَأْسَها، وقِيلَ: (جَمَع) وقِيلَ: رَفَعَ (وَسَطَهَا وقَوَّرَ رَأْسَها) . وَفي الْحَدِيثِ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم سَوَّى ثَرِيدَةً فَلَبَّقهَا بسَمْنٍ ثمَّ صَعنَبَهَا) . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَعْنِي رَفَع رَأْسَها. وقالَ ابْنُ المُبَارَك: يَعْنِي جَعَلَ لَهَا ذِرْوَة.(و) فِي المُحْكَم: (الصَّعْنَبَةُ: الانْقِبَاضُ) فَعَمَّ، وخَصَّه بَعْضُهم بانْقِبَاض البَخِيلِ عِنْدَ المَسْأَلَة.(وصَعْنَبَى: ع) . وَقَالَ ابْنُ سِيدَه: أَرْضٌ. قَالَ الأَعْشَى:وَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعْنَبَىلَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ على كُلِّ مَوْرِدِوصَعْنَبَى: قَرْبَةٌ (باليَمَامَةِ) . وَقَالَ أَبُو حَيَّان: هِيَ بالكُوفَةِ، وجَزَم بأَنَّ نُونَهَا زَائِدَةٌ. قَالَه شَيْخُنا.
|
|
ع ن ب ر
العَنْبَرُ من الطِّيب معرُوف، وَبِه سُمِّىَ الرجلُ، وجَمْعَهُ ابنُ جِنِّى على عَنابِرَ. قَالَ ابنُ سِيدَه: فَلَا أَدْرِي، أَحفِظَ ذَلِك أَم قَالَه ليُريَنَا النُّونَ مُتَحَرِّكَةً وإِنْ لم يُسْمَع عَنابِر. وَفِي نُسْخَةِ شَيْخِنَا: العَنْبَرُ كجَعْفَرٍ. قَالَ قَضِيّةُ ذِكْرِهِ تَرْجَمَةً وَحْدَه أَنّ النونَ فِيهِ أَصليّة، ووزنه فَعْلَلَ، وَلذَلِك وَزَنَهُ بجَعْفَر، والأَكْثَرُ أَنَّ نُونَهُ زائدةٌ، وَهُوَ الَّذِي يَقْتَضِيه الصّحاح، وصرَّح بِهِ الفَيُّومِيّ فَقَالَ فِي المِصْباح: العَنْبَرُ فَنْعَل: طِيبٌ مَعْرُوفٌ. وَقد وَقع فِيهِ اختِلافٌ كثير. فَقيل: هُوَ رَوْثُ دابَّة بَحْريّة، ومثلُه فِي التَّوْشِيح،قَالَ: العَنْبَرُ سَمَكَةٌ كبيرةٌ، والمَشْمُوم رَجِيعُهَا، قيل: يُوجَدُ فِي بَطْنها. أَو هُوَ نَبْعُ عَين فِيهِ، أَي فِي البَحْر، يكون جَمَاجمَ، أَكبرُها وَزْنُ أَلفِ مِثْقال، قَالَه صاحِبُ المِنْهَاج. وَقَالَ ابنُ سَعِيد: تَكلَّمُوا فِي أَصْل العَنْبَرِ، فذَكَرَ بعضُهم أَنّه عُيُونٌ تَنْبُعُ فِي قَعْرِ البحرِ يصيرُ مِنْهَا مَا تَبْلَعُه الدَّوابُّ وتَقْذِفُه، وَمِنْهُم من قَالَ: إِنّه نَباتٌ فِي قَعْرِ البَحْر قَالَه الحِجاريّ، ونَقَلَه المَقَّرِيّ فِي نَفْح الطِّيب. وَقيل: الأَصَحُّ أَنَّه شَمعُ عَسَلٍ ببلادِ الهِنْد يَجْمُد ويَنْزِلُ البَحْرَ، ومَرْعَى نَحْلِه من الزُّهور الطَّيِّبَة يَكْتَسِب طِيبَه مِنْهَا، وَلَيْسَ نَباتاً وَلَا رَوْثَ دابَّة بَحْرِيَّة، أَجْوَدُه الأَبيضُ وَمَا قارَبَ البَياضَ، وَلَا رَغْبَةَ فِي أَسودِه. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: العَنْبَرُ يأْتي طُفَاوَةً على الماءِ لَا يَدْرِي أَحدٌ مَعْدِنَه، يقذِفُه الْبَحْر إِلَى البَرِّ، فَلَا يأْكلُ مِنْهُ شئٌ إِلاّ ماتَ، وَلَا يَنْقُرُه طائرٌ إِلاّ بَقِيَ مِنْقَارُه فِيه، وَلَا يَقَع عَلَيْهِ إِلاّ نَصَلَتْ أَظْفَارُه، والبَحريُّون والعَطّارُون رُبَّمَا وَجَدُوا فِيهِ المَنَاقِيرَ، والظُّفرَ. قَالَ: وسَمِعْتُ نَاسا من أَهْلِ مَكَّة يقولُون: هُوَ صفع ثَوْر فِي بَحْرِ الهنْد. وَقيل: هُوَ زَبَدٌ من بَحْرِ سَرَنْدِيبَ، وأَجْوَدُه الأَشْهَبُ ثمّ الأَزْرَقُ، وأَدْوَنُه الأَسْوَدُ. وَفِي الحَدِيث: سُئل ابنُ عبّاس عَن زَكَاةِ العَنْبَر، فَقَالَ: إِنّمَا هُوَ شَئٌ يَدْسُرُه الْبَحْر. أَي يَدْفَعُه. وَقَالَ صَاحب الْمِنْهَاج: وَكَثِيرًا مَا يُوْجَدُ فِي أَجْوافِ السَّمَك الَّتِي تأءكُلُه وتَمُوتُ، ويُوجَد فِيهِ سُهُوكَةٌ. . وَقَالَ ابْن سِينا: المَشْمُوم يَخْرُج من الشَّجَر، وإِنّما يُوجَد فِي أَجْوَاف السَّمَك الَّذِي تَبْتَلِعُه. ونَقَلَهُ الماوَرْديّ عَن الشافعيّ قَالَ: سمعتُ مَن يقولُ: رأَيْتُ العَنْبَرَ نابِتاً فِي البَحْرِ مُلْتَوِياً مثل عُنُقِ الشاةِ، وَفِي الْبَحْر دابَّةٌ تأْكُله، وَهُوَ سمٌّ لَهَا فيَقْتُلُها، فيَقْذِفُهاالبحرُ فيُخْرج العَنْبَر من بَطْنِها. يُذكَّر ويُؤنَّث، فيُقال: هُوَ العَنْبَرُ، وَهِي العَنْبَرُ، كَمَا فِي الْمِصْبَاح. والعَنْبَرُ: أَبو حَيٍّ من تَمِيمٍ، هُوَ العَنْبَرُ بن عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ، وَيُقَال فيهم: بَلْعَنْبَرِ، حَذَفوا مِنْهُ النُّونَ تَخْفِيفاً كبَلْحَارِثِ فِي، بَنِي الحارِث، وَهُوَ كثيرٌ فِي كَلامهم. وَفِي الحَدِيث أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بَعَثَ سَريَّةً إِلى ناحيَة السِّيف فجاعُوا. فأَلْقَى الله لَهُم دَابَّة) يُقَال لَهَا العَنْبَرُ. فأَكلَ مِنْهَا جماعةُ السَّرِيَّة شَهْراً حَتَّى سَمِنُوا. قَالَ الأَزْهَرِيّ: هِيَ سَمَكَةٌ بَحْريَّةٌ يَبْلُغ طولُهَا خَمْسِين ذِرَاعاً يُقَال لَهَا بالفَارِسِيَّة باله. والعَنْبَرُ: الزَّعْفَرَانُ. وقِيلَ: هُوَ الوَرْسُ. والعَنْبَر: أَيضاً، التُّرْسُ، وإِنّمَا سُمِّيَ بذلك لأَنّه يُتَخَذُ من جِلْد السَّمَكَة البَحْرِيّة. وجاءَ فِي حَدِيث أَبي عُبَيْدَةَ. وتُتَّخَذُ التَّرَسَةُ من جِلْدِهَا. فيُقَال للتُّرْسِ: عَنْبَرٌ. قَالَ العَبّاسُ بن مِرْدَاس: (لَنَا عارِضٌ كزُهَاءِ الصَّرِي...مِ فِيهِ الأَشِلَّةُ والعَنْبَرُ) قَالَ الصاغانيّ: ورأَيْتُ أَهْلَ جُدَّةَ يَحْتَذُون أَحْذِيَةً من جِلْدِ العَنْبَر، فيكونُ أَقْوَى وأَبْقَى مَا يُتَّخَذُ مِنْهُ وأَصْلَبَ، وَقد اتَّخَذْتُ أَنا حِذاءً من جِلْدِه. والعَنْبَرَةُ: ة باليَمَن بسواحل زَبِيدَ حَرَسَهَا الله تعالَى. والعَنْبَرَةُ من الشِّتَاءِ: شِدَّتُهُ يُقَال: أَتَيْتُه فِي عَنْبَرَةِ الشِّتَاءِ قَالَه الكسائيّ. وَقَالَ كُراع: إِنّمَا هُوَ عَنْبَرُ الشتَاءِ. والعَنْبَرَةُ من القِدْرِ: البَصَلُ، فإِنّه يُطيِّبُها. والعَنْبَرَةُ من القَوْمِ: خُلُوصُ أَنْسَابِهم، وَمِنْه قولُ العامَّة إِذا كَانَ الشيءُ خالِصاً: هَذَا عَنْبَرٌ. ويُقَال: أَنتَ عَنْبَرِيٌّ بِهَذَا البَلَدِ وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ فِيالهِدَايَة، لأَنَّ بَني العَنْبَرِ أَهْدَى قَومٍ وهُمْ قَبِيلَة من بني تَمِيم. وعُنَيْبِرَةُ، بالتَّصْغير: اسْمٌ،. قَالَ ابنُ سِيدَه: وحَكَى سيبويْه عَمْبَرٌ بالمِيمِ على البَدَل، فَلَا أَدْرِي أَيَّ عَنْبَرٍ عَنَى: آلعَلَمَ أَم أَحَدَ هَذِه الأَجْنَاسِ وعنْدي أَنّهَا فِي جَمِيعه مَقُولَةٌ. وعَنْبَرُ بنُ فُلانٍ المَرْوَزِيُّ، عَن الحُسَيْن بنِ واقِد. وعَنْبَرُ بنُ محمّد العاقُوليُّ، عَن مُسْلِمِ بنِ إِبراهِيمَ، وعَنْبَرُ بنُ يَزِيدَ البُخَارِيُّ، عَن محمّدِ بن سَلام. والعَنْبَرِيُّ: شَرَابٌ يُتَّخَذُ بالعَنْبَر. ومَرْجُ عَنْبَر: قريةٌ بمِصْر من الجِيزة. |
|
عِنَب
: (العِنَبُ) هُوَ ثَمَرُ الكَرْمِ: (م كالعِنَبَاءِ) يالمَدِّ، نُقِل عَن الفِهْريّ فِي شَرْحِ الفَصِيح. يُقَال: هَذَا عِنَب وَعِنَباء بالمَدِّ وأَنشد الفَرَّاء: كأَنَّهَا من شَجَر البَسَاتِينْ العِنَبَاءُ المُتَنَقَّى وَالتِّينْ قَالَه شيخُنا. قلتُ: والأَبْيَاتُ قي التَّهْذِيب، ولسانِ العَرَب: تُطْعِمْه أَحياناً وحِيناً تَسْقِينْ كأَنَّها من ثَمَر البَسَاتِينْلَا عَيْبَ إِلَّا أَنَّهُن يُلْهِينْ عَن لَذَّة الدُّنْيا وَعَن بَعْضِ الدِّين العِنَبَاءَ المْتَنَقَّى والتِّينْ وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا لسِّيَرَاءُ، وَهُوَ ضَرْبٌ من البُرُودِ، وَهَذَا قولُ كُرَاع. وعَنِ الخَليلِ والحِوَلَاءُ، وأَنَّها لَا رَابِعَ لَهَا، كَمَا صَرَّحَ بِهِ المُصَنِّف فِي حَولَ غير مَعْزُوَ، وَنَقله مُحَمَّدُ بنُ أَبَن وغيرُه، قَالَ شيخُنا: وَذكر ابنُ قُتَيْبَة سِيَراء وعِنَباء وحِوَلاء وخِيَلَاء وَقَالَ: لَا خَامِسَ لَهَا، فَزعاَ خِيَلاء، بالخَاءِ المُعْجَمَة واليَاءِ التَّحْتِيَّة. (وَاحِدُه عِنَبَة) ، وَهَذَا خِلَافُ قَاعِدَتِه الَّتِي شرَطها المُؤَلِّف فِي الخُطْبَة، وَهُوَ قولُه: إِذا أَتْبَع المُؤَنَّثَ المُذَكَّرَ يقُول: وهِي بِهَاء. (وَقَوْلُ الجَوْهَرِيّ) الحَبَّةُ من العِنَب عِنَبَة و (هُوَ بِنَاءٌ نَادِرٌ، لأَنَّ الأَغْلَبَ عَلَيْه) أَي هَذَا الْبناء. (الجَمْعُ كقِرَدَة) وقِرْد (وفِيَلَة) وفِيلِ، وثِوَرَة وثَوْر (إِلَّا أَنَّه قد جَاءَ لِلْوَاحِدِ، وَهُوَ قَلِيلٌ نَحْو) العِنَبَة و (التِّوَلَةِ) يالتَّاء المُثَنَّاة الفَوْقِية (والحِبَرَةِ) بالحَاء المُهْمَلَة والمُوَحَّدَة (والطِّيَبَةِ) بالطَّاء المُهْمَلَة والمُوَحَّدَتَيْن (والخِيَرَةِ) بالمُعْجَمَة والتَّحْتِيّة، قَالَ: (وَلَا أَعْرِفُ غيرَه) وَهَذَا القولُ (قُصُورٌ مِنْه وقِلَّةُ اطِّلاع) فِي لُغَة العَرَب. قَالَ شيخُنَا: وقَوْلُ الجَوْهَرِيّ: لَا أَعْرِفُ غيرَه، يَعْنِي من الأَلْفَاظ الصَّحِيحة الوَارِدَة الَّتِي على شَرْطِه، وحَسْبُك بِهِ، فَلَا يُعْتَرضُ عَلَيْه بالأَلْفَاظِ الغَيْرِ الثَّابِتَةِ عِنْدَه. (ومِنَ النَّادِرِ) وَفِي نُسخَة، وَمن البَابِ (الزِّمَخَة) بالزّايِ والمِيم والخَاءِ المُعْجَمَة (والمِنَنَةُ) بِالْمِيم والنُونين (والثِّوَمَةُ) بالثاء المُثَلَّثَة، وَفِي نُسْخَة بالنُّون، قَالَ شَيخنَا: وَلم يَذْكُرْهَا المُؤَلِّف فِي المَادَّتَيْن (والحِدَأَةُ) بالمُهْمَلَتَيْنِ (والظِّمَخَةُ) بالمشالة المُعْجَمَة وَالْمِيم والخَاء المُعْجَمَة (والطِّبَحَةُ) بالذَّالِ المُعجَمَة والمُوَحَّدَة والحَاءِ المُهْمَلَة (والطِّيَرَةُ) بالطَّاءِالمُهْمة والتَّحْتيَّة (والهِنَنَةُ) بالهَاء والنُّونَيْن (وغَيْرُ ذَلِكَ) . قَالَ شَيْخُنا: ظاهرُه أَنَّ هُنَاكَ أَلفَاظاً على هَذَا الوَزْن وَلَا تَكَادُ تُوجَد، بل هَذِه الأَلْفاظ الَّتِي ذكرهَا لَا تخلْو عَن نَظَر وشُذُوذ وتَلْفِيقً يَعْرِفه أَربابُ الصِّنَاعَة. وقَال أَيضاً فِي شَرْح نَظْمِ الفَصِيح: إِنَّ مُرَادَ الجَوْهَرِيّ أَنّه لم يَأْت بِنَاءٌ مُسْتَقِلٌّ لَيْسَ فِيهِ لغةٌ أُخرى عَدَا مَا ذكر، فَلَا يَرِد عَلَيْهِ مَا فِيه لُغَةٌ أَو لُغَاتٌ من جُمْلَتِها هَذَا، ثمَّ قَالَ: إِيرادُ هذِه الأَلْفَاظِ لَا يتُخْرِجُ هَذِه الأَلْفَاظ، كَمَا أَومأَ إِليه بِقَوْلِه: وَمن النَّادِرِ، وقولُ المُصَنِّف: قصورٌ وقِلَّة اطّلَاعٍ، يُوهِمُ أَنَّ الجَوْهرِيَّ لم يَطَّلع على مَا أَوْرَدَه هُوَ فِي الأَلْفَاظ، وَلَيْسَ كَذلِكَ، بل هُوَ عَارِفٌ بِهَا، وَقد أَورَدَ أَكثَرَها فِي صِحَاحه، وَمَا أَهْمَلَه دَاخلٌ فِيمَا لَمْ يَصِحّ، إِمَّا لِعَدَم ثُبُوته عِنْده بالكُلِّيَّة، لأَنَّ هَذه اللُّغَةَ لم تَثْبُت عِنْده فِيهِ واللهُ أَعْلَم. (وقدْ عَنَّبَ الكَرْمُ تَعْنِيباً) قَالَ الجَوْهَرِيُّ: فإِن أَرَدْتَ جَمْعَه فِي أَدْنَى العدَدِ، جمعْتَه بالتَّاءِ، فَقلت: عَنَبَات، وَفِي الكَثير عنَبٌ وأَعنَابً. (و) العِنَبُ: (الخَمْرُ) ، حَكَاهَا أَبو حَنِيفَة، وَزعم أَنَهَّا لغَةٌ يَمَانِية كَمَا أَنَّ الخمرَ العِنَبُ أَيضاً فِي بَعْضِ اللُّغَات. قَالَ الرَّاعِي فِي العِنَب الَّتِي هيَ الخَمْرُ: ونَازَعني بهَا إِخوَانُ صِدْقٍ شِوَاءَ الطَّيْرِ والعنَبَ الحَقِينَا ثمَّ إِنَّ الموجُودَ فِي نُسْخَةِ شيخِنا الَّتِي شَرَحَ عَلَيْهَا (والكَرْم) بدَلَ (الخَمْر) وَقَالَ: أَي يُطْلَقُ العِنَبُ ويرادُ بِهِ الكَرْم أَي شَجَر الثَّمر المَعْرُوف بالعِنَب، وَلم أَجِدْه فِي نُسْخَة من النُّسَخِ الَّتي بأَيْدِينا. (و) العِنَبُ: (اسْم بَكْرَةٍ خَوَّارَةٍ، وَمِنْه يوْمُ العِنَبِ) : من الأَيَّام المَشْهُورَة (بَين قُرَيْشٍ و) بَيْنَ (بَني عَامر) بن لؤيّ، وَفِيه يَقُولُ خِداشُ بْنُ زُهَيْر: كَذَاكَ الزَّمَانُ وتَصْرِيفُه وتِلْكَ فَوَارِسُ يَوْم الع 2 نَبْ (وحِصْنُ عنَب: بِفَلَسْطِين) الشامِ.(والعِنَبَةُ) بلَفْظِ الوَاحِد. (بَثْرَةٌ تَخْرُجُ بالإِنْسَانِ) تُعْدِي وَقَالَ الأَزْهَرِيّ:) تَسْمَئِدُّ فتَرِمُ وَتَمْتَلِىء (مَاء) وتِوجِعُ وتأْخُذُ الإِنْسَانَ فِي عَيْنِه وَفِي حَلْقِه يُقَال: فِي عَيْنِه عِنَبَة. (و) عِنَبَةُ: (عَلَمٌ) . وَعِنَبَةُ الأَكْبَرُ: جَدُّ قَبِيلَة من الأَشْرَافِ بني الحَسَن بالعِرَاقِ ونواحي الحلَّ. (وبِئْرُ أَبِي عِنَبَة) قد وَرَدَت فِي الحَدِيثِ، وَهِي بِئر مَعْرُوفَة (بالْمَدِينَة) المنوَّرَة، على سَاكِنِها أَفضلُ الصَّلاة والسَّلَام، على مِيلٍ مِنْهَا. عَرضَ رَسُول اللهُ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم أَصحابَه عندَهَا لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْر. وأَبو عِنَبَة الخَوْلَنِيّ اختُلِف فِي صُحْبَته أَثبته بَكْر (بن زُرْعة) وَقَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عِنَبَة صَلَّى القِبْلَتَيْن (مَعَ) النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم. والعُنَّابُ، كرُمَّان: ثَمَرٌ، م) أَي معروفٌ. الواحِدة عُنَّابَةُ. وَيُقَال لَهُ: السَّنْجَلَانُ بِلسانِ الفُرْس (و) رُبمَا سُمِّيَ (ثَمَرُ الأَرَاكِ) عُنَّاباً، عَن ابْنِ دُرَيْد. (و) العُنَابُ (كَغُرَابً) : الرَّجُلُ (العَظِيمِ الأَنْفِ) قَالَ: وأَخْرَقَ مَهْبُوتِ التَّرَاقِي مُصَّعَّدِ الْ بَلَاعِيم رِخْوِ المَنْكِبَيْنِ عُنَابه (كالأَعْنَبِ) ، وفُسِّر بالضَّخْم الأَنْفِ السَّمِج. (و) العُنَابُ: (جَبَلٌ بِطَريق مَكَّةَ) المُشَرَّفَةِ. قَالَ المَرَّارُ بْنُ سعيد: جَعَلْنَ يَمِينَهُن رِعَانَ حَبْس وَأَعْرَضَ عَنْ شَمَائلِها العُنَابُ (و) العُنَابُ: (وادٍ) . (و) العُنَابُ: (العَفَلُ) ، مُحَرَّكَة، (أَو) هُوَ مِنَ المَرْأَة: (البِظْرُ) قَالَ: إِذَا دَفَعَتْ عَنْهَا الفَصِيلَ بِرِجْلِهَا بَدَا من فُرُوجِ البُرْدَتَيْن عُنَابُهَا وَقيل هُوَ مَا يُقْطَع مِنَ البَظْرِ. (و) عُنَبُ: (فَرَسُ مَالِك بْنِ نُوَيْرَةَ) اليَرْبُوعِيّ، وَقيل: بالمُوَحَّدَتَيْنوَقد تقدم فِي ع ب ب. (و) قَالَ اللَّيْث: العُنَابُ: (الجَبَلُ) ، وَفِي بَعْضِ دَوَاوِينِ اللُّغَةِ: الجُبَيْلُ، مُصَغَّراً، (الصَّغِير) الدقيقُ (الأَسْوَد) المُنْتَصِب (و) قَالَ شَمِر فِي كتاب الجِبَال: العُنابُ: النَّبَكَةُ الطويلةُ فِي السَّمَاءِ الفَاردَة المُحَدَّدَةُ الرأْسِ، يكون أَحمَر وأَسوَدَ وعَلى كُلِّ لَونٍ يَكونُ، والغَالِب عَلَيْهَا السُّمْرَة، وَهُوَ (الطَّوِيل) فِي السماءِ لَا يُنْبِتُ شَيْئاً (المُسْتَدِيرُ) وَهُوَ وَاحِدٌ، وَلَو جَمَعْتَ قُلْتَ: العُنُبُ (ضِدٌّ) ، بَين قَوْل اللَّيْث وَقَول شَمِر. (وعُنْبَبٌ كجُنْدَبٍ وقُنْفُذ: ع، أَو وَاد باليَمَنِ) ثُلَاثِيُّ عِنْد سِيبَوَيْه، وحمَله ابْنُ جِنّي على أَنَّه فُنْعَل، قَالَ: لأَنَّه يَعُبُّ المَاءَ، وَقد ذكر فِي (ع ب ب) . (و) العُنْبَبُ (من السَّيْلِ: مُقَدَّمُه) وَكَذَلِكَ عُنْبَبُ القَوْم: مُقَدَّمُهم، نَقله الصَّاغَانِيّ، والعُنْبَبُ: كَثْرَةُ المَاءِ. وأَنشد ابنُ الأَعْرَابِيّ: فَصَبَّحَتُ والشَّمُس لم تَغَيَّب عَيْناً بغَضْيَانَ ثَجُوجَ العُنْبَبِ (والعَنَبانُ، مُحَرَّكة: النَّشِيطُ الخَفِيفُ) . يُقَال: ظَبْيٌ عَنَبَان قَالَ: كَمَا رأَيتَ العَنَبَانَ الأَشْعَبَا يَوْمًا إِذَا رِيعَ يُعَنِّي الط 2 بَا الطَّلَبُ اسْمُ جَمْعِ طَالبٍ. (و) قيل العَنَبان: (الثَّقيلُ مِنَ الظِّبَاء) فَهُوَ (ضدٌّ، أَو) هُوَ (المُسنُّ مِنّهَا) وَلَا فِعْلَ لَهُمَا، وَقيل: هُوَ تَيْسٌ الظِّباءِ وَجمعه عِنْبَانٌ. قَالَ شَيْخُنَا فِي آخِرِ المَادّة: وقولُه والعَنَبان مُحَرَّكة إِلى آخِره مِثْلُه فِي الصَّحَاح وغَيْرِه، وَهُوَ صَرِيح فِي أَنَّه صفَة، وَقد تَقَرَّرَ أَنَّ الصِّفَاتِ لَا تُبْنَى على هذَا الوَزْن، وإِنَّمَا هُوَ من أَوْزَانِ المَصْدَر، فَيَكُون هذَا مِنَ الشَّوَاذّ. (والعُنَابَةُ، بالضِّمِّ) والتَّخْفِيفِ: (ع) ، وَهِي قَارَةٌ سوداءُ أَسْفَلَ من الرُّوَيْثَةِ، بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَة. قَالَ كُثيرُ عَزَّةَ: وقُلْتُ وَقد جَعَلْن بِرَاقَ بَدْر دَمِيناً والعُنَابَةَ عَن شِمَالِ.قلت: وَقد جَاءَ ذكرُهَا فِي الحَدِيثِ (كَانَ يَسْكُنُها عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ) وَهُوَ قَوْلُ مُسَاوِر الأَسدِيّ، ويقَالُ: إنَّه بالتَّشْدِيدِ عِنْد أَهْلِ الحَدِيث، واللهُ أَعلْمَ. (و) العُنَابة: اسْم (مَاء) فِي دِيَارِ بَنِي كِلَاب فِي مُسْتَوى الغَوط الرّمَّة، بَيْنَها وَبَين فَيْدٍ سِتُّونَ مِيلاً على طريقٍ كَانَت تُسّلَك إِلَى المَدِينَة، وَقيل: بَيْنَ تُوز وسَمِيرَاءَ فِي ديار أَسَد. (و) المُعَنَّب (كمُعَظَّم: الغَلِيظُ) من القَطِرَان وأَنْشَدَ: لَو أَنَّ فِيهِ الحَنْظَلَ المُقَشَّبَا والقَطِرَانَ العَاتِقَ المُعَنَّبَا (و) الُعَنَّبُ: (الطَّوِيلُ) من الرِّجَال. وَرجل عَانِبٌ ذُو عِنَبٍ، مَا يَقُولُون: تَامِرٌ ولابِنٌ،. (والعَنابُ) كشَدَّاد: (بَائِعُ العِنَب) كالتَّمَّارِ بَائِعُ التَّمْرِ. (و) عَنّابٌ اسْمٌ، هُوَ (وَالِدُحُرَيْثٍ النَّبْهَانِيّ) الطَّائِيّ الشَّاعِر المُكْثِر. (و) أَما (قَوْلُ الجَوْهَرِيّ عَنّابُ بْنُ أَبِي حَارِثَةَ) رَجُلٌ من طَيِّء (غَلَطٌ، والصَّوَابُ عَتَّابٌ بالمُثَنَّاة) من (فَوْق) . قَالَ شيخُنَا وَقد وَافَقَ الجَوْهَرِيُّ فِيهِ جماعَةً، وقَلَّدَه هُوَ أَيْضاً غيرُه، وصَحَّحَ جماعَةٌ مَا لِلْجَوْهريّ وقَالُوا: عَتَّابٌ بالفَوْقِيَّة غَيره، انْتهى. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: فِي مَجْمَع الأَمْثَالِ للمَيْدَانِيّ (لَا تَجْنِي مِنَ الشَّوْكِ العِنَبَ) وقَالُوا: صِبْغُ الكِيسِ عُنَّابِيٌّ، إِذَا أَفْلَسَ. قَالَ شيخُنا: قَالَ الشِّهَاب: وَهَذَا من كَلَام المُوَلدين، وأَنشد لابْنِ الحَجَّاج: مولَايَ أَصبحْتُ بِلا دِرْهَمً وَقد صَبَغْتُ الكِيسَ عُنّابِي وَفِي المُعْجَمِ الصَّغيرِ للبَكْرِيّ: وعَيْنَبٌ، كصَيْقَلٍ: أَرضٌ من الشِّحْرِ بَيْن عُمَان واليَمَن: وجَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم أَقَطْعَ مَعْقِلَ بْنَ سِنَانٍ المُزَنِيَّ مَا بَيْن مَسْرَحِ غَنَمِه منالصَّخْرَةَ إِلَى أَعْلَى عَيْنَبٍ، وَلَا أَعْلَمُ فِي ديار مُزَيْنَة وَلَا الحِجَاز مَوْضِعاً مَا لَه هَذَا الاسْم. وعلِيّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّد المِصْرِيّ العَنّابِيّ، وأَبُو زُرْعَة مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الأَسْترابَاذيُّ العنّابيّ، وأَبُو إِسحاقَ إِسْمَاعِيلُ بنُ عُمَر العِنبيّ: مُحَدِّثُون، وأَبو مُحَمَّد بْنُ عَنَّاب، كشَدَّاد. قَالَ ابنُ نُقْطَة: كَان يَسْمَعُ مِنْهَا بدمَشْقَ، والعَنَّاب أَيضاً: لعقَبُ شَحمة بن نعم بن الأَخْنَس الطَّائِيّ النَّبْهَانِيّ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ بالضَّمِّ. |
|
[عنب]الحبة من العِنَب عِنَبة، وهو بناء نادر، لان الاغلب على هذا البناء الجمع، نحو قردوقردة، وفيل وفيلة، وثور وثورة، إلا أنه قد جاء للواحد، وهو قليل، نحو العنبة، والتولة، والحبرة، والطيرة، والطيبة، والخيرة، لا أعرف غيره. فإن أردت جمعه في أدنى العدد جمعته بالتاء فقلت عِنَبات، وفي الكثير عِنَبٌ وأعْناب. والعِنَباءُ بالمد: لغة في العنب، والعِنَبَةُ: بَثْرةٌ تخرج بالانسان. وعناب بن أبى حارثة : رجل من طيئ. والعناب، بالضم: معروف، الواحدة عُنَّابة. والعُناب بالتخفيف: العظيم الأنف. قال: وأخرَقَ مَهْبوتِ التراقي مُصَعَّد البَ * لاعيمِ رِخْو المنكبين عُنابِ والعُنابُ: وادٍ. والعُناب: العَفَل. والعَنَبان بالتحريك: التَيس النشيط من الظباء، ولا فعل له.
|
|
[عنبر]العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ. والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم. وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث .
|
|
باب العين والنّون والباء معهما ع ن ب، ع ب ن، ن ع ب، ن ب ع، مستعملات
عنب: رجل عانب: ذو عِنَب كثير، كما يقال: لابن وتامر، أي كثير اللّبن والتّمر، الواحدة: عِنَبَةٌ ويجمع أَعْناباً. والعُنّاب: ثَمَرٌ، والعُنَابُ الجبلُ الصغير الأسودُ. وظبيٌ عَنَبانٌ: نشيط، ولم أسمع للعَنَبانِ فِعلاً. قال : يشتدّ شدّ العَنَبانِ البارحِ والعِنَبَةُ: قُرْحة تُعْرفُ بهذا الاسم. والعُنابُ: المطر، ويجمع أَعْنِبة. عبن: العَبَنُّ [والعَبَنَّى] : الجملُ الشّديدُ الجسيمُ. وناقةٌ عَبَنَّة وعَبَنّاة، ويُجمع: عَبَنَّيات. ورَجُلٌ عَبَنُّ الخلق: أي ضَخْمُه وجَسيمُه. قال حميد بن ثور : وفيها عَبَنُّ الخَلْقِ مختلف الشَّبا...يقول المُماري طالَ ما كان مقرمانعب: نَعَبَ الغُرابُ يَنْعَبُ نعيباً ونعَباناً، وهو صوته. وفرسٌ مِنْعَبٌ: جوادٌ. وناقة نعّابة، أي: سريعة. نبع: نَبَعَ الماءُ نَبْعاً ونُبُوعاً: خرج من العين، ولذلك سمّيت العين يَنْبوعاً. والنّبع: شجرٌ يُتَّخذُ منها القِسيّ. يُنابِعَى: اسم مكان ويجمع: يَنابِعات. قال : سقَى الرحمنُ حَزْنَ يَنابِعاتٍ...من الجوزاء أنواء غزارا |
|
عنبل: امرأةٌ عُنْبُلةٌ، وعَنْبَلَتُها: طولُ بَظْرِها. والعُنْبُلةُ: الخَشَبَةُ يُدَقُّ بها الشَيء في المِهْراس . والعُنابِل: الوَتَرُ الغليظ، قال:
والقَوْسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ والعُنابُ مثلُ العُنْبُلة أي البَظر. |
|
قعنب: القَعْنَب: الشَّديدُ الصلب [من كل شيء] ،
|
|
صعنب: الصَّعْنَبَةٌ: أن تُصَعْنِبَ الثريدة، تضُمُّ جوانبها وتُكَوِّمُ صَومعتها.
|
|
الليث: العَنْبَسُ: من أسماء الأسد، إذا نَعَتَّهُ قلت: عَنْبَسٌ وعُنابِسٌ. وإذا خَصَصْتَه باسْمٍ قُلْتَ: عَنْبَسَة - غير مُجْرىً -؛ كما تقول: أُسامَةُ وساعِدَة، ذكره الأزهَريّ والليث في الرُّباعيّ، وقال هشام: لا أدري اسمٌ هو أم صِفةٌ ولا أدري ما أصلُهُ، وقال أبو عُبَيد: هو من العُبُوْسِ، فَعَلى هذا النون زائدة ووزنُهُ فَنْعَلٌ.والعَنَابِسُ من قُرَيْش: أولادُ أُمَيَّة بن عبد شمس الأكبر؛ وهم سِنَّة: حَرْب وأبو حَرْب وسُفيان وأبو سُفيان وعمرو وأبو عمرو.وخالِد بن عَنْبَس بن ثعلَبَة البلويّ - رضي الله عنهما -: له ولأبيه عَنْبَسٍ صُحبَة.
|
|
[عنب]نه: أبو "عنبة"- بكسر عين وفتح نون بئر بالمدينة. و"عنابة"- بالضم والتخفيف قارة سوداء بين مكة والمدينة مسكن زين العابدين.
|
|
[قعنب]نه: فيه ح: حتى «اقعنبت» بين يدي الحسن، اقعنبي الرجل - إذا جعل يديه على الأرض وقعد مستوفزًا.
|
|
[عنبر]فيه: فألقى لهم البحر دابة "العنبر"، هي سمكة كبيرة يتخذ من جلدها التراس ويقال للترس. ك: هو بمفتوحة فنون ساكنة فموحدة مفتوحة فراء. ن: وفيه: سئل عن زكاة "العنبر" فقال: غنما هو شيء دسره البحر، هو الطيب المعروف.
|
|
ع ن ب: (الْعِنَبَاءُ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ النُّونِ وَالْمَدِّ لُغَةٌ فِي (الْعِنَبِ) .
|
مختار الصحاح للرازي
|
ع ن ب ر: (الْعَنْبَرُ) مِنَ الطِّيبِ.
|
|
عنَّبَ يعنِّب، تعنيبًا، فهو مُعنِّب• عنَّب الكرمُ: صار ذا عِنَبٍ.
عِنَب [جمع]: جج أعناب، مؤ عِنَبَة: ثمرُ الكرم، وهو نبات مُعَمَّر متسلِّق ثمرُه صغير حلوّ طريّ، فإذا جُفِّف صار زبيبًا "قطف عنقود عِنَب- {{فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ}} " ° إنّك لا تجني من الشَّوْك العِنبَ [مثل]: إنّك لا تجد خيرًا عند الإنسان السيِّئ، لا تجد عند ذي منبت السوء جميلاً.• سُكّر العنب: (كم) سكّر بلوريّ عديم اللّون حلو المذاق يذوب في الماء، ويوجد في العنب والفواكه وعسل النحل.• عنب الذِّئب: (نت) نبات برّيّ ينبت مع شجيرات القطن وغيره، له ثمر صغير مُرّ الطَّعم وأسود اللون كالعنب. عُنَّاب [جمع]: (نت) شجرٌ شائك من الفصيلة السِّدريَّة، وتُطلق الكلمة أيضا على ثمر ذلك الشَّجر، وهوثَمَرٌ أحمر حلو لذيذ الطّعم زيتونيّ الشكل والقدّ يُؤكَل عند النضج. |
|
عنبر1 [مفرد]:1 -مادَّة صلبة لا طعم لها ولا رائحة، تُصبح نوعًا من الطِّيب إذا سُحقت أو حُرقت "عُطِّر بالعنبر".2 -(حن) حيوان ثدييّ بحريّ من رتبة الحيتان، ضخم الرأس، ذو أسنان، يفرز مادّة العنبر.3 -مادّة شمعيَّة توجد في أمعاء حوت العنبر تستعمل في صناعة العطور.• زيت العنْبَر: زيت شمعيّ أصفر يُستخرج من رأس حوت العنبر يُستخدم في صنع زيوت وشُحوم التزليق.
عنبر2 [مفرد]: ج عَنابِرُ:1 -بناء واسع يُتَّخذ للخزن "أُرسلت البضاعةُ إلى عنبر الشَّركة- عنبر السفينة/ البضائع".2 -حجرة واسعة في مستشفًى أو مُعْسكَر تحتوي على أسِرَّة كثيرة للمرضى أو الجنود "في العنبر عدد كبير من المرضى- عنبر الجنود". عَنْبَريّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى عنبر: "زيت عنبريّ".2 -مطيَّب بالعنبر "شراب عنبريّ". |
الشوارد للصغاني
|
(عنبج) : العُنابِج: الجافِي، قال راشدٌ:رأَتْكَ ابْنَةُ العَمْريِّ راعِيَ ثُلَّة...شَريكاً إلى لُومائِهم شَنِجَ النَّحْبِعُنابِجَ بَهْمٍ لم تُشاعِرْ مُهنَّداً...حَديِداً ولم تَذْعَرْ صِياراً مع الرَّكْبِ***
|
|
(كعنب)قرن التيس التوى كَأَنَّهُ حَلقَة فَهُوَ مكعنب
|