|
عيث: العَيْثُ: مصدرُ عاثَ يَعِيثُ عَيْثاً وعُيوثاً وعَيَثاناً: أَفْسَدَ وأَخَذ بغير رِفْقٍ. قال الأَزهري: هو الإِسْراعُ في الفَساد. وفي حديث عمر: كِسرى وقَيصَرُ يَعِيثانِ فيما يعيثانِ فيه، وأَنتَ هكذا؟ هو من عاثَ في ماله إِذا بَذَّرَه وأَْسَده. وأَصلُ العَيْثِ: الفساد. وقال اللحياني: عَثَى لغةُ أَهل الحجاز، وهي الوجه، وعاثَ لغةُ بني تميم؛ قال: وهم يقولون ولا تَعِيثُوا في الأَرض. وفي حديث الدجال: فعاثَ يَميناً وشِمالاً. وحكى السيرافي: رجل عَيْثانُ مُفْسِدٌ، وامرأَة عَيْثَى. وقد مَثَّل سيبويه بصيغة الأُنثى، وقال: صحت الياءُ فيها لسكونها وانفتاح ما قبلها. والذئبُ يَعِيثُ في الغَنم، فلا يأْخذ منها شيئاً إِلاّ قَتَلَه؛ وينشد لكثير: وذِفْرَى كَكاهِلِ ذِيخِ الخَليفِ، أَصابَ فَرِيقةَ لَيْلٍ، فَعاثا وعاثَ الذئبُ في الغَنم: أَفْسَدَ. وعاث في ماله: أَسْرَع إِنْفاقَه. وعَيَّثَ في السَّنام بالسكين: أَثَّر؛ قال: فعَيَّثَ في السِّنامِ، غَداةَ قُرٍّ، بسِكِّينِ مُوَثَّقةِ النِّصابِ والتَعْيِيثُ: إِدخالُ اليد في الكِنانة يَطْلُب سَهْماً؛ قال أَبو ذؤَيب: وبَدا لَهُ أَقْرابُ هذا رائغاً عنه، فعَيَّثَ في الكِنانَةِ، يُرْجِعُ والتَّعْيِيثُ: طَلَبُ الشيءِ باليد، مِن غير أَن تُبْصِرَه؛ قال ابنُ أَبي عائذ: فعَيَّثَ ساعةً أَقْفَرْنَه بالاِيفاقِ والرَّمْيِ، أَو باسْتِلالْ أَبو عمرو: العَيْثُ أَن تَرْكَبَ الأَمرَ، لا تُبالي علامَ وقَعْتَ؛ وأَنشد: فعِثْ فيمن يَليكَ بغير قَصْدٍ، فإِني عائثٌ فيمن يَلِيني والتَّعْييثُ: طَلَبُ الأَعمى الشيءَ، وهو أَيضاً طَلَبُ المُبْصِرِ إِياه في الظُّلمة، وعند كراع: التَّغْييثُ، بالغين المعجمة. وأَرض عَيْثةٌ: سَهْلة. وإِذا كانت الأَرضُ دَهِسةً، فهي عَيْثةٌ. قال أَبو عمرو: العَيْثةُ الأَرضُ السَّهلة؛ قال ابن أَحمر الباهلي: إِلى عَيثةِ الأَطْهارِ، غَيَّرَ رَسْمَها بَناتُ البِلى، مَن يُخْطِئِ المَوتُ يَهرَمِ والعَيْثةُ: أَرضٌ على القِبلة من العامريَّة؛ وقيل: هي رَملٌ من تَكْريتَ؛ ويروى بيت القَطامِيِّ: سَمِعْتُها، ورِعانُ الطَّوْدِ مُعْرِضةٌ مِنْ دُونها، وكَثيبُ العَيْثةِ السَّهْلُ قال ابن سيده: والأَعْرَفُ: وكثيبُ الغَيْثةِ. الأَصمعي: عَيْثةُ بَلَدٌ بالشُّرَيفِ؛ وقال المُؤَرِّجُ: العَيْثةُ بالجزيرة.
|
|
(ع ي ث)
عاثَ يَعِيثُ عَيْثا وعُيُوثا وعَيَثانا: أفسد وَأخذ بِغَيْر رفق. وَقَالَ اللحياني: عَثِىَ لُغَة أهل الْحجاز وَهِي الْوَجْه. وعاثَ لُغَة بني تَمِيم، قَالَ: وهم يَقُولُونَ: (ولَا تَعِيُثوا فِي الأرْض) وَحكى السيرافي: رجل عَيْثان: مُفسد، وَامْرَأَة عَيْثَى. وَقد مثل سِيبَوَيْهٍ بِصِيغَة الْأُنْثَى وَقَالَ: صحَّت الْيَاء فِيهَا لسكونها وانفتاح مَا قبلهَا. وعاثَ فِي مَاله: أسْرع إِنْفَاقه. وعيَّثَ فِي السنام بالسكين: أثر، قَالَ: فعيَّثَ فِي السَّنام غَدَاةَ قُرٍّ...بِسِكِّينٍ مُوَثَّقَةِ النِّصابِ والتَّعْيِيثُ: إِدْخَال الْيَد فِي الكنانة يطْلب سَهْما. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب: وبَدَا لهُ أقْرابُ هَذا رَائِغا...عنهُ فَعَيَّثَ فِي الكِنانَةِ يُرْجعُ والتعْيِيث: طلب الْأَعْمَى الشَّيْء. وَهُوَ أَيْضا: طلب المبصر إِيَّاه فِي الظلمَة. وَعندكرَاع التغييث بالغين مُعْجمَة. والعَيْثَةُ: أَرض على الْقبْلَة من العامرية. وَقيل: هِيَ رمل من تكريت: ويروى بَيت الْقطَامِي: سمعْتُها ورِعانُ الطَّوْدِ مُعْرِضَةٌ...من دُونِها وكَثيبُ العَيْثَةِ السَّهِلُ والأعرف: وكَثيب الغَيْثَةِ. |
|
عيث
: ( {{العَيْثُ: الإِفْسَادُ) وَقَالَ الأَزهَرِيّ: هُوَ الإِسْرَاعُ فِي الفَسَادِ. (}} عاثَ {{يَعِيثُ) }} عَيْثاً {{وعُيُوثاً}} وعَيَثَاناً: أَفْسَدَ، وأَخَذَ بغيرِ رِفْقٍ. وَيُقَال: {{عاثَ فِي مالِهِ، إِذا بَذَّرَهُ وأَفْسَدَهُ. وَفِي المُفْرَدَاتِ للرَّاغِبِ: العَيْثُ والعِثِىُّ متقاربان، يُقَال: عَثِىَ يَعْثَى عِثِيًّا، وعَثَا يَعْثُوا عُثُوًّا،}} وعاثَ {{يَعِيث}} عَيْثاً، إِلاَّ أَنَّ! العَيْثَ يُقَال فِي الأَكْثَرِفِيمَا يُدْرَكُ حِسًّا، والعِثِيُّ والعُثُوُّ فِيمَا يُدْرَكُ حُكْماً. وَقَالَ غَيره: العُثُوُّ: أَشَدُّ الفسادِ، وَقيل: هُوَ الاعْتِداءُ، وَقد يكونُ مِنْهُ مَا ليسَ بِفَسَادٍ، كَمَا أَشارَ إِليه شُرّاحُ الكَشّافِ، كَذَا نَقله شيخُنا. وَفِي اللِّسَان: قَالَ اللِّحْيانيّ: عَثَى لُغَةُ أَهلِ الْحجاز، وَهِي الوجْهُ، وعَاثَ لغةُ تَمِيمٍ، قَالَ: وهم يَقُولُون: وَلَا تَعِيثُوا فِي الأَرْضِ. وَحكى السِّيرافِيّ: رَجُلٌ {{عَيْثانُ: مُفْسِدٌ، وامرأَةٌ}} عَيْثَى. والذِّئبُ {{يَعِيثُ فِي الغَنَمِ، فَلَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئا إِلاّ قَتَلَه،}} وعاثَ الذِّئْبُ فِي الغَنَمِ: أَفْسَدَ. {{وعَاثَ فِي مالِه: أَسْرَعَ إِنْفَاقَه. (و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: (}} العَيْثَةُ: الأَرْضُ السَّهْلَةُ) الدَّهِسَةُ، قَالَ ابنُ أَحمرَ الباهليّ: إِلى {{عَيْثَةِ الأَطْهارِ غَيَّرَ رَسْمَها بَنَاتُ البِلَى مَنْ يُخْطِىءِ المَوْتُ يَهْرَمِ (و) }} العَيْثَةُ: أَرضٌ على القِبْلَةِ من العَامِرِيَّة، وَقيل: هِيَ رَمْلٌ من تَكْرِيت ويُرْوَى بيتُ القُطَامِيّ: سَمِعْتُها ورِعَانُ الطَّوْدِ مُعْرِضَةٌ مِنْ دُونِها وكَثِيبُ العَيْثَةِ السَّهِلُ هَكَذَا رَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ، قَالَ ابْن سِيدهْ: والأَعْرَفُ: وكَثِيبُ الغَيْنَةِ. وَعَن الأَصمعيّ: عَيْثَةُ (: د، بالشُّرَيْفِ) ، مُصَغَّراً، (أَو بالجَزِيرَة) غ قَالَه المُؤَرِّجُ. ( {{والعَائِثُ،}} والعَيُوثُ) ، كصَبورٍ ( {{والعَيَّاثُ) ، ككَتَّانٍ (: الأَسَدُ) ، لإِسْراعِهِ فِي الإِفْسادِ. (}} وعَيَّثَ) فلانٌ، بِالتَّشْدِيدِ، (يَفْعَلُ كَذَا:) أَي (طَفِقَ) . (و) ! عَيَّثَ (فُلانٌ: طَلَبَ شيْئاً باليَد مِن غَيْرِ أَنْ يُبْصِرَهُ) قَالَ ابنُ أَبي عَائِذٍ:{{فَعَيَّثَ ساعَةَ أَفْقَرْنَهُ بِالايفاقِ والرَّمْيِ أَو باسْتِلالِ وَفِي اللِّسَان:}} التَّعْيِيثُ: طَلَبُ الأَعْمَى الشَّيْءَ، وَهُوَ أَيضاً طَلَبُ المُبْصِرِ إِيّاه فِي الظُّلْمَةِ، وَعند كُراع: التَّغْيِيثُ، بِالْمُعْجَمَةِ. قلت: وَمِنْه التَّعْيِيثُ: إِدْخَالُ اليَدِ فِي الكِنَانَةِ يَطْلُبُ سَهْماً. قَالَ أَبو دُؤَيْب: وَبَدَا لَهُ أَقْرابُ هَذا رَائِغاً عَنهُ فَعَيَّثَ فِي الكِنَانَةِ يُرْجِعُ (و) {{عَيَّثَتْ (طَيْرُه:) إِذا (اخْتَلَطَتْ عَلَيْهِ) ، عَن الفراءِ. (و) يُقَال: (}} تَعَيَّثَتِ الإِبِلُ:) إِذا (شَرِبَتْ دُونَ الرِّيِّ) ، بالكَسْر. (و) قَوْلهم: ( {{عَيْثَى) هاكذا مَقْصُورا، وَمَعْنَاهُ (عَجَباً) ، وَفِي نُسْخَة}} وعَيْثاً: عَجَباً، قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ: {{عَيْثَى بِلُبِّ ابْنَةِ المَكْتُومِ إِذْ لَمَعَتْ بالرَّاكِبَيْنِ على نَعْوَانَ أَنْ يَقِفَا وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: عَيَّثَ فِي السَّنَامِ بِالسِّكِينِ: أَثَّرَ، قَالَ: فَعيَّثَ فِي السَّنَامِ غَداةَ قُرَ بسِكِّينٍ مُوَثَّقَهِ النِّصابِ وَقَالَ أَبو عَمرو: العَيْثُ: أَنْ تَرْكَبَ الأَمْرَ لَا تُبَالِي عَلاَمَ وَقَعْتَ، وأَنشد: }} فَعِثْ فِي مَنْ يَلِيكَ بغَيْرِ قَصْدٍ فإِنّي! عائِثٌ فِي من يَلِينِي |
|
[عيث]العيث: الا فساد. يقال عاث الذئب في الغنم . والتعْييثُ: طلب شئ باليد من غير أن يبصره. قال ابن أبى عائذ : فعيث ساعة أفقرنه * بالايفاق والرمى أو باستلال
|
|
[عيث]نه: فيه: كسرى وقيصر "يعيثان" فيما "يعيثان" فيه وأنت هكذا! عاث في ماله عيثًا وعيثانًا إذا بذره وأفسده. ومنه ح الدجال: "فعاث" يمينًا وشمالًا. ط: وحكى: عاث- اسم فاعل عطفًا على خارج، ويمينًا وشمالًا إشارة إلى أنه لا يكتفي بالإفساد فيما يطأه من البلاد بل يبعث سراياه يمينًا وشمالًا- وشرح فاقدروا في ق. ك: "عاثت" هذه الأمة في دمائها، أي اتسعت في الفساد.
|
|
ع ي ث: (الْعَيْثُ) الْإِفْسَادُ يُقَالُ: (عَاثَ) الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ وَبَابُهُ بَاعَ.
|
|
عاثَ في يَعيث، عِثْ، عَيْثًا وعُيوثًا وعَيَثانًا، فهو عائث، والمفعول معيثٌ فيه• عاثَ في الأرض فسادًا: أفسد، أكثر من فعْل الشَّرِّ "عاث الذِّئبُ في الغنم: افترسها- عاث في ممتلكاته" ° عاث الذِّئبُ في الغنم: ضربها وآذاها، افترسها- عاث في ماله: بذَّره وأتلفه.
عائث [مفرد]: اسم فاعل من عاثَ في. عَيْث [مفرد]: مصدر عاثَ في. عَيَثان [مفرد]: مصدر عاثَ في. عُيوث [مفرد]: مصدر عاثَ في. |
|
ع ي ث
عاث الذئب في الغنم وهاث إذا أفسد. وفلان عبّاث عيّاث. وقولهم: " يا ضبعاً تعيث في جراد " مثل في مفسد المال. وعيّث في الكنانة: أدار يده فيها لطلب السهم. |
الشوارد للصغاني
|
(عيث) : تَعَيّثَت.الإبلُ: إذا شَرِبَتْ دُونَ الرِّيّ.
|
|
(عيث) فِي الْوِعَاء وَغَيره أدَار يَده فِيهِ ليخرج مِنْهُ شَيْئا من غير أَن يبصره
|
|
عيث: عاث: يقال عاث ب ففي حيان (ص59 و): فعاثت العامة برأسه وجسده عبثاً شديداً.
|
|
(عيث)- في حديث عمر - رضي الله عنه -: "كِسْرَى وقَيْصَر يَعِيثَان فيما يَعِيثَان، وأَنتَ هَكَذا"قال أبو زَيْد: عَاثَ في مالِه يَعِيث عَيْثًا وعَيَثَانًا: أَفسَدَه ، وعَاثَ الذِّئبُ: أَفسَدَ.- ومنه حَدِيثُ الدَّجَّال : "فَعَاثَ يَمينًا وشِمَالا"
|
|
التّشعيث:[في الانكليزية] Change in the feet of a metre [ في الفرنسية] Changement dans les pieds d'un metre بالعين المهملة كالتصريف عند أهل العروض هو أن يقطع الوتد المجموع ولا يكون إلّا في الخفيف والمجتثّ كذا في عنوان الشرف، ومثله في جامع الصنائع حيث قال:
تشعيث افگندن: أن يكون الوتد المجموع متحركا، وهو مخصوص بفاعلاتن حتى يصير مفعولن. وهكذا في رسالة قطب الدين السرخسي قال: التشعيث إسقاط أحد متحركي فاعلاتن. أما اللام كما هو مذهب الخليل فيبقي فاعاتن فينقل إلى مفعولن، أو العين كما هو مذهب الأخفش فيبقى فالاتن فينقل إلى مفعولن، ويسمّى مشعّثا كذا في الجرجاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَيْثَةُ:
بالفتح ثم السكون ثم ثاء مثلثة، والعيثة: الأرض السهلة، قال ابن أحمر الباهلي: إلى عيثة الأطهار غيّر وسمها ... نبات البلى، من يخطئ الموت يهرم وقال الأصمعي: عيثة بئر بالشّريف، قال مؤرج: العيثة بلد بالجزيرة، وروى بيت القطامي: على مناد دعانا دعوة كشفت ... عنّا النعاس وفي أعناقنا ميل سمعتها، ورعان الطود معرضة ... من دونها، وكثيب العيثة السّهل وقال: عيثة موضع باليمن وأيضا ناحية بالشام. |
|
عيث1 عَاثَ, aor. ـِ inf. n. عَيْثٌ (S, O, K) and عُيُوثٌ and عَيَثَانٌ, (TA,) He acted corruptly; or made, or did, mischief; syn. أَفْسَدَ: (S, O, K:) or, accord. to Az, he hastened, or was hasty or quick, in so acting: (TA:) accord. to Er-Rághib, عَيْثٌ and عُثِىٌّ, or عِثِىٌّ, and عُثُوٌّ are nearly alike; but عَيْثٌ is mostly used in relation to that which is perceived by sense; and عثىّ and عثوّ, in relation to that which is perceived by the [mind or] judgment: some say that عثوّ is the “ acting corruptly in the utmost degree: ” and some, that it is the “ acting wrongfully, injuriously, or unjustly; ” and sometimes does not involve the acting corruptly: (MF, TA:) Lh says that عَثِىَ is of the dial. of El-Hijáz, and is the [more] approved form; and عاث is of the dial. of the BenooTemeem, who say, لَا تَعِيثُوا فِى الأَرْضِ [Act not ye corruptly, or do not ye mischief, in the earth]. (TA.) Hence one says, عاث الذِّئْبُ فِى الغَنَمِ The wolf made, or did, mischief among the sheep or goats; syn. أَفْسَدَ. (S, A, O.) And عِيثِى جَعَارِ [Do mischief, O she-hyena]: a prov. used in declaring a thing to be vain, or false. (K in art. جعر.) And عاث فِى مَالِهِ He dissipated his property; or squandered, and wasted, or ruined, it: and he expended it quickly. (TA.) b2: عاث, aor. and inf. ns. as above, also signifies He took without gentleness. (L.) b3: And عاث, inf. n. عَيْثٌ, He ventured upon an affair not caring what he fell upon. (AA.) 2 عيّث, (S, O, K,) inf. n. تَعْيِيثٌ, (S, O,) He searched [or groped] for a thing with the hand, without his seeing it: (S, O, K:) or, said of a blind man, he searched [or groped] for a thing: and, said of a man possessing sight, he searched [or groped] for a thing in the dark: written by Kr with غ. (L.) [It is said in the TA, in art. غيث, that ISd thought عيّث, with the unpointed ع, to be a mistranscription; but that it is correct.] b2: And hence, عيّث فِى الكِنَانَةِ He put his hand into the quiver to search for an arrow: (TA:) or he turned about his hand in the quiver to search for the arrow. (A.) b3: عيّث يَفْعَلُ كَذَا He set about, began, or commenced, doing such a thing. (O, K.) b4: عَيَّثَتْ طَيْرُهُ [lit.] His birds [from which he augured] became confused to him; [meaning (assumed tropical:) his affairs, or case, became confused and perplexing to him]; syn. اِخْتَلَطَتْ عَلَيْهِ. (O, K.) [See also غَيَّمَ.] b5: عيّث فِى السَّنَامِ He made a mark, or an impression, upon the camel's hump with a knife. (TA.) 5 تعيّثتِ الإِبِلُ The camels drank less than what would satisfy their thirst. (O, K.) عَيْثَةٌ A plain, or soft, tract of land, (O, K,) not consisting of sand nor of dust nor of clay. (O.) عَيْثَى is like عَجَبًا: (K, TA: [in the O, like عَجَبَى:]) a word expressive of wonder: one says عَيْثَى لَهُ, meaning عَجَبًا لَهُ, for أَعْجَبُ عَجَبًا لَهُ [I wonder greatly, lit. with wondering, at him, or it]: (TK: [but a verse cited in the O indicates that one says عَيْثَى بِهِ:]) in one copy of the K, عَيْثًا. (TA.) رَجُلٌ عَيْثَانُ A man who acts corruptly; or who makes, or does, mischief: [or rather, who does so much, or often:] fem., applied to a woman, عَيْثَى. (Seer, TA.) العَيُوثُ: see what next follows.
العَيَّاثُ The lion; (A, O, K;) as also ↓ العَيُوثُ and ↓ العَائِثُ. (O, K.) العَائِثُ: see what next precedes. أَعْيَثُ مِنْ جَعَارِ [More mischievous than the she-hyena]: is a prov. (Meyd, and A and TA in art. جعر.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَعِيثة
صورة كتابية صوتية من قعيثة: مؤنث قعيث: الكثير من المعروف وغيره والمطر المتتابع الكثير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَيْثُ: الإِفْسادُ. عاثَ يَعيثُ.والعَيْثَةُ: الأرض السَّهْلَةُ،ود بالشُّرَيْفِ أو بالجزيرَة،والعائِثُ والعَيُوثُ والعَيَّاثُ: الأَسَدُ.وعَيَّثَ يَفْعَلُ كذا: طَفِقَ،وـ فُلانٌ: طَلَبَ شيئاً باليدِ من غير أن يُبْصِرَه،وـ طَيْرُه: اخْتَلَطَت عليه.وتَعَيَّثَتِ الإِبِلُ: شَرِبَتْ دونَ الرِّيِّ.وعَيْثى: عَجَباً.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَيَثَ)الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ مُتَقَارِبَانِ، أَحَدُهُمَا: الْإِسْرَاعُ فِي الْفَسَادِ، وَالْآخَرُ تَطَلُّبُ الشَّيْءِ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: عَاثَ يَعِيثُ، إِذَا أَسْرَعَ فِي الْفَسَادِ. وَيَقُولُونَ: هُوَ أَعْيَثُ النَّاسِ فِي مَالِهِ. وَالذِّئْبُ يَعِيثُ فِي الْغَنَمِ، لَا يَأْخُذُ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا قَتَلَهُ. قَالَ: قَدْ قُلْتُ لِلذِّئْبِ أَيَا خَبِيثُ...وَالذِّئْبُ وَسْطَ غَنَمِي يَعِيثُ وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: التَّعْيِيثُ، قَالَ الْخَلِيلُ: هُوَ طَلَبُ الْأَعْمَى لِلشَّيْءِ وَالرَّجُلِ فِي الظُّلْمَةِ. وَمِنْهُ التَّعْيِيثُ: إِدْخَالُ الْيَدِ فِي الْكِنَانَةِ تَطْلُبُ سَهْمًا. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: وَبَدَا لَهُ أَقْرَابُ هَادٍ رَائِغٍ...عَجِلٍ فَعَيَّثَ فِي الْكِنَانَةِ يُرْجِعُ وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَائِذٍ: فَعَيَّثَ سَاعَةَ أَقْفَرْنَهُ...بِالْايفَاقِ وَالرَّمْيِ أَوْ بِاسْتِلَالِ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سعيد بن جابر ذكره ابن عساكر في «تاريخه» . وقال:
أدرك النبيّ ﷺ وشهد فتح دمشق. قلت: ويحتمل أن يكون الّذي قبله. [الجيم بعدها الباء] |
|
آخره مثلثة أيضا، ابن شداد.
أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة. الشين بعدها الفاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد سعيد بن جابر ذكره ابن عساكر في «تاريخه» . وقال:
أدرك النبيّ ﷺ وشهد فتح دمشق. قلت: ويحتمل أن يكون الّذي قبله. [الجيم بعدها الباء] |
|
آخره مثلثة أيضا، ابن شداد.
أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة. الشين بعدها الفاء |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج محمد بن البعيث بأذربيجان.
234 - 848 م خرج محمد بن البعيث بن حلبس عن الطاعة في بلاده أذربيجان، وأظهر أن المتوكل قد مات والتف عليه جماعة من أهل تلك الرساتيق، ولجأ إلى مدينة مرند فحصنها، وجاءته البعوث من كل جانب، وأرسل إليه المتوكل جيوشا يتبع بعضها بعضا، فنصبوا على بلده المجانيق من كل جانب، وحاصروه محاصرة عظيمة جدا، وقاتلهم مقاتلة هائلة، وصبر هو وأصحابه صبرا بليغا، وقدم بغا الشرابي لمحاصرته، فلم يزل به حتى أسره واستباح أمواله وحريمه وقتل خلقا من رؤوس أصحابه، وأسر سائرهم وانحسمت مادة ابن البعيث، وأرسل ابن البعيث إلى سامرا وحبس ثم شفع له عند المتوكل فلم يقتله ولكنه مات بعد شهر في سامرا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو طاهر الجنابي يعيث في الأرض الفساد.
316 - 928 م عاث أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي القرمطي في الأرض فسادا، حاصر الرحبة فدخلها قهرا وقتل من أهلها خلقا، وطلب منه أهل قرقيسيا الأمان فأمنهم، وبعث سراياه إلى ما حولها من الأعراب فقتل منهم خلقا، حتى صار الناس إذا سمعوا بذكره يهربون من سماع اسمه، وقدر على الأعراب إمارة يحملونها إلى هجر في كل سنة، عن كل رأس ديناران، وعاث في نواحي الموصل فسادا، وفي سنجار ونواحيها، وخرب تلك الديار وقتل وسلب ونهب، فقصده مؤنس الخادم فلم يتواجها بل رجع إلى بلده هجر فابتنى بها دارا سماها دار الهجرة ودعا إلى المهدي الذي ببلاد المغرب بمدينة المهدية، وتفاقم أمره وكثرت أتباعه فصاروا يكبسون القرية من أرض السواد فيقتلون أهلها وينهبون أموالها، ورام في نفسه دخول الكوفة وأخذها فلم يطق ذلك، ولما رأى الوزير علي بن عيسى ما يفعله هذا القرمطي في بلاد الإسلام، وليس له دافع استعفى من الوزارة لضعف الخليفة وجيشه عنه، وعزل نفسه منها، فسعى فيها علي بن مقلة الكاتب المشهور، فوليها بسفارة نصر الحاجب، ثم جهز الخليفة جيشا كثيفا مع مؤنس الخادم فاقتتلوا مع القرامطة فقتلوا من القرامطة خلقا كثيرا، وأسروا منهم طائفة كثيرة من أشرافهم، ودخل بهم مؤنس الخادم بغداد ومعه أعلام من أعلامهم منكسة مكتوب عليها (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) الآية [القصص: 5]، ففرح الناس بذلك فرحا شديدا، وطابت أنفس البغاددة، وانكسر القرامطة الذين كانوا قد نشأوا وفشوا بأرض العراق، وفوض القرامطة أمرهم إلى رجل يقال له حريث بن مسعود، ودعوا إلى المهدي الذي ظهر ببلاد المغرب جد الفاطميين، وهم أدعياء كذبة، كما قد ذكر ذلك غير واحد من العلماء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إبراهيم بن شعيث الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: ابن وهب والواقدي، وغيرهما. قال ابن معين: ليس بشيء. وذكره الْبُخَارِيُّ فَقَالَ: ابْنُ شُعَيْبٍ بِمُوَحَّدَةٍ وَالصَّوَابُ بِمُثَلَّثَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - 4: محمد بْن عَبْد الله بْن المهاجر الشُّعَيثي النصري، بالنون الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: خالد بْن معدان، ومكحول، والقاسم بْن مخيمرة، وجماعة، وَعَنْهُ: ابنه عمرو، والوليد بْن مسلم، ووكيع، وحجاج بْن محمد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وطائفة. وثّقه دحيم، وغيره. وقال أَبُو حاتم: لا يُحتّج بِهِ. مات سنة أربع وخمسين ومائة، وقيل: سنة خمس. وقد روى حديثًا عَن الْحَارِث بْن بدل، إنسان مُخْتَلَفٌ فِي صحبته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - خ ت: عبد الرحمن بن حماد بن شعيث، أبو سلمة العنبري الشعيثي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وسعيد بن أبي عَرُوبَة، وعبّاد بن منصور، وكَهْمَس، وسُفيان الثَّوريّ. وَعَنْهُ: البخاري. والترمذي عَنْ رَجُل عَنْهُ، ويعقوب الفَسَويّ، وإسحاق بْن سيّار النَّصِيبيّ، والكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وجماعة. قَالَ أَبُو زُرْعة: لا بَأْسَ بِهِ. وقَالَ أَبُو حاتم: ليس بالقويّ. -[369]- وقال أبو القاسم بن مَنْدَه: مات في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - شُعَيْث بن محرز بن شُعَيْث بن زيد أبي الزَّعْراء، أبو محمد الكُوفيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيّان، وأبو خليفة. قال أبو حاتم: شيخ. واسم أبي الزَّعْراء: عبد الله بن هانئ الأزْديّ، صاحب ابن مسعود، مشهور. تُوُفّي شعيث سنة سبعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - صاعد بْن أَبِي الفضل بْن أَبِي عثمان، الشيخ أبو العلاء الشُعيثي، المالينيّ. [المتوفى: 541 هـ]
شيخ خيِّر. سَمِعَ: أبا إسماعيل الأنصاريّ، وأبا عطاء عبد الرحمن بْن محمد الجوهريّ، وبِيبَى بِنْت عبد الصمد، وجماعة. وأجاز لعبد الرحيم ابن السمعاني وآخر من سمع منه أبو روح عبد المعز الهروي. وكان فقيهًا فاضلًا، قديم المَوْلد، وُلِد سنة سبع وخمسين وأربعمائة في صفر، وتوفي سابع صفر. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ب ـ أم المنقطعة: هي التي ـ بخلاف أم المتّصلة ـ لا تقتضي أن يكون ما قبلها وما بعدها متّصلين، وعلامتها ألّا تكون بعد همزة الاستفهام، أو التسوية، وهي كـ «بل» لا يفارقها معنى الإضراب، وهي لا تعطف إلّا الجمل (٢) ، نحو الآية: (أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ) (الطور: ٣٩) ، أي: بل أله البنات. وفي هذه الآية الكريمة تضمّنت مع الإضراب الاستفهام الإنكاريّ. وتأتي «أم» هذه بعد الخبر المحض، نحو قوله تعالى: (تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ) (السجدة: ٢ ـ ٣) ، أو بعد همزة لغير الاستفهام، نحو قوله تعالى: (١) تفترق «أم» التي يراد بها وبالهمزة التعيين عن «أم» الواقعة بعد همزة التسوية، بوجوه منها: أ ـ أنّ «أم» التي للتعيين تتطلّب جوابا بعكس «أم» الواقعة بعد همزة التسوية. ب ـ أنّ الكلام معها إنشاء غير قابل للتصديق والتكذيب، بخلاف «أم» الأخرى. ج ـ أنّ الجملة بعدها لا تؤوّل بمفرد، كالجملة الواقعة بعد «أم» وهمزة التسوية. (٢) ويصحّ إعرابها حرف ابتداء، والجملة التي بعدها ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها) (الأعراف: ١٩٥) (الهمزة هنا للإنكار، فهي بمنزلة النفي) ، أو بعد استفهام بغير الهمزة، نحو قوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ) (الرعد: ١٦) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه أبو بكر بن أبي سبرة.
مدني. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
أعرابي يكتب حديثه، ما كأنه حجة. وقد روى عنه النضر بن محمد، وأبو سلمة التبوذكى، وذكره ابن عدي فساق له حديثين منكرين. ثم قال: له نحو خمسة أحاديث، وأرجو أن يكون صدوقا. أما: - شعيث بن محرز فصدوق مشهور. أدركه أبو خليفة الجمحى. |