الشوارد للصغاني
|
(اللَّغُوبُ) اللَّغُربُ: اللغُوب، كالقَبُول، والوَلُوع، والوزُوع، والوَضُوء، والوَقُود، وقرأَ أبو عَبْدِ الرّحمن [السُّلَمِيّ) ويَحيى بن يَعْمَرَ] وسَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ، ويَزيد النَّحْويّ: (وما مَسَّنا مِن لَغُوبٍ) .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُوبَذِين:
بالضم ثم السكون: قرية بينها وبين نسف فرسخ، ينسب إليها الحسن بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن معدل، سمع أبا بكر محمد بن أحمد البلدي، سمع منه أبو سعد ستة أجزاء من كتاب صحيح البخاري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَغُوبَا:
بالفتح ثم الضم، وسكون الواو، وباء موحدة، والقصر: اسم قرية بواسط، سمي بها أبو السعادات المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب الواسطي يعرف بابن نغوبا، كان لجدّه قرية يقال لها نغوبا وكان يكثر التردد إليها والذكر لها فقيل له نغوبا فلزمه، وكان أبو السعادات فاضلا كثير الحفظ من الآداب والحكايات والأشعار، سمع أبا إسحاق الشيرازي وأبا القاسم بن السري، روى عنه أبو سعد السمعاني، توفي بواسط سنة 538 أو 539. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
سِلْم مَرْغوبالجذر: س ل م
مثال: السِّلْم مرغوب فيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -السِّلْم مرغوب فيه [فصيحة]-السِّلْم مرغوب فيها [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح واللسان ومعجم المؤنثات السماعية جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، وقد وَرَد تأنيثها في القرآن الكريم في قوله تعالى: {{وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}} الأنفال/61، أما ضبطها بالفتح في الآية فقد ذكرت المعاجم أنها تضبط بفتح السين وبكسرها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الخيار في فوات وصفٍ مرغوب فيه: نحو أن يشتري عبداً بشرط كونه خَبَّازاً أو كاتباً فظهر بخلافه، أخذه بكل الثمن أو رده.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن نغوبا، التجيبي:
5460- ابن نغوبا: الشَّيْخُ أَبُو المُظَفَّرِ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ المُبَارَكِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ نَغُوْبَا الوَاسِطِيُّ، مِنْ أَوْلاَدِ المَشَايِخِ. سَمِعَ: نَصْر اللهِ بن الجَلَخْت، وَمُحَمَّد بن عَلِيٍّ الجُلاَّبِيّ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ الأُرْمَوِيّ، وَعَبْد البَاقِي بن أَحْمَدَ ابْنِ النَّرْسِيّ، وَجَمَاعَة. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: حَدَّثَنَا، وَكَانَ صَدُوْقاً مِنَ المُعَدَّلِيْنَ بِوَاسِطَ، مَاتَ بِهَا فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: ابْنُ المُفَضَّلِ الحَافِظ، وَابْن الأَخْضَرِ الحَافِظ، وَمُحَمَّد بن مَعَالِي بن غَنِيْمَةَ الحَنْبَلِيّ، وعبد اللطيف الخوارزمي وآخرون. 5461- التجيبي: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الحَافِظُ المُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سليمان التجيبي، المرسي، محدث تلمسان. أَخَذَ القِرَاءات وَجَوَّدَهَا عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ مُعْطٍ المُرْسِيّ، وَأَبِي الحَجَّاجِ الثَّغْرِيّ، وَابْن الفَرَسِ، وَحَجَّ، وَطَوَّل الغَيْبَةَ، وَأَكْثَر عَنْ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَكَتَبَ عَنْ مائَةٍ وَثَلاَثِيْنَ نَفْساً، وَعَمِلَ "المُعْجَم"، وَكَانَ يَقُوْلُ: دَعَا لِي السِّلَفِيُّ بِطُولِ العُمُرِ، وَقَالَ لِي: تَكُوْنُ مُحَدِّثَ المَغْرِبِ، إِنْ شَاءَ اللهُ. وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ عمار "صحيح البخاري"، وسمع بجاية مِنْ عَبْدِ الحَقِّ الحَافِظِ. ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ. قَالَ الأَبَّارُ: كَانَ عَدْلاً، خَيِّراً، حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ، ضَابطاً، وَغَيْرُهُ أَضْبَطُ مِنْهُ، رَوَى عَنْهُ أَكَابِر أَصْحَابنَا وَبَعْض شُيُوْخنَا لِعُلُوِّ إِسْنَادِهِ وَعَدَالَتِهِ، وَأَجَاز لِي، وَأَلَّفَ "أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثاً فِي الموَاعِظ"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الفَقْر وَفضله"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الْحبّ للهِ"، وَ"أَرْبَعِيْنَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وَتَصَانِيْفَ أُخَرَ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا، الواسطي، أبو السعادات الشاهد. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ كبير، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، سالم لحواس، رأيته بواسط، وصعِد معي إلى بغداد، وسمعت منه بأماكن، سمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ، وأبا الفتح نصر بن محمد الشّاشيّ، وسألته عَنْ مولده، فقال في سنة خمسين وأربعمائة، وقال: نَغُوبا اسم قرية لجدّي، كان يعبر إليها كثيرا، فنسب إليها، يعني لقب بها. قلت: روى عنه: أبو اليمن الكندي الجزء الثالث من " المخلصيات " بانتقاء ابن أبي الفوارس، وابن ابنه عليّ بن عليّ، وأبو الفتح المنْدائيّ، وله ذرّية رَوَوُا الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - علي بْن المبارك بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الوهّاب بْن نَغُوبا، أَبُو الْحَسَن الواسطيّ المعدّل. [المتوفى: 568 هـ]
من بيت حديث وميزة. سَمِعَ أَبَا نُعَيْم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الجمازي، وأبا نعيم بن زبزب، وأبا الأزهر علي بن أحمد الكتّانيّ، وخميسًا الحَوْزيّ. وببغداد من عَبْد الوهاب الأنْماطيّ، وجماعة. وروى الكثير؛ سَمِعَ منه صَدَقَة بْن الْحُسَيْن مَعَ تقدُّمه، وأحمد بْن طارق، وعبد العزيز ابن الأخضر، والشّيخ الموفَّق، وآخرون. وغرق فِي دجلة منحدرًا إلى واسط فِي ذي القعدة وله اثنتان وثمانون سنة. وروى عَنْهُ أيضًا سُلَيْمَان بن داود الحربي النساج، قاله ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - أَحْمَد بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الوهَّاب بْن الْحُسَيْن بْن نغوبا، أبو الفرج الواسطي. [المتوفى: 587 هـ]
ولد سنة خمسمائة، وحدَّث عَنْ خميس بْن عَلِيّ الحوزيّ الحافظ، والفضل بْن الْحُسَيْن بْن تُرْكان، وأبي تغلب مُحَمَّد بْن عُجَيْف، وَغَيْرُهُمْ. ونَغُوبا: لقبٌ لجدِّهِ، لُقِّبَ باسم ضيعةٍ كَانَ يُكثر المُضِيّ إليها. -[830]- تُوُفّي فِي ربيع الأول. وقَالَ يوسف بْن خليل: روى جزء الأنصاري عَنْ أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن حَمَّاد العميد، عن البرمكي سماعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - عَبْد الله بْن عليّ بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن نُغُوبا، أَبُو بَكْر الواسطيّ العَدْل. [المتوفى: 602 هـ]
وُلِدَ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسَمِعَ من جدّه المبارك، وأبي الكرم نصر الله ابن الْجَلَخْت، وأبي عَبْد الله الجلابيّ، وأبي الحَسَن بن عَبْد السّلام الكاتب بواسط. ومن عَبْد الباقي بْن أَحْمَد النَّرْسِيّ ببغداد. وهو من بيت الحديث. ونغوبا: اسم قرية لجدّهم لُقِّبَ بها. تُوُفّي بواسط في صفر. سَمِعَ منه أَبُو عَبْد الله الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَليّ بن عَليّ بن أَبِي السعادات المبارك بن الحسين ابن نَغُوبا، أَبُو المُظَفَّر الواسطيّ العَدْل. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وسمع من جده أبي السعادات، وعلي ابن البسري، ومن أبي الكرم نصر الله ابن الجلخت، وأبي عبد الله الجلابي. -[319]- وَكَانَ شيخًا جليلًا مُسْنِدًا، سَمِعَ أَيْضًا ببَغْدَاد من أَبِي الفضل الْأُرْمَوي، وابن ناصر، وأنوشتكين الرّضوانيّ، وَعَبْد الباقي بن أَحْمَد النَّرسيّ. وَهُوَ أخو أَبِي بَكْر عَبْد اللَّه، وَأَبِي المعالي عُبَيْد اللَّه. سَمِع منه أَحْمَد بْن طارق، وجعفر بن محمد العباسي، وتميم البندنيجي، وَأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وجماعةٌ. وَتُوُفِّي بمارستان واسط في سادس عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - عُبَيْد الله بن علي بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن نَغُوبَا، أبو المعالي الواسِطيّ الصّوفيّ. [المتوفى: 622 هـ]
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، وأحمد بن عُبَيْد الله الآمديّ، وصالح بن سعد الله ابن الجوَّاني، ومُحَمَّدِ بن مُحَمَّد بن أبي زَنْبَقَة. وقَدِمَ بغدادَ مع والده، وسَمِعَ من هِبَةَ الله ابن الشِّبليّ، وابن البَطِّي، والنّقيب أحمد بن على، وشُهْدَةَ. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبِرْزَاليُّ، وجماعة. وتُوُفّي في العشرين من جُمَادَى الأولى. وقد حدَّث من بيته جماعةٌ؛ فجدُّه من شيوخ الكِنْديّ، وأبوه من شيوخ الشيخ الموفِّق، ولَهُ أَخَوانِ رويا، وعبد الله، وعليّ مضيا قبلَه. وكان لا بأسَ به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
626 - نصرُ بن عَلِيّ بن عَبْد اللَّه بن المبارك ابن نغوبا. أَبُو القاسم الواسطيّ. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي هذه السنة. وله إجازةُ أَبِي الفتح ابن البَطِّي، وقد حدَّث عَنْهُ بها. -[308]- قلتُ: سَمِعَ شيخُنا سُنْقُر القضائي ببغداد سنةَ أربعٍ وثلاثين " جزء البانِيَاسيّ " عَلَى خمسةٍ مجتمعين أحدهم ابن نَغُوبا. ولم يُسَمَّ فِي الطبقةِ، بل كتبوه ابن نَغُوبا فقط، والظاهرُ أَنَّهُ هذا، لأنَّا لم نَعْرفْ أحدًا كَانَ حيًا فِي سنةِ أربعٍ وثلاثين من أولاد ابن نغوبا لَهُ سماع أو إجازة إلا هو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خير المطلوب، في العلم المرغوب
في الفتاوي. لجمال الدين: محمود بن أحمد الحصيري، البخاري. المتوفى: سنة 636، ست وثلاثين وستمائة. ألفه للملك، الناصر: داود. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرغوب القلوب
فارسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطلوب الفقهاء، ومرغوب النبهاء
في مسائل خيار العيب من البيع. للعالم، الفقيه: مصطفى بن ميرزا بن محمد السريوزي، الحنفي. وهو من علماء عصرنا. جمعه من: كتب شتى. في: مجلد. أوَّله: (الحمد لله الذي لا يعتري لوحدانية ذاته شك ولا ريب ... الخ) . وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 1053، ثلاث وخمسين وألف. |