موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو غادية الجهني.
بلغني اسمه مسلم. 2145 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقري وعبد الصَّمَد قالا حدثنا ربيعة بن كلثوم. وحدثنا أحمد بن محمد القاضي وغيره قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر قال: حدثني أبي قال كنت بواسط المقضب عند //127//عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال الآذان هذا أبو غادية الجهني فقال عبد الأعلى ادخلوه فدخل عليه مقطعات له رجل طوال ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الأمة قال فلما إن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يمينك قال نعم وخطبنا يوم العقبة فقال يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى يوم تلقون ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد الآ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. واللفظ لأحمد بن محمد القاضي عن مسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4918- مسلم أبو الغادية
ع س: مسلم أَبُو الغادية الجهني وقد اختلف فِي اسمه، وهو مشهور بكنيته. يرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسىِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6147- أبو الغادية الجهني
ب د ع: أبو الغادية الجهني بايع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بن زيد قبيلة من قضاعة. اختلف في اسمه فقيل: يسار بن أزيهر، وقيل: اسمه مسلم. سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إلى واسط. قال أبو عمر: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام، روي عنه أنه قال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أيفع، أرد على أهلي الغنم. (1942) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن أبي غادية، قال: خطبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة العقبة، فقال: " ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ " قالوا: نعم وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه. وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية، وغيره يقول: قاتل عمار بالباب. وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه، كأنه لا يبالي به وفي قصته عجب عند أهل العلم، وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأل الله السلامة. روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينا الحجاج جالسا، إذ أقبل رجل مقارب الخطوة. فلما رآه الحجاج، قال: مرحبا بأبي غادية. وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم، قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته، فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى هذا، ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا، فأبي عليه، فقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم فلا يعطوننا، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة! أجل والله إن من ضربته مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة. والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار، وقيل: إن الذي قتل عمارا غيره. وهذا أشهر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6148- أبو الغادية المزني
ع س: أبو الغادية المزني قيل: هو غير الأول. (1943) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عوف، أخبرنا الصلت بن مسعود، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول الله، أوصني، فقال: " إياك وما يسوء الأذن " (1944) وأخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي وأبو عبد الملك القرشي وجعفر الفريابي، قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أخبرنا الهيثم بن حميد، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد، عن حماد بن حجر، عن أبي الغادية المزني، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذي لا يندون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل، وهو في ترجمة الجهني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جهنيا، ومنهم من جعله مزنيا، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول، وإنما قال: قيل: إنه غير الأول. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7561- أم الغادية
ب د ع: أم الغادية هاجرت إلى المدينة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أبي الغادية، وحبيب بن الحارث. 3864 روى محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو الطفاوي، عن حبيب بن الحارث، وأبي الغادية، أنهما خرجا مهاجرين إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعهما أم الغادية فأسلموا. فقالت المرأة: أوصي يا رسول الله. قال: " إياك وما يسوء الأذن ". أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: إسنادها مجهول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمه يسار، بتحتانية ومهملة خفيفة، ابن سبع، بفتح المهملة وضم الموحدة.
قال خليفة: سكن الشام، وروى أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إن دماءكم وأموالكم حرام» وقال الدّوري، عن ابن معين: أبو الغادية الجهنيّ قاتل عمار له صحبة، وفرّق بينه وبين أبي الغادية المزني، فقال في المزني: روى عنه عبد الملك بن عمير. وقال البغويّ: أبو غادية الجهنيّ يقال اسمه يسار، سكن الشام. وقال البخاري: الجهنيّ له صحبة، وزاد: سمع من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وتبعه أبو حاتم، وقال: روى عنه كلثوم بن جبر. وقال ابن سميع: يقال له صحبة، وحدّث عن عثمان. وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري، وزاد: وهو قاتل عمار بن ياسر. وقال مسلم في الكنى: أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة. وقال البخاريّ، وأبو زرعة الدّمشقيّ جميعا، عن دحيم: اسم أبي الغادية الجهنيّ يسار بن سبع، ونسبوه كلهم جهنيّا، وكذا الدّارقطنيّ، والعسكريّ، وابن ماكولا. وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، حدثنا أبي، قال: كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن عامر، فقال الآذن: هذا أبو الغادية الجهنيّ، فقال: أدخلوه، فدخل رجل عليه مقطعات، فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة، فلما أن قعد قال: بايعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. قلت: بيمينك؟ قال: نعم. قال: وخطبنا يوم العقبة فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » «1» الحديث. وقال في خبره: وكنا نعدّ عمار بن ياسر فينا حنّانا، فو اللَّه إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول: إن معقلا فعل كذا- يعني عثمان، قال: فو اللَّه لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله، فلما أن كان يوم صفّين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفّين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر، فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه، قال: فكانوا يتعجبون منه أنه سمع: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام» ، ثم يقتل عمارا. وأخرجه أحمد، وابن سعد، عن عفان، زاد أحمد عن عبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما عن ربيعة، وفي رواية عفان: سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل، فقلت: لئن أمكنني اللَّه منك لأفعلنّ، فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس، فقيل: هذا عمار، فطعنته في ركبته فوقع فقتلته فأخبر عمرو بن العاص، فقال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «قاتل عمّار وسالبه في النّار» «2» ، فقيل لعمرو: فكيف تقاتله؟ فقال: إنما قال قاتله وسالبه. وأخرج ابن أبي الدّنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه، قال: بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا. فلما رآه الحجاج قال: مرحبا بأبي غادية، وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سميّة؟ قال: نعم. قال: كيف صنعت؟ قال: فعلت كذا وكذا حتى قتلته، فقال الحجاج: يا أهل الشام، من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا، ثم سارّه أبو الغادية، فسأله شيئا، فأبى عليه، فقال أبو الغادية: نوطئ لهم الدنيا ثم نسألهم منها فلا يعطوننا، ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة، أجل، واللَّه إن من ضرسه مثل أحد، وفخذه مثل ورقان «1» ، ومجلسه ما بين المدينة والرّبذة لعظيم الباع يوم القيامة. قلت: وهذا منقطع، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب، والظنّ بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأوّلين، وللمجتهد المخطئ أجر، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس، فثبوته للصحابة بالطريق الأولى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: فرّق غير واحد بينه وبين الجهنيّ، وخالفهم ابن سعد، فقال فيمن نزل البصرة من الصحابة: أبو الغادية المزني قاتل عمار. وقال مسلم في الكنى: أبو الغادية المزني يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة. وقال النسائي مثله إلا قوله: وله صحبة. وقال ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات: أبو الغادية المزني يسار بن سبع يروي المراسيل.
قلت: وتسميته بذلك غلط، إنما هو اسمه الجهنيّ. وأخرج تمّام في فوائده، من طريق مساور بن شهاب بن مسرور بن سعد بن أبي الغادية، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده سعد، عن أبيه، قال: كان النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في جماعة من الصحابة فمرّت به جنازة، فسأل عنها، فقالوا: من مزينة، فما جلس مليّا حتى مرت به الثانية، فقال: ممّن؟ قالوا: من مزينة، فما جلس مليا حتى مرت به الثالثة، فقال: ممن؟ قالوا: من مزينة. فقال: «سيري مزينة لا يدرك الدجال منك أحد» ... الحديث. قال ابن عساكر بعد تخريجه: غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه، والراجح أن المزني غير الجهنيّ، لكن من قال: إن المزني هو قاتل عمار فقد وهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير مسمى ولا منسوب.
ذكره ابن السّكن، وقال ابن عبد البرّ في ترجمة أم الغادية: جاء ذكره من وجه مجهول، ولم يترجمه أبو عمر في الكنى، فاستدركه ابن فتحون. قلت: والحديث المشار إليه أخرجه أبو نعيم أيضا، من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن العاص بن عمرو الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأم الغادية مهاجرين إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول اللَّه، أوصني، قال: «إيّاك وما يسوء الأذن» . وسيأتي له طريق أخرى في كنى النساء. وأورد أبو موسى هذا الحديث في ترجمة المزني، وأورد أبو موسى أيضا في ترجمة المزني حديث: «سيكون بعدي فتن شداد، خير النّاس فيها مسلمو أهل البوادي الّذين لا يتندّون «1» من دماء النّاس وأموالهم شيئا» «2» . وهذا أورده الطّبرانيّ في مسند يسار بن سبع، وجزم ابن الأثير بأن هذا الحديث للجهني، لأنه في معنى الحديث الّذي أوردناه من طريق كلثوم بن جبر عنه، وفي الجزم بذلك نظر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكرها في ترجمة أبي الغادية،
وأخرج ابن مندة والخطيب في المؤتلف من طريق تمام بن بزيع، عن عياض بن عمرو الطفاويّ، عن عمته أم غادية، قالت: خرجت مع رهط من قومي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما أردت الانصراف قلت: يا رسول اللَّه، أوصني، قال: «إيّاك وما يسوء الأذن» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال المزني قَالَ العقيلي: وَهُوَ أصح. قَالَ أَبُو عمر: هُوَ مشهور بكنيته. واختلف فِي اسمه واسم أبيه. قيل: اسمه مسلم. وقيل: اسمه يسار بن سبع. وقيل: يسار بن أريهر. يقال: إنه قاتل عمار. سكن واسط، وَكَانَ يفرط فِي حب عُثْمَان. وقد ذكرناه فِي الكنى بأكثر من هَذَا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وجهينة فِي قضاعة. اختلف في اسمه، فقيل يسار ابن سبع. وقيل يسار بْن أزهر وقيل اسمه مسلم، سكن الشام ونزل فِي واسط. يعد فِي الشاميين، أدرك النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ غلام، روى عنه أنه قَالَ: أدركت النَّبِيّ ﷺ وأنا أيفع، أرد عَلَى أهلي الغنم. وله سماع من النَّبِيّ ﷺ، قوله ﷺ: لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض وَكَانَ محبًا فِي عُثْمَان، وَهُوَ قاتل عمار بْن ياسر، وَكَانَ إذا استأذن عَلَى معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب، وَكَانَ يصف قتله إذا سئل عنه لا يباليه، وفي قصته عجب عند أهل العلم، روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ مَا ذكرنا أنه سمعه منه، ثم قتل عمارًا، وروى عنه كلثوم ابن جبر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من حديث أهل الشام، وليس هَذَا صاحب عمار، لأن ذلك جهني قاله الباوردي. حديثه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: ستكون بعدي فتن شداد غلاظ خير الناس فِيهَا مسلمو أهل البوادي الَّذِينَ لا يبدون من دماء الناس ولا أموالهم شيئا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكرها ابْن السكن فِي باب الغين بإسناد مجهول: أنها خرجت مَعَ أبي الغادية وحبيب بْن الحارث مهاجرين إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ. باب الفاء |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إرسال الإمبراطور طراداً بحريًّا إلى ميناء أغادير المغربية.
1329 رجب - 1911 م أرسل الإمبراطور الألماني جليوم طرادًا بحريًّا إلى ميناء أغادير المغربية؛ وذلك احتجاجًا على سياسة فرنسا في المغرب، فما كان من فرنسا إلا أن تنازلت لألمانيا عن الكاميرون، فأقر لها الإمبراطور باحتلال مراكش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال شديد يدمر مدينة أغادير المغربية ويقتل ويصيب ستين ألف شخص.
1379 رمضان - 1960 م وقع زلزال أكادير في 29 شباط / فبراير 1960م، وكان أكثر الزلازل فتكا وتدميرا في التاريخ المغربي بدرجة 5.7 م ث، حيث قتل حوالى 15.000 نسمة (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12.000 آخرون. وترك ما لا يقل عن 35.000 شخصا بلا مأوى. وبنيت أغادير الجديدة على بعد 2 كم جنوب من المدينة القديمة. والمدينة الجديدة بشوارعها الفسيحة وبناياتها الحديثة ومقاهيها لا تبدو كالمدن المغربية التقليدية، وهي ثاني مدينة سياحية بعد مراكش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أَبُو الغادية الجهني، وَجُهَينة قبيلة من قُضاعة، اسمه يَسَارُ بن أزهر، وقيل ابن سبع، المزني، وقيل اسمه: مسلم. [الوفاة: 41 - 50 ه]
-[449]- وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه. وَرَوَى عَنْهُ: ابنه سعد، وكلثوم بن جبر، وخالد بن مَعْدان، والقاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وغيرهم. وَقَالَ ابن عَبْد البر: أدرك النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: هُوَ قاتل عمّار بن ياسر يَوْم صِفّين. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سلمة: حدثنا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَشْتِمُ عُثْمَانَ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ طَعَنْتُهُ، فَوَقَعَ، فَقَتَلْتُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - ع: قَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى، أَبُو الْغَادِيَةِ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ، وَقِيلَ: مَوْلَى غَيْرِهِ -[1159]- حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو. وَرَوَى عَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ كَثِيرَ الْحَجِّ، وَيَسْبِقُ الْحَجَّاجَ إِلَى مَكَّةَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ. وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - الحسن بن أحمد، أبو الغادي البغدادي الزّاهد. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
من مشايخ الصُّوفيّة. كثير الأسفار. نزل مَرْو. يحكي عن إبراهيم بن شَيْبان، وغيره. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو سعد الماليني، وأبو علي بن حمكان الفقيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الغادي، والمغتدي
مقالتان. لأبي جعفر: أحمد، المعروف: بابن أبي الأشعث بن محمد الطبيب. فرغ من تأليفه: بقلعة ترقي، من أرمينية. في: صفر الخير، سنة 348، ثمان وأربعين وثلاثمائة. وتوفي: سنة 360، ستين وثلاثمائة. |