نتائج البحث عن (غَبّار) 17 نتيجة

(الْغُبَار) مَا دق من التُّرَاب أَو الرماد وَنَوع دَقِيق من الْخط تكْتب بِهِ رسائل الْحمام (مو) وَيُقَال طلب فلَانا فَمَا شقّ غباره لم يُدْرِكهُ و (الْغُبَار الذري) مَا يتكون من مشعة ناتجة عَن الانفجار الذري تحمله الرّيح إِلَى مسافات بعيدَة عَن مَوضِع الانفجار حَيْثُ يترسب على الأَرْض ويسبب ضَرَرا لما عَلَيْهَا من الْأَحْيَاء (مج)
(الغبارية) اضْطِرَاب رئوي مزمن ينشأ من استنشاق الْغُبَار (مج)
غبارنة: غُبَارنَه: نوع من الشجر. (انظر ابن البيطار-2: 234). وضبط الكلمة هذا في مخطوطة أب.
بَاب الْغُبَار

الْغُبَار والرهج والعجاج وَالنَّقْع والهبوة والعثان والمور والعثير والقسطل والسافياء والعكوب
الغُبَارَاتُ:
جمع غبارة، وهو القطعة من الغبار:
اسم موضع.
الغُبَارَةُ:
كأنه اسم للقطعة من الغبار: ماءة لبني عبس ببطن الرّمّة قرب أبانين في موضع يقال له الخيمة، وفي كتاب نصر: الغبارة ماءة إلى جنب قرن التّوباذ في بلاد محارب.
الغُبَارَى:
طلح الغبارى: في الجبلين لبني سنبس، قال زيد الخيل:
وحلّت سنبس طلح الغبارى ... وقد رغبت بنصر بني لبيد
غُبَارة
من (غ ب ر) واحدة الغبار بمعنى ما رق من التراب أو الرماد.
غُبَارِيّ
من (غ ب ر) نسبة إلى الغُبارة: مادق من التراب أو الرماد، ونوع دقيق من الخط تكتب به رسائل الحمام الزاجل.
التبصرة، في حساب الغبار
لنور الدين: علي بن محمد الأندلسي، القلصاوي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة.

بَاب الْغُبَار

المخصص

غير وَاحِد هِيَ - الغبرة وَالْغُبَار وَقيل الغبرة - تردد الْغُبَار فَإِذا استطال سمي غباراً والغبرة - لطخ غُبَار أَبُو زيد طلبته فَمَا شققت غباره - أَي لم أدْركهُ وَقَالَ غبرته - لطخته بالغبار وتغبر - تلطخ بِهِ والغبرة - لون الْغُبَار وَقد غبر غبرة فَهُوَ أغبر وَالْأُنْثَى غبراء والغبراء - الأَرْض أَبُو عبيد العكوب - الْغُبَار من قَول بشر: على كل معلوب يثور عكوبها المعلوب - الطَّرِيق الَّذِي يعلب بجنبيتيه وَهُوَ الملحوب والعجاج - الْغُبَار صَاحب الْعين واحدته عجاجة وَقيل هُوَ - مَا ثورته الرّيح مِنْهُ عجت وأعجت وعججت والعجاج - مثير العجاج وَقَالَ وقعنا فِي بعكوكاء - أَي غُبَار وجلبة وَقَالَ عصب الْغُبَار بِالْجَبَلِ وَغَيره أطاف وَقَالَ سَطَعَ الْغُبَار يسطع سطوعاً - انْتَشَر وَقد تقدم فِي الْبَرْق وَالصُّبْح وَسَائِر الانوار والهجاجة - الهبوة الَّتِي تدفن كل شَيْء بِالتُّرَابِ واللهب - الْغُبَار الساطع وَقَالَ انغضف الْقَوْم - دخلُوا فِي الْغُبَار أَبُو عبيد الرهج - الْغُبَار ابْن دُرَيْد وَهُوَ - الرهج أَبُو عبيد القتام - الْغُبَار ابْن دُرَيْد وَهُوَ - القتم صَاحب الْعين قتم يقتم قتوماً - إِذا ضرب إِلَى سَواد واسْمه القتام والقتم - ريح ذَات غُبَار أَبُو عبيد القسطل - الْغُبَار ابْن دُرَيْد وَهُوَ - القسطال والقسطول والقسطلان ابْن جني وَهُوَ - الكسطل والكسطال أَبُو عبيد المور - الْغُبَار بالريحوالسرادق - الْغُبَار وَأنْشد: رفعن سرادقاً فِي يَوْم ريح والعثير - الْغُبَار وَقد تقدم أَنه التُّرَاب والسافياء - الْغُبَار بِالرِّيحِ والهبوة - الغبرة ابْن دُرَيْد الهباء - الْغُبَار

وَالْجمع أهباء على غير قِيَاس صَاحب الْعين الهبا والهباء - غُبَار شبه الدُّخان وَقد هبا يهبو هبواً سَطَعَ وَقيل الهباء دقاق التُّرَاب ساطعة ومنثورة على وَجه الأَرْض وأهباء الزوبعة - شبه الْغُبَار يرْتَفع فِي الجو ابْن جني أهبى الْفرس - أطار الْغُبَار صَاحب الْعين والبوهة - مَا أطارته الرّيح من التُّرَاب أَبُو عبيد المنين والممنون - مَا تقطع من الْغُبَار ابْن دُرَيْد النحس - الْغُبَار فِي أقطار السَّمَاء إِذا عكف الْمحل وعام ناحس ونحيس والصيق - الْغُبَار أعجمي مُعرب والصيق والصيقة - الْغُبَار الجائل فِي الْهَوَاء ابْن دُرَيْد الْغُبَار - شَبيه بالغبرة وَتَكون فِي السَّمَاء والطرمساء - الْغُبَار والهلال - قِطْعَة من الْغُبَار صَاحب الْعين الديجور - الْغُبَار الْأسود وَقَالَ انغق الْغُبَار - انْشَقَّ وسطع وَأنْشد: إِذا العجاج المستطار انعقا أَبُو عبيد النَّقْع - الْغُبَار صَاحب الْعين هُوَ - الْغُبَار الساطع والاعصار والعصار - الْغُبَار المستدير برِيح شَدِيدَة وَقيل بِغَيْر ريح وَقَالَ حرج الْغُبَار - انْضَمَّ إِلَى حَائِط أَو سَنَد ثَعْلَب غُبَار حرج وَأنْشد: فعلوت مِنْهَا مرقباً ذَا هبوةٍ حرجاً إِلَى أعلامهن قتامها ابْن دُرَيْد القتر والقترة - الغبرة ابْن السّكيت الغيطة - الْغُبَار فِي الْحَرْب وَقد تقدم أَنَّهَا الْأَصْوَات المختلطة والقفوة - رهجة تثور عِنْد أول الْمَطَر والديكساء - غبرة عَظِيمَة صَاحب الْعين تنصب الْغُبَار - ارْتَفع وَقَالَ غُبَار مستطير - منتشر الْفَارِسِي وكل منتشر فقد استطار كالصدأ فِي الزجاجة والبلى فِي الثَّوْب

راشد حسين اغبارية

تكملة معجم المؤلفين

(ر)
راشد حسين اغبارية
يضاف إلى ترجمته.
رأس تحرير مجلة "الفجر" التابعة لحزب المابام اليهودي، كما شارك في تحرير القسم العربي بجريدة المرصاد، ونشر بعض مقالاته في مجلة "هاعولام هازيه"، وانتقل بمحكم عمله إلى تل أبيب، وهناك اندمج مع جيل من المثقفين اليهود، وأصبح صديقاً حميماً لأوري افينزي وعاموس كينان اليهوديين. وانغمس في حياة اللهو، وتعددت علاقاتة الجنسية ... (¬1).

راغب عباد
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
رسام.
¬__________
(¬1) أعلام فلسطين 3/ 99.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْغُبَارُ لُغَةً هُوَ: مَا دَقَّ مِنَ التُّرَابِ، أَوِ الرَّمَادِ، وَهُوَ أَيْضًا مَا يَبْقَى مِنَ التُّرَابِ الْمُثَارِ (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ مَعْنَاهُ الاِصْطِلاَحِيُّ عَنْ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيِّ.
مَا يَتَعَلَّقُ بِالْغُبَارِ مِنْ أَحْكَامٍ:
أَوْرَدَ الْفُقَهَاءُ أَحْكَامَ الْغُبَارِ فِي أَبْوَابٍ مِنْهَا:
أ - النَّجَاسَةُ:
2 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْجُمْلَةِ إِلَى أَنَّ غُبَارَ النَّجَاسَةِ نَجَسٌ إِلاَّ أَنَّهُ يُعْفَى عَنْ يَسِيرِهِ إِذَا وَقَعَ فِي الْمَاءِ أَوْ فِي اللَّبَنِ وَنَحْوِهِمَا مِنَ الْمَائِعَاتِ، وَكَذَا إِذَا عَلِقَ بِشَيْءٍ رَطْبٍ كَالثَّوْبِ الْمَبْلُول لِعُسْرِ التَّحَرُّزِ عَنْ ذَلِكَ بِشَرْطِ أَنْ لاَ تَظْهَرَ لَهُ صِفَةٌ فِي
الشَّيْءِ الطَّاهِرِ (2) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (نَجَاسَةٍ)
ب - التَّيَمُّمُ:
3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي اشْتِرَاطِ وُجُودِ الْغُبَارِ فِيمَا يُتَيَمَّمُ بِهِ، فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ. وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَإِسْحَاقُ إِلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ فِي التُّرَابِ الَّذِي يُتَيَمَّمُ بِهِ غُبَارٌ يَعْلَقُ عَلَى الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ، لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {{فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ}} (3) قَال ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآْيَةِ: الصَّعِيدُ تُرَابُ الْحَرْثِ وَهُوَ التُّرَابُ الْخَالِصُ، وَقَال الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: الصَّعِيدُ تُرَابٌ لَهُ غُبَارٌ؛ وَلأَِنَّهُ لاَ يَحْصُل الْمَسْحُ بِشَيْءٍ مِنْهُ - أَيِ الصَّعِيدِ - إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ذَا غُبَارٍ يَعْلَقُ بِالْيَدِ، فَإِنْ كَانَ جَرْشًا أَوْ نَدِيًّا لاَ يَرْتَفِعُ لَهُ غُبَارٌ لَمْ يَكْفِ التَّيَمُّمُ بِهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَيَمَّمَ مِنْ غُبَارِ تُرَابٍ عَلَى صَخْرَةٍ أَوْ مِخَدَّةٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ حَصِيرٍ أَوْ جِدَارٍ أَوْ أَدَاةٍ، قَالُوا: لَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى حِنْطَةٍ أَوْ شَعِيرٍ فِيهِ غُبَارٌ، أَوْ عَلَى لِبْدٍ أَوْ ثَوْبٍ
أَوْ جُوَالِقَ أَوْ بَرْذَعَةٍ فَعَلِقَ بِيَدَيْهِ غُبَارٌ فَتَيَمَّمَ بِهِ جَازَ، لأَِنَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ التُّرَابَ حَيْثُ هُوَ، فَلاَ فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ عَلَى الأَْرْضِ أَوْ عَلَى غَيْرِهَا، وَمِثْل هَذَا لَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى حَائِطٍ أَوْ عَلَى حَيَوَانٍ أَوْ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ فَصَارَ عَلَى يَدِهِ غُبَارٌ، لِحَدِيثِ أَبِي جَهْمِ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْهُ: أَقْبَل النَّبِيُّ ﷺ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أَقْبَل عَلَى الْجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ (4)
أَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى هَذِهِ الأَْشْيَاءِ غُبَارٌ يَعْلَقُ عَلَى الْيَدِ فَلاَ يَجُوزُ التَّيَمُّمُ بِهَا إِلاَّ أَنَّ أَبَا يُوسُفَ يَرَى أَنَّ الْغُبَارَ وَحْدَهُ لاَ يَكْفِي بَل يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ تُرَابٌ؛ لأَِنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ عِنْدَهُ هُوَ التُّرَابُ الْخَالِصُ، وَالْغُبَارُ لَيْسَ بِتُرَابٍ خَالِصٍ بَل هُوَ تُرَابٌ مِنْ وَجْهٍ دُونَ وَجْهٍ (5) .
وَأَجَازَ الْحَنَفِيَّةُ - مَا عَدَا أَبَا يُوسُفَ - وَالْمَالِكِيَّةُ التَّيَمُّمَ بِصَخْرَةٍ لاَ غُبَارَ عَلَيْهَا،
وَبِتُرَابٍ نَدِيٍّ لاَ يَعْلَقُ مِنْهُ بِالْيَدِ غُبَارٌ، وَبِكُل مَا هُوَ مِنْ جِنْسِ الأَْرْضِ (6)
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (تَيَمُّم ف 26)
ح - الصَّوْمُ.
4 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الصَّائِمَ لاَ يُفْطِرُ بِوُصُول غُبَارِ الطَّرِيقِ إِلَى جَوْفِهِ إِذَا لَمْ يَتَعَمَّدْ ذَلِكَ وَإِنْ أَمْكَنَهُ ذَلِكَ بِتَكْلِيفِهِ إِطْبَاقَ فَمِهِ أَوْ نَحْوِهِ عِنْدَ الْغُبَارِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْحَرَجِ وَالْمَشَقَّةِ الشَّدِيدَةِ؛ وَلأَِنَّهُ مِمَّا لاَ يُمْكِنُ الاِحْتِرَازُ عَنْهُ، سَوَاءٌ أَكَانَ الصَّوْمُ فَرْضًا أَمْ نَفْلاً وَسَوَاءٌ أَكَانَ الْغُبَارُ قَلِيلاً أَمْ كَثِيرًا مَاشِيًا أَوْ غَيْرَ مَاشٍ.
أَمَّا إِذَا تَعَمَّدَ ذَلِكَ بِأَنْ فَتَحَ فَمَهُ عَمْدًا حَتَّى دَخَلَهُ الْغُبَارُ وَوَصَل إِلَى جَوْفِهِ فَعِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ يُفْطِرُ بِذَلِكَ، لِتَقْصِيرِهِ وَإِمْكَانِ التَّحَرُّزِ مِنْ ذَلِكَ.
وَأَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ لاَ يُفْطِرُ بِذَلِكَ لأَِنَّهُ مَعْفُوٌّ عَنْ جِنْسِهِ (7) .
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: غُبَارُ الطَّرِيقِ لاَ يُفْطِرُ الصَّائِمَ وَإِنْ قَصَدَ ابْتِلاَعَهُ؛ لأَِنَّ اتِّقَاءَ ذَلِكَ
يَشُقُّ.
وَقَال الْمِرْدَاوِيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ: وَحَكَى فِي الرِّعَايَةِ قَوْلاً: إِنَّهُ يُفْطِرُ مَنْ طَارَ إِلَى حَلْقِهِ غُبَارٌ إِذَا كَانَ غَيْرَ مَاشٍ أَوْ غَيْرَ نَخَّالٍ أَوْ غَيْرَ وَقَّادٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا (8)
5 - وَمِثْل غُبَارِ الطَّرِيقِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ غُبَارُ غَرْبَلَةِ الدَّقِيقِ سَوَاءٌ كَانَ الصَّائِمُ نَخَّالاً أَوْ لَمْ يَكُنْ نَخَّالاً؛ لأَِنَّهُ أَمْرٌ غَالِبٌ وَكَذَا غُبَارُ الْجِبْسِ لِصَانِعِهِ وَبَائِعِهِ، وَكَذَا غُبَارُ الْكَتَّانِ وَالْفَحْمِ وَالشَّعِيرِ وَالْقَمْحِ، قَال الْحَطَّابُ: قَال الْبُرْزُلِيُّ: مَسْأَلَةٌ، الْحُكْمُ فِي غُبَارِ الْكَتَّانِ وَغُبَارِ الْفَحْمِ وَغُبَارِ خَزْنِ الشَّعِيرِ وَالْقَمْحِ كَالْحُكْمِ فِي غُبَارِ الْجَبَّاسِينَ.
وَقَال أَشْهَبُ: إِنَّ غُبَارَ الدَّقِيقِ وَنَحْوَهُ يُفْطِرُ بِهِ الصَّائِمُ إِذَا كَانَ الصَّوْمُ فَرْضًا أَوْ وَاجِبًا. وَلاَ يُفْطِرُ بِهِ إِذَا كَانَ نَفْلاً.
وَقَال ابْنُ بَشِيرٍ: أَمَّا غُبَارُ الْجَبَّاسِينَ وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِمَّا لاَ يُغَذِّي وَيَنْفَرِدُ بِالاِضْطِرَارِ إِلَيْهِ بَعْضُ النَّاسِ فَهَل يَكُونُ كَغُبَارِ الدَّقِيقِ، أَوْ كَغُبَارِ الطَّرِيقِ؟ فَإِنْ عَلَّلْنَا غُبَارَ الطَّرِيقِ بِأَنَّهُ مِنْ جِنْسِ مَا لاَ يُغَذِّي فَهَذَا مِثْلُهُ، وَإِنْ عَلَّلْنَاهُ بِعُمُومِ الاِضْطِرَارِ فَهَذَا بِخِلاَفِهِ.
وَقَال بَعْضُ الْحَنَابِلَةِ: إِنَّ غُبَارَ الدَّقِيقِ وَنَحْوَهُ يُفْطِرُ بِهِ غَيْرُ النَّخَّالِينَ وَالْوَقَّادِينَ وَنَحْوِهِمَا (9) .
__________
(1) لسان العرب، المصباح المنير، المعجم الوسيط، غريب القرآن للأصفهاني.
(2) حاشية ابن عابدين 1 / 147 - 216، مغني المحتاج 1 / 81، كشاف القناع 1 / 186 - 192.
(3) سورة المائدة / 6.
(4) حديث أبي جهم بن الحارث:: " " أقبل النبي - ﷺ - من نحو بئر جمل. . . " ". أخرجه البخاري (فتح الباري 1 / 441) .
(5) البدائع 1 / 53 - 54، جواهر الإكليل 1 / 27، مغني المحتاج 1 / 96، المجموع 2 / 213 - 219، المغني 1 / 247.
(6) المصادر السابقة.
(7) البدائع 2 / 93، ابن عابدين 2 / 97، جواهر الإكليل 1 / 152، المجموع 6 / 317 - 328، مغني المحتاج 1 / 429، المغني 3 / 106، كشاف القناع 1 / 320.
(8) الإنصاف 3 / 306 - 307، الفروع 3 / 55.
(9) ابن عابدين 2 / 97، البدائع 2 / 93، جواهر الإكليل 1 / 152، مواهب الجليل 2 / 441، الفواكه الدواني 1 / 359، مغني المحتاج 1 / 429، المجموع 6 / 318 - 328، المغني 3 / 106، كشاف القناع 1 / 320. (10) لسان العرب، القاموس المحيط.

فضل الغبار والصيام في سبيل الله

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فضل الغبار والصيام في سبيل الله:
1 - عن أبي عبس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من اغبرَّت قدماه في سبيل الله حرَّمه الله على النار)). أخرجه البخاري (¬1).
2 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من صام يوماً في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً)). متفق عليه (¬2).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (907).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2840)، واللفظ له، ومسلم برقم (1153).

385 - عبد الباقي بن محمد بن عبد الباقي بن أبي الغبار البغدادي الأديب، أبو الفوارس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي بن أبي الغبار البغداديُّ الأديب، أبو الفوارس. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قرأ القرآن بواسط على أبي عليّ غلام الهرَّاس، وسمع من أبي علي محمد بن وشاح، وأبي الحسين ابن النَّقُّور. روى عنه أبو المُعَمَّر، وأبو القاسم ابن عساكر.

التبصرة في حساب الغبار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبصرة، في حساب الغبار
لنور الدين: علي بن محمد الأندلسي، القلصاوي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت