معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَضْبانُ:
بلفظ ضدّ الراضي، قصر الغضبان: في ظاهر البصرة، وأظنه منسوبا إلى الغضبان بن القبعثرى البكري، وفي دعاء لأنس بالمطر لبستانه: فلم يجاوز قصر الغضبان. وغضبان أيضا: جبل في أطراف الشام بينه وبين أيلة مكان أصحاب الكهف، وعن أبي نصر غضيان وقد ذكر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَضْبَانًاالجذر: غ ض ب
مثال: كَانَ فلان غضبانًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف. الصواب والرتبة: -كان فلانٌ غَضْبانَ [فصيحة]-كان فلانٌ غضبانًا [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ، كذلك ذكر القاموس والتاج أن مؤنث غضبان: غضبى، وغضبانة قليلة؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَضْبَان
من (غ ض ب) الساخط الراغب في الإنتقام. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَضْبَانالجذر: غ ض ب
مثال: فلان غَضْبَان لرسوب ابنهالرأي: مرفوضةالسبب: للخلط بين الصفة المشبهة «غضبان» واسم الفاعل «غاضب». الصواب والرتبة: -فلانٌ غَاضِب لرسوب ابنه [فصيحة]-فلانٌ غَضْبَان لرسوب ابنه [فصيحة] التعليق: الأصل أن الصفة المشبهة تدل على «الثبوت والدوام»، واسم الفاعل يدل على «التجدد والحدوث»، ولكن قد تدل الصفة المشبهة كذلك على «الحدوث والعَرَض»، مثل «عطشان»، وفي كليات أبي البقاء: «الرحمن الرحيم: فعلان مبالغة في كثرة الشيء، ولا يلزم منه الدوام كغضبان»، ولكن دلالة الصفة المشبهة على الحدوث أقل من دلالة اسم الفاعل. ويمكن الوصول إلى دلالة «غضبان» مما قاله المفسرون عند تناولهم لقوله تعالى: {{وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا}} الأعراف/150. قال أبو حيان: «ذكروا أنه عليه السلام كان من أسرع الناس غضبًا وكان سريع الفيئة» (الرجوع عن الغضب)، والعبارة الأخيرة تدلّ على أن الصفة عارضة؛ ومن ثمَّ يكون كلا الاستعمالين فصيحًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَضْبانةالجذر: غ ض ب
مثال: إِنَّها غضبانة من زميلتهاالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس. الصواب والرتبة: -إِنَّها غَضْبانة من زميلتها [فصيحة]-إِنَّها غَضْبَى من زميلتها [فصيحة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض- كما سبق- في بعض المعاجم كاللسان، وورد في التاج أيضًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَضْبَانُونالجذر: غ ض ب
مثال: نحن غضبانون لما يحدث في فلسطينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا. الصواب والرتبة: -نحن غضبانون لما يحدث في فلسطين [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي