موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - غسان بن المفضل الغلابي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزل بغداد، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وسفيان بن عيينة. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله المخرمي، وإسحاق الحربي، ومحمد بن غالب التمتام، وآخرون. وثقه الدارقطني، وغيره. ومات كهلا سنة تسع عشرة، وكان عاقلا لبيبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - المفضل بن غسان، أبو عبد الرحمن الغَلابيُّ الْبَصْرِيُّ الحافظ الأخباريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
" مصنف التاريخ ". سَمِعَ: ابن عيينة، ويحيى القطان، وابن علية، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، والواقدي، وخلقا من طبقتهم. ورحل، وعني بالحديث. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو أُميَّة أَحْوَص، ويعقوب بن شَيْبة، وابن أبي الدُّنيا، والزُّبَيْر بن بكّار، والبَغَويّ، والسراج. -[1262]- وثقه الخطيب، وتوفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - محمد بن زكريا بن دينار، أَبُو جَعْفَر الغلابي البَصْرِيّ الإخباري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء الغُداني، وبكار بن محمد السّيريني، وَالعَبَّاس بن بكار، ويعقوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان العَبَّاسي الأمير، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَشُعَيْب بن واقد، وأبي زيد الأنصاري النحوي، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: هلال بن محمد، ومهدي بن إِبْرَاهِيم بن فهد، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون. وَهُوَ في عداد الضُّعفاء، وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " وَقَالَ: يُعتبر بحديثه إِذَا رَوَى عن ثقة. قُلْتُ: كَانَ راوية للأخبار علامة، تُوُفِّي في شوال سنة تسعين. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: بصري يضع. وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البَغْداديُّ البزاز القاضي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عن أبيه بالتّاريخ، وعن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأحمد بن عَبْده الضَّبِّيِّ، وغيرهما. قال الخطيب: كان بزّازا، فاستتر ابن الفُرات الوزير عنده في نكبةٍ أصابته، فقال له: إن وليت الوزارة ما تريد أن أفعل بك؟ قال: تُقلّدني شيئًا. فلمّا وَزَرَ أحسن إليه وولّاه قضاء البصْرة والأهواز، وكان قليل العلم، فلمّا عزل ابنُ الفُرات قبض عليه متولي البصرة وسجنه، إلى أن مات في سنة ثلاثمائة. قال الدارقطني: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى التاريخ عن والده، وروى عن ابن أبي الشوارب، وأحمد ابن عبدة الضبى.
استتر ابن الفرات الوزير عنده، وقال له: إن وزرت إيش تحب أن أوليك؟ قال: عملا جليلا. قال: لا يجئ منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة، أقأقلدك قضاء؟ قال: نعم. قال: فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز، فانحدر إلى أعماله، فلم يزل حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في نكبة لابن الفرات، فسجنه حتى مات. قال أحمد بن كامل: دخلت يوما على أبي أمية فقال: ما معنى كنا إذا علونا قددا كبرنا؟ قلت: إنما هو فدفداً. فأخذ الجبيري القاضي - وكان جالسا - يقول: هذا في كتاب الله كنا طرائق قددا. فقلت له: اسكت. قال: ودخلت يوما عليه فقال: ما معنى أخذ الحائض قرصة؟ قلت: بل هو فرصة، والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة، والمحدثون يقولون فرصة - بالضم. فترك قولي وأملاه فرصة أو قرصة. وأما الدارقطني فقال: ليس به بأس. وقال ابن قانع: مات سنة ثلاثمائة بالبصرة. ذكره الخطيب. |