موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1387- خالد بن غلاب
د ع: خَالِد بْن غلاب له صحبة، ولي أصفهان في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه، ثم انتقل عنها وسكن البصرة. روى حديثه أولاده، فرواه خَالِد بْن عمرو، عن أبيه عمرو بْن معاوية، عن أبيه معاوية بْن عمرو، عن أبيه عمرو بْن خَالِد، قال: لما حصر عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه، خرج أَبِي يريد نصره، وكان متولي أصبهان، فخرج من أصبهان فاتصل به قتله، فانصرف إِلَى منزله بالطائف، وقدمت في ثقل أَبِي، فصادفت وقعة الجمل، فسمعت قومًا من أهل الكوفة، يقولون: إن أمير المؤمنين يقسم فينا نساءهم. فأتيت الأحنف بْن قيس، فقلت: يا عم، سمعت كذا وكذا. فقال: امض بنا إِلَى أمير المؤمنين. فدخلنا عَلَى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه، فقال: إن ابن أخي اخبرني بكذا وكذا، فقال: معاذ اللَّه يا أحنف، ثم قال: من هذا؟ قال: عمرو بْن خَالِد. قال: ابن غلاب؟ قال: نعم، قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر الفتن، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن، قال: " اللهم اكفه الفتن، ما ظهر منها وما بطن ". هذا الحديث غريب تفرد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: فعلى هذا يكون مخففًا مبنيًا عَلَى الكسر، مثل قطام وحذام. والله أعلم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحّدة، وهو جد محمد بن زكريا الغلابي، له وفادة ثم نزل البصرة وولى أصبهان لعثمان.
روى ابن مندة من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان، عن عمه محمد بن غسان، عن جده خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه عمرو بن خالد بن غلاب، قال: لما حصر عثمان خرج أبي يريد نصره، وكان يتولى أصبهان، فاتصل به قتله. فانصرف إلى منزله بالطّائف، وقدمت في ثقل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فدخلت على عليّ فقال: من هذا؟ قيل: عمرو بن خالد قال: ابن غلاب: قالوا: نعم. قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وذكر الفتن، فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن فقال: «اللَّهمّ اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن.» «5» قال ابن مندة: غريب تفرّد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال أبو نعيم- في تاريخ أصبهان، وزاد: وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن. وقال المرزبانيّ: كان على بيت المال لعمر، وقد ولي بعض عمل أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابيّ في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها: إذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك أضحت في سوالفهم تجري [الطويل] ويقول فيها: ولا تنسينّ النّافعين كلاهما ... ولا ابن غلاب من سراة بني نصر [الطويل] [وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث فأجابه خالد هذا بقوله: أبلغ أبا المختار عنّي رسالة ... فقد كنت ذا قربى لديك وذا سمر وما كان لي يوما إليك جناية ... فتجعلني ممّن يؤلّف في الشّعر [الطويل] أنشدهما دعبل في طبقات الشعراء.] «1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المعجمة وتخفيف اللام وآخره موحّدة، وهو جد محمد بن زكريا الغلابي، له وفادة ثم نزل البصرة وولى أصبهان لعثمان.
روى ابن مندة من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان، عن عمه محمد بن غسان، عن جده خالد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن معاوية، عن أبيه عمرو بن خالد بن غلاب، قال: لما حصر عثمان خرج أبي يريد نصره، وكان يتولى أصبهان، فاتصل به قتله. فانصرف إلى منزله بالطّائف، وقدمت في ثقل أبي، فصادفت وقعة الجمل، فدخلت على عليّ فقال: من هذا؟ قيل: عمرو بن خالد قال: ابن غلاب: قالوا: نعم. قال: أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وذكر الفتن، فقال: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يكفيني الفتن فقال: «اللَّهمّ اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن.» «5» قال ابن مندة: غريب تفرّد به أولاده، وغلاب اسم امرأة، قال أبو نعيم- في تاريخ أصبهان، وزاد: وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عمرو بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن. وقال المرزبانيّ: كان على بيت المال لعمر، وقد ولي بعض عمل أصبهان، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابيّ في قصيدته التي شكا فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها: إذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك أضحت في سوالفهم تجري [الطويل] ويقول فيها: ولا تنسينّ النّافعين كلاهما ... ولا ابن غلاب من سراة بني نصر [الطويل] [وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها يزيد بن قيس في القسم الثالث فأجابه خالد هذا بقوله: أبلغ أبا المختار عنّي رسالة ... فقد كنت ذا قربى لديك وذا سمر وما كان لي يوما إليك جناية ... فتجعلني ممّن يؤلّف في الشّعر [الطويل] أنشدهما دعبل في طبقات الشعراء.] «1» |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - ع: يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَبُو غَلابٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
حَكَى صَلاةَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ بِأَصْبَهَانَ، وَرَوَى عَنْ: جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَحَطَّانَ الرَّقَاشِيِّ. وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَابْنُ عَوْنٍ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. روى أَنَّهُ أَوْصَى أَنَّ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ أَنَسُ بن مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - م د ن: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرو بْنِ غَلابٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
جَدُّ الْمُفَضَّلِ الْغَلابِيِّ رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَالْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - غسان بن المفضل الغلابي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزل بغداد، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مُعْتمر بْن سُلَيْمَان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وسفيان بن عيينة. وَعَنْهُ: محمد بن عبد الله المخرمي، وإسحاق الحربي، ومحمد بن غالب التمتام، وآخرون. وثقه الدارقطني، وغيره. ومات كهلا سنة تسع عشرة، وكان عاقلا لبيبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
536 - المفضل بن غسان، أبو عبد الرحمن الغَلابيُّ الْبَصْرِيُّ الحافظ الأخباريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
" مصنف التاريخ ". سَمِعَ: ابن عيينة، ويحيى القطان، وابن علية، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، والواقدي، وخلقا من طبقتهم. ورحل، وعني بالحديث. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو أُميَّة أَحْوَص، ويعقوب بن شَيْبة، وابن أبي الدُّنيا، والزُّبَيْر بن بكّار، والبَغَويّ، والسراج. -[1262]- وثقه الخطيب، وتوفي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - محمد بن زكريا بن دينار، أَبُو جَعْفَر الغلابي البَصْرِيّ الإخباري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء الغُداني، وبكار بن محمد السّيريني، وَالعَبَّاس بن بكار، ويعقوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان العَبَّاسي الأمير، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَشُعَيْب بن واقد، وأبي زيد الأنصاري النحوي، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: هلال بن محمد، ومهدي بن إِبْرَاهِيم بن فهد، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون. وَهُوَ في عداد الضُّعفاء، وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " وَقَالَ: يُعتبر بحديثه إِذَا رَوَى عن ثقة. قُلْتُ: كَانَ راوية للأخبار علامة، تُوُفِّي في شوال سنة تسعين. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: بصري يضع. وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - أحوص بن المفضل بن غسان أبو أمية الغلابي البَغْداديُّ البزاز القاضي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث عن أبيه بالتّاريخ، وعن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وأحمد بن عَبْده الضَّبِّيِّ، وغيرهما. قال الخطيب: كان بزّازا، فاستتر ابن الفُرات الوزير عنده في نكبةٍ أصابته، فقال له: إن وليت الوزارة ما تريد أن أفعل بك؟ قال: تُقلّدني شيئًا. فلمّا وَزَرَ أحسن إليه وولّاه قضاء البصْرة والأهواز، وكان قليل العلم، فلمّا عزل ابنُ الفُرات قبض عليه متولي البصرة وسجنه، إلى أن مات في سنة ثلاثمائة. قال الدارقطني: ليس به بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - عُمَر بْن محمود بْن غَلّاب، أبو حفص الإفريقيّ الباجيّ، [المتوفى: 520 هـ]
باجة إفريقيَّة، لَا باجة الأندلس. تُوُفّي في صَفَر، وله ستٌّ وثمانون سنة. قَالَ السّلَفيّ: علّقت عَنْهُ حكايات عَنْ شيوخه الذين صحبهم، كعبد الحق بن محمد السبتي، وعبد الجليل بن مخلوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن غلّاب، القاضي المُعَمَّر، وجيه الدِّين البَلَويّ الإسكندرانيّ. [المتوفى: 618 هـ]
مولده في رمضان سنة خمس عشرة وخمسمائة، وَكَانَ يمكنه السَّماع من أَبِي عَبْد اللَّه الرَّازِيّ صاحب " السُّدَاسيّات " فلم يسمع منه، بل ولا من السِّلَفيّ في الكُهولة؛ إنّما سَمِعَ من هاشم بن عبد الرحمن بن عَبْد اللَّه التُّونسِيّ؛ وَحَدَّثَ عَنْهُ. قَالَ المُنْذِريّ: ناب في القضاء بالإسكندرية في أيام المصريين وفي الدَّوْلَة النّاصرية، وعُمِّر حَتَّى جاوزَ المائة مُمَتَّعًا بحواسّه وقُوتّه، حاضر الذّهن، يركب الخيل. ولنا منه إجازة، مات في رابع شَوَّال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى التاريخ عن والده، وروى عن ابن أبي الشوارب، وأحمد ابن عبدة الضبى.
استتر ابن الفرات الوزير عنده، وقال له: إن وزرت إيش تحب أن أوليك؟ قال: عملا جليلا. قال: لا يجئ منك أمير ولا قائد ولا عامل ولا صاحب شرطة، أقأقلدك قضاء؟ قال: نعم. قال: فظهر فولاه قضاء البصرة وواسط والأهواز، فانحدر إلى أعماله، فلم يزل حتى قبض عليه ابن كنداج أمير البصرة في نكبة لابن الفرات، فسجنه حتى مات. قال أحمد بن كامل: دخلت يوما على أبي أمية فقال: ما معنى كنا إذا علونا قددا كبرنا؟ قلت: إنما هو فدفداً. فأخذ الجبيري القاضي - وكان جالسا - يقول: هذا في كتاب الله كنا طرائق قددا. فقلت له: اسكت. قال: ودخلت يوما عليه فقال: ما معنى أخذ الحائض قرصة؟ قلت: بل هو فرصة، والفرصة خرقة أو قطنة ممسكة، والمحدثون يقولون فرصة - بالضم. فترك قولي وأملاه فرصة أو قرصة. وأما الدارقطني فقال: ليس به بأس. وقال ابن قانع: مات سنة ثلاثمائة بالبصرة. ذكره الخطيب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله ابن رجاء الغدانى، وأبي الوليد، والطبقة.
وعنه أبو القاسم الطبراني، وطائفة. وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. وقال ابن مندة: تكلم فيه. وقال الدارقطني: يضع الحديث. الصولى، حدثنا الغلابى، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير، قال: كنا عند جابر، فدخل على () بن الحسين، فقال جابر: دخل الحسين، فضمه النبي ﷺ إليه وقال: يولد لابنى هذا ابن يقال له على، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين، فيقوم هذا. ويولد له [ولد يقال له] () محمد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه منى السلام. فهذا كذب من الغلابى. وقال الغلابى: حدثنا ابن عائشة، عن أبيه، قال: خطب رسول الله ﷺ: إن الله أمرني أن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظرى عبرة. هذا حديث معضل. |