موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَغْرَاوِيّ
من (م غ ر) نسبة إلى المَغْرَاء: مؤنث الأمغر بمعنى الأحمر الشعر والجلد والذي في وجهه حمرة وبياض صاف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لِغْرَاوِيّ
صورة كتابية صوتية من الغِرَاوِيّ نسبة إلى الغِرَاي بمعنى ما يلصق به الورق والجلد والخشب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرَّاوِي
من (غ ر ر) نسبة إلى الغَرَّاء: البيضاء، والمشهورة والشريفة السيدة في قومها والكريمة الفعال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرَّاوِي
من (غ ر ر) نسبة إلى الغَرَّاء بمعنى البيضاء، والمشهورة، والسيدة الشريفة في قومها والكريمة الفعال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غِرَاويّ
من (غ ر و) نسبة إلى الغُرَّا، أو الغَرَاء بمعنى ما يلصق به الورق والجلد والخشب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين للغراوي
هو: الإمام، أبو عبد الله: محمد بن الفضل الشهرستاني. المتوفى: سنة 548. |
|
النحوي: أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهاب المغراوي، المالكي.
من تلامذته: الجلال البلقيني، والجمال الطيماني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "عين مرة للقضاء فلم يتم ذلك"أ. هـ. • الضوء: "كان يعارض ابن خلدون في أحكامه ويفتي عليه ويناظره وكان العز بن جماعة يعظمه كثيرًا ... وقال التقي بن قاضي شهبة: إنه لم يترك بمصر والشام في المالكية مثله. ومع فضله كان خاملًا جدًّا لأمور منها أنه كان ممن صحب السالمي وتمكن منه وعادى بسببه أكابر الدولة فلما ذهب السالمي آذوه سيما مع عدم تردده للأكابر وتحامقه عليهم"). وفاته: سنة (820 هـ) عشرين وثمانمائة. |
|
النحوي: عبد القادر صدر الدين بن عبد الله بن عبد القادر بن عبد الله بن حسن الكنغراوي، الأستانبولي، الحنفي، السلفي، أبو طلحة.
ولد: سنة (1278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين وألف. ¬__________ * تاريخ علماء بغداد (411). * الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي (4/ 307)، شجرة النور (431)، الأعلام (4/ 39)، معجم المؤلفين (2/ 189)، معجم المطبوعات (1914). * مقدمة "الموفي في النحو الكوفي" (7 - 8)، بقلم: محمد بهجة الأثري، تاريخ علماء دمشق (1/ 448)، الأعلام (4/ 40)، معجم المؤلفين (2/ 190). من مشايخه: محمد الجوخدار، ومحمد الزهاوي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء دمشق: "له كتابًا كشف الغمة عن افتراق الأمة: ذكر فيه فتنة المرتدين ومسيلمة وفتنة السبئية ومقالات الرافضة الوعيدية، والمبتدعة من المرجئة والقدرية والمعتزلة والجهمية والرد عليها" أ. هـ. وفاته: سنة (1349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الموفي "في النحو الكوفي، رسالة في النحو، ومختصر تهذيب الكمال في الحفاظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - منصور بن الخير بن يملى، أبو عليّ المغراويّ، المالقيّ، المقرئ الأحدب. [المتوفى: 526 هـ]
حجّ، وأدرك أبا مَعْشَر الطَّبَريّ، وأخذ عنه، ولقي أبا عبد الله محمد بن شريح وأخذ عنه، وجالس أبا الوليد الباجيّ، وعُنِي بالقراءات، وصنّف فيها كُتُبًا أخذها عنه الناس، قال ابن بَشْكُوال ذلك، قال: وسمعت بعض شيوخنا يضعّفه، تُوُفّي بمالقة في شوال. قلت: قرأ عليه: محمد بن أبي العيش الطُّرْطُوشيّ، ومحمد بن عُبَيْد الله بن العويص، وقيل: إنّه مُتَّهم في لُقِيّ أبي مَعْشَر، مع أنّه رأس في القراءات، قيّم بتجويدها وعللها. قال اليَسَع بن حزْم: رحلت إليه، فوجدته بحرًا في علوم القراءات، بعيد الغَوْر والغايات، فجلست واستعذت وبسملت، فقال: ما حجَّة من جَهَر وحجَّة من أخفى؟ فقلت: حجة الجهر " فإذا قرأت القرآن فاستعذ "، وأخفوا لئلّا يتوهّم أنهّا آية من القرآن، وذكر باقي الكلام. قال أحمد بن ثعبان: انصرفت من مكَّة، فلقِيَني منصور بن الخيّر، فقال: ما فعل أبو مَعْشَر؟ قلت: تُوُفّي، فلما حج رجع إلى الأندلس، وقال: قرأت على أبي معشر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين للغراوي
هو: الإمام، أبو عبد الله: محمد بن الفضل الشهرستاني. المتوفى: سنة 548. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هي من مسائل علم الميراث المشكلة، وصورتها: توفى وترك زوجة، وأمّا، وأبا، أو توفيت وتركت: زوجا، وأمّا، وأبا، فالأولى: للزوجة فيها الربع، وفي الثانية: للزوج النصف، وفيهما للأم الثلث والباقي للأب، والباقي أقل من الثلث فتكون الأم قد ورثت أكثر من الأب وهذا غير معهود في المواريث وليس من سننها، لذا قالوا: ترث الأم ثلث الباقي، ويرث الأب الباقي، وفسروا الآية الواردة بذلك.
مسألة القضاة: لو اشترت بنت أباها فعتق عليها، ثمَّ اشترى الأب عبدا وأعتقه، ثمَّ مات الأب عنها وعن ابن، ثمَّ مات عتيقه عنهما فميراثه للابن دون البنت، لأنه عصبة معتق من النسب بنفسه والبنت معتقة المعتق والأول أقوى. وتسمى مسألة القضاة لما قيل: إنه أخطأ فيها أربعمائة قاض غير المتفقة، حيث جعلوا الميراث للبنت. «فتح الوهاب 2/ 7». المسألة المشركة أو الحمارية: وصورتها: زوج، وأم، وإخوة لأم، وإخوة لأب، وأم: للزوج النصف، وللأم السدس، وللإخوة لأم الثلث، والإخوة لأب وأم عصبة فلا يبقى لهم شيء، لأن الفروض قد استغرقت المال كله. وهكذا كل مسألة اجتمع فيها زوج وأم أو جدة، واثنان فصاعدا من ولد الأم، وعصبة من ولد الأبوين، وتسمى هذه المسألة المشركة، لأن بعض أهل العلم شرّك فيها بين ولد الأبوين وولد الأم في فرض ولد الأم فقسمه بينهم بالسوية. - وتسمى أيضا: الحمارية، لأنه يروى أن عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- أسقط ولد الأبوين، فقال بعضهم: يا أمير المؤمنين! هب أن أبانا كان حمارا أليست أمنا واحدة؟ فشرّك بينهم. «معجم المغني 7/ 22 6/ 172، 173». |