نتائج البحث عن (فوش) 20 نتيجة

فوشيا [جمع]: (نت)فوشية؛جنس نباتات تزيينيّة مُعَمَّرة، أزهارها جميلة الشكل، حمراء اللَّون أو أرجوانيّة.
فوشية [جمع]: (نت) فوشيا؛ جنس نباتات تزيينيّة مُعَمَّرة، أزهارها جميلة الشكل، حمراء اللَّون أو أرجوانيّة.
فوشين [مفرد]• الفوشين: صبغ أحمرُ مزرق يُستخدم لصبغ الأقمشة والجلود والتّلوين البكتيريّ.
كنفوشيّة [مفرد]: (سف) مذهب كنفوشيوس الفلسفيّ والأدبيّ الذي يدعو إلى حياة عائليّة واجتماعيّة مثاليّة.
فافوش: فافوش: شق، فلق، فلع، صدع، والخرق فيما انشق. (بوشر).
فوش
عن العبرية بمعنى قفز، أو ارتياح أو إسترخاء.
فوش
فَاشَ (و)(n. ac. فَوْش)
a. [ coll. ], Floated; drifted.

فَوَّشَ
a. [ coll. ], Made to float; set
adrift.
فَائِش []
a. [ coll. ], Floating; afloat
adrift.
فَوْشَق فَوْشَك
a. [ coll. ], Cartridge.
فُوشَنْج:
بالضم ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، ونون ساكنة ثم جيم، ويقال بالباء في أولها، والعجم يقولون بوشنك، بالكاف: وهي بليدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ في واد كثير الشجر والفواكه وأكثر خيرات مدينة هراة مجلوبة منها، خرج منها طائفة كثيرة من أهل العلم.
  • فوش
فوش: فاش: يظهر أن معناها تكلم بصوت عال، أو أحدث ضجة وضوضاء. (ألف ليلة 1: 72).
فاش: طفا على وجه الماء. (محيط المحيط) في مادة فيش.
نَفُّوشة
من (ن ف س) تمليح وتدليل نفيسة.
مَرْفُوش
من (ر ف ش) المضروب بالرّفش أي بالفأس.

‫أهم الديانات الوثنية - الكونفوشيوسية ‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫التعريف:‬
‫الكونفوشيوسية ديانة أهل الصين، وهي ترجع إلى الفيلسوف كونفوشيوس الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد داعياً إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم، مضيفاً إليها جانباً من فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم. وهي تقوم على عبادة إله السماء أو الإله الأعظم، وتقديس الملائكة، وعبادة أرواح الآباء والأجداد.‬

‫التأسيس وأبرز الشخصيات:‬
‫- كونفوشيوس:‬
‫- يعتبر كونفوشيوس المؤسس الحقيقي لهذه العقيدة الصينية.‬
‫- ولد سنة (551) ق. م في مدينة تسو Tsou وهي إحدى مدن مقاطعة لو Lu.‬
‫- اسمه كونج Kung وهو اسم القبيلة التي ينتمي إليها، وفوتس Futze معناه الرئيس أو الفيلسوف، فهو بذلك رئيس كونج أو فيلسوفها.‬
‫- ينتسب إلى أسرة عريقة، فجدُّه كان والياً على تلك الولاية، ووالده كان ضابطاً حربيًّا ممتازاً، وكان هو ثمرة لزواج غير شرعي، توفِّي والده، وله من العمر ثلاث سنوات.‬
‫- عاش يتيماً، فعمل في الرعي، وتزوَّج في مقتبل عمره قبل العشرين، ورُزق بولد وبنت، لكنه فارق زوجته بعد سنتين من الزواج؛ لعدم استطاعتها تحمُّل دقته الشديدة في المأكل والملبس والمشرب.‬
‫- تلقَّى علومه الفلسفية على يدي أستاذه الفيلسوف لوتس Laotse صاحب النحلة الطاوية، حيث كان يدعو إلى القناعة والتسامح المطلق، ولكن كونفوشيوس خالفه فيما بعد داعياً إلى مقابلة السيئة بمثلها، وذلك إحقاقاً للعدل.‬
‫- عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره أنشأ مدرسة لدراسة أصول الفلسفة، تكاثر تلاميذه حتى بلغوا ثلاثة آلاف تلميذ، بينهم حوالي ثمانين شخصاً عليهم أمارات.‬
‫- تنقَّل في عدد من الوظائف فقد عمل مستشاراً للأمراء والولاة، وعيِّن قاضياً وحاكماً، ووزيراً للعمل، ووزيراً للعدل ورئيساً للوزراء في سنة (496) ق. م, حيث أقدم حينها على إعدام بعض الوزراء السابقين وعدداً من رجال السياسة وأصحاب الشغب، حتى صارت مقاطعة لو نموذجية في تطبيق الآراء والمبادئ الفلسفية المثالية التي ينادي بها.‬
‫- رحل بعد ذلك، وتنقَّل بين كثير من البلدان ينصح الحكام ويرشدهم، ويتصل بالناس يبثُّ بينهم تعاليمه حاثًّا لهم على الأخلاق القويمة.‬
‫- أخيراً عاد إلى مقاطعة لو فتفرَّغ لتدريس أصدقائه ومحبيه، منكبًّا على كتب الأقدمين يلخِّصها، ويرتِّبها، ويضمِّنها بعض أفكاره، وحدث أن مات وحيده الذي بلغ الخمسين من عمره، وفقد كذلك تلميذه المحبَّب إليه هووي، فبكى عليه بكاءً مرًّا.‬
‫- مات في سنة (479) ق. م, بعد أن ترك مذهباً رسميًّا وشعبيًّا استمرَّ حتى منتصف القرن العشرين الحالي.‬
‫- صفاته الشخصية:‬
‫- دمث، مرح، مؤدَّب، يحبُّ النكتة، يتأثر لبكاء الآخرين، يبدو قاسياً وغليظاً في بعض الأحيان، طويل، دقيق في المأكل والملبس والمشرب، مولع بالقراءة والبحث والتعلم والتعليم والمعرفة والآداب.‬
‫- مغرم بالبحث عن منصب سياسي بغية تطبيق مبادئه السياسية والأخلاقية؛ لتحقيق المدينة الفاضلة التي يدعو إليها.‬
‫- خطيب بارع، ومتكلِّم مفوَّه، لا يميل إلى الثرثرة، وعباراته موجزة تجري مجرى الأمثال القصيرة والحكم البليغة.‬
‫- لديه شعور ديني، يحترم الآلهة التي كانت معبودة في زمانه، ويداوم على تأدية الشعائر الدينية، يتوجَّه في عباداته إلى الإِله الأعظم أو إله السماء، يصلي صامتاً، ويكره أن يرجو الإله النعمة أو الغفران؛ إذ إن الصلاة لديه ليست إلا وسيلة لتنظيم سلوك الأفراد، والدِّين - في نظره - أداة لتحقيق التآلف بين الناس.‬
‫- كان يغني، وينشد، ويعزف الموسيقى، وقد ترك كتاب الأغاني Book of Songs كما أنه كان مغرماً بالحفلات والطقوس، إلى جانب اهتمامه بالرماية وقيادة العربات والقراءة والرياضة (الحساب) ودراسة التاريخ.‬
‫- انقسمت الكونفوشيوسية إلى اتجاهين:‬
‫- مذهب متشدد حرفي، ويمثله منسيوس إذ يدعو إلى الاحتفاظ بحرفية آراء كونفوشيوس وتطبيقها بكل دقة، ومنسيوس هذا تلميذ روحي لكونفوشيوس؛ إذ إنه لم يتلقَّ علومه مباشرة عنه، بل إنه أخذها عن حفيده وهو Tsesze الذي قام بتأليف كتاب الانسجام المركزي Central Harmony.‬

‫- والمذهب التحليلي، ويمثله هزنتسي Hsuntse ويانجتسي Yangtse، إذ يقوم مذهبهما على أساس تحليل وتفسير آراء المعلم، واستنباط الأفكار باستلهام روح النص الكونفوشيوسي.‬
‫- أما أبرز الشخصيات إضافة إلى ما سبق فهم:‬
‫- تسي كنج Tsekung ولد سنة (520) م، وأصبح من أعظم رجال السلك السياسي الصيني.‬
‫- تسي هسيا Tsehsia ولد سنة (507) م، وأصبح من كبار المتفقهين في الدين الكونفوشيوسي.‬
‫- تسينكتنز Tsengtse كان أستاذاً لحفيد كونفوشيوس، ويأتي ترتيبه الثاني بعد منسيوس من حيث الأهمية.‬
‫- تشي هزيوان Chi- Husan عاش في عصر أسرة هان (127 - 200) ميلادية.‬
‫- تشو هزي Cho-Hsi 1130 – 1200 ميلادية قام بنشر الكتب الأربعة التي كانت تدرس في المدارس الأولية والابتدائية في الصين، ويعدُّ الحجة الوحيدة.‬
‫- الفيلسوف موتزي Motze 470 – 381 ق. م أضاف فكرة جديدة، وهي تشخيص إله السماء بشخص عظيم يشبه الآدميين.‬
‫- في سنة (422) م, أقيم معبد لكونفوشيوس في Chufu حيث قبره.‬
‫- في سنة (505) م, أقيم معبد آخر في العاصمة، وأصبحت كتبه تدرَّس في المدارس على أنها كتب مقدسة.‬
‫- في سنة (630) م, أمر أحد الأباطرة ببناء معابد مزوَّدة بتماثيل لكونفوشيوس في جميع أنحاء الإمبراطورية، كما أمر بإنشاء كليات لتعليم آراء كونفوشيوس، الذي أصبح رمزاً للوحدتين السياسية والدينية.‬
‫- في سنة (735) م, منح كونفوشيوس لقب ملك.‬
‫- في سنة (1013) م, منح لقب القديس الأعظم.‬
‫- في سنة (1330) م, منح الأفراد المنحدرون من سلالته رتبة الشرف، وصاروا يُعدُّون من طبقة النبلاء.‬
‫- في سنة (1530) م، بُدِّلت التماثيل الموجودة في المعابد بصور ولوحات حتى لا تختلط الكونفوشيوسية بالوثنية.‬
‫- في سنة (1905) م, بدأ نجم الكونفوشيوسية بالأفول، حيث أُلغي الامتحان الديني الذي كان يعتبر ضروريًّا للتعيين في الوظائف.‬
‫- في سنة (1910) م, ظهر شهاب هالي Halley في الأجواء الصينية فاعتبر ذلك استياء من الآلهة على أسرة مانتشو التي بلغ الفساد في عهدها قمته، مما أدى إلى ثورة شعبية انتهت بتنازل الإمبراطور عن العرش سنة (1912) م، وتحول الصين إلى النظام الجمهوري مما أدى إلى اختفاء الكونفوشيوسية من الحياة الدينية والسياسية، لكنها بقيت ماثلة في الأخلاق والتقاليد الصينية.‬
‫في سنة (1928) م, صدر قرار بتحريم تقديم القرابين لكونفوشيوس، ومنع إقامة الطقوس الدينية له.‬
‫عندما استولَّى اليابانيون على منشورياً عادت الصين إلى استنهاض الهمم بالعودة إلى الكونفوشيوسية، وعاد الناس في عام (1930 - 1934) م, إلى تقديم القرابين مرة ثانية، كما أعيد تدريس الكونفوشيوسية في كل مكان؛ لاعتقادهم بأن نكبتهم ترجع إلى إهمالهم تعاليم المعلم الأكبر، وسادت حركة إحياء جديدة بزعامة تشانج كاي شيك، وقد استمرت هذه الحركة إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية.‬
‫في عام (1949) م, سيطرت الشيوعية على الصين، ولكن شيئاً فشيئاً بدأت الخلافات بين الصين والاتحاد السوفييتي بالظهور مما أوجد تبايناً بين كل منهما، وبعد موت الزعيم الصيني الشيوعي الشهير ماو تسي تونج بدأ التراجع عن الشيوعية في الصين، وبدأت رياح الغرب تهبُّ عليها.‬
‫يعتقد الباحثون بأن الروح الكونفوشيوسية ستعمل على تغيير معالم الشيوعية مما يجعلها أبعد ما تكون عن الشيوعية الروسية التي انهارت؛ لما للكونفوشيوسية من سيطرة روحية على الشعب الصيني.‬

‫أهم الديانات الوثنية - الكونفوشيوسية - الأفكار والمعتقدات‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫أولا: الكتب:‬
‫هناك مجموعتان أساسيتان تمثِّلان الفكر الكونفوشيوسي، فضلاً عن كثير من الشروح والتعليقات والتلخيصات، المجموعة الأولى تسمى الكتب الخمسة، والثانية تسمَّى الكتب الأربعة.‬
‫الكتب الخمسة: وهي الكتب التي قام كونفوشيوس ذاته بنقلها عن كتب الأقدمين، وهي:‬
‫1 - كتاب الأغاني أو الشعر: فيه (350) أغنية إلى جانب ستة تواشيح دينية تغنَّى بمصاحبة الموسيقى.‬
‫2 - كتاب التاريخ: فيه وثائق تاريخية تعود إلى التاريخ الصيني السحيق.‬
‫3 - كتاب التغييرات: فيه فلسفة تطور الحوادث الإنسانية، وقد حوَّله كونفوشيوس إلى كتاب علمي لدراسة السلوك الإنساني.‬
‫4 - كتاب الربيع والخريف: كتاب تاريخي يؤرخ للفترة الواقعة بين (722 - 481) ق. م.‬
‫5 - كتاب الطقوس: فيه وصف للطقوس الدينية الصينية القديمة مع معالجة النظام الأساسي لأسرة تشو تلك الأسرة التي لعبت دوراً هامًّا في التاريخ الصيني البعيد.‬
‫الكتب الأربعة: وهي الكتب التي ألَّفها كونفوشيوس وأتباعه مدوِّنين فيها أقوال أستاذهم مع التفسير تارة، والتعليق أخرى، إنها تمثل فلسفة كونفوشيوس ذاته، وهي:‬
‫1 - كتاب الأخلاق والسياسة.‬
‫2 - كتاب الانسجام المركزي. Central Harmony‬
‫3- كتاب المنتجات Analects ويطلق عليه اسم إنجيل كونفوشيوس.‬
‫4 - كتاب منسيوس: وهو يتألَّف من سبعة كتب، ومن المحتمل أن يكون مؤلفها منسيوس نفسه.‬

‫ثانياً: المعتقدات الأساسية:‬
‫تتمثل المعتقدات الأساسية لديهم في الإله أو إله السماء، والملائكة، وأرواح الأجداد.‬
‫1 - الإله:‬
‫يعتقدون بالإله الأعظم أو إله السماء، ويتوجَّهون إليه بالعبادة، كما أن عبادته وتقديم القرابين إليه مخصوصة بالملك، أو بأمراء المقاطعات.‬
‫للأرض إله، وهو إله الأرض، ويعبده عامة الصينيين.‬
‫الشمس والقمر، والكواكب، والسحاب، والجبال .. لكل منها إله، وعبادتها وتقديم القرابين إليها مخصوصة بالأمراء.‬
‫2 - الملائكة:‬
‫إنهم يقدسون الملائكة ويقدِّمون إليها القرابين.‬
‫3 - أرواح الأجداد:‬
‫يقدِّس الصينيون أرواح أجدادهم الأقدمين، ويعتقدون ببقاء الأرواح. والقرابين عبارة عن موائد يدخلون بها السرور على تلك الأرواح بأنواع الموسيقى، ويوجد في كل بيت معبد لأرواح الأموات ولآلهة المنزل.‬
‫- معتقدات وأفكار أخرى:‬
‫لم يكن كونفوشيوس نبيًّا، ولم يدَّع هو ذلك، بل يعتقدون أنه من الذين وهبوا تفويض السماء لهم؛ ليقوموا بإرشاد الناس وهدايتهم، فقد كان مداوماً على إقامة الشعائر والطقوس الدينية، وكان يعبد الإله الأعظم والآلهة الأخرى على غير معرفة بهم، ودون تثبُّت من حقيقة الآراء الدينية تلك.‬
‫كان كونفوشيوس مغرماً بالسعي لتحقيق المدينة الفاضلة التي يدعو إليها، وهي مدينة مثالية لكنها تختلف عن مدينة أرسطو الفاضلة، إذ إنَّ مدينة كونفوشيوس مثالية في حدود واقعٍ ممكن التحقيق والتطبيق، بينما مدينة أرسطو تجنح إلى مثالية خيالية بعيدة عن مستوى التطبيق البشري القاصر. وكلا الفيلسوفين متعاصران.‬
‫الجنة والنار: لا يعتقدون بهما، ولا يعتقدون بالبعث أصلاً؛ إذ إنَّ همَّهم منصبٌّ على إصلاح الحياة الدنيا، ولا يسألون عن مصير الأرواح بعد خروجها من الأجساد. وقد سأل تلميذٌ أستاذه كونفوشيوس عن الموت، فقال: (إننا لم ندرس الحياة بعد، فكيف نستطيع أن ندرس الموت)؟.‬
‫الجزاء والثواب: إنما يكونان في الدنيا، إن خيراً فخير، وإن شرًّا فشر.‬
‫القضاء والقدر: يعتقدون بذلك، فإن تكاثرت الآثام والذنوب كان عقاب السماء لهم بالزلازل والبراكين.‬
‫الحاكم ابن للسماء: فإذا ما قسا وظلم وجانب العدل فإن السماء تسلِّط عليه من رعيته من يخلعه ليحلَّ محلَّه شخص آخر عادل.‬

‫ثالثاً: الأخلاق:‬
‫هي الأمر الأساسي الذي تدعو إليه الكونفوشيوسية، وهي محور الفلسفة وأساس الدين، وهي تسعى إليه بتربية الوازع الداخلي لدى الفرد؛ ليشعر بالانسجام الذي يسيطر على حياته النفسية مما يخضعها للقوانين الاجتماعية بشكل تلقائي.‬
‫تظهر الأخلاق في:‬
‫1 - طاعة الوالد والخضوع له.‬
‫2 - طاعة الأخ الأصغر لأخيه الأكبر.‬
‫3 - طاعة الحاكم والانقياد إليه.‬
‫4 - إخلاص الصديق لأصدقائه.‬
‫5 - عدم جرح الآخرين بالكلام أثناء محادثتهم.‬
‫6 - أن تكون الأقوال على قدر الأفعال، وكراهية ظهور الشخص بمظهر لا يتفق مع مركزه وحاله.‬
‫7 - البعد عن المحسوبية في الوساطة أو المحاباة.‬
‫وتظهر أخلاق الحاكم في:‬
‫1 - احترام الأفراد الجديرين باحترامه.‬
‫2 - التودُّد إلى من تربطهم به صلة قربى وقيامه بالتزاماته حيالهم.‬
‫3 - معاملة وزرائه وموظفيه بالحسنى.‬
‫4 - اهتمامه بالصالح العام، مع تشجيعه للفنون النافعة والنهوض بها.‬
‫5 - العطف على رعايا الدول الأخرى المقيمين في دولته.‬
‫6 - تحقيق الرفاهية لأمراء الإمبراطورية ولعامة أفرادها.‬
‫تحترم الكونفوشيوسية العادات والتقاليد الموروثة، فهم محافظون إلى أبعد الحدود، فيقدِّسون العلم والأمانة، ويحترمون المعاملة اللينة من غير خضوع ولا استجداء لجبروت.‬
‫يقوم المجتمع الكونفوشيوسي على أساس احترام الملكية الفردية، مع ضرورة رسم برنامج إصلاحي يؤدِّي إلى تنمية روح المحبَّة بين الأغنياء والفقراء.‬
‫يعترفون بالفوارق بين الطبقات، ويظهر هذا جليًّا حين تأدية الطقوس الدينية، وفي الأعياد الرسمية، وعند تقديم القرابين.‬
‫النظام الطبقي لديهم نظام مفتوح، إذ بإمكان أي شخص أن ينتقل من طبقته إلى أية طبقة اجتماعية أخرى، إذا كانت لديه إمكانات تؤهله لذلك.‬
‫ليس الإنسان إلا نتيجة لتزاوج القوى السماوية مع القوى الأرضية، أي: لتقمص الأرواح السماوية في جواهر العناصر الأرضية الخمسة. ومن هنا وجب على الإنسان أن يتمتع بكل شيء في حدود الأخلاق الإنسانية القويمة.‬
‫يبنون تفكيرهم على فكرة (العناصر الخمسة):‬
‫1 - فتركيب الأشياء: معدن - خشب - ماء - نار - تراب.‬
‫2 - الأضاحي والقرابين خمسة.‬
‫3 - الموسيقى لها خمسة مفاتيح، والألوان الأساسية خمسة.‬
‫4 - الجهات خمس: شرق وغرب وشمال وجنوب ووسط.‬
‫5 - درجات القرابة خمس: أبوَّة - أمومة - زوجية - بنوَّة - أخوَّة.‬
‫تلعب الموسيقى دوراً هامًّا في حياة الناس الاجتماعية، وتسهم في تنظيم سلوك الأفراد، وتعمل على تعويدهم الطاعة والنظام، وتؤدِّي إلى الانسجام والألفة والإيثار.‬
‫الرجل الفاضل هو الذي يقف موقفاً وسطاً بين ذاته المركزية وبين انفعالاته ليصل إلى درجة الاستقرار الكامل.‬

‫المطلب الرابع: الجذور الفكرية والعقائدية:‬
‫ترجع الكونفوشيوسية إلى معتقدات الصينيين القدماء، تلك المعتقدات التي ترجع إلى (2600) سنة قبل الميلاد. وقد قبلها كونفوشيوس أولاً، والكونفوشيوسيون ثانياً، دون مناقشة أو جدال أو تمحيص.‬
‫في القرن الرابع قبل الميلاد حدثت إضافة جديدة، وهي عبادة النجمة القطبية؛ لاعتقادهم بأنها المحور الذي تدور السماء حوله، ويعتقد الباحثون بأن هذه النزعة قد وفدت إليهم من ديانة بعض سكان حوض البحر المتوسط.‬
‫تغلَّبت الكونفوشيوسية على النزعة الشيوعية والنزعة الاشتراكية اللتين طرأتا عليها في القرنين السابقين للميلاد، وانتصرت عليهما. كما أنها استطاعت أن تصهر البوذية بالقالب الكونفوشيوسي الصيني، وتنتج بوذية صينية خاصة متميزة عن البوذية الهندية الأصلية.‬
‫لا تزال المعتقدات الكونفوشيوسية موجودة في عقيدة أكثر الصينيين المعاصرين، على الرغم من السيطرة السياسية للشيوعيين.‬

‫أهم الديانات الوثنية - الكونفوشيوسية - الانتشار ومواقع النفوذ‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫انتشرت الكونفوشيوسية في الصين.‬
‫منذ عام (1949) م, أبعدت الكونفوشيوسية عن المسرحين السياسي والديني، لكنها ما تزال كامنة في روح الشعب الصيني، الأمر الذي يؤمل أن يؤدي إلى تغيير ملامح الشيوعية الماركسية في الصين.‬
‫ما تزال الكونفوشيوسية ماثلة في النظم الاجتماعية في فرموزا أو (الصين الوطنية).‬
‫انتشرت كذلك في كوريا وفي اليابان حيث دُرِّست في الجامعات اليابانية، وهي من الأسس الرئيسية التي تشكِّل الأخلاق في معظم دول شرق آسيا وجنوبها الشرقي في العصرين الوسيط والحديث.‬
‫حظيت الكونفوشيوسية بتقدير بعض الفلاسفة الغربيين، كالفيلسوف ليبنتز (1646 - 1716) م, وبيتر نويل الذي نشر كتاب كلاسيكيات كونفوشيوس سنة (1711) م، كما ترجمت كتب الكونفوشيوسية إلى معظم اللغات الأوروبية.‬
‫ويتضح مما سبق:‬
‫أن الكونفوشيوسية ليست ديناً سماويًّا معروفاً. وقد تتضمَّن بعض تعاليمها دعوة إلى خلق حميد، أو رأي سليم، أو سلوك قويم، ولكنها ليست مما يُتقرَّب إلى الله به: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85. وهي تماثل البوذية والهندوسية وغيرها من الأديان الباطلة.‬
‫وعموماً فقد جبَّ الإسلام ما قبله من الأديان إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلاَمُ [آل عمران:19. وللحق فليس هناك ما ينفي أو يثبت ابتعاث رسول معين إلى الشعوب الأخرى، ودعوى ذلك لا تخلو من الحدس والتخمين، والقرآن الكريم يقول: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ [غافر:78.‬
‫وقد كان المزج المحكم بين الفلسفة الخلقية والتعاليم الدينية على أتمِّ وضوح في الكونفوشيوسية وصاحبها كونفوشيوس الذي لم يكن رسولاً مبعوثاً ولا مدعياً لرسالة.‬
‫مراجع للتوسع:‬
‫- الحوار، كونفوشيوس فيلسوف الصين الأكبر، ترجمة محمد مكين - المطبعة السلفية - القاهرة - (1354) هـ.‬
‫- كونفوشيوس: النبي الصيني، د. حسن شحاتة سعفان - مكتبة نهضة مصر.‬
‫- الملل والنحل للشهرستاني، الطبعة الثانية - دار المعرفة - بيروت. انظر الذيل الذي هو من تأليف محمد سيد كيلاني صفحة (19).‬
‫- محاضرات في مقارنات الأديان، محمد أبو زهرة مطبعة يوسف - مصر.‬
‫مراجع أجنبية:‬
‏‫- Lin Yutang: The Wisdom of Confucius, N.Y. 1938.‬
‏‫- K. Wilhelm: Kungte, Leben und Lehre, 1925.‬
‏‫- Kuntse und Konfuzianismus, 1930.‬
‏‫- H.A. Giles: Confucianism and its rivals, London 1915.‬
‏‫- M.G. Pouthie: Doctrine de confucius, Paris.‬
‏‫- P. Masson – oursel: La philosophieen Orient. 1938.‬
‏‫- Social Philosophers.‬
‏‫-Ch. Luan: la Philosophie Morale et pollitique de Mencius, 1927 .‬
‫¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

18 - الكونفوشيوسية
لغة: نسبة إلى "كونفوشيوس"، وهذ الاسم يتألف من لفظين: كونج، اسم القبيلة التى ينتمى إليها، وفوتس، ومعناها: الرئيس، أو الفيلسوف. فاسم كونفوشيوس يعنى: زئيس كونج، أو فيلسوفها، أو حكيمها.
واصطلاحا: تعاليم أخلاقية ودينية ظهرت فى القرن السادس قبل الميلاد على يد رجل يدعى كونفشيوس، صارت فيما بعد مذهبا دينيا، وقد التزمته الصين كدين رسمى للدولة حتى أوائل القرن العشرين.
ولد "كونفوشيوس" فى المقاطعة الصينية التى تسمى اليوم "شانتونج" فى عام 551 ق. م. من أسرة عريقة، إذ كان أبوه ضابطا فى الجيش، إلا أنه كان فقيرا، ومات وابنه "كونفوشيوس" فى الثالثة من عمره، فاضطر الغلام إلى الاشتغال برعى الغنم عند أحد الأمراء. ولما رأى الأمير جدَّه واجتهاده أسند إليه أحدى الوظائف، فكان يقضى أوقات فراغه فى دراسة الآداب القديمة والفلسفة والموسيقى.
وفى الثانية والعشرين من عمره أنشأ مدرسة ليتلقى فيها الشبان ذوو المواهب الخاصة أصول الفلسفة الأخلاقية والسياسية، وبجانب عمله هذا كان يقوم بوظيفة المستشار السياسى لبعض الأمراء والولاة الذين كانوا ينتفعون بآرانه فى حل ما يصادفهم من مشكلات.
وفى سنة 496ق. م عين رئيسا للوزراء فى ولاية "لو" فأعدم المشاغبين من الوزراء ورجال السياسة، وأدب اللصوص وقطاع الطرق، كما وضع مراقبة صارمة على التجار ليمنع الغش والاحتكار، ولكن حساده دسوا بينه وبين أمير "لو" فاضطر "كونفوشيوس" إلى ترك هذه الولاية، وأخذ يتنقل من إقليم إلى إقليم يعلم الشبان وينصح الولاة.
ولم يدع "كونفوشيوس"اأنه نبى يوحى اليه، فقد كان مصلحا أكثر منه رجل دين. احترم الآلهة، وحرص على إقامة الشعائر والطقوس، وكانت عنايته متجهة إلى إصلاح النفس الإنسانية، وتكوين مجتمع سليم، قوامه المحبة والإخاء والعدل.
ويرتكز القانون الأخلاقى عنده على أربع فضائل رئيسية هى:
1 - وجوب طاعة الوالد والخضوع له.
2 - وجوب طاعة الحاكم والانقياد له.
3 - على الأخ الأصغر أن يطيع أخاه الأكبر.
4 - على الأصدقاء أن يخلصوا فى معاملة بعضهم بعضا.
وهذه الفضائل فى نظر "الكونفوشيوسيين" خالدة، ويجب على كل فرد فى المجتمع أن يتحلى بها باستمرار لأن الأستمرار فى التحلى بالفضيلة هو نفسه جزء لا يتجزأ من الفضيلة.
التعليم عند "الكونفوشيوسيين" من أهم العوامل التى تجعل الأفراد يفهمون القانون الأخلاقى: ويسيرون عليه. ولذلك يجبط أن يتعلم الأفراد آراء القدماء وحكمهم، وما ورد عنهم من قصص، وعليهم كذلك أن يطلعوا على مؤلفات الكونفوشيوسيين، حتى يلموا إلماما جيدا بآرائهم الفلسفية والدينية والسياسية.
عاش "كونفوشيوس" حوالى ثمانين عاما (توفى 498 ق. م) قضاها فى نشر الفضائل، ومحاولة إصلاح المجتمع الصينى، ولم يكن له فى حياته تأثير كبير، إذ كان الناس يعتبرونه مصلحا اجتماعيا، لأنه كان ينادى بالتمسك بحكمة القدماء، ويدعو الى إحياء التراث القديم والسير على قواعده ومبادئه وكان يؤلف الكتب فى هذا المجال وينشر تعاليمه متنقلا من ولاية الى آخرى، حتى أطلق عليه معاصروه اسم: "معلم الجنس البشرى".
وبعد قرون عدة من وفاته أعلنت الدولة -بناء على أسباب سياسية أن تعاليمه مقدسة يجب الالتزام بها، ثم تطور الأمر بعد ذلك إلى عبادته، فأعلنت الدولة أن "الكونفوشيوسية" هى الدين الرسمى للدولة، فانتشرت دور عبادته فى كل المدن والقرى والنجوع الصينية، وتقدم فيها القرابين له فى صورة أضحية (ثيران، وأغنام، وخنازير)، وفى بعض الأحيان يقدم القربان فى صورة أقمشة حريرية.
لم ينفرد "كونفوشيوس" بالعبادة عند العامة، بل يعبدون معه آلهتهم القديمة، فيقدمون القرابين لها ولقديسيهم المنتشرين فى أنحاء الصين.
وتنقسم مصادر "الكونفوشيوسية" إلى قسمين:
القسم الأول: كتب صينية قديمة قام "كونفوشيوس" بنقلها، ومن أهمها:
1 - كتاب الأغانى: ويحتوى على مئات الأغانى والقصائد الدينية.
2 - التاريخ: ويشتمل على الوثائق التاريخية لتاريخ الصين القديم.
3 - كتاب التغيرات: وهو كتاب يعالج موضوع ظهورالأحداث الإنسانية.
القسم الثانى: مؤلفات "كونفوشيوس"، ومن أهمها:
1 - الأخلاق السياسية: وهو يتضمن أقوالا مختلفة لـ "كونفوشيوس" وتلاميذه، مع شرح لهذه الأقوال.
2 - الانسجام المركزى: وهو مأثورات مشروحة.
3 - المنتخبات: ويطلق العلماء عليه اسم: "إنجيل كونفوشيوس"، لأنه يتضمن تلخيصا وافيا لأقوال "كونفوشيوس" فى مختلف المناسبات على نحو ما سجلها تلاميذه. وإن كان كثير من الحكم والأمثال التى تضمنها قد وضعت بغير ترتيب أو اقتطعت من المناسبة التى قيلت فيها.
ورغم أن نفوذ "الكونفوشيوسية" خضعت للتغير حسب الظروف المختلفة، إلا أنها احتفضت بقيمتها دائما، ففى عصورها الأولى أنشئت المعابد باسم "كونفوشيوس" كما أنشئت كليات لتدريس مبادئه، تمنح الدرجات العلمية فيها، واعتبرالحصول على تلك الدرجات شرطا لتولى الوظائف العامة.
وبدأ نجمها فى الأفول من الناحية السياسية والدينية فى أوائل القرن العشرين فألغيت دراستها، ولم تعد شرطا للوظائف -وإن بقيت أساسا للحياة الخلقية- ولاسيما بعد سقوط الإمبراطورية وقيام الجمهورية فى عام 1912م، ومنذ ذلك الحين فإن الشباب التقدمى فى الصين يرى فى ال "كونفوشيوسية" عقبة فى سبيل التقدم، لارتباطها بالملكية، وكذلك لما تدعو إليه من تقديس الآباء والمحافظة على التقاليد.
هذا وقد اختفت ال "كونفوشيوسية" فى الصين باستيلاء الشيوعيين على الحكم فى عام 1949م، وإن كان بعض الباحثين يعتقدون أن روحها الأصيلة فى الشعب الصينى سوف تنجح فى تلوين شيوعية الصين بلونها الخاص، وتزحزحها عن بعض مبادئها، كما فعلت ذلك فى البوذية.
أ. د/محمد شامة
__________
الهامش:
1 - الأديان والمذاهب الشرقية، عثمان عليش، القاهرة 1966م.
2 - ذيل الملل والنحل للشهرستانى، محمد سيد كيلانى، القاهرة، 1961م.
3 - كونفوشيوس النبى الصينى، حسن شحاته سعفان، القاهرة، 1956م.
4 - أديان العالم الكبرى حبيب سعيد

معركة "فوشكاني" وانتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي والألماني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معركة "فوشكاني" وانتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي والألماني.
1203 ذو القعدة - 1789 م
في ذي القعدة من هذا العام انتصر الوزير والقائد العثماني "كمانكش مصطفى باشا" على الجيش الروسي والألماني في معركة "فوشكاني" الواقعة قرب رومانيا حاليا.

277 - عبد الغني بن أحمد بن محمد، أبو اليمن الدارمي، الفوشنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عبد الغنيّ بْن أحمد بن محمد، أبو اليُمن الدارمي، الفوشنجي. [المتوفى: 545 هـ]
شيخ، صالح عفيف، سَمِعَ أبا إسماعيل عبد الله الأنصاريّ، وأبا عطاء -[877]- عبد الرحمن الجوهريّ، ووُلِد سنة بضعٍ وستّين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثامن عشر رجب.
روى عَنْهُ بالإجازة: عبد الرحيم السّمعانيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت