|
(الثفال) مَا يبسط تَحت الرَّحَى عِنْد الطَّحْن من جلد وَغَيره ليسقط عَلَيْهِ الدَّقِيق وَفِي حَدِيث عَليّ (وتدقهم الْفِتَن دق الرَّحَى بثفالها) وَالْحجر الْأَسْفَل من الرَّحَى (ج) ثفل
(الثفال) من الدَّوَابّ وَغَيرهَا البطيء الثقيل الَّذِي لَا ينبعث إِلَّا كرها (الثفال) الْحجر الْأَسْفَل من الرَّحَى |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
اطْرِيفُل واطريفال: اهليلج - ودواء مركب أو معجون بالدهن يدخل الاهليلج في تركيبه (سنج). وفي معجم المنصوري: اطْرِيفُل دواء مركب فيه لا محالة بعض الهليلجات أو كلها ويزاد فيه بحسب الحاجة من الأفاويه. وصوابه ضم الفاء. ويقول جيلد مايستر في فهرست المخطوطات الشرقية في مكتبة بون ص55: إن اطريفل من فصيلة الاهليلج، ومن هذه الادوية المركبة ما يسمى: اطريفل اسحق. وهذا هو صواب قراءة ما جاء في البكري ص27. ودواء آخر هو الاطريفل الصغير (سنج) ففي شكوري ص213ق: ((ومن أجود الأدوية لإرواح البواسير أخذ الاطريفل الصغير، ويكون انقاع الهليلجات التي يتركب منها الاطريفل بدهن الجوز بدلا من السمن)). وهذه الكلمة مأخوذة من اليونانية trupheron لطيف). انظر: دوكانج مادة triferon.
وطريفل: نفل الماء (نبات طبي) (بوشر). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ديفال أو ديقال: كلمة مشكوك في كتابتها، وهي صفة نوع من التين، ففي ابن العوام (1: 93): التين الديقال (وكذلك في مخطوطتنا) وفي (1: 95) من ابن العوام: التين الديفال (في مخطوطتنا لم تنقط الكلمة) وقد تحرفت هذه الكلمة في المطبوع (1: 612) إذ يجب أن تقرأ وفقاً لمخطوطتنا: ويتأخر نضجه إلا الديقال (كذا) فانه يعرض لأصول الخمج والدود فيهلك لذلك سريعاً.
وهذه الكلمة في مخطوطتنا صفة لنوع من الكمثرى أيضاً لأنا نجد فيها بعد كلمة والرومي في المطبوع (1: 670): والفارس من الكمثرى الديقال (كذا) والدار والقرع (والقرعي) والرومي. |
|
قيفال:
قيفال: وريد في الرأس (انظر فريتاج مادة قفل). قيفال (باليونانية كيفالوس): انقليس، حنكليس، صلور، سمك حيات، شلق، وهو نوع من السمك يعيش في مياه الأنهار والمحيطات والبحر المتوسط، وهو يشبه الثعبان في شكله. (فليشر معجم ص74). قيقب قيقب، واسمه اليوم قيقب، واحدته قيقبة: ميس. (شيرب، كاربت قبيل 1: 168، 250، 255، 2: 90). وعند بوسييه هو الذنب وهو نبات اسمه العلمي: acer obtosatum واقرأ قيقب في كتاب ابن العوام (1: 333، 403) والكلمة في مخطوطتنا بدون نقط. وانظر رايت (ص3) حول استعمال خشبة لعمل القربوس. قيقب وقيقبان جنى عند أهل القدس. ففي ابن البيطار (1: 265) مادة جنى: وهو المسمى بالقيقبان عند أهل القدس وبعضهم يقول القيقب. قيقب: طائر، عامية (محيط المحيط). |
|
الفالج:[في الانكليزية] Paralysis ،hemiplegia [ في الفرنسية] Paralysie ،hemiplegie هو في الطب يطلق على الاسترخاء في أيّ عضو كان حتى لو عمّ الشّقّين من البدن كان فالجا، لكن يشترط أن لا يعمّ الرأس، إذ لو عمّ كان سكتة، ولو وجد في إصبع واحدة مثلا كان فالجا، وعليه القدماء. وقيل إنّه استرخاء أحد شقّي البدن سوى الرأس، وعليه صاحب الكامل. وفي العرف اللغوي يطلق على استرخاء أحد شقّي البدن طولا على الخصوص فمنه ما يكون في الشّقّ المبتدئ من الرّقبة ويكون الوجه والرأس معه صحيحا، ومنه ما يسري في جميع الشّقّ من الرأس إلى القدم. والاستعمال اللغوي يدلّ على هذا المعنى لأنّ الفالج في اللغة يدلّ على التنصيف. يقال فلجت الشيء أي قسمته إلى نصفين، هكذا يستفاد من الأقسرائي وبحر الجواهر.
|
|
الكفالة:[في الانكليزية] Guarantee ،bail [ في الفرنسية] Garantie ،caution بالفتح وتخفيف الفاء لغة الضّم. وقيل الضمان مصدر كفل ويعدى إلى المفعول الثاني بالباء. فالمكفول به الدين ثم يعدى بعن للمديون وكلاهما أي المكفول به والمكفول عنه للمديون في الكفالة بالنفس كما قال العلامة النسفي. وقيل لا يطلق عليه إلّا المكفول به وباللام للدائن ويقال له الطالب ويقال للرجل والمرأة كلاهما كفيل كذا في جامع الرموز.وفي التاج المكفول في الفقه إذا وصل بعن فهو الذي عليه الدين أي المديون، وإذا وصل باللام فهو الذي له الدين أي الدائن، وإذا وصل بالباء فهو الدين. والكفيل هو الذي ثبت عليه الدين.وفي الشرع هي ضمّ ذمّة إلى ذمّة لا في الدين هذا عند الحنفية. وقال الشافعي هي ضمّ ذمّة إلى ذمّة في الدين إذ المطالبة لا يتصوّر بدون ثبوت الدين، ولذا صحّ هبة الدين للكفيل مع أنّه لم تصحّ هبة الدين لغير من عليه الدين، وقال مالك إنّ الأصيل يبرأ بالكفالة كالحوالة والأول أصحّ لأنّ جعل الدين الواحد دينين قلب الحقيقة فلا يصار إليه إلّا عند الضرورة كما في هبة الدين للكفيل ولا ضرورة هاهنا؛ ومطالبة الدين لا يستدعي الدين على المطالب عنه، كيف والوكيل بالشراء مطالب مع أنّ الثمن في ذمة الموكل. ثم المراد بالمطالبة أعمّ من المطالبة بالدين كما في الكفالة بالمال أو بإحضار المكفول عنه كما في الكفالة بالنفس، فلا يرد ما قيل من أنّ الحدّ لا يصدق على الكفالة بالنفس. ثم إنّه لا يخفى أنّه تعريف بالحكم فالأولى عقد يوجب ضمّ ذمّة الخ. ثم الكفالة ثلاثة أقسام كفالة بالنفس أي بنفس الأصيل فهي ضمان للأصيل وبالمال وبتسليم المال. وأهل الكفالة من هو أهل التبرّع بأن كان حرّا مكلّفا فلا تصحّ من العبد والصبي، والكف عن الكفالة أولى إذ الأكثر أن يكون أوله ملامة وأوسطه ندامة وآخره غرامة، هكذا يستفاد من شروح مختصر الوقاية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَفَالُ:
بفتح أوّله، وآخره لام، مشتق من السفل ضد العلو، ويجوز أن يكون مبنيّا مثل قطام، وهي ذو سفال: من قرى اليمن، وقد نسب إليها بعض أهل العلم، منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الوهاب بن أسعد السفالي، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، رواه السمعاني سفال، بكسر أوّله، وبها مات يحيى بن أبي الخير العمراني الفقيه صاحب كتاب البيان في الفقه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَالِقٌ:
قالوا: الفلق الصبح، وقيل: الفلق الخلق في قوله تعالى: فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى 6: 95، والفلق: المطمئنّ من الأرض بين المرتفعين، والفلق: الفطرة، والفلق: الشقّ، ونخلة فالق إذا انشقّت عن الكافور وهو الطلع، وفالق: اسم موضع بعينه، قال الأصمعي: ومن منازل أبي بكر بن كلاب بنجد الفالق، وهو مكان مطمئنّ بين حزمين به مويهة يقال لها ماء الفالق وجويّ جبل لبني أبي بكر بن كلاب، ويقال: خليته بفالق الوركاء، وهي رملة، عن الأزهري والخارزنجي. |
|
فَالُ:
بعد الألف الساكنة لام: وهي قرية كبيرة شبيهة بالمدينة في آخر نواحي فارس من جهة الجنوب قرب سواحل البحر يمرّ بها القاصد إلى هرمز وإلى كيش على طريق هزو، فهي على هذا فارسية وحظها من العربية، يقال: رجل فال الرأي وفيله وفائله إذا كان ضعيفا، قال جرير: رأيتك يا أخيطل إن جرينا ... وجرّبت الفراسة كنت فالا والفال: عرق يستبطن الفخذين في قول امرئ القيس: له حجبات مشرفات على الفال وقيل: أراد الفايل لأنه أحد الفائلين، والفأل، بالهمز، ضدّ الطيرة منهم من يجعله بمعناه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَالَةُ:
بزيادة الهاء عن الذي قبله: بلدة قريبة من أيذج من بلاد خوزستان، ينسب إليها أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ بن سلّك الفالي المؤدّب، سمع بالبصرة من القاضي أبي عمرو أحمد بن إسحاق بن جربان وحدث بشيء يسير، ورأيت بالعراق خشبة في رأسها حديدة ذات ثلاثة شعب كالأصابع إلا أنها أطول يصطاد بها الدّرّاج يقال لها فالة وبالة، وأظنها فارسيّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُفَالُ:
موضع في شعر لبيد حيث قال: ألم تلمم على الدّمن الخوالي ... لسلمى بالمذانب فالقفال فجنبي صوأر فنعاف قوّ ... خوالد ما تحدّث بالزّوال تحمّل أهلها، إلا غرارا ... وعزوا بعد أحياء حلال |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَفَّالة
من (ك ف ل) الضمان. يستخدم للذكور والإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب