|
أَقِلّي: (رومانية، سيمونه 253) تجمع بالألف والتاء: مهماز (فوك).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُقْلِيشُ:بضم الهمزة، وسكون القاف، وكسر اللام، وياء ساكنة، وشين معجمة: مدينة بالأندلس من أعمال شنت برية وهي اليوم للأفرنج، وقال الحميدي: أقليش بليدة من أعمال طليطلة، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن القاسم المقري الأقليشي، وأبو العباس أحمد بن معروف بن عيسى بن وكيل التّجيبي الأقليشي الأندلسي، قال أحمد بن سلفة في معجم السفر: كان من أهل المعرفة باللغات والأنحاء والعلوم الشرعية، ومن جملة أسانيده أبو محمد بن السّيّد البطليوسي، وأبو الحسن بن سبيطة الداني، وأبو محمد القلني، وله شعر، وكان قد قدم علينا الإسكندرية سنة 546 وقرأ عليّ كثيرا، وتوجه إلى الحجاز، وبلغنا أنه توفي بمكة، وعبد الله بن يحيى التّجيبي الأقليشي أبو محمد يعرف بابن الوحشي أخذ بطليطلة من المقامي المقري القراءة وسمع بها الحديث، وله كتاب حسن في شرح الشهاب، واختصر كتاب مشكل القرآن لابن فورك وغير ذلك، وتولى أحكام بلده في آخر عمره، وتوفي سنة 502.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَقَلِّيَّةالجذر: ق ل ل
مثال: رفضت الأقليَّة القرارالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: خلاف الأكثرية الصواب والرتبة: -رفضت القلة القرار [فصيحة]-رفضت الأقليَّة القرار [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح «أَقلِّيَّة» على أنها مصدر صناعي استخدم استخدام الأسماء، وقد وردت الكلمة في المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، والمنجد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار. وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة. وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم. وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى. وفي: (شرح الإشكال). للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس)، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى. بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة)، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره. ويؤيده ما في (رسالة الكندي)، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه. ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم: حجاج بن يوسف الكوفي. فإنه نقله نقلتين: إحداهما: يعرف (بالهاروني)، وهو: الأول. والثاني: المسمى: (بالمأموني)، وعليه يعول. ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب. المتوفى: سنة ستين ومائتين. وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين. ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات. وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم: اليزيدي. والجوهري. والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط. وأبو حفص: الحرث الخراساني. وأبو الوفاء: الجوزجاني. وأبو القاسم الأنطاكي. وأحمد بن محمد الكرابيسي. وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد)، وجوَّده. والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان. المتوفى: سنة 489. شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد. وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر. شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه. و (تفسير المقالة العاشرة)، لأبي جعفر الخازن. وللأهوازي أيضا. (شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا. لأبي داود: سليمان بن عقبة. وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه. لثابت بن قرة. ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ). لصاحب: (التجريد). ومن تحريراته: تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور. وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة. وسماه: (بتهذيب الأصول). ولايرن حل شكوكه. ولبلبس اليوناني. (شرح العاشرة). ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا. والأشهر مما حرروه: تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط. أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء... الخ). ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي). وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة. وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج. وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف. وعلى (تحرير النصير) : حاشية. للعلامة: الشريف الجرجاني. وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي. بلغ إلى آخر: المقالة السابعة. ومن حواشي التحرير: حاشية. أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء... الخ). ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب. و (مختصر إقليدس). لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان). المتوفى: سنة 621. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الحبوبي، الأقليشي:
5048- ابن الحبوبي 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ، أَبُو يَعْلَى، حَمْزَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ، الثَّعْلَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ البَزَّازُ ابْنُ الحُبُوبِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَأَبَا الفَتْحِ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بشر الإسفراييني. سَمَّعَهُ عَمُّهُ أَبُو المَجْدِ مَعَالِي بنُ الحُبُوبِيِّ. وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ: لاَ بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُهُ، وَأَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ الحُسَيْنُ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَابْنُهُ غَالِبٌ، وَحَمْزَةُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ حَمْزَةَ ابْنُ الحُبُوبِيِّ، ومكرم بن أبي الصقر، وأبو نصر بن الشِّيْرَازِيِّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ وَهِيَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عنه. مَاتَ فِي جمَادَى الأُولَى سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة، ودفن بسفح قاسيون. 5049- الأقليشي 2: العَلاَّمَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ مَعَدِّ بنِ عِيْسَى بنِ وَكيلٍ التُّجِيْبِيُّ، الأُقْلِيشِيُّ الدَّانِي. سَمِعَ أَبَاهُ، وَتَفَقَّهَ بِأَبِي العَبَّاسِ بنِ عِيْسَى. وَسَمِعَ مِنْ صِهْرِهِ طَارِقِ بنِ يَعيشَ، وَابْنِ الدَّبَّاغِ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيّ، وَبِالثَّغْرِ مِنَ السِّلَفِيِّ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ مُمتعَةٌ، وَشعرٌ، وَفَضَائِلُ، وَيدٌ فِي اللُّغَةِ. مَاتَ بِقُوْصٍ بَعْدَ الخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 333"، وشذرات الذهب "4/ 174"، ووقع عنده [أبو يعلى بن الجبري] بدل [أبو يعلى ابن الحبوبي] . 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 321"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 154-155". |
|
المقرئ: إبراهيم بن ثابت بن أخطَل الأندلسي، الأقليشي أبو إسحاق. نزيل مصر أصله من أهل الأندلس.
من مشايخه: أبو الحسن بن غلبون، وأبو القاسم عبد الجبار بن أحمد الطرسوسي، وسمع الحديث من أبي مسلم الكاتب وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الصلة: "دخل مصر بعد سنة تسعين وثلاثمائة، واستوطنها، وأقرأ الناس بها بعد موت عبد الجبار بن أحمد، أقرأ في مجلسه إلي أن توفي .. ذكره أبو عمرو - الداني" أ. هـ. * معرفة القراء: "توفي .. وقد شاخ" أ. هـ. وفاته: سنة (432 هـ) اثنتين وثلاثين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل، أبو العباس التجيبي الإسكندري المعروف بالأقليشي (¬1) الداني.
من مشايخه: أبو الحسن بن طارق، وأبو بكر بن العربي، وأبو طاهر السلفي، وغيرهم كثير ... من تلامذته: ابن عياد، وأبو الحسن بن كوثر بن بُيبَش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان عالمًا عاملًا متصوفًا شاعرًا مجودًا مع التقدم في الصلاح والزهد والعزوف عن الدنيا وأهلها، والإقبال على العلم والعبادة" أ. هـ • السير: "له تصانيف ممتعة، وشعر، وفضائل، ¬__________ * إنباه الرواة (1/ 136)، تكملة الصلة (1/ 60)، العبر (4/ 139)، السير (20/ 358)، الديباج (1/ 246)، الوافي (8/ 183)، النجوم (5/ 321)، الشذرات (6/ 255)، بغية الوعاة (1/ 392)، النور السافر (142)، نفح الطيب (2/ 598)، قديمة، شجرة النور (142)، معجم المؤلفين (1/ 310)، معجم البلدان (1/ 237)، معجم المطبوعات لسركيس (628)، معجم المفسرين (1/ 80). (¬1) موضع من عمل غرناطة بالأندلس. ويد في اللغة" أ. هـ • الديباج: "كان عالمًا عاملًا متصوفًا شاعرًا" أ. هـ • بغية الوعاة: "كان عالمًا بالحديث واللغة .. عاقلًا متضلعا في الأدب والورع والمعرفة بعلوم شتى والزهد والإقبال على العبادة والعروض عن الدنيا وأهلها" أ. هـ. وفاته: سنة (651 هـ) إحدى وخمسين وستمائة في بغية الوعاة: قال ابن الأبار: مات بصوص في سنة (551 هـ) وقد نيف على الستين، وجزم الصفدي بأنه مات سنة خمسين، وقال السلفي والأدفوي، مات سنة (449 هـ) وقيل (550 هـ). من مصنفاته: كتاب "النجم من كلام سيد العرب والعجم" و"الغرر من كلام سيد البشر" و"ضياء الأولياء" وغير ذلك. |
|
النحوي: أقليميس يوسف داود الموصلي.
ولد: سنة (1245 هـ) خمس وأربعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: * أعلام العراق: "له من العمادية (قرب الموصل)، مؤلفات تزيد على ستين مؤلفًا" أ. هـ * قلت: هو نصراني. وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تدريب الطلاب في أصول التصريف والإعراب" و "التمرنة في الأصول النحوية" و "التصاريف الغريبة" و "سيرة القديسين" وغير ذلك. ¬__________ * جهود علماء الحنفية (1/ 91)، وكتاب أبو الأعلى المودودي حياته ودعوته تأليف أليف الدين الترابي - الطبعة الأولى للسنة (1407 هـ) - دار القلم، وكتاب أبو الأعلى المودودي صفحات في حياته وجهاده تأليف أحمد إدريس- دار بو سلامة. (¬1) جشت: مدينة قريبة من مدينة "هرات" في أفغانستان. * أعلام العراق الحديث (1/ 134)، الأعلام (8/ 230)، معجم المؤلفين العراقيين (1/ 132). |
|
المقرئ: هشام بن سليمان الأقليشي، يكنى أبا الربيع.
من مشايخه: أبو عبد الله بن نبات وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله بن نبات وغيره. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "حدث عنه أبو عبد الله بن نبات. وقال: أجزت له جميع رواياتي، وأجاز لي جميع رواياته" أ. هـ. من مصنفاته: له كتاب في اختلاف ورش، وقالون، وإسماعيل بن جعفر عن نافع بن أبي نعيم. |
|
*أقليس معركة جرت أحداثها فى بلدة أقليس، الواقعة شمالى جبال طليطلة، بين المرابطين بقيادة تميم والى غرناطة وبين القشتاليين بقيادة البرهانس وكونت دى قبرة وكونتات طليطلة، وبينهم الأمير الفتى الإنفانت سانشو.
وكان قوام جيش المرابطين بضعة آلاف فارس، وكان يتكون من حشود غرناطة وقرطبة وشرق الأندلس، أما الجيش القشتالى فقد كان متفوقًا على المرابطين فى الكثرة؛ إذ بلغ قوامه نحو (10) آلاف فارس. دار القتال بين الفريقين فجر يوم الجمعة (16من شوال 501هـ)، وبينما القتال على أشده إذ وقع حادث كان حاسماً لمصير المعركة، وهو إصابة الأمير سانشو بطعنة قاتلة، وسقوط الكونت دى قبرة مدافعًا عنه، فدبت الفوضى بين صفوف القشتاليين، وكثر القتل بينهم، ولجأ الكثيرون منهم إلى الفرار، وسقط معظم القادة والكونتات قتلى، وارتدت فلول القشتاليين صوب طليطلة، وحاول الكونتات السبعة الذين كانوا يؤلفون حاشية الأمير القتيل الفرار، إلا أن جماعة من المسلمين لحقت بهم وقتلتهم عن آخرهم. وبانتهاء القتال أمر الأمير تميم بجمع رءوس القتلى من النصارى، فجمعت الدانية منها، وتركت النائية، فبلغ ما جمع منها أكثر من (3000) رأس، مُيِّزت منها رءوس غرسيه أردونيش وقواد طليطلة، فكدست، وأذن من فوقها المؤذنون؛ وفقاً للتقليد المأثور. واستولى المرابطون فى الوقت نفسه على عدد كبير من الأسلاب والغنائم. ومن نتائج موقعة أقليس توطيد سلطان المرابطين فى المناطق الوسطى والشرقية فى الأندلس، وإعلاء مكانتهم العسكرية والدفاعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المرابطون يهزمون الأسبان في موقعة أقليش.
502 - 1108 م تطلع علي بن يوسف بن تاشفين إلى القضاء على مقاومة النصارى وخاصة ألفونسو السادس صاحب طليطلة الذي أصبح يغير على أطراف بلاد المسلمين في الأندلس بعد وفاة يوسف بن تاشفين، فولى أخاه تميما على غرناطة وجعله قائد الجيش المرابطي في الأندلس، ثم قام تميم بمحاربة ألفونسو في معركة أقليش التي تعتبر من أكبر المعارك بعد الزلاقة، واستطاع تميم أن ينتصر على ألفونسو الذي قتل ابنه في هذه المعركة كما قتل قائد جيشهم ومعظم من كان معه من الأمراء ونحو عشرة آلاف من الجنود، وهذا الانتصار قوى من عزيمة علي للمسير إلى الأندلس للقضاء على شأفة النصارى فيها حتى سار في السنة التالية وافتتح ثمانية وعشرين حصنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - إبراهيم بن ثابت بن أخْطل، أبو إسحاق الأُقْلِيشيّ. [المتوفى: 432 هـ]
سكن مصر، وأخذ القراءة عَرْضًا عن طاهر بن غَلْبُون، وعن عبد الجبّار بن أحمد، وسمع من: عبد الرحمن بن عمر النحاس، وأبي مسلم الكاتب. وأقرأ النّاس بمصر في مجلس عبد الجبّار بعد موته، قاله أبو عَمْرو الدَّانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عَبْد الله بْن يحيى، أبو محمد التُّجَيْبيّ، الأندلسيّ، الأُقليشيّ، ويعرف بابن الوَحْشيّ. [المتوفى: 502 هـ]-[35]-
أخذ القراءات بطُلَيْطلَة عَنْ أَبِي عَبْد الله المغامي، وسمع من: حازم بْن محمد، وأبي بَكْر بْن جُمَاهر. وكان مِن أهل المعرفة والذّكاء، واختصرَ كتاب مُشْكل القرآن لابن فُورَك، وولي أحكام أُقْليش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
575 - أحمد بْن مَعَدّ بْن عيسى بْن وكيل، الزّاهد أبو العبّاس، التُّجَيْبيّ، الأُقْلِيشيّ، ثمّ الدّانيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ أبا بَكْر، وليس بالمشهور، وسمع صِهْره طارق بْن يَعيش، وأبا العبّاس بْن عيسى، وتلمذ له، وأبا الوليد ابن الدّبّاغ، وجماعة، وحجّ، فسمع بمكَّة من الكَرُوخيّ. وكان من الأئمَّة والعلماء العاملين، لَهُ عدَّة مصنَّفات، روى عَنْهُ الوزير أبو بَكْر بْن سُفْيان، وغيره، وكان كثير البكاء، والخشْية، والعُزُوب عَن الدّنيا، عارِفًا باللّغة، والعربيَّة، والحديث، كبير القدْر، سَمِعَ الكثير بالإسكندريَّة من السِّلَفيّ. ومِن شعره، وما أقصر: أسِيرُ الخطايا عند بابِكَ واقِف ... لَهُ عَنْ طريق الحقّ قلبٌ مخالفُ قديمًا عصى عَمْدًا وجَهْلًا وغرَّةً ... ولم يَنْهَهُ قلبٌ من اللَّه خائف تزيدُ سنوهُ وهو يزداد ضِلَّةً ... فها هو في ليل الضلالة عاكف تطلع صبحُ الشَّيْب والقلبُ مظلمٌ ... فما طاف فيه من سَنَا الحقّ طائف ثلاثون عامًا قد تولّت كأنها ... حلومٌ تقضت أو بروقٌ خواطف وجاء المَشِيبُ المُنْذِر المرءَ أنّه ... إذا رحلت عَنْهُ الشّبيبةُ تالف فيا أحمد الخَوّان قد أدبر الصِبى ... وناداك من سنّ الكُهُولة هاتف فجدْ بالدُّموع الحُمر حُزْنًا وحَسْرةً ... فدمْعُكَ يُنْبِي أنَّ قلبَكَ آسف -[983]- قال الأبّار: توفي بقوص سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. |
|
*أقليس معركة جرت أحداثها فى بلدة أقليس، الواقعة شمالى جبال طليطلة، بين المرابطين بقيادة تميم والى غرناطة وبين القشتاليين بقيادة البرهانس وكونت دى قبرة وكونتات طليطلة، وبينهم الأمير الفتى الإنفانت سانشو.
وكان قوام جيش المرابطين بضعة آلاف فارس، وكان يتكون من حشود غرناطة وقرطبة وشرق الأندلس، أما الجيش القشتالى فقد كان متفوقًا على المرابطين فى الكثرة؛ إذ بلغ قوامه نحو (10) آلاف فارس. دار القتال بين الفريقين فجر يوم الجمعة (16من شوال 501هـ)، وبينما القتال على أشده إذ وقع حادث كان حاسماً لمصير المعركة، وهو إصابة الأمير سانشو بطعنة قاتلة، وسقوط الكونت دى قبرة مدافعًا عنه، فدبت الفوضى بين صفوف القشتاليين، وكثر القتل بينهم، ولجأ الكثيرون منهم إلى الفرار، وسقط معظم القادة والكونتات قتلى، وارتدت فلول القشتاليين صوب طليطلة، وحاول الكونتات السبعة الذين كانوا يؤلفون حاشية الأمير القتيل الفرار، إلا أن جماعة من المسلمين لحقت بهم وقتلتهم عن آخرهم. وبانتهاء القتال أمر الأمير تميم بجمع رءوس القتلى من النصارى، فجمعت الدانية منها، وتركت النائية، فبلغ ما جمع منها أكثر من (3000) رأس، مُيِّزت منها رءوس غرسيه أردونيش وقواد طليطلة، فكدست، وأذن من فوقها المؤذنون؛ وفقاً للتقليد المأثور. واستولى المرابطون فى الوقت نفسه على عدد كبير من الأسلاب والغنائم. ومن نتائج موقعة أقليس توطيد سلطان المرابطين فى المناطق الوسطى والشرقية فى الأندلس، وإعلاء مكانتهم العسكرية والدفاعية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أُقليدس، في أصول الهندسة والحساب
وهو بضم الهمزة، وكسر الدال، وبالعكس: لفظ يوناني، مركب: من أقلي، بمعنى: المفتاح؛ ودس بمعنى: المقدار. وقيل: الهندسة، أي: مفتاح الهندسة. وفي (القاموس) : إقليدس: اسم رجل، وضع كتابا في هذا العلم. وقول ابن عباد: إقليدس: اسم كتاب، غلط. انتهى. وفي: (شرح الإشكال) . للفاضل، قاضي زاده، الرومي: حكي أن بعض ملوك اليونان مال إلى تحصيل ذلك الكتاب، فاستعصي عليه حله، فأخذ يتوسم أخبار الكتاب من كل وارد عليه، فأخبره بعضهم: بأن في بلدة صور رجلا مبرزا في علمي: الهندسة والحساب، يقال له: إقليدس، فطلبه، والتمس منه تهذيب الكتاب، وترتيبه، فرتبه، وهذبه، فاشتهر باسمه، بحيث إذا قيل: (كتاب إقليدس) ، يفهم منه هذا الكتاب، دون غيره من الكتب المنسوبة إليه. انتهى. بل صار هذا اللفظ حقيقة عرفية في الكتاب، (كصدر الشريعة) ، فيقال: كتبت إقليدس، وطالعته، فظهر من كلام الفاضل: أن إقليدس: ما صنف كتاب الأصول، بل هذبه، وحرره. ويؤيده ما في (رسالة الكندي) ، في أغراض إقليدس، أن هذا الكتاب ألفه: رجل، يقال له: أبلونيوس النجار، وأنه رسمه خمسة عشر قولا، فلما تقادم عنده، تحرك بعض ملوك الإسكندرانيين لطلب الهندسة، وكان على عهده إقليدس، فأمره بإصلاحه، وتفسيره، ففعل، وفسر منه: ثلاث عشرة مقالة، فنسبت إليه. ثم وجد أسقلاوس، تلميذ إقليدس، مقالتين، وهما: الرابعة عشر، والخامسة عشر، فأهداهما إلى: الملك، فانضافتا إلى الكتاب. انتهى. ثم نقل من اليونانية إلى العربية جماعة، منهم: حجاج بن يوسف الكوفي. فإنه نقله نقلتين: إحداهما: يعرف (بالهاروني) ، وهو: الأول. والثاني: المسمى: (بالمأموني) ، وعليه يعول. ونقل أيضا: حنين بن إسحاق العبادي، المتطبب. المتوفى: سنة ستين ومائتين. وأبو الحسن: ثابت بن قرة الحراني. المتوفى: سنة ثمان وثمانين ومائتين. ونقل: أبو عثمان الدمشقي، منه مقالات. وذكر عبد اللطيف المتطبب: أنه رأى المقالة العاشرة منه، برومية، وهي تزيد على ما في أيدي الناس: أربعين شكلا، والذي بأيدي الناس: مائة وتسعة أشكال، وأنه عزم على: إخراج ذلك إلى العربي. واشتهر من النسخ المنقولة: نسخة ثابت، وحجاج، ثم أخذ كثير من أهل الفن في شرحه، وتفسيره، منهم: اليزيدي. والجوهري. والهاماني، فإنه فسر: المقالة الخامسة فقط. وأبو حفص: الحرث الخراساني. وأبو الوفاء: الجوزجاني. وأبو القاسم الأنطاكي. وأحمد بن محمد الكرابيسي. وأبو يوسف الرازي، فسر: (العشرة لابن العميد) ، وجوَّده. والقاضي: أبو محمد بن عبد الباقي البغدادي، الشهير: بقاضي مارستان. المتوفى: سنة 489. شرح شرحا بينا، مثل فيه الأشكال بالعدد. وأبو علي: الحسن بن الحسين بن الهيثم البصري، نزيل مصر. شرح مصادراته، وله أيضا: ذكر شكوكه، والجواب عنه. و (تفسير المقالة العاشرة) ، لأبي جعفر الخازن. وللأهوازي أيضا. (شرح ذوات الاسمين والمنفصلات) من العاشرة أيضا. لأبي داود: سليمان بن عقبة. وشرح العلة التي رتب إقليدس أشكال كتابه، وفي التسبب إلى استخراج ما يرد من قضايا الأشكال، بعد فهمه. لثابت بن قرة. ومن شروح (إقليدس) : كتاب: (البلاغ) . لصاحب: (التجريد) . ومن تحريراته: تحرير: تقي الدين، أبي الخير:. محمد بن محمد الفارسي، تلميذ: غياث الدين منصور. وقد جعله من أقسام رياضيات صحيفة. وسماه: (بتهذيب الأصول) . ولايرن حل شكوكه. ولبلبس اليوناني. (شرح العاشرة) . ثم أخذ كثير من المتأخرين في تحريره، متصرفين فيه إيجازا، وضبطا، وإيضاحا، وبسطا. والأشهر مما حرروه: تحرير: العلامة، المحقق، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. بإيجاز غير مخل، وأضاف إليه ما يليق به مما استفاد، واستنبط. أوله: (الحمد لله الذي منه الابتداء ... الخ) . ذكر فيه: أنه حرره بعد: (تحرير المجسطي) . وأن الكتاب يشتمل على: خمس عشرة مقالة. وهي: أربعمائة وثمانية وستون شكلا، في نسخة الحجاج. وبزيادة عشرة أشكال، في نسخة ثابت. أفرز ما يوجد من أصل الكتاب في نسختي: الحجاج، وثابت، عن المزيد عليه، إما: بالإشارة، أو باختلاف ألوان الأشكال؛ وفي بعض المواضع في الترتيب أيضا بينهما اختلاف. وعلى (تحرير النصير) : حاشية. للعلامة: الشريف الجرجاني. وللفاضل، العلامة: موسى بن محمد، المعروف: بقاضي زاده، الرومي. بلغ إلى آخر: المقالة السابعة. ومن حواشي التحرير: حاشية. أولها: (الحمد لله الذي رفع سطح السماء ... الخ) . ذكر صاحبه: أن (التحرير) كان مشتملا على: فوائد يحتاج بعضها إلى تنبيه قليل، وبعضها إلى نظر جليل، فكتب. و (مختصر إقليدس) . لنجم الدين (لشمس الدين) : ابن اللبودي (الدمشقي، الحكيم، محمد بن عبدان) . المتوفى: سنة 621. |