نتائج البحث عن (القُفْصُ) 10 نتيجة

(القفص) محبس للطيور يكون أعوادا متشابكة من جريد وَغَيره (ج) أقفاص
القُفْصُ:
بالضم ثم السكون، وآخره صاد مهملة، جبال القفص: لغة في القفس المذكور قبل هذا، قال أبو الطيب:
لما أصار القفص أمس الخالي
وكان عضد الدولة قد غزا أهل القفص ونكى فيهم نكاية لم ينكها أحد فيهم وأفنى أكثرهم، والقفص أيضا: قرية مشهورة بين بغداد وعكبرا قريب من بغداد وكانت من مواطن اللهو ومعاهد النزه ومجالس الفرح، تنسب إليها الخمور الجيدة والحانات الكثيرة، وقد أكثر الشعراء من ذكرها فقال أبو نواس:
رددتني في الصّبا على عقبي، ... وسمت أهلي الرجوع في أدبي
لولا هواؤك ما اغتربت ولا ... حطّت ركابي بأرض مغترب
ولا تركت المدام بين قرى ال ... كرخ فبورى فالجوسق الخرب
وباطرنجى فالقفص ثم إلى ... قطربّل مرجعي ومنقلبي
ولا تخطّيت في الصلاة إلى ... تبّت يدا شيخنا أبي لهب
كان قد هوي غلاما من بني أبي لهب لما حج فقال هذه الأبيات، ونسب إليها أبو سعد أبا العباس أحمد بن الحسن بن أحمد بن سلمان القفصي الشيخ الصالح، سكن بغداد وسمع الحسن بن طلحة النعالي وغيره وذكره في شيوخه، قال: ومولده في سنة 466.
اللغوي، المقرئ: يوسف بن جامع بن أبي البركات القفصي، أبو إسحاق.
ولد: سنة (606 هـ) ست وستمائة في قفص (بضم القاف) من الدجيل غربي بغداد.
من مشايخه: الفَرَضي، والقلانسي وغيرهما.
من تلامذته: عليّ بن أحمد بن موسى الجزري، وأبو العلاء الفرضي وغيرهما.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 683)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 302)، غاية النهاية (2/ 394)، بغية الوعاة (2/ 355)، الشذرات (7/ 654)، درة الحجال (3/ 355)، الأعلام (8/ 223)، معجم المؤلفين (4/ 150).

كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "كان رأسًا في القراءات، عارفًا باللغة والنحو، جمُّ الفضائل، له تصانيف في القراءات والفرائض وغير ذلك وصنف فيها التصانيف.
كان مقرئ بغداد، عارفًا باللغة، والنحو بصيرًا بعلل القراءات، متصديًا للإقراء بها"
أ. هـ.
• الذيل على طبقات الحنابلة: "وبرع في العربية والقراءة والفرائض، وغير ذلك، وانتفع النّاس به في هذه العلوم، وصنف فيها التصانيف.
قال شيخنا بالإجازة صفي الدين عبد المؤمن في مشيخته: شيخ عالم بالقراءة والعربية من مشايخ القراء. وصنف في القراءات وغيرها.
وقال أبو العلاء الفرضي في معجمه: كان شيخًا فقيهًا عالمًا، إمامًا فاضلًا، مقرئًا، عارفًا بروايات السبعة والشواذ وعللها، جامعًا للعلوم، وله في ذلك تصانيف كثيرة.
وقال الشريف عز الدين الحافظ: متفنن، له معرفة باللغة العربية، ووجوه القراءات، وطرق القراء، وله في ذلك تصانيف تدل على فضله"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ كبير مؤلف محقق عالم .. " أ. هـ.
• الأعلام: "كان ضريرًا" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "مقرئ مجود للقرآن، نحوي لغوي فرضي ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة.
من مصنفاته: "الشافي" في القراءات العشر، و "النهاية" في القراءات.

257 - مالك بن عيسى القفصي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - مالك بن عيسى القفصيّ المالكيّ. [المتوفى: 305 هـ]
ولي قضاء بلده.
وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن سحنون، وشجرة بن عيسى.
وبمصر مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم.
وكان إمامًا كبيرًا، رحل إليه العلماء من الأندلس.
وصنَّف كتبًا.

433 - إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن هراوة، الفقيه المحدث أبو إسحاق القفصي الشافعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن هراوة، الفقيه المحدّث أَبُو إِسْحَاق القَفْصِيّ الشّافعيّ [المتوفى: 609 هـ]
نزيل دمشق.
سَمِعَ ببغداد من عَبْد المنعم بْن كُلَيب، وبمصر من عَبْد الله بْن أَبِي مُحَمَّد يَعْلى، وبدمشق من القاسم ابن عساكر، وعمر بْن طبرزَد، والكِنْديّ، وجماعة. وكتبَ وحَصَّل، وعُني بهذا الشأن. وتُوُفّي في ربيع الأوّل.
قَال المنذري: قَفْصَة بفتح الصّاد: مدينة بقرب القيروان.

4 - أحمد بن يوسف بن أحمد، أبو الفضل المغربي القفصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أَحْمَد بن يوسف بن أَحْمَد، أَبُو الفضل المغربي القَفْصِيّ، [المتوفى: 651 هـ]
وقَفْصَة من بلاد إفريقية.
وُلد بها سنة ثمانين وخمسمائة، وقرأ الأدب، وعلوم الأوائل، والفلسفة وقدِم دمشقَ، وسمع من: التاج الكنْدي واشتغل عليه، وأخذ قبل ذلك بمصر عن الموفَّق عَبْد اللطيف وله نظْمٌ ونثْر ومصنَّفات.
رجع إلى بلاده ووُلّي قضاء قَفْصة، ثم رجع بعد ذلك إلى مصر وبها مات في المحرَّم.
هذا يُنعت بالشَّرف التِّيفاشيّ.

146 - يوسف بن جامع بن أبي البركات، العلامة، المقرئ، أبو إسحاق القفصي، الحنبلي، الضرير، مقرئ بغداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - يوسف بْن جامع بْن أَبِي البركات، العلامة، المقرئ، أَبُو إِسْحَاق القفصي، الحنبلي، الضرير، مقرئ بغداد. [المتوفى: 682 هـ]
كَانَ عارفًا باللّغة والنَّحو، بصيرًا بعلل القراءات، متصدياً لإقرائها، وقد سَمِعَ الحديث من عُمَر بْن عبد العزيز ابن النّاقد، وتاج النساء عجيبة، وقد دخل دمشق ومصر، وسمع من شيوخها.
أخذ عنه الفَرَضيّ، والقلانِسيّ، وقرأ عَلَيْهِ أَبُو الحسن علي أَحْمَد بْن موسى الْجَزَريّ وغيره، ومات فِي صفر وله تصانيف فِي القراءات، وُلِد سنة ستِّ وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت