المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
النحوي، المفسر محمّد بن الحسن، أَبو بكر بن فورك الأصبهاني.
¬__________ * الإمتاع والمؤانسة (1/ 135)، تاريخ بغداد (2/ 214)، يتيمة الدهر (2/ 273)، الأنساب (2/ 148)، المنتظم (15/ 13)، معجم الأدباء (6/ 2505)، إنباه الرواة (3/ 103)، اللباب (1/ 265)، وفيات الأعيان (4/ 362)، العبر (3/ 40)، السير (16/ 499)، تاريخ الإسلام (وفيات 388) ط. تدمري، الوافي (2/ 343)، آثر الأناقة (2/ 312)، بغية الوعاة (1/ 87)، الشذرات (4/ 473)، روضات الجنات (7/ 341)، إيضاح المكنون (1/ 301)، هدية العارفين (2/ 56)، الأعلام (6/ 82)، معجم المؤلفين (3/ 238)، كشف الظنون (1/ 690). (¬1) نسبة إلى أحد أجداده "حاتم". (¬2) خمر: هو ألم في الرأس وصداع يعقبان السكر. (¬3) سَدِر: تحَير. * طبقات المفسرين للداودي (2/ 132)، تاريخ الإسلام (وفيات 406) ط. تدمري، إنباه الرواة (3/ 110)، تبيين كذب المفترى (232)، اللباب (2/ 226)، التقييد (60)، وفيات الأعيان (4/ 272)، العبر (3/ 95)، السير (17/ 214)، الوافي (2/ 344)، مرأة الجنان (3/ 14)، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 127)، طبقات الشافعية الإسنوي (2/ 266)، تاج التراجم (213)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 194)، النجوم (4/ 240)، الشذرات (5/ 42)، كشف الظنون (1/ 200)، إيضاح المكنون (1/ 475)، هدية العارفين (2/ 60)، الأعلام (6/ 83)، معجم المؤلفين (3/ 229)، معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 202) وفيه ابن مورك وهو خطأ، الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات (1/ 151). من مشايخه: عبد الله بن جعفر بن فارس، وأَبو الحسن الباهلي وغيرهما. من تلامذته: أَبو بكر البيهقي، وأَبو القاسم القشيري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني؛ أقام بالعراق عدة يدرس العلم، ثم توجه إلى الري فسمعت به المبتدعة، فراسله أهل نيسابور والتمسوا منه التوجه إليهم، ففعل وورد نيسابور، فبنى له بها مدرسة ودارًا، وأحيا الله تعالى به أنواعًا من العلوم، ولما استوطنها وظهرت بركاته على جماعة المتفقهة وبلغت مصنفاته في أصول الفقه والدين ومعاني القرآن قريبًا من مائة مصنف، دعي إلى مدينة غَزْنَة وجرت له بها مناظرات كثيرة". وقال: "كان شديد الرد على أصحاب أبي عبد الله بن كرام. ثم عاد إلى نيسابور فسُمّ في الطريق فمات هناك ونقل إلى نيسابور ودفن بالحيرة" أ. هـ. * السير: "الإمام العلامة الصالح، شيخ المتكلمين". وقال: "كان أشعريًا رأسًا في فن الكلام ... وقال عبد الغافر: دعا أَبو علي الدقاق في مجلسه لطائفة، فقيل: ألا دعوت لابن فورك؟ قال: كيف أدعو له، وكنت البارحة أقسم على الله بإيمانه أن يشفيني؟ قلت -أي الذهبي-: حُمل مقيدًا إلى شيراز للعقائد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "ذكر ابن حزم في "النصائح" أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله إن نبينا - ﷺ - هو نبي اليوم، بل رسول الله. وزعم أن هذا قول جميع الأشعرية. قال ابن الصلاح: ليس كما زعم، بل هو تشنيع عليهم أثارته الكرّامية فيما حكاه القُشيري. وتناظر ابن فورك وأَبو عثمان المغربي في الولي، هل يعرف أنه ولي؟ فكان ابن فورك يُنكر أن يعرف ذلك، وأَبو عثمان يُثبت ذلك. وحكى بعضهم عن ابن فورك أنه قال: كل موضع ترى فيه اجتهادًا ولم يكن عليه نور، فاعلم أنه بدعة خفية". وقال: "وقال البيهقي: سمعت القشيري يقول: سمعت ابن فورك يقول: حُملت مقيدًا إلى شيراز لفتنةٍ في الدين، فوافينا باب البلد مصبحًا، وكنت مهمومًا، فلمَّا أسفر النهار وقع بصري على محراب في مسجد على باب البلد، مكتوب عليه {{أَلَيسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}}، فحصل لي تعريف باطني أني أكفى عن قريب، فكان كذلك. وصرفوني بالعز. قلت: كان مع دينه صاحب قلَبَة وبدعة. قال: أَبو الوليد سليمان الباجي: لمَّا طالب ابن فورك الكراميّة أرسلوا إلى محمّود سبكتكين صاحب خراسان يقولون له: إن هذا الذي يؤلب علينا أعظم بدعة وكفرًا عندك منّا، فسله عن محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب، هل هو رسول الله اليوم أم لا؟ فعظم على محمود الأمر، وقال: إن صح هذا عنه لأقتلنه. ثم طلبه وسأله، فقال: كان رسول الله، وأما اليوم فلا. فأمر بقتله، فشُفع إليه وقيل: هو رجل له سن. فأمر بقتله بالسُّم. فسُقي السُّم. وقد دعا ابن حزم للسلطان إذ وفق لقتله ابن فورك، لكونه قال: إن رسول الله كان رسولًا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل وتلاشي، وليس هو في الجنّة عند الله تعالى؛ يعني روحه. وفي الجملة: ابن فورك خيرٌ من ابن حزم وأجلّ وأحسن نِحلة" أ. هـ. • قلت: "وقد ذكر فتنة ابن فورك مفصلة السبكي في طبقاته (4/ 130)، والمعروف عن السبكي تحامله علي أهل الكتاب والسنة، ومنهم شيخه الذهبي وغيره ويتضح ذلك جليًا في هذه الترجمة وغيرها وما ذاك إلّا لأشعرية السبكي ودفاعه عن معتقده هذا وعلي من حمل هذا المعتقد مثل ابن فورك وغيره. • قال صاحب كتاب الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات: "أما الأشاعرة فإنّ مصدر التلقّي عندهم هو العقل -عقلهم القاصر- وهم يقدمونه علي النقل عند التعارض. وإليك أمثلة على ذلك من أقوال أئمتهم: 1 - فمنهم ابن فورك: الذي ألف كتابه "مشكل الحديث وبيانه" بقصد تأويل أكثر أحاديث الصفات، لزعمه أنها تُعارض العقول، فشحن مقدّمة كتابه وخاتمته بما يبرّر له -في زعمه- عرض نصوص الصفات علي العقول، واختيار الموافق لها، وتأويل المخالف، ولو كان في ذلك تحريفًا للنصّ، وصرفًا للفظ عن معناه الراجح بدون قرينة. ومن قرأ هذا الكتاب اتضح له وقوع ابن فورك في تحريف المعني بسبب توهمه حصول التعارض بين العقل والنقل؛ فنجده يذكر هذه العبارة عند جميع نصوص الصفات التي أوردها في كتابه: "ذكر خبر ممّا يقتضي التأويل، ويوهم ظاهره التشبيه"، ثم يؤوّل ذلك الخبر؛ فيقول: "بيان تأويل ذلك"، زاعمًا أن نصوص الصفات ظاهرها التشبيه وما لا يليق بالله تعالى" أ. هـ. وفاته: سنة (406 هـ) ست وأربعمائة. |