موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو القائد السعودي إبراهيم بن عفيصان قطر.
1207 ذو الحجة - 1793 م غزا إبراهيم بن عفيصان قطر وهو أول قائد سعودي يقوم بغزوها واستطاع إخضاع معظم قراها فريحة والحويلة واليوسفية والرويضة وغيرها وكتب إلى الدرعية يطلب السماح له بمهاجمة الزبارة فجاءته الموافقة من الإمام عبدالعزيز بن محمد وحاصر إبراهيم فيها العتوب (آل خليفة وجماعتهم) وشدد هجماته عليها حتى استولى على قلعتها فاضطر العتوب إلى الرحيل وساروا إلى البحرين بوساطة البحر مقتنعين بأن رحيلهم هذا ما هو إلا رحيل مؤقت يدوم لفترة قصيرة هي فترة بقاء القوات السعودية في قطر ظنا منهم أن الحكم السعودي فيها لن يتعد كونه حملة عابرة تنسحب القوات السعودية بعدها، وعندها يعود العتوب إليها مرة ثانية وهكذا دخل السعوديون قطر فأصبحت جزءا من الدولة السعودية الأولى التي أخذت تنشر فيها مبادئ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيادة إبراهيم بن عفيصان أول حملة سعودية على الكويت.
1208 - 1793 م أدركت الدولة السعودية أهمية الكويت التي تعد ميناء لتموين نجد فقام القائد إبراهيم بن عفيصان بحملة عسكرية، ويبدو أن من أسباب الحملة أيضا إيواء الكويت لزعماء بني خالد الفارين من آل سعود وقد غنم إبراهيم في هذه الحملة غنائم كثيرة لكنه لم يتمكن من إخضاع الكويت للسيادة السعودية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو إبراهيم بن عفيصان عمان.
1210 - 1795 م لما وصل نفوذ الدولة السعودية الأولى إلى منطقة الأحساء بدأت تتطلع إلى نشر مبادئ دعوتها في عمان فأمر الإمام عبدالعزيز بن محمد قائده مطلق المطيري بغزو عمان الصير حيث تقطن قبيلة بني ياس إلا أنه لم يوفق في الاستيلاء على المنطقة، فعندها رأى الإمام السعودي أن يكل الأمر إلى قائده إبراهيم بن عفيصان الذي قاد معظم الحملات السعودية فقاد جيشا كبيرا إلى منطقة عمان الصير ضد بني ياس وقاتلهم حتى طلبوا الأمان من الدرعية ثم تبعتهم قبيلة نعيم التي تقطن في البريمي وتقدم إبراهيم بن عفيصان إلى واحة البريمي وبنى فيها قصر الصبارة في منتصف الطريق الواصل بين البريمي وحماسا ليكون قاعدة للقوات السعودية في المنطقة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء عبدالله بن ثنيان على الأحساء وتعيين عمر بن عفيصان أميراً عليها.
1258 محرم - 1842 م بعث عبدالله بن ثنيان قوة بقيادة عبدالله بن بتال المطيري لاحتلال الأحساء فاستولى عليها، ثم عين عمر بن عفيصان أميرا على الأحساء وكلفه بالسير إلى القطيف فأخضعها، وهدم سور سيهات وقبض على ابن عبدالرحيم، كما أشخص علي بن غانم إلى نجد لمقابلة ابن ثنيان، فوجه إليه تهمة الخيانة العظمى بالتواطؤ مع آل خليفة، فسجنه وصادر أمواله وأملاكه، ثم عين أحمد السديري أميرا على القطيف، وكتب إلى ابن عفيصان بالرجوع إلى الأحساء، كما بعث قوة إلى ميناء العقير، فاستخلصه من أيدي آل خليفة، وكان أهل الأحساء قد رحبوا بحكم ابن ثنيان في البداية إلا أنهم سخطوا عليه أخيرا بسبب أعماله في القطيف. |