نتائج البحث عن (عَفِيف) 50 نتيجة

(العفيفة) المتصفة بالعفة والسيدة الْخيرَة (ج) عفائف
العفيفة:[في الانكليزية] Upright ،chaste [ في الفرنسية] Probe ،chaste ،integre كاللطيفة ذات لها صفة بها تغلب على الشهوة، وحاصله امرأة ذات عفّة. وشرعا امرأة برئة عن الوطء الحرام والتّهمة به، وهذه هي التي يجب بقذفها اللّعان كذا في جامع الرموز في فصل اللعان.
العُفَيْفُ:
موضع، أنشد ابن الأعرابي:
وما أمّ طفل قد تجمّم روقه ... تفرّي به سدرا وطلحا تناسقه
بأسفل غلّان العفيف مقيلها ... أراك وسدر قد تحضّر وارقه
تناسقه: تأكل على نسق، ووارقه أي يأكل الورق، والله الموفق والمعين.
عُفَيِّفِيّ
من (ع ف ف) نسبة إلى عُفَيِّف.
عَفِيف
من (ع ف ف) الذي يترك الشهوات ويكف عما لا يحل ولا يجمل من قول أو فعل.
العَفِيفة: هي امرأة بريئة عن الوطء الحرام والتهمةِ به.

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد
وقد قال بعض ولده: إنه كان يكنى أبا [سعيد] وكان من البكائين وكان ممن بايع رسول الله تحت الشجرة ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى البصرة حتى مات بها في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه قال: سمعت هارون بن [] يقول: عبد الله بن المغفل أبو عبد الرحمن.
931- الحارث بن عفيف
د ع: الحارث بْن عفيف الكندي ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.
3692- عطية بن عفيف
س: عطية بْن عفيف لَهُ ذكر فِي حديث عَائِشَة، قاله أَبُو زكريا بْن منده، وقَالَ: ذكره بعض المحدثين، وأحاله عَلَى الْحَسَن بْن سُفْيَان.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: هُوَ عطية بْن عازب بْن عفيف الَّذِي ذكرناه، وَقَدْ نسب ههنا إِلَى جَدّه، والله أعلم.
3701- عفيف بن الحارث
ع س: عفيف بْن الحارث اليماني أورده الطبراني فِي الصحابة.
رَوَى الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُفَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الْيَمَانِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ أَمَةٍ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ سَبْيِهَا فِي دِينِهَا بِدْعَةً إِلا أَضَاعَتْ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلَهَا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: كذا أورده الطبراني، وتبعه أَبُو نعيم، وصحفا فِيهِ، وَإِنما هُوَ: غضيف بْن الحارث الثمالي، والشيباني مصحف أيضًا، وَإِنما هُوَ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم الغساني، قَدْ أورده هُوَ فِي السنة عَلَى الصواب.
3702- عفيف الكندي
ب د ع: عفيف الكندي يُقال: عفيف بْن قيس بْن معدي كرب وقيل: عفيف بْن معدي كرب، وَيُقَال: إن عفيفًا الكندي الَّذِي لَهُ صحبة غير عفيف بْن معدي كرب الَّذِي يروى عَنْ عُمَر، وقيل: إنهما واحد.
قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: عفيف بْن قيس الكندي، أخو الأشعث بْن قيس لأمه، وابن عمه، وقَالَ بعض المتأخرين: يعني ابْنُ منده، عفيف بْن قيس، ووهم فِيهِ، لأنَّه عفيف بْن معدي كرب، روى عَنْهُ: يَحيى، وَإِياس ابناه.
(1059) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَمِيسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ الْحَسَنِ بْنِ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمَرْجِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلالِيُّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، عَنِ ابْنِ يَحْيَى بْنِ عَفِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَفِيفٍ، قَالَ: " جِئْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى مَكَّةَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَبْتَاعَ لأَهْلِي مِنْ ثِيَابِهَا وَعِطْرِهَا، فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ رَجُلا تَاجِرًا، فَأَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ حَيْثُ أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَدْ حَلَّقَتِ الشَّمْسُ فِي السَّمَاءِ فَارْتَفَعَتْ وَذَهَبَتْ، إِذْ جَاءَ شَابٌّ فَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ غُلامٌ، فَقَامَ عَلَى يَمِينِهِ، ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَاهُمَا، فَرَكَعَ الشَّابُّ، فَرَكَعَ الْغُلامُ وَالْمَرْأَةُ، فَرَفَعَ الشَّابُّ، فَرَفَعَ الْغُلامُ وَالْمَرْأَةُ، فَسَجَدَ الشَّابُّ، فَسَجَدَ الْغُلامُ وَالْمَرْأَةُ، فَقُلْتُ: يَا عَبَّاسُ، أَمْرٌ عَظِيمٌ! قَالَ الْعَبَّاسُ: أَمْرٌ عَظِيمٌ! تَدْرِي مَنْ هَذَا الشَّابُّ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي، أَتَدْرِي مَنْ هَذَا الْغُلامُ؟ هَذَا عَلِيٌّ ابْنُ أَخِي، أَتَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ؟ هَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَتُهُ، إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا أَخْبَرَنَا، أَنَّ رَبَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ، وَلا وَاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا أَحَدٌ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

6176- أبو قحافة بن عفيف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6176- أبو قحافة بن عفيف
أبو قحافة بن عفيف المري يقال: إن له صحبة، قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي، ذكره هكذا مختصرا، وقال: سكن دمشق.

7544- أم عفيف بنت مسروح

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7544- أم عفيف بنت مسروح
س: أم عفيف بنت مسروح، زوج حمل بن مالك بن النابغة
(2469) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن عباد المكي، حدثني محمد بن سليمان بن مسمول، عن عمرو بن تميم بن عويم، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها: أم عفيف بنت مسروح، تحت حمل بن مالك بن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها، وهي حامل فقتلتها وذا بطنها فقضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالدية، وفي جنينها بغرة عبد أو أمة.
أخرجها أبو موسى

7545- أم عفيف النهدية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7545- أم عفيف النهدية
ب د ع: أم عفيف النهدية، إحدى المبايعات.
روى عنها أبو عثمان النهدي، أنها قالت: بايعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذ علينا لا نحدث غير ذي محرم خالياً، به، وأمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب على ميتنا.
أخرجها الثالثة.
7651- بنت عفيف
بنت عفيف
(2519) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا عبد المنعم بن الصلت، عن أبي يزيد المدني، عن امرأة منهم يقال لها: بنت عفيف، قالت: أتينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لنبايعه، فأخذ علينا أن لا نحدث الرجال إلا محرماً، وأمرنا أن نقرأ على موتانا بفاتحة الكتاب.
كذا ذكرها ابن أبي عاصم، وذكرها غيره أم عفيف، وقد تقدمت في الكنى

عبد الرازق عفيفي عطية

تكملة معجم المؤلفين

(مناسك الحج المختصرة، وكتاب التوحيد، وكتاب في أصول الفقه) (¬2).

عبد الرازق عفيفي عطية
(1323 - 1415 هـ) (1904 - 1994 م)
أحد أبرز علماء المسلمين.
ولد بشنشور التابعة لمركز أشمون محافظة المنوفية، وتخرَّج في الأزهر.
وهو أول وكيل لجماعة أنصار السنة المحمدية، وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، وكان من أبرز كتاب مجلة "الهدي النبوي" التي صدر عددها الأول في ربيع الآخر سنة 1356 هـ للهجرة.
عين مدرساً بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر فدرس بها سنوات، ثم ندب الى السعودية للتدريس بالمعارف السعودية عام 1368 هـ، فدرَّس في عدة
¬__________
(¬2) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 177.
طبعته وزارة الثقافة بدمشق عام 1381 هـ).
- البستان/سعدي الشيرازي (ترجمه شعراً) - دمشق: وزارة الثقافة، 88 - 1389 هـ، 296 ص.
- روائع من الشعر الفارسي/جلال الدين الرومي، سعدي الشيرازي، حافظ الشيرازي (ترجمة) - دمشق: وزارة الثقافة، 1383 هـ، 322 ص - (سلسلة روائع الأدب الشرقي؛ 2).

محمد العفيفي
(1354 - 1406 هـ) (1935 - 1985 م)
صحفي، إذاعي، شاعر.
من مواليد الشرقية بمصر، عمل سكرتيراً لتحرير جريدة الجمهورية، ثم عمل بمجلة المصور، وجريدة الأهرام بمصر.
هاجر إلى الكويت سنة 1967 عندما أبرم النظام المصري في عهد عبد الناصر اتفاقاً مع الحزب الشيوعي المصري (حديتو) على أن تتولى قيادة الحزب الإعلام بما

محمد حسين العفيفي

تكملة معجم المؤلفين

محمد حسين العفيفي
(1341 - 1402 هـ) (1922 - 1981 م)
كاتب صحفي ساخر. من أدباء الفكاهة.
عرف باسم: محمد عفيفي، واسمه الكامل: محمد حسين عبد الوهاب العفيفي.
ولد بمركز الزفتي في محافظة الغربية بمصر. وفي القاهرة حصل على ليسانس الحقوق عام 1943، ثم حصل فيما بعد على دبلوم الصحافة، ثم بدأ مسيرته الصحفية بمجلة آخر ساعة، وحرر باباً تحت عنوان "ابتسم من فضلك" .. بعد أن عمل لمدة عام كامل في مجلة "اضحك" ومنها انتقل إلى "أخبار اليوم" وحرر باباً آخر بعنوان "هذا وذاك" وفي بداية الستينات انتقل إلى دار الهلال ومكث بها عشر سنوات، كان يحرر خلالها الباب الساخر بمجلة الكواكب تحت عنوان "بيني وبينك" ثم عاد إلى أخبار اليوم وحرر باباً جديدأ بعنوان "للكبار فقط" سجل فيه عدة مواقف ساخرة
الكندي. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة.
ويحتمل أن يكون هو ابن غطيف الآتي.

ز عبد اللَّه بن عبد نهم بن عفيف

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد المزني.
يقال: كان اسمه عبد العزّى فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وهو عم عبد اللَّه بن مغفّل بن عبد نهم المزني.
وقال ابن حبّان: له صحبة،
وقال ابن إسحاق: حدّثني محمد بن إبراهيم التيمي، قال: كان عبد اللَّه رجلا من مزينة، وهو ذو البجادين، يتيما في حجر عمه، وكان محسنا له، فبلغ عمه أنه أسلم فنزع منه كلّ شيء أعطاه، حتى جرّده من ثوبه، فأتى أمّه، فقطعت له بجادا لها باثنتين، فاتّزر نصفا وارتدى نصفا، ثم أصبح، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت عبد اللَّه ذو البجادين» [فالتزم بابي، فالتزم] «2» بابه، وكان يرفع صوته بالذكر، فقال عمر: أمراء هو؟
«بل هو أحد الأوّاهين» .
قال التّيميّ: وكان ابن مسعود يحدّث قال: قمت في جوف الليل في غزوة تبوك، فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر، فاتبعتها، فإذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبو بكر وعمر، وإذا عبد اللَّه ذو البجادين قد مات، فإذا هم قد حفروا له ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في حفرته، فلما دفناه «3» قال: «اللَّهمّ إنّي أمسيت عنه راضيا فارض عنه» .
رواه البغويّ بطوله من هذا الوجه، ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا، وهو كذلك في السيرة النبويّة.
وأخرجه ابن مندة من طريق سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال.... فذكره.
ومن طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده نحوه.
وأخرج أحمد وجعفر بن محمد الفريابي في كتاب الذكر، من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عقبة بن عامر- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قال لرجل يقال له ذو البجادين: «إنّه أوّاه» ،
وذلك أنه كان يكثر ذكر اللَّه بالقرآن والدعاء، ويرفع صوته.
وروى عمر بن شبّة، من طريق عبد العزيز بن عمران قال: لم ينزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في
قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد اللَّه المزني ذو البجادين، قال: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البجادين، فقال لأبيه: دعني أدلّه على الطريق فأبى ونزع ثيابه عنه وتركه عريانا، فاتخذ بجادا من شعر وطرحه على عورته، ثم لحقهم، فأخذ بزمام ناقة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأنشأ يرتجز:
هذا أبو القاسم فاستقيمي ... تعرّضي مدارجا وسومي
تعرّض الجوزاء في النّجوم [الرجز]
بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي.
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن فتحون. وتقدم في جندب بن كعب.
وأنا أستبعد أن يكون النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، وهو أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، وقد أشرت إلى ذلك قبل.

عطية بن عازب بن عفيف

الإصابة في تمييز الصحابة

بالتصغير، بصري.
قال ابن ماكولا: له صحبة. وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسندة فوقع عنده عطية بن عفيف، وكأنه نسب إلى جده. وكذا وقع عند محمد بن عوف، وقال: لا أعرف له صحبة. وقال أبو زرعة: له صحبة.
وذكره المرزبانيّ في الشعراء، فقال: كان جاهليا، وأنشد له شعرا في مقتل حصن «2» ابن حذيفة بن بدر. وقال أبو عمر: روى عن عائشة.
قلت: وله ذكر في حديث لعائشة، أخرجه عطية، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبي الأسود، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، عن عطية بن عازب- أرسله إلى أمّ المؤمنين عائشة، فقالت: لم يذكر حديثا، ورواه من طريق أخرى، فقال: عطية بن الحارث.
ابن عم الأشعث بن قيس. وقيل عمه. وبه جزم الطبري.
وقيل أخوه. والأكثر على أنه ابن عمّه وأخوه لأمه، وبه جزم أبو نعيم.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال الطبري: اسمه شرحبيل، وعفيف لقب. وقال الجاحظ: اسمه شراحيل، ولقّب عفيفا لقوله في أبيات:
وقالت لي هلمّ إلى التّصابي ... فقلت عففت «5» عما تعلمينا
[الوافر] وروى البغويّ، وأبو يعلى، والنّسائي في «الخصائص» ، والعقيليّ في «الضّعفاء» ، من طريق أسد بن وداعة عن ابن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي، فأتيت العباس فأنا عنده جالس انظر إلى الكعبة وقد حلّقت الشمس في السماء إذ جاء شابّ فاستقبل الكعبة، ثم لم ألبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشابّ فركع الغلام والمرأة، ثم رفعوا ثم سجدوا، فقلت: يا عباس، أمر عظيم! قال: أجل. قلت: من هذا؟ قال: هذا محمد بن عبد اللَّه ابن أخي، وهذا الغلام عليّ ابن أخي، وهذه المرأة خديجة، وقد أخبرني أنّ ربّ
السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا واللَّه ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
قال عفيف: فتمنّيت أن أكون رابعهم. قال ابن عبد البر: هذا حديث حسن جدّا.
قلت: وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه، والبغوي، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وصاحب الغيلانيات، كلّهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس «1» بن عفيف، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه، وقال في آخره: ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر، فكان عفيف يقول- وقد أسلم بعد: لو كان اللَّه يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي.
قال البخاريّ: لا يتابع في هذا. ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف، أبدل إياسا بعمرو.
وقال ابن فتحون في عفيف هذا ضبطه الباوردي بالتصغير، قال: والأكثر على الألسنة بالفتح.
قلت: وروايته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطه الباوردي.
بالتصغير، ابن معديكرب الكندي.
فرّق البغويّ بينه وبين الأول، وكذا ابن أبي حاتم إلا أنه لم يذكر في هذا أنه صحابي، بل قال: روى عن عمرو، وأشار إلى ذلك ابن عبد البر، وفرّق بينهما أيضا ابن ماكولا فضبط هذا بالتصغير، وذكر الأول في الجادة.
وروى البغويّ والطّبرانيّ وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ في كتاب «الشّعراء» ، من طريق هشام بن الكلبي، عن سعيد بن فروة، وفي رواية أبي زرعة، عن فروة بن سعيد بن عفيّف بن معديكرب، عن أبيه، عن جده، قال: بينما نحن عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذ أقبل إليه وفد من اليمن، فقالوا: يا رسول اللَّه، لقد أحيانا اللَّه ببيتين من شعر امرئ القيس ... فذكر الحديث والقصة، وفيه: «ذاك رجل مذكور في الدّنيا منسي في الآخرة، شريف في الدّنيا،
خامل في الآخرة، يجيء يوم القيامة في يده لواء الشّعراء»
.
مولى عبد اللَّه بن أبي قيس.
كان اسمه عازبا، فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عفيفا.
وذكر البخاريّ في ترجمة عبد اللَّه بن أبي قيس، فأخرج من طريق محمد بن زياد الألهاني، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، قال: حججت مع غطيف بن عازب فأتيت عائشة، فقلت: أرسلني غطيف بن عازب النصري، قالت عائشة: ابن عفيف. وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سمّاه عفيفا.
العين بعدها القاف

ز عفيف بن سعد بن ذي يزن الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم. أدرك الجاهلية والإسلام، لأنه مات أبوه قبل البعثة، وهاجر هو من اليمن في خلافة عمر، ثم كان مع معاوية بصفّين، وله معه قصة تأتي في ترجمة الوليد بن جابر، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو على شرطه.
6450
ز- عفيف بن عبد اللَّه بن كعب بن غزيّة بن مالك بن نصر بن مالك بن دعران «4» بن محارب بن عمرو بن شهران «5» الخثعميّ:
له إدراك، وولده كريم أحد «6» من قتل بمرج عذراء مع حجر بن عدي. ذكره ابن الكلبيّ.

ز عفيف بن المنذر التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني عمرو بن تميم.
ذكره سيف في «الفتوح» ، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرميّ قتال الخطيم، وأبلى فيه بلاء حسنا، وهو القائل يذكر خوضهم البحر مع العلاء:
ألم تر أنّ اللَّه ذلّل بحرة ... وأنزل بالكفّار إحدى الحلائل
دعونا الّذي شقّ البحار فجاءنا ... بأعظم من فلق البحار الأفائل
[الطويل]
6452 ز- عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي:
شاعر مخضرم، كان يهاجي النابغة الجعديّ، وكان رئيس بني عقيل، ذكره المرزباني، وأنشد له في ذلك شعرا.
العين بعدها القاف
الكندي. قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة.
ويحتمل أن يكون هو ابن غطيف الآتي.

ز عبد اللَّه بن عبد نهم بن عفيف

الإصابة في تمييز الصحابة

بن سحيم بن عدي بن ثعلبة بن سعد المزني.
يقال: كان اسمه عبد العزّى فغيره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وهو عم عبد اللَّه بن مغفّل بن عبد نهم المزني.
وقال ابن حبّان: له صحبة،
وقال ابن إسحاق: حدّثني محمد بن إبراهيم التيمي، قال: كان عبد اللَّه رجلا من مزينة، وهو ذو البجادين، يتيما في حجر عمه، وكان محسنا له، فبلغ عمه أنه أسلم فنزع منه كلّ شيء أعطاه، حتى جرّده من ثوبه، فأتى أمّه، فقطعت له بجادا لها باثنتين، فاتّزر نصفا وارتدى نصفا، ثم أصبح، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت عبد اللَّه ذو البجادين» [فالتزم بابي، فالتزم] «2» بابه، وكان يرفع صوته بالذكر، فقال عمر: أمراء هو؟
«بل هو أحد الأوّاهين» .
قال التّيميّ: وكان ابن مسعود يحدّث قال: قمت في جوف الليل في غزوة تبوك، فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر، فاتبعتها، فإذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبو بكر وعمر، وإذا عبد اللَّه ذو البجادين قد مات، فإذا هم قد حفروا له ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في حفرته، فلما دفناه «3» قال: «اللَّهمّ إنّي أمسيت عنه راضيا فارض عنه» .
رواه البغويّ بطوله من هذا الوجه، ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا، وهو كذلك في السيرة النبويّة.
وأخرجه ابن مندة من طريق سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال.... فذكره.
ومن طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده نحوه.
وأخرج أحمد وجعفر بن محمد الفريابي في كتاب الذكر، من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عقبة بن عامر- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قال لرجل يقال له ذو البجادين: «إنّه أوّاه» ،
وذلك أنه كان يكثر ذكر اللَّه بالقرآن والدعاء، ويرفع صوته.
وروى عمر بن شبّة، من طريق عبد العزيز بن عمران قال: لم ينزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في
قبر أحد إلا خمسة، منهم عبد اللَّه المزني ذو البجادين، قال: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لما هاجر وعرت عليه الطريق فأبصره ذو البجادين، فقال لأبيه: دعني أدلّه على الطريق فأبى ونزع ثيابه عنه وتركه عريانا، فاتخذ بجادا من شعر وطرحه على عورته، ثم لحقهم، فأخذ بزمام ناقة النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وأنشأ يرتجز:
هذا أبو القاسم فاستقيمي ... تعرّضي مدارجا وسومي
تعرّض الجوزاء في النّجوم [الرجز]
بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي.
وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن فتحون. وتقدم في جندب بن كعب.
وأنا أستبعد أن يكون النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، وهو أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، وقد أشرت إلى ذلك قبل.

عطية بن عازب بن عفيف

الإصابة في تمييز الصحابة

بالتصغير، بصري.
قال ابن ماكولا: له صحبة. وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسندة فوقع عنده عطية بن عفيف، وكأنه نسب إلى جده. وكذا وقع عند محمد بن عوف، وقال: لا أعرف له صحبة. وقال أبو زرعة: له صحبة.
وذكره المرزبانيّ في الشعراء، فقال: كان جاهليا، وأنشد له شعرا في مقتل حصن «2» ابن حذيفة بن بدر. وقال أبو عمر: روى عن عائشة.
قلت: وله ذكر في حديث لعائشة، أخرجه عطية، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبي الأسود، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، عن عطية بن عازب- أرسله إلى أمّ المؤمنين عائشة، فقالت: لم يذكر حديثا، ورواه من طريق أخرى، فقال: عطية بن الحارث.
ابن عم الأشعث بن قيس. وقيل عمه. وبه جزم الطبري.
وقيل أخوه. والأكثر على أنه ابن عمّه وأخوه لأمه، وبه جزم أبو نعيم.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال الطبري: اسمه شرحبيل، وعفيف لقب. وقال الجاحظ: اسمه شراحيل، ولقّب عفيفا لقوله في أبيات:
وقالت لي هلمّ إلى التّصابي ... فقلت عففت «5» عما تعلمينا
[الوافر] وروى البغويّ، وأبو يعلى، والنّسائي في «الخصائص» ، والعقيليّ في «الضّعفاء» ، من طريق أسد بن وداعة عن ابن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي، فأتيت العباس فأنا عنده جالس انظر إلى الكعبة وقد حلّقت الشمس في السماء إذ جاء شابّ فاستقبل الكعبة، ثم لم ألبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشابّ فركع الغلام والمرأة، ثم رفعوا ثم سجدوا، فقلت: يا عباس، أمر عظيم! قال: أجل. قلت: من هذا؟ قال: هذا محمد بن عبد اللَّه ابن أخي، وهذا الغلام عليّ ابن أخي، وهذه المرأة خديجة، وقد أخبرني أنّ ربّ
السموات والأرض أمره بهذا الدين، ولا واللَّه ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
قال عفيف: فتمنّيت أن أكون رابعهم. قال ابن عبد البر: هذا حديث حسن جدّا.
قلت: وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه، والبغوي، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وصاحب الغيلانيات، كلّهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق: حدثني يحيى بن أبي الأشعث، عن إسماعيل بن إياس «1» بن عفيف، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه، وقال في آخره: ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر، فكان عفيف يقول- وقد أسلم بعد: لو كان اللَّه يرزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع علي.
قال البخاريّ: لا يتابع في هذا. ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف، أبدل إياسا بعمرو.
وقال ابن فتحون في عفيف هذا ضبطه الباوردي بالتصغير، قال: والأكثر على الألسنة بالفتح.
قلت: وروايته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطه الباوردي.
بالتصغير، ابن معديكرب الكندي.
فرّق البغويّ بينه وبين الأول، وكذا ابن أبي حاتم إلا أنه لم يذكر في هذا أنه صحابي، بل قال: روى عن عمرو، وأشار إلى ذلك ابن عبد البر، وفرّق بينهما أيضا ابن ماكولا فضبط هذا بالتصغير، وذكر الأول في الجادة.
وروى البغويّ والطّبرانيّ وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ في كتاب «الشّعراء» ، من طريق هشام بن الكلبي، عن سعيد بن فروة، وفي رواية أبي زرعة، عن فروة بن سعيد بن عفيّف بن معديكرب، عن أبيه، عن جده، قال: بينما نحن عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذ أقبل إليه وفد من اليمن، فقالوا: يا رسول اللَّه، لقد أحيانا اللَّه ببيتين من شعر امرئ القيس ... فذكر الحديث والقصة، وفيه: «ذاك رجل مذكور في الدّنيا منسي في الآخرة، شريف في الدّنيا،
خامل في الآخرة، يجيء يوم القيامة في يده لواء الشّعراء»
.
مولى عبد اللَّه بن أبي قيس.
كان اسمه عازبا، فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عفيفا.
وذكر البخاريّ في ترجمة عبد اللَّه بن أبي قيس، فأخرج من طريق محمد بن زياد الألهاني، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، قال: حججت مع غطيف بن عازب فأتيت عائشة، فقلت: أرسلني غطيف بن عازب النصري، قالت عائشة: ابن عفيف. وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سمّاه عفيفا.
العين بعدها القاف

ز عفيف بن سعد بن ذي يزن الحميري

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم. أدرك الجاهلية والإسلام، لأنه مات أبوه قبل البعثة، وهاجر هو من اليمن في خلافة عمر، ثم كان مع معاوية بصفّين، وله معه قصة تأتي في ترجمة الوليد بن جابر، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو على شرطه.
6450
ز- عفيف بن عبد اللَّه بن كعب بن غزيّة بن مالك بن نصر بن مالك بن دعران «4» بن محارب بن عمرو بن شهران «5» الخثعميّ:
له إدراك، وولده كريم أحد «6» من قتل بمرج عذراء مع حجر بن عدي. ذكره ابن الكلبيّ.

ز عفيف بن المنذر التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد بني عمرو بن تميم.
ذكره سيف في «الفتوح» ، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرميّ قتال الخطيم، وأبلى فيه بلاء حسنا، وهو القائل يذكر خوضهم البحر مع العلاء:
ألم تر أنّ اللَّه ذلّل بحرة ... وأنزل بالكفّار إحدى الحلائل
دعونا الّذي شقّ البحار فجاءنا ... بأعظم من فلق البحار الأفائل
[الطويل]
6452 ز- عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي:
شاعر مخضرم، كان يهاجي النابغة الجعديّ، وكان رئيس بني عقيل، ذكره المرزباني، وأنشد له في ذلك شعرا.
العين بعدها القاف

عفيف بن الحارث اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطّبراني في الصحابة، وتبعه أبو نعيم:
فروى من طريق المعافى بن عمران، عن أبي بكر الشيبانيّ، عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «ما من أمّة ابتدعت بعد نبيّها بدعة إلّا أضاعت مثلها من السّنّة» «2» .
قال أبو موسى في «الذيل» وقع التصحيف عنده في مواضع: الأول في اسمه، وإنما هو غضيف بمعجمتين. الثاني في نسبه، وإنما هو الثّمالي، بضم المثلثة. الثالث في السند، وإنما هو أبو بكر الغساني «3» ، وهو ابن أبي مريم، قال: وقد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب.
العين بعدها القاف

معاوية بن عفيف المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عساكر في «تاريخه» وأورد عن أبي الحسن الرازيّ والد تمام، قال: قال بعضهم: الدار التي في الدجاجية في غزو سقيفة جناح دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف المزنيّ، ولهما صحبة.

أبو قحافة بن عفيف المرّي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: يقال: إن له صحبة. سكن دمشق، قال: وذكر أبو الحسين الرازيّ والد تمام عن بعضهم- أن الدار التي بسويقة جناح- دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف، ولهما صحبة.

أرنب بنت عفيف بن أبي العاص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد شمس، أمها النابغة والدة عمرو بن العاص، فكأن عمرا أخوها لأمها. ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت