|
قرل: القِرِلَّى: طائر؛ وفي الأَمثال: أَحزم من قِرِلَّى، وأَخطف من قِرِلَّى، وأَحذر من قِرِلَّى؛ قال ابن بري: القِرِلَّى طائر صغير من طيور الماء يصيد السَمك، وقيل: إِن قِرِلَّى طير من بنات الماء صغير الجرم، سريع الغَوْص، حديد الاختطاف، لا يُرَى إِلا مُرَفْرِفاً على وجه الماء على جانِبٍ، يهوي بإِحدى عينيه إِلى قَعْر الماء طَمَعاً، ويرفع الأُخرى في الهواء حَذَراً؛ وأَنشد ابن بري: يا مَنْ جَفاني ومَلاَّ، نَسِيت أَهْلاً وسَهْلا ومات مَرْحَبُ لَمَّا رأَيتَ مالِيَ قَلاَّ إِنِّي أَظُنُّك تحكي، بما فَعَلْتَ، القِرِلَّى وروي في أَسْجاع ابنة الخُسّ: كُنْ حَذِراً كالقِرِلَّى، إِن رأَى خيراً تَدَلَّى، وإِن رأَى شرًّا تَوَلَّى؛ قال الأَزهري: ما أَرى قِرِلَّى عربيّاً؛ قال ابن بري: ويروى كُنْ بَصيراً كالقِرِلَّى، يقال: إِنه إِذا أَبصر سمكة في قعْر البحر انقضَّ عليها كالسَّهْم، وإِن رأَى في السماء جارحاً مَرَّ في الأَرض. ويقال: قِرِلَّى اسم رجل لا يتخلَّف عن طعام أَحد.
|
|
الْقَاف وَالرَّاء وَاللَّام
القلار، والقلاري: ضرب من التِّين، أضخم من الطبار والجميز. قَالَ أَبُو حنيفَة: أَخْبرنِي اعرابي قَالَ: هُوَ تين ابيض متوسط، ويابسه اصفر، كَأَنَّهُ يدهن بالدهان لصفائه، وَإِذا كثر لزم بعضه بَعْضًا كالتمر، وَقَالَ: نكنز مِنْهُ فِي الْحباب ثمَّ نصب عَلَيْهِ رب الْعِنَب العقيد، وَكلما تشربه فنقص زدناه حَتَّى يرْوى، ثمَّ نطين افواهها فيمكث مَا شِئْنَا السّنة والسنتين وَأكْثر، فَيلْزم بعضه بَعْضًا ويتلبد، حَتَّى يقْلع بالصياصي. |
|
قرل
القِرِلَّى، كَزِمِكَّى، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الليثُ: هُوَ طائرٌ، زَاد ابْن برّيّ: صغيرٌ من طيور الماءِ، يصيدُ السَّمَكَ سريعُ الغَوْصِ، حَديدُ الاختِطافِ، ذُو حَزمٍ لَا يُرَى إلاّ فَرِقاً، هَكَذَا هُوَ نصُّ العُبابِ، ونَصُّ اللِّسانِ: إلاّ مُرفرِفاً، على وَجه الماءِ على جانبٍ، يّهوي بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ إِلَى قَعر الماءِ طَمَعاً، ويرفَعُ الأُخرى فِي الهواءِ حَذَراً، وأَنشدَ ابنُ برّيّ: (يَا مَنْ جفاني ومَلاّ...نَسِيتَ أَهلاً وسَهْلاَ)(وماتَ مَرْحَبُ لَمّا...رأَيْتَ مالِيَ قَلاّ) (إنِّي أَظُنُّكُ تَحْكي...بِما فَعَلْتَ القِرِلاّ) وَمِنْه المثَلُ: أَحْزَمُ من قِرِلَّى، وأَخْطَفُ من قِرِلَّى، وأَحْذَرُ من قِرِلّى، ورُوِيَ فِي أَسْجاعِ ابْنَةِ الخُسِّ: كُنْ حَذِراً كالقِرِلّى، إِن رأَى خَيراً تدَلّى، وَإِن رأَى شَرّاً توَلّى. قَالَ ابْن برّيّ: ويُروَى: كُنْ بَصيرًا كالقِرِلّى، يُقالُ: إنَّه إِذا أَبْصَرَ سمكَةً فِي قعْرِ البحرِ انقَضَّ عَلَيْهَا كالسَّهْمِ، وَإِن رأَى فِي السّماءِ جارِحاً مَرَّ فِي الأَرضِ. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القِرِلّى: كانَ مَوْلىً لحِمْيَرَ لَا يَسمَعُ بأَحَدٍ أَخَذَ شَيْئا إلاّ جاءَ إِلَيْهِ وداخلَهُ، وَلَا يتخَلَّفُ عَن طعامٍ أَحدٍ وَإِذا سمِعَ خُصومَةً لمْ يَمُرَّ بتِلْكَ الطَّريقِ، فضُرِبَ بِهِ المَثَلُ، يُقَال:: وَبِه شُبِّهَ هَذَا الطَّيرُ، كَذَا فِي شرح ديوَان أَبي نُؤاس. والقِرِلَّى أَيضاً: حَبٌّ كالجُلُبّانِ يُؤكَلُ، مِصريَّة. |
|
قِرِلَّى [مفرد]: (حن) طائر صغير الحجم، حديد البصر، سريع الاختطاف، شديد الحذر، وهو مُلاعِبُ ظِلِّه.
|
|
قرل: قرل (بالأسبانية grillo) : جدجد. صراصر الليل (رولاند). قرلة: ورق نبات اسمه العلمي: Sinapis Allionii يؤكل بالقاهرة وكأنه نوع من الحرف. (صفة مصر 19: 312).
عبيد قرلة: لقب يطلقونه على سكان سورت. (البكري ص6) مع تعليقه السيد دي سلان (ص438). قرايل، والجمع قرايلات: ذكر الرجل، عضو التناسل. (الكالا). قرال (بالأسبانية Corral) والجمع قرالات. فناء الدواجن وبخاصة الطيور، قن، مأوى الدجاج والطيور. (الكالا) وذكر الجمع في العقد الطليطلي. (انظر سيمونيه ص355). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُرُلُّون:
بضم أوله وثانيه، وتشديد اللام، وسكون الواو، وآخره نون: مدينة بسواحل جزيرة صقلية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِرِلَّى، كزِمِكَّى: طائرٌ ذُو حَزْمٍ، لا يُرَى إلا فَرِقاً على وجهِ الماءِ، على جانِبٍ يَهْوي بإحْدَى عَيْنَيْهِ إلى قَعْرِ الماءِ طَمَعاً، ويَرْفَعُ الأخْرَى في الهَواءِ حَذَراً. ومنه المَثَلُ "أحْزَمُ من قِرِلَّى، أو أحْذَرُ، إن رأى خَيْراً تَدَلَّى، وإن رأى شَرّاً تَوَلَّى".
|