نتائج البحث عن (قوقل) 11 نتيجة

(ق وق ل)

والقوقل: الذّكر من القطا والحجل.
  • قوقل
قاقُلَّة [جمع]: (نت) جنس نباتات عطريّة من الفصيلة الزنجباريّة يُزْرَع أو ينْبُتُ في الهند الصِّينيَّة وفي إفريقيا، وثمرته وحيدة الفلقة وهو الحبَّهان في مصر، وحبُّ الهال في بلاد الشام والعراق.

قاقُلَّى [جمع]: (نت) نباتٌ حوليٌّ برِّيٌّ من فصيلة الصليبيَّات كثير في رمال الساحل حيث يُسَمَّى: رشاد البحر.
: قوقلارس (باللاتينية عند النباتيين): cochlearia حشيشة الملاعق. (بوشر).
  • قوقل
(قوقل)ارْتقى فِي الْجَبَل وَصعد
  • قوقل
قوقل: قوقل: بعض العامة تقول قوقل القش جمعها حزما كبارا (محيط المحيط) وانظر قش.
قوقالة: حزمة كبيرة من القش (محيط المحيط) وانظر قش.
القَوْقَلُ: ذَكَرُ الحَجَلِ والقَطا، واسمُ أبي بَطْنٍ من الأنْصارِ، لأَنه كان إذا أتاه إنسانٌ يَسْتَجيرُ به أو بِيَثْرِبَ، قال له:قَوْقِل في هذا الجَبلِ وقد أمِنْتَ، أَي: ارْتَقِ، وهُم: القَواقِلَةُ،والقاقُلَّةُ: ثَمَرُ نباتٍ هِنْدِيٍّ من العِطْرِ والأفاوِيه، مُقَوٍّ للمَعِدَةِ والكَبِدِ، نافِعٌ للغَثَيانِ والأعْلالِ الباردةِ، حابِسٌ. والقاقُلَّةُ الكَبيرةُ أشَدُّ قَبْضاً من الصغيرة، وأقَلُّ حَرافةً.والقاقُلَّى: نبات كنباتِ الأشْنانِ مالِحٌ، وقد تَرْعاهُ الإِبِلُ، يُدِرُّ البَوْلَ واللَّبَنَ، ويُسْهِلُ الماءَ الأصْفَرَ.
قوقل
قَوْقَلَ
a. Ascended.
b. Bundled up.

5261- النعمان بن قوقل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5261- النعمان بن قوقل
ب د ع: النعمان بن قوقل وقيل: النعمان بن ثعلبة، وثعلبة يدعى قوقلا، قاله أَبُو عمر.
وشهد بدرا، قاله موسى بن عقبة.
ونسبه ابن الكلبي فقال: نعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوقل، واسمه غنم بن عوف بن عَمْرو بن عوف.
(1629) أخبرنا أبو جَعْفَر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني أصرم بن فهر بن غنم:، وهو الَّذِي يقال لَهُ: قوقل وهو صاحب القول يوم أحد، حَيْثُ يقول: " اللَّهُمَّ، إِنِّي أسألك لا تغيب الشمس حَتَّى أطأ بعرجتي هَذِه خضر الجنة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ فِي خضرها، ما بِهِ عرج ".
وروى ابن أبي حاتم، عن أبيه، قَالَ: النعمان بن قوقل، كوفي، لَهُ صحبة، روى عَنْهُ بلال بن يَحْيَى.
وقد روى عَنْهُ جابر بن عبد الله، وروى عَنْهُ أَبُو صالح، ولم يسمع مِنْه، حديثه مرسل.
(1630) أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده، عن المعافى بن عمران، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، أن النعمان بن قوقل جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وحرمت الحرام، وحللت الحلال، لَمْ أزد عَلَى ذَلِكَ شيئا، أدخل الجنة؟ قَالَ: "
نعم ".
قَالَ: فوالله لا أزيد عَلَيْهِ شيئا.
أخرجه الثلاثة
بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عمرو بن عوف.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وكان شهد بدرا.
وقال ابن حبّان: له صحبة،
وأخرج البغويّ، من طريق خالد بن مالك الجعديّ، قال:
وجدت في كتاب أبي أنّ النّعمان بن قوقل الأنصاريّ قال: أقسمت عليك يا رب أن لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج» .
وأخرج ابن قانع، وابن مندة، من طريق أبي إسحاق الفزاريّ، عن الحسن بن الحسن، عن أبي ثابت بن شداد بن أوس، قال: قال النعمان بن قوقل ... فذكر نحوه.
قال ابن مندة: يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح،
وأخرج مسلم، من طريق شيبان بن عبد الرّحمن، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وأبي صالح، عن جابر نحو حديث قبله، متنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم النّعمان بن قوقل، فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال- أدخل الجنة؟ قال: «نعم» .
وتابعه أبو حمزة، عن الأعمش. أخرجه ابن مندة، وأخرجه من وجه آخر عن أبي حمزة، فقال: عن أبي سفيان، عن جابر، وعن أبي صالح، عن أبي سعيد. وأخرجه الطّبرانيّ في مسند النعمان بن قوقل، من طريق جابر بن نوح، عن الأعمش، فقال: عن أبي صالح، عن النعمان- أنه جاء رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر نحوه. وهو مرسل، ولعل أبا صالح أراد عن قصّة النّعمان ولم يرد الرواية عنه، وإنما الرواية عنه عن جابر.
وقد رواه عبد اللَّه بن عبد القدّوس عن الأعمش، فقال: عن أبي صالح، وأبي سفيان، عن جابر، عن النعمان. أخرجه ابن مندة أيضا.
وقد رواه موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن أبي الزّبير، عن جابر- أن النعمان جاء إلى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. ورواه يزيد بن جعدبة، عن أبي الزبير، فقال، عن جابر: أخبرني النّعمان، أخرجه ابن قانع، وابن مندة من طريقه وابن جعدبة، وله ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاريّ أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه، قال: أتيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعد أن فتح خيبر، فقلت: يا رسول اللَّه، أسهم لي، فقال أبان بن سعيد بن العاص: لا تعطه. فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، ويقال: إن قوقلا لقب، واسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة، وقد غاير أبو عمر بين النّعمان بن قوقل والنّعمان بن مالك بن ثعلبة. وتعقّبه ابن الأثير.
آخر.
فرّق أبو حاتم بينه وبين الّذي قبله، وقال في هذا: إنه نزل الكوفة،
وروى عنه بلال بن يحيى وأخرجه البخاريّ من طريق حبيب بن سليم، عن بلال، عن النّعمان بن قوقل، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت منّي، فو الّذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحبّ إليّ من اللَّه ورسوله. قال: «يا ابن قوقل، المرء مع من أحبّ، وله ما احتسب» .
وأخرج الطّبرانيّ في ترجمة الّذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء النّعمان بن قوقل يوم الجمعة ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يخطب، فأمره أن يصلي ركعتين يتجوّز فيهما.
وأخرجه ابن شاهين من طريق هدبة بن المنهال، عن الأعمش كذلك. وعندي أنه بهذا أليق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت