موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
مقاصد القراءات:ما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم، ويشمل ذلك (الأصول) و (الفرش).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الأكفاني، السنجاري. المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله... الخ). ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها. وهو مأخذ: (مفتاح السعادة)، لطاشكبري زاده. وجملة ما فيه: ستون علما: منها: عشرة أصلية. سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه. وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل. وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسنى المقاصد، في تحرير القواعد
للشيخ: محمد بن محمد المقدسي، الأسدي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسنى المقاصد، وأعذب الموارد
للشيخ، فخر الدين: علي بن أحمد المقدسي. المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة. جمع فيه: شيوخه من الرجال والنساء، وهن خمس وعشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الناشد، ومطلب القاصد
في علم السحر. على طريقة: القفط والعرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التجريد، في رد مقاصد الفلاسفة
لشمس الدين، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد
في النحو. للشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك الطائي، الجياني، النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (حامدا لله رب العالمين... الخ). لخصه من: مجموعته، المسماة: (بالفوائد). وهو: كتاب جامع لمسائل النحو، بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله، وقواعده، ولذلك اعتنى العلماء بشأنه. فصنفوا له شروحا، منها: شرح: المصنف. وصل فيه إلى: باب مصادر الفعل. يقال: إنه كمله، وكان كاملا عند تلميذه: الشهاب الشاغوري. فلما مات المصنف، ظن أنهم يجلسونه مكانه، فلما خرجت عنه الوظيفة، تألم، فأخذ الشرح معه، وتوجه إلى اليمن، غضبا على أهل دمشق، وبقي الشرح مخروما بين أهلها. ثم كمله: ولده، بدر الدين: محمد. المتوفى: سنة 686، ست وثمانون وستمائة. من المصادر، إلى آخر الكتاب. وكمله أيضا: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وسبعمائة. ومن الشروح: شرح: الشيخ، العلامة، أثير الدين، أبي حيان: محمد ابن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. لخص فيه: (شرح المصنف)، و(تكملة) ولده. وسماه: (التخييل، الملخص من شرح التسهيل). وله: شرح آخر، على الأصل. سماه: (التذييل، والتكميل). وهو شرح كبير. في مجلدات. أوله: (الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع... الخ). أورد فيه: اعتراضات على المصنف، ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه. ومن جملة ما أورده: قوله: قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره، وإنما تركوا ذلك، لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، إذ لو وثقوا بذلك، لجرى مجرى القرآن، في إثبات القواعد الكلية، وذلك لأمرين: أحدهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى. والثاني: أنه وقع اللحن كثيرا، فيما روى من الحديث، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع. وقد قال لنا القاضي: بدر الدين بن جماعة، وكان ممن أخذ عن ابن مالك: قلت له: يا سيدي، هذا الحديث رواية عن الأعاجم، ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، فلم يجب بشيء. انتهى. ومنها: شرح العلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو في: عدة مجلدات. سماه: (التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل). وله غير هذا: عدة حواش عليه. وشرح: العلامة، بدر الدين: محمد بن محمد الدماميني. وهو: شرح، ممزوج، متداول. أوله: (اللهم إياك نحمد على نعم توجهت إلى آمال... الخ). ذكر أنه: لما قدم في أواخر شعبان، سنة 820، عشرين وثمانمائة، إلى كنباية، من حاضرة الهند، وجد فيها هذا الكتاب مجهولا، لا يعرف، واتفق أن استصحبه معه، فرآه بعض الطلبة، والتمس منه شرحه، فشرحه. وذكر في خطبته: أبا الفضل: أحمد شاه بن السلطان: مظفر شاه. وسماه: (تعليق الفرائد). قلت: له شرحان آخران. أحدهما: يسمى: (شرح المصرية). ألفه: بمصر. وهو: بقال أقول: (كالشرح المذكور) أيضا. وثانيهما: شرح ممزوج. وصل إلى: حرف الفاء. وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، الشهير: بالسمين الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، بدر الدين، أبي علي: الحسن بن قاسم بن علي المرادي، المالكي، المصري. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله على التوفيق لحمده... الخ). وشرح: الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري، النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. وسماه: (المساعد). ولم يتم. قلت: هو تام، قد ملكته مرارا. وهو شرح: أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وهو في: مجلدين. وله فيه: مناقشات مع أبي حيان، فيما اعترضه على المصنف في شرحه، وفي (الألفية). وشرح: محمد بن علي، المعروف: بابن هانئ السبتي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. توفي ابن هاني: سنة 363، فليتأمل. وشرح: محمد بن علي الإربلي، الموصلي، النحوي. الذي ولد: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عوينة، الموصلي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن سعد العسكري، النحوي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. وشرح: الشريف، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن محمد الحسيني، السبتي. المتوفى: سنة ستين وسبعمائة. سماه: (تقييد الجليل، على التسهيل). وشرح: أبي أمامة: محمد بن علي بن النقاش. المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح: محمد بن حسن بن محمد المالقي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن محمد الأصبحي، العتابي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. وشرح: محب الدين: محمد بن يوسف بن أحمد، المعروف: بناظر الجيش، الحلبي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. قرب إلى تمامه. واعتنى بالأجوبة الجيدة، عن اعتراضات أبي حيان. وشرح: الشهاب: أحمد بن محمد الزبيري، الإسكندري. المتوفى: سنة إحدى وثمانمائة. ولم يكمله. وشرح: عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد السعدي، العبادي، الأنصاري، المالكي. المتوفى: تقريبا سنة عشرين وثمانمائة. وسماه: (هداية السبيل). ولم يكمله. وشرح: شمس الدين، أبي ياسر: محمد بن عمار المالكي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة. وسماه: (بجلاب الفوائد). وشرح: جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمل. وشرح: محمد بن أحمد بن عبد الهادي. في مجلدين. ناقش مع: أبي حيان في اعتراضاته على المصنف. قلت: هو مكرر، لأنه هو ابن قدامة السابق، ذكره السيوطي في: (الطبقات). وشرح: محمد بن علي بن هلال الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة. و (نظم التسهيل). لشهاب الدين: أحمد بن يهود الدمشقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر: (التسهيل)، المسمى: (بالقوانين). لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تسهيل المقاصد، لزوار المساجد
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد بن يوسف الأقفهسي، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص أبي الفتح، لمقاصد الفتح
من شروح (الجامع الصحيح) للبخاري. يأتي. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
منظومة رائية للإمام القاسم بن فيرة الشاطبي (ت 590 هـ). - نظم فيها مسائل المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار لأبي عمرو الداني. ولم يكتف الشاطبي بمسائل المقنع بل زاد عليها أحرفا يسيرة. قال الشاطبي فيها: وهاك نظم الذي في مقنع عن أبي ... عمرو وفيه زيادات فطب عمرا - أبيات العقيلة (298) مائتان وثمانية وتسعون بيتا. قال الشاطبي: تمّت عقيلة أتراب القصائد في ... أسنى المقاصد للرّسم الذي بهرا تسعون مع مائتين مع ثمانية ... أبياتها ينتظمن الدرّ والدّررا - ولقد حظيت عقيلة أتراب القصائد بمثل ما حظيت به الشاطبية، فقد احتفى بها العلماء والقرّاء، وبالغوا في العناية بهما حفظا وعرضا وشرحا. وفيما يلي بعض من شرح العقيلة: 1 - أول من شرحها علم الدين علي بن محمد السّخاوي (ت 643 هـ). 2 - ابن جبارة أحمد بن محمد المقدسي الحنبلي (ت 728 هـ). 3 - برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري (ت 732 هـ). 4 - أبو البقاء علي بن عثمان بن القاصح (ت 801 هـ). 5 - ملّا علي القاري (ت 1014 هـ). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَقَاصِدُ فِي اللُّغَةِ: جَمْعُ مَقْصِدٍ، وَهُوَ: الْوِجْهَةُ أَوِ الْمَكَانُ الْمَقْصُودُ (1) . وَفِي الاِصْطِلاَحِ: لَمْ يَتَعَرَّضْ عُلَمَاءُ الأُْصُول إِلَى تَعْرِيفِ الْمَقَاصِدِ، وَالَّذِي يُسْتَخْلَصُ مِنْ كَلاَمِهِمْ فِي ذَلِكَ: أَنَّهَا الْمَعَانِي وَالْحِكَمُ الْمَلْحُوظَةُ لِلشَّارِعِ فِي جَمِيعِ أَحْوَال التَّشْرِيعِ أَوْ مُعْظَمِهَا، بِحَيْثُ لاَ تُخْتَصُّ مُلاَحَظَتُهَا بِالْكَوْنِ فِي نَوْعٍ خَاصٍّ مِنْ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ (2) . أَنْوَاعُ الْمَقَاصِدِ: 2 - قَال الشَّاطِبِيُّ: فِي بَيَانِ قَصْدِ الشَّارِعِ فِي وَضْعِ الشَّرِيعَةِ: تَكَالِيفُ الشَّرِيعَةِ تَرْجِعُ إِلَى حِفْظِ مَقَاصِدِهَا فِي الْخَلْقِ وَهَذِهِ الْمَقَاصِدُ لاَ تَعْدُو ثَلاَثَةَ أَقْسَامٍ: - أَحَدُهَا: أَنْ تَكُونَ ضَرُورِيَّةً، وَالثَّانِي: أَنْ تَكُونَ حَاجِيَّةً، وَالثَّالِثُ: أَنْ تَكُونَ تَحْسِينِيَّةً (3) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي الْمُلْحَقِ الأُْصُولِيِّ. __________ (1) المصباح المنير، والمعجم الوسيط. (2) مقاصد الشريعة للطاهر بن عاشور ص 51. (3) الموافقات للشاطبي 2 / 8، البحر المحيط 5 / 210. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* مقاصد الجماع:
مقاصد الجماع ثلاثة، وهي: حفظ النسل، وإخراج الماء الذي يضر احتباسه، وقضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة، وهذه الأخيرة تنفرد وتبلغ كمالها في الجنة. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
- والكتاب كالخطاب:
فإذا كتب إنسان لآخر كتاباً ببيع أو إجارة ونحوهما صح كما لو تلفظ بذلك. وإذا كتب لزوجته بالطلاق كتاباً، فإن الطلاق يقع كالنطق به. 6 - القاعدة السادسة: الوسائل لها أحكام المقاصد. فإذا كان مأموراً بشيء كان مأموراً بما لا يتم إلا به. فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .. وما لا يتم المسنون إلا به فهو مسنون. وإذا كان منهياً عن شيء كان منهياً عن جميع طرقه ووسائله. فالوسيلة إلى الواجب واجبة كالمشي إلى صلاة الفريضة، وأداء الحقوق ونحوهما. والوسيلة إلى المسنون مسنونة كالنافلة من الصلاة والصدقة والحج والعمرة ونحو ذلك. وكذلك الوسائل إلى الشرك كلها محرمة، فيحرم كل قول وفعل يفضي إليه. وكذلك الوسائل إلى سائر المعاصي كالزنا، والسرقة، وشرب الخمر ونحوها كلها محرمة. والوسيلة إلى المكروه مكروهة .. والوسيلة إلى المباح مباحة. فالأشياء ثلاثة: مقاصد: كالصلاة مثلاً .. ووسائل إليها: كالوضوء والمشي .. ومتممات لها: كرجوعه إلى محله الذي خرج منه. فالوسائل تعطى أحكام المقاصد، وكذلك المتممات للأعمال تعطى أحكامها كالرجوع من الصلاة، والجهاد، والعمرة، والحج، وعيادة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الأكفاني، السنجاري. المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله ... الخ) . ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها. وهو مأخذ: (مفتاح السعادة) ، لطاشكبري زاده. وجملة ما فيه: ستون علما: منها: عشرة أصلية. سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه. وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل. وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسنى المقاصد، في تحرير القواعد
للشيخ: محمد بن محمد المقدسي، الأسدي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسنى المقاصد، وأعذب الموارد
للشيخ، فخر الدين: علي بن أحمد المقدسي. المتوفى: سنة 690 تسعين وستمائة. جمع فيه: شيوخه من الرجال والنساء، وهن خمس وعشرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الناشد، ومطلب القاصد
في علم السحر. على طريقة: القفط والعرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التجريد، في رد مقاصد الفلاسفة
لشمس الدين، أبي ثابت: محمد بن عبد الملك الديلمي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد
في النحو. للشيخ، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك الطائي، الجياني، النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (حامدا لله رب العالمين ... الخ) . لخصه من: مجموعته، المسماة: (بالفوائد) . وهو: كتاب جامع لمسائل النحو، بحيث لا يفوت ذكر مسألة من مسائله، وقواعده، ولذلك اعتنى العلماء بشأنه. فصنفوا له شروحا، منها: شرح: المصنف. وصل فيه إلى: باب مصادر الفعل. يقال: إنه كمله، وكان كاملا عند تلميذه: الشهاب الشاغوري. فلما مات المصنف، ظن أنهم يجلسونه مكانه، فلما خرجت عنه الوظيفة، تألم، فأخذ الشرح معه، وتوجه إلى اليمن، غضبا على أهل دمشق، وبقي الشرح مخروما بين أهلها. ثم كمله: ولده، بدر الدين: محمد. المتوفى: سنة 686، ست وثمانون وستمائة. من المصادر، إلى آخر الكتاب. وكمله أيضا: صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وسبعمائة. ومن الشروح: شرح: الشيخ، العلامة، أثير الدين، أبي حيان: محمد ابن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. لخص فيه: (شرح المصنف) ، و (تكملة) ولده. وسماه: (التخييل، الملخص من شرح التسهيل) . وله: شرح آخر، على الأصل. سماه: (التذييل، والتكميل) . وهو شرح كبير. في مجلدات. أوله: (الحمد لله المتفرد بشريف الاختراع ... الخ) . أورد فيه: اعتراضات على المصنف، ثم جرد أحكام هذا الشرح في ارتشافه. ومن جملة ما أورده: قوله: قد أكثر هذا المصنف الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعد الكلية في لسان العرب، وما رأيت أحدا من المتقدمين والمتأخرين سلك هذه الطريقة غيره، وإنما تركوا ذلك، لعدم وثوقهم أن ذلك لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، إذ لو وثقوا بذلك، لجرى مجرى القرآن، في إثبات القواعد الكلية، وذلك لأمرين: أحدهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى. والثاني: أنه وقع اللحن كثيرا، فيما روى من الحديث، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع. وقد قال لنا القاضي: بدر الدين بن جماعة، وكان ممن أخذ عن ابن مالك: قلت له: يا سيدي، هذا الحديث رواية عن الأعاجم، ووقع فيه من روايتهم ما يعلم أنه ليس من لفظ الرسول - عليه الصلاة والسلام -، فلم يجب بشيء. انتهى. ومنها: شرح العلامة، جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي، الحنبلي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو في: عدة مجلدات. سماه: (التحصيل والتفصيل، لكتاب التذييل والتكميل) . وله غير هذا: عدة حواش عليه. وشرح: العلامة، بدر الدين: محمد بن محمد الدماميني. وهو: شرح، ممزوج، متداول. أوله: (اللهم إياك نحمد على نعم توجهت إلى آمال ... الخ) . ذكر أنه: لما قدم في أواخر شعبان، سنة 820، عشرين وثمانمائة، إلى كنباية، من حاضرة الهند، وجد فيها هذا الكتاب مجهولا، لا يعرف، واتفق أن استصحبه معه، فرآه بعض الطلبة، والتمس منه شرحه، فشرحه. وذكر في خطبته: أبا الفضل: أحمد شاه بن السلطان: مظفر شاه. وسماه: (تعليق الفرائد) . قلت: له شرحان آخران. أحدهما: يسمى: (شرح المصرية) . ألفه: بمصر. وهو: بقال أقول: (كالشرح المذكور) أيضا. وثانيهما: شرح ممزوج. وصل إلى: حرف الفاء. وشرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن يوسف، الشهير: بالسمين الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، بدر الدين، أبي علي: الحسن بن قاسم بن علي المرادي، المالكي، المصري. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله على التوفيق لحمده ... الخ) . وشرح: الشيخ: عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل المصري، النحوي. المتوفى: سنة تسع وستين وسبعمائة. وسماه: (المساعد) . ولم يتم. قلت: هو تام، قد ملكته مرارا. وهو شرح: أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مرزوق التلمساني. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وهو في: مجلدين. وله فيه: مناقشات مع أبي حيان، فيما اعترضه على المصنف في شرحه، وفي (الألفية) . وشرح: محمد بن علي، المعروف: بابن هانئ السبتي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. توفي ابن هاني: سنة 363، فليتأمل. وشرح: محمد بن علي الإربلي، الموصلي، النحوي. الذي ولد: سنة ست وثلاثين وسبعمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن حسين، المعروف: بابن الشيخ عوينة، الموصلي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن سعد العسكري، النحوي. المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة. وشرح: الشريف، أبي عبد الله: محمد (1/ 407) بن أحمد بن محمد الحسيني، السبتي. المتوفى: سنة ستين وسبعمائة. سماه: (تقييد الجليل، على التسهيل) . وشرح: أبي أمامة: محمد بن علي بن النقاش. المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة. وشرح: محمد بن حسن بن محمد المالقي، النحوي. المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وشرح: أبي العباس: أحمد بن محمد الأصبحي، العتابي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد بن الحسين الأسنوي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. وشرح: محب الدين: محمد بن يوسف بن أحمد، المعروف: بناظر الجيش، الحلبي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. قرب إلى تمامه. واعتنى بالأجوبة الجيدة، عن اعتراضات أبي حيان. وشرح: الشهاب: أحمد بن محمد الزبيري، الإسكندري. المتوفى: سنة إحدى وثمانمائة. ولم يكمله. وشرح: عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد السعدي، العبادي، الأنصاري، المالكي. المتوفى: تقريبا سنة عشرين وثمانمائة. وسماه: (هداية السبيل) . ولم يكمله. وشرح: شمس الدين، أبي ياسر: محمد بن عمار المالكي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وثمانمائة. وسماه: (بجلاب الفوائد) . وشرح: جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي المتوفى: سنة أربع وستين وثمانمائة. ولم يكمل. وشرح: محمد بن أحمد بن عبد الهادي. في مجلدين. ناقش مع: أبي حيان في اعتراضاته على المصنف. قلت: هو مكرر، لأنه هو ابن قدامة السابق، ذكره السيوطي في: (الطبقات) . وشرح: محمد بن علي بن هلال الحلبي، النحوي. المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة. و (نظم التسهيل) . لشهاب الدين: أحمد بن يهود الدمشقي. المتوفى: سنة عشرين وثمانمائة. ومختصر: (التسهيل) ، المسمى: (بالقوانين) . لعز الدين: محمد بن أبي بكر بن جماعة. المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تسهيل المقاصد، لزوار المساجد
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد بن يوسف الأقفهسي، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلخيص أبي الفتح، لمقاصد الفتح
من شروح (الجامع الصحيح) للبخاري. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر النظيم، المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم
في التفسير. للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقلة أتراب القصائد، في أسنى المقاصد
وهي نظم: (المقنع) للداني. منظومة رائية. في رسم المصحف. للشيخ، أبي محمد: قاسم بن فيرة الشاطبي. المتوفَّى: سنة 590، تسعين وخمسمائة. وشرحها: برهان الدين: إبراهيم بن عمر الجعبري. المتوفَّى: سنة 732، اثنتين وثلاثين وسبعمائة. وسماه: (جميلة أرباب المراصد) . وعلم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي. المتوفَّى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. سماه: (الوسيلة، إلى كشف العقيلة) . أوله: (الحمد لله الذي بدأ الخلق ... ) . وشهاب الدين: أحمد بن محمد بن جبارة المرداوي، المقدسي، الحنبلي. المتوفَّى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة. وأبو عبد الله: محمد بن القفال الشاطبي، تلميذ: السخاوي. وأحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشيرازي، الكازروني. شرح: شرحا مختصرا. بين فيه: الإعراب، واللغات. أخذه من: (شرح السخاوي) ، وغيره. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان ... الخ) . أتمه في: يوم الخميس، الثاني عشر من شهر محرم، سنة 798، ثمان وتسعين وسبعمائة، بشيراز. وشرحها: نور الدين: علي بن سلطان محمد الهروي، القاري. المتوفَّى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. سماه: (الهبات السنية العلية، على أبيات الشاطبية الرائية) . في الرسم. وشرحها: أبو البقا: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح. المتوفَّى: سنة 801، إحدى وثمانمائة. وسماه: (تلخيص الفوائد) . ومن شروحها: الشرح، المسمى: (بالكشف) . |
|
القاصد
في القراءة. لأبي القاسم: عبد الرحمن بن حسن الخزرجي. المتوفى: سنة 446، ست وأربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القرى، لقاصدي أم القرى
لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي، الشافعي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف والبيان، عن مقاصد الدور والإيمان
من كتب الطبقات. ولعله: للحنابلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز القاصدين، إلى أسرار السعادة، ورمز الواصلين، إلى أنوار السيادة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مراصد الصلات، في مقاصد الصلاة
للقسطلاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصاعد النظر، للإشراف على مقاصد السور
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين ومائة. قال: ويصلح أن يسمى: (المقصد الأسمى، في مطابقة اسم كل سورة للمسمى) . أوَّله: (الحمد لله الذي أعلم سور الكتاب ... الخ) . جمع فيه: ما لم يحوه كتاب: (كالبحر العباب) . وهو في: مجلد صغير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح المقاصد، ومصباح المراصد
لأبي بكر بن العربي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الألحان
فارسي. لخواجه: عبد القادر بن غيبي المراغي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد الجلالية
في: المسائل الطبية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الحج والاعتمار، على سبيل الإيجاز والاختصار
للشيخ، الإمام، برهان الدين: إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاري. مختصر. ذكر فيه: أفعال الحج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الحراب، في علالة الإعراب
في: أربعة أسفار. للشيخ، لسان الدين، ابن الخطيب: محمد بن عبد الله القرطبي. وتوفي: مقتولا، سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد الحسان، فيما يلزم الإنسان
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد الحسنة، في كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. رتبه على: حروف أوائل الأحاديث. وكان الباعث له على تأليفه: كثرة التسارع لنقل ما لا يعلم ولا يسلم من كذب، ونسبتهم إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، مع عدم خبرتهم بالمنقول. والكذب عليه ليس كالكذب على غيره، حتى اتفقوا على أنه من أكبر الكبائر. وصرحوا بعدم قبول توبته، بل بالغ الشيخ الجويني، فكفره، كذا قال في (خطبته) . وجرده: الشيخ: عبد الرحمن بن علي الشيباني، الشافعي، المعروف: بالدِّيْبَع، بكسر الدال، وسكون الياء المثناة، وفتح الموحدة. المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة. وسمَّاه: (تمييز الطيب من الخبيث، مما يدور على (2/ 1780) ألسنة الناس من الحديث) . أوله: (الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض ... الخ) . ذكر أنه رأى: (المقاصد) كتابا حسنا. لكنه بالغ في تطويله، فجرده. وتتبع في جميع ما ذكره، من التصحيح والتمريض، وترك ما وراءه. وجعله على: الحروف أيضا. وزاد فيه: زيادات مميزة، بقلت. وروي عنه: في حرم مكة المكرمة، سنة 897، سبع وتسعين وثمانمائة. وكان الفراغ من اختصاره: في أربعة أيام، في رمضان، سنة 906، ست وتسعمائة. غير أنه ألحق، بعد ما ألحق بمدينة زبيد. وذكر أنه حذف منه ما كثرت طرقه، ما عدا محل الحاجة، وغالب الأسانيد الواهية، منبها على حكمها، وأسماء الرواة، دالا غالبا برمز لأسمائها وميزه: بكتابة الأحمر. وملخصه: للشيخ، القاضي: تقي الدين الفتوحي، الحنبلي. أوَّله: (أما بعد، ما ذكر من اسم الله - تعالى - ... الخ) . ولخصه: تلميذه، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي. المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة. أوَّله: (أحمد الله القديم الذي له في ذاته ... الخ) . وسمَّاه: (الدرة اللامعة، في بيان كثير من الأحاديث الشائعة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد السنية، بشرح: (السراجية)
مر في: الفاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقاصد السنية، في معرفة الأجسام المعدنية
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 845، خمس وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الصوم
للشيخ: عبد العزيز بن عبد السلام. المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الفلاسفة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي عصمنا من الضلال ... الخ) . عرف فيه: مذاهبهم، وحكى مقاصدهم من علومهم. |
|
المقاصد
في علم الكلام. للعلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني. أوَّله: (حمدا لمن تفوح نفحات الإمكان ... الخ) . رتبه على: ستة مقاصد. وفرغ من تأليفه: سنة 784، أربع وثمانين وسبعمائة، بسمرقند. وله عليه: شرح جامع. وتوفي: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة. وقد أورد في شرحه: مغلطة. سماها: (الجذر الأصم) . وقد شرحها: الفضلاء. وعليه حاشية: لمولانا: علي القاري. في مجلد. وعليه حاشية: للمولى: إلياس بن إبراهيم السينابي. قال صاحب (الشقائق) : وهي حاشية (2/ 1781) لطيفة جدا، رأيتها بخطه. وحاشية: لخضر شاه المنتشاوي. المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة. وعليه تعليقة: للمولى: أحمد بن موسى الخيالي. ذكره المجدي في: (ذيله) . ومولانا: مصلح الدين، المعروف: بحسام زاده. كتب عليه حاشية أيضا. كذا ذكره: المجدي. واختصره: الشيخ: محمد بن محمد الدلجي. وسمَّاه: (مقاصد المقاصد) . وتوفي: سنة 947، سبع وأربعين وتسعمائة. وقد نظمه: بعضهم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد القصائد البانية
للشيخ، محيي الدين: عبد القادر بن محمد، الشهير: بقضيب البان. المتوفى: في حدود سنة 1040، أربعين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد الكافية
لابن الحاج: محمد بن عبد الله النحوي. المتوفى: سنة 641، إحدى وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقاصد اللمع
لأبي زكريا: يحيى بن أبي الخير اليمني. المتوفى: سنة 558. |