معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَلْقَاه إلىالجذر: ل ق ي
مثال: أَلْقَاه إلى البحرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أَلْقَى» لا يتعدّى بـ «إلى». المعنى: وضعه فيه الصواب والرتبة: -أَلْقاه في البحر [فصيحة]-أَلْقاه إلى البحر [صحيحة] التعليق: جاء الفعل «ألقى» متعديًا إلى مفعوله الثاني بـ «في»، كما في قوله تعالى: {{فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ}} القصص/7، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض، كما يمكن تعديته إلى مفعوله الثاني بـ «إلى» لهذا المعنى على أساس أن «إلى» لانتهاء الغاية، أي أن غاية الرمي هي البحر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَقَاه منالجذر: و ق ي
مثال: وَقَاه الله من السُّوءالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -وَقَاه الله السوءَ [فصيحة]-وَقَاه الله من السوء [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الفعل «وقى» متعديًا بنفسه إلى مفعولين كما في قوله تعالى: {{فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ}} الإنسان/11، وتجوز تعديته إلى المفعول الثاني بـ «من»، ومنه جاء في الحديث: «من عصى الله لم تقه منه واقية إلا بإحداث توبة»، وقول الأصبهاني: «لو استطعت أن أقيك مما أنت فيه بنفسي وأهلي لفعلت»، وجاء في أساس البلاغة: «وقاه الله كل سوء ومن السوء». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
أَبُو عبيد: لقيتُ مِنْهُ الأزابيَّ وَاحِدهَا أُزْبيّ والبَجاريّ وَاحِدهَا بُجريّ وَذَات العَراقي وَأنْشد: لقيتُمْ من تدرّئكم علينا وقتْلِ سَراتِنا ذاتَ العَراقي وَقَالَ: لقيتُ مِنْهُ الأمرّين والفُتَكْرِين والفِتَكْرين والأقورين والأقوَريّات كلّه - الشرّ وَالْأَمر الْعَظِيم.
ابْن السّكيت: لقيتُ مِنْهُ البِرَحين والبُرَحين وَلَقِيت مِنْهُ برْحاً بارِحاً وَبَنَات بَرْح وبَني برْح. أَبُو عَليّ فِي التَّذْكِرَة: قَالُوا بَني برْح وَإِن كَانَ لما لَا يعقِل لقَولهم البُرَحين. قَالَ: وَقَالُوا البُرَحين فجمعوه جمْع مَا يعقِل لقَولهم برْحاً بارِحاً حِين أنزلوا الحدَث منزلَة الْعين. ابْن السّكيت: لقِيت مِنْهُ الذّرَبين وعرَقَ القِربة - أَي أمرا شَدِيدا وَأنْشد فِي ذَلِك: ليستْ بمَشْتَمة تُعدّ وعَفْوُها عرَقُ السِّقاء على القَعود اللاغِب قَالَ: وَلَا يعرِف الْأَصْمَعِي أصلَه. ابْن دُرَيْد: أَرَادَ عرَق القِرْبة فَلم يستقِم لَهُ الشِعر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - بدر الدين المراغي، شيخ خانقاه الطاحون بدمشق. [المتوفى: 654 هـ]
وقع به السُّلَّم من أعلى الخانقاه إلى الوادي فهلك في ذي الحجّة. قال أبو شامة: وكان فقيهًا صالحًا، تولي العقود مدة، ثم قضاء وادي بَرَدَى، ثم لزم الخانقاه، رحمه الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلوغ الأمنية، في الخانقاه الركنية
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حسن النية، في خانقاه البيبرسية
جزء له أيضاً. |