نتائج البحث عن (قَاقَ ) 50 نتيجة

(الدقاق والدقاقة) فتات كل شَيْء
الاشتقاق الصغير: هو أن يكون بين اللفظين تناسبٌ في الحروف والتركيب، نحو: ضرب، من: الضرب.
الاشتقاق الكبير: هو أن يكون بين اللفظين تناسبٌ في اللفظ والمعنى دون الترتيب، نحو: جبذ، من: الجذب.
الاشتقاق الأكبر: هو أن يكون بين اللفظين تناسبٌ في المخرج، نحو: نعق، من النهق.
زُقاقُ ابن واقِفٍ:
في شعر هدبة بن خشرم العذري:
فلم تر عيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق ابن واقف
تضمّخن بالجاديّ حتى كأنّما ال ... أنوف، إذا استعرضتهنّ، رواعف
خرجن بأعناق الظّباء وأعين ال ... جآذر وارتجّت لهنّ الرّوادف
فلو أنّ شيئا صاد شيئا بطرفه ... لصدن بألحاظ ذوات المطارف
قال: ومرّ أبو الحارث جمين يوما بسوق المدينة فخرج رجل من زقاق ابن واقف بيده ثلاث سمكات قد شقّ أجوافهنّ وقد خرج شحمهن، فبكى أبو الحارث وقال: تعس الذي يقول:
فلم تر عيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق ابن واقف
وانتكس ولا انجبر، والله لهذه الثلاث سمكات أحسن من السرب الذي وصفه، وقال أبو الفرج الأصبهاني: أحسب هذا الخبر مصنوعا لأنّه ليس في المدينة زقاق يقال له زقاق ابن واقف ولا بها أيضا سمك كما وصف ولكني رويت كما روي، قلت: إن هذا تحكّم منه ودعوى وقد تتغيّر أسماء الأماكن حسب تغيّر أهلها وبين زمان أبي الحارث جمين وزمان أبي الفرج دهر، وعلى ذلك فقد روي هذا الخبر عن الحرمي بن أبي العلاء عن الزبير بن بكار عن عمّه.

زُقاقُ القنادِيلِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

زُقاقُ القنادِيلِ:
محلّة بمصر مشهورة فيها سوق الكتب والدفاتر والظرائف كالآبنوس والزجاج وغير ذلك ممّا يستظرف، قال أبو عبد الله القضاعي: قال الكندي: سمّي بذلك لأنّه كان منازل الأشراف وكانت على أبوابهم القناديل وكان يقال له زقاق الأشراف لأن عمرو بن العاص كان على طرفه ممّا يلي الجامع وكعب بن ضبة العبسي على طرفه الآخر ممّا يلي سوق بربر ودار نخلة داره، وكعب هذا هو ابن بنت خالد بن سنان العبسي، وقيل:
هو ابن أخيه، وهو الذي زعمت عبس أنّه كان نبيّا قبل محمد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
زُقاقُ النارِ:
بمكة مجاور لجبل زرزر، وكلاهما يشرف على الدار المعروفة التي كانت ليزيد بن منصور الحميري خال المهدي.

الِاسْتِحْقَاق الذاتي

دستور العلماء للأحمد نكري

الِاسْتِحْقَاق الذاتي: كَون الشَّيْء مُسْتَحقّا لأمر بِالنّظرِ إِلَى ذَاته دون وَصفه.
الاستحقاق الوصفي: كَون الشَّيْء مُسْتَحقّا لأمر النّظر إِلَى وَصفه دون ذَاته. وَالْمرَاد بِالِاسْتِحْقَاقِ الذاتي والوصفي فِيمَا قَالُوا إِن لله تَعَالَى فِي اسْتِحْقَاقه الْحَمد استحقاقين ذاتي ووصفي. إِن الِاسْتِحْقَاق الذاتي مَا لَا تلاحظ مَعَه خُصُوصِيَّة صفة من جَمِيع الصِّفَات كَمَا يُقَال الْحَمد لله. لَا مَا لَا يكون الذَّات البحت مُسْتَحقّا لَهُ فَإِن اسْتِحْقَاق الْحَمد لَيْسَ إِلَّا على الْجَمِيل وَسمي ذاتيا لملاحظة الذَّات فِيهِ من غير اعْتِبَار خُصُوصِيَّة صفة من الصِّفَات أَو لدلَالَة اسْم الذَّات عَلَيْهِ أَو لِأَنَّهُ لما لم يكن مُسْتَندا إِلَى صفة من الصِّفَات الْمَخْصُوصَة كَانَ مُسْتَندا إِلَى الذَّات وَأَن الِاسْتِحْقَاق الوصفي مَا لَا يُلَاحظ مَعَ الذَّات صفة من صِفَاته كَمَا يُقَال الْحَمد للخالق فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ ينفعك فِي المطول.
الاشتقاق الكبير: أن يكون بين لفظين تناسب في المخرج.
زُقاق ضيقةالجذر: ز ق ق

مثال: سرْنا في زُقاق ضيقةالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.

الصواب والرتبة: -سرنا في زُقاق ضيق [فصيحة]-سرنا في زُقاق ضيقة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح ومعجم المذكر والمؤنث ومعجم المؤنثات السماعية جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، ففي المصباح: «قال الأخفش: أهل الحجاز يؤنثون الزقاق والطريق والسبيل والسوق والصراط، وتميم تذكِّر».

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مباشرة من الاسم الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مباشرة من الاسم الجامد

مثال: فُلان أَحْمَر من فلانالرأي: مرفوضةالسبب: لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد.

الصواب والرتبة: -فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من اسم جامد).

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»

مثال: هَذِه الشجرة أَخْضَر من غيرهاالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة: -هذه الشجرة أخضر من غيرها [فصيحة]-هذه الشجرة أشَدّ خُضْرة من غيرها [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» مما الوصف منه على «أَفْعَل فَعْلاء»).

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أََشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أََشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي

مثال: إِنَّه أَنْصَف من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.

الصواب والرتبة: -إِنَّه أَشدّ إنْصافًا من أخيه [فصيحة]-إِنَّه أَنْصَف من أخيه [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من غير الثلاثي).

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان).

اشْتِقَاق اسم المفعول من الفعل اللازم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق اسم المفعول من الفعل اللازمالأمثلة: 1 - آرَاء ممتزَجة 2 - أَجْرى مباحثات متعمَّقة 3 - أَقْبَلوا على الحضور بشكل متزايَد 4 - تَنَاوَل موضوعات مختلَفة 5 - حساب مغلُوط 6 - حساسية مُفْرَطة 7 - حُكْم متقادَم 8 - شَرِكة مُساهَمَة مصرية 9 - ضَرَبَه ضربًا مُبَرَّحًا 10 - طَرِيق مزدَوَج 11 - طَرِيق مشتَرَك 12 - عَقَد المأذون القِرَان 13 - غَبَاءٌ مستحكَم 14 - قُوَّات مُخْتَلَطة 15 - كَانَت المظاهرات مقتصَرَة على طلاب الجامعة 16 - كَانَ كالمحجور لا يملك من أمره شيئًا 17 - لَبِسَ ملابس مُحْتَشَمة 18 - مُحْتَدَم غيظًا 19 - مِن المتعذَّر الآن إحداث تقدُّم في عملية السلام 20 - مِن المتعيَّن حدوث السلام 21 - هَذَا أمر مندوبٌ 22 - هَذَا ثوب مُفْتَخَرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة:1 - آراء مُمْتَزِجَة [فصيحة]-آراء ممتزَجة [صحيحة]2 - أَجْرى مباحثات متعمِّقة [فصيحة]-أَجْرى مباحثات متعمَّق فيها [فصيحة]-أَجْرى مباحثات متعمَّقة [صحيحة]3 - أقبلوا على الحضور بشكل متزايِد [فصيحة]-أقبلوا على الحضور بشكل متزايَد فيه [فصيحة]-أقبلوا على الحضور بشكل متزايَد [صحيحة]4 - تناول موضوعات مختلِفة [فصيحة]-تناول موضوعات مختلَفٌ فيها [فصيحة]-تناول موضوعات مُخْتَلَفَة [صحيحة]5 - حساب مَغْلُوط فيه [فصيحة]-حساب مَغْلُوط [صحيحة]6 - حساسية مُفْرِطة [فصيحة]-حساسية مُفْرَطَة [صحيحة]7 - حُكْم متقادِم [فصيحة]-حُكْم متقادَم [صحيحة]8 - شركة مُساهِمَة مصرية [فصيحة]-شركة مُساهَمَة مصرية [صحيحة]9 - ضربه ضربًا مُبَرِّحًا [فصيحة]-ضربه ضربًا مُبَرَّحًا [صحيحة]10 - طريق مُزْدَوِج [فصيحة]-طريق مُزْدَوَج [صحيحة]11 - طريق مُشْتَرِك [فصيحة]-طريق مُشْتَرَك فيه [فصيحة]-طريق مُشْتَرَك [صحيحة]12 - عقد المأذون القِرَان [صحيحة]-عقد المأذون له القِرَان [فصيحة مهملة]13 - غباء مُسْتَحْكِم [فصيحة]-غباء مُسْتَحْكَم [صحيحة]14 - قوات مُخْتَلِطَة [فصيحة]-قوات مُخْتَلَطَة [صحيحة]15 - كانت المظاهرات مُقْتَصِرَة على طلاب الجامعة [فصيحة]-كانت المظاهرات مُقْتَصَرَة على طلاب الجامعة [صحيحة]16 - كان كالمحجور عليه لا يملك من أمره شيئًا [فصيحة]-كان كالمحجور لا يملك من أمره شيئًا [صحيحة]17 - لبس ملابس مُحْتَشِمة [فصيحة]-لبس ملابس مُحْتَشَمة [صحيحة]18 - مُحْتَدِم غيظًا [فصيحة]-مُحْتَدَم غيظًا [صحيحة]19 - من المتعذِّر الآن إحداث تقدُّم في عمليَّة السلام [فصيحة]-من المتعذَّر الآن إحداث تقدُّم في عمليَّة السلام [صحيحة]20 - من المتعَيِّن حدوث السلام [فصيحة]-من المتعَيَّن عليه حدوث السلام [فصيحة]-من المتعَيَّن حدوث السلام [صحيحة]21 - هذا أمر مَنْدُوب إليه [فصيحة]-هذا أمر مَنْدُوب [صحيحة]22 - هذا ثوب فاخِر [فصيحة]-هذا ثوب مُفْتَخَر [صحيحة] التعليق: إذا جاء اسم المفعول من الفعل اللازم صحبه الحرف الذي يتعدى به أو الظرف، ويمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري إسقاط الجار والمجرور من الوصف المأخوذ من الفعل المتعدي بحرف، وذلك على الحذف والإيصال، وهو تخريج ذكرته المعاجم القديمة كالمصباح والتاج.

اشْتِقَاق اسم الهيئة على وزن «فَعْلَة»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق اسم الهيئة على وزن «فَعْلَة»

مثال: هُوَ حسن الجَلْسَةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصوغ اسم الهيئة على وزن «فَعْلَة».

الصواب والرتبة: -هو حسن الجِلْسَة [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ اسم الهيئة).

اشْتِقَاق الوصف من الفعل اللازم والمتعدي

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق الوصف من الفعل اللازم والمتعدي

مثال: رَجُل مخمولالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الوصف من الفعل اللازم بصيغة اسم المفعول.

الصواب والرتبة: -رجل خامل [فصيحة]-رجل مخمول [فصيحة] التعليق: (انظر: مَجِيء الوصف من الفعل اللازم أو المتعدي).

اشْتِقَاق «فَعَّل» للمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «فَعَّل» للمبالغة

مثال: بَدَّع فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّل» للتكثير والمبالغة).

اشْتِقَاق «فَعَّل» ومصدره للدلالة على معانٍ حديثة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «فَعَّل» ومصدره للدلالة على معانٍ حديثة

مثال: تَحْدِيث العقل العربيالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.

الصواب والرتبة: -تحديث العقل العربي [فصيحة] التعليق: (انظر: التَّوَسُّع في اشتقاق «فَعَّل» ومصدره للدلالة على معانٍ حديثة).

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل الجامد

مثال: أَنْعِم بمحمدٍ رجلاًالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لاشتقاق فعل التعجب من الفعل الجامد «نِعْم».

الصواب والرتبة: -أَنْعِمْ بمحمَّدٍ رجُلاً [صحيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل الجامد).

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول).

الاشْتِقَاق من أسماء الأعيان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الاشْتِقَاق من أسماء الأعيانالأمثلة: 1 - أَمَّمَت الحكومة المصنع 2 - المَتْحف المصري مليء بالآثار 3 - بَرْمَجَ الآلة 4 - بَلْوَرَ الفكرة 5 - تَبَلْوَرَت في شِعره آمال أمته 6 - تَبْيِئة المنطقة 7 - تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا 8 - تَطْبِيع العلاقات بين الدولتين 9 - تَلْفَزَ الحفلَ 10 - تَلْفَنَ الرجلُ 11 - جَبَّسَ الطبيبُ العظمَ 12 - جَدْوَلة الديون 13 - حَوْسَبَ ملفات القضيّة 14 - طَبَّعَ السفير العلاقات 15 - عَرْبَن قبل شراء السيارة 16 - عَمِلَ على تَحْجِيم المشكلة 17 - عَمَلِيّة التَّبْويض خاصّة بالأنثى 18 - قَنَّنَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة 19 - لابدّ من تَجْذير الأفكار قبل طرحها 20 - نَوْرَجَ السنابلَالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - أَمَّمَت الحكومة المصنع [فصيحة]2 - المَتْحف المصري مليء بالآثار [فصيحة]-المُتْحَف المصري مليء بالآثار [فصيحة]3 - بَرْمَجَ الآلة [فصيحة]4 - بَلْوَرَ الفكرةَ [فصيحة]5 - تَبَلْوَرَت في شِعره آمال أمته [فصيحة]6 - تَبْيئَة المنطقة [فصيحة]7 - تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا [فصيحة]8 - تَطْبِيع العلاقات بين الدولتين [فصيحة]9 - تَلْفَزَ الحفلَ [فصيحة]10 - تَلْفَنَ الرجلُ [فصيحة]11 - جَبَّسَ الطبيبُ العظمَ [فصيحة]12 - جَدْوَلة الديون [فصيحة]13 - حَوْسَب ملفات القضية [فصيحة]14 - طَبَّعَ السفير العلاقات [فصيحة]15 - عَرْبَنَ قبل شراء السيارة [فصيحة]16 - عمل على تَحْجِيم المشكلة [فصيحة]17 - عمليَّة التَّبْويض خاصّة بالأنثى [فصيحة]18 - شَرَّعَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة [فصيحة]-قَنَّنَت الحكومة التبرع بأعضاء الجسم بعد الوفاة [فصيحة]19 - لابُدَّ من تجذير الأفكار قبل طرحها [فصيحة]20 - نَوْرَجَ السنابلَ [فصيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم.

التَّوَسُّع في اشتقاق «فَعَّل» ومصدره للدلالة على معانٍ حديثة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّوَسُّع في اشتقاق «فَعَّل» ومصدره للدلالة على معانٍ حديثةالأمثلة: 1 - تَتَّجِه البلاد الصحراوية إلى تعذيب مياه البحار 2 - تَحْدِيث العقل العربي 3 - هُنَاك خطة لتَحْضِير القرىالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم استعمال هذه الكلمات بهذا المعنى في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - تَتَّجِه البلاد الصحراوية إلى تعذيب مياه البحار [صحيحة]2 - تحديث العقل العربي [فصيحة]3 - هناك خطة لتحضير القرى [فصيحة] التعليق: من الممكن التوسّع في اشتقاق «فَعَّل» ومصدره للدلالة على معانٍ حديثة، كما في المصدر «تحديث» الذي يدل في أصل معناه على الإخبار أو التكليم، ويمكن التوسع في معناه بجعل «فَعَّل» دالاًّ على الجعل والصيرورة، بمعنى جعل الشيء حديثًا، حيث إن أصل المادة يدل على ما يناقض القِدَم، وكذلك المصدر «تحضير» الذي لم يرد في المعاجم، حيث يمكن اشتقاق «فَعَّل» منه للدلالة على نقل الحَدَث، وذلك بمعنى تحويل القرى إلى حَضَر؛ وذلك استنادًا إلى قراري مجمع اللغة المصري في جواز الاشتقاق من الأسماء، وتكملة مادة لغوية لم تُذْكر بقيتها في المعاجم، وكذلك المصدر «تعذيب» الذي أصبحت الحاجة مُلحّة لاشتقاقه للدلالة على تحلية المياه الملحة، فصيغة «فَعَّل» هنا تدل على إيقاع الفعل على آخر، وقد أجاز مجمع اللغة المصري المصدرين: «تحديث» و «تحضير» بدلالتهما المعاصرة، وترك المجال مفتوحًا لاشتقاق نظائرهما عندما تدعو الحاجة لذلك.

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعَّل» للتكثير والمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعَّل» للتكثير والمبالغةالأمثلة: 1 - اتَّجَهَت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية 2 - بَدَّع فلانٌ في عمله 3 - تَيَّس فُلان 4 - حَتَّمَ عليه السَّفر 5 - حَزَّر المتسابق الإجابة 6 - حَصَّبَ الطفلُ 7 - حَلَّلَ الدَّمَ 8 - حَلَّى القهوة 9 - خَدَّرَ الطبيبُ المريضَ 10 - زَنَّخ السَّمْنُ 11 - سَرَّع خطواتِه 12 - شَرَابٌ مُثَلَّج 13 - ضَخَّمَ المشروع 14 - نَمَّلت رجلي 15 - هَذَا الأمر مُحتَّمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود معظم هذه الأفعال في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - اتَّجهت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية [صحيحة]2 - بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]3 - تَيَّس فُلانٌ [فصيحة]4 - حَتَّمَ عليه السَّفر [فصيحة]-حَتَمَ عليه السَّفر [فصيحة]5 - حَزَرَ المتسابق الإجابة [فصيحة]-حَزَّرَ المتسابق الإجابة [فصيحة]6 - حَصِبَ الطفلُ [فصيحة]-حُصِبَ الطفلُ [فصيحة]-حُصِّبَ الطفلُ [فصيحة]-حَصَّبَ الطفلُ [صحيحة]7 - حَلَّلَ الدَّمَ [فصيحة]8 - حلَّى القهوةَ [فصيحة]9 - خَدَّرَ الطبيبُ المريضَ [فصيحة]10 - زَنِخَ السَّمْنُ [فصيحة]-زَنَّخ السَّمْنُ [فصيحة]11 - سَرُع في خطواتِه [فصيحة]-سَرَّع خطواتِه [صحيحة]12 - شرابٌ مُثَلَّج [فصيحة]-شرابٌ مَثْلُوج [فصيحة مهملة]13 - ضَخَّمَ المشروعَ [فصيحة]14 - نَمِلَت رجلي [فصيحة]-نَمَّلت رجلي [صحيحة]15 - هذا الأمر مُحَتَّم [فصيحة]-هذا الأمر محتوم [فصيحة] التعليق: الانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛ وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {{وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ}} يوسف/23، وقد جعل مجمع اللغة المصري ذلك قياسًا، وبناء على ذلك يمكن تصويب الاستعمالات المرفوضة.

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعْلَل» من مضعف الثلاثي للدلالة على المبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعْلَل» من مضعف الثلاثي للدلالة على المبالغة

مثال: حَتْحَتَ الشيءَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها مما شاع على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -حَتَّ الشيءَ [فصيحة]-حَتْحَتَ الشيءَ [صحيحة] التعليق: (انظر: فعلل للمبالغة).

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعَل» من العضو للدلالة على إصابته

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعَل» من العضو للدلالة على إصابتهالأمثلة: 1 - حَلَقَه الداء 2 - رَجَلَ فلانًا 3 - صَدَغَ فلانًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة:1 - حَلَقَه الداءُ [صحيحة]2 - رَجَلَ فلانًا [صحيحة]3 - صَدَغَ فلانًا [صحيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة اشتقاق «فَعَلَ» من العضو للدلالة على إصابته، بناء على ما نقل عن العرب من إجرائهم لهذا الاشتقاق، وما نصّ عليه بعض النحاة من أنّه مطّرد، مثل: جَبَهَ، وأَفَخَ، ورَأَسَ، وأَنَفَ، وبَطَنَ
... ، كما أجاز المجمع الاشتقاق من أسماء الأعيان عند الحاجة.

قِياسِيَّة الاشتقاق من أسماء الأعيان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة الاشتقاق من أسماء الأعيان

مثال: أَمَّمَت الحكومة المصنعالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم.

الصواب والرتبة: -أَمَّمَت الحكومة المصنع [فصيحة] التعليق: (انظر: الاشتقاق من أسماء الأعيان).

انشقاق الفجر وشقُّه

التعريفات الفقهيّة للبركتي

انشقاق الفجر وشقُّه: هو طلوعه كأنه شُق من موضع طلوعه وخرج منه.
اشتقاق الأسماء
لأبي نصر: أحمد بن حاتم الباهلي.
المتوفى: سنة عشرين ومائتين.
ولأبي الوليد: عبد الملك بن قطز المهدوي.
المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين.
اشتقاق أسماء المواضع والبلدان
لحجة الأفاضل: علي بن محمد الخوارزمي.
المتوفى: سنة ستين وخمسمائة.
(قَاقَ)الْقَافُ وَالْأَلِفُ وَالْقَافُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْقَاقُ: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ.

إنشقاق القمر

سير أعلام النبلاء

انشقاق القمر:
قال الله تعالى: {{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ، وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ}} [القمر: 1-3] ، قال: شيبان، عن قتادة، عن أنس: إن أهل مكة سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر مرتين. أخرجاه1 من حديث شيبان، لكن لم يقل البخاري مرتين.
وقال معمر، عن قتادة، عن أنس مثله، وزاد: "فانشق فرقتين". وللبخاري نحو منه، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة. وأخرجاه من حديث شعبة عن قتادة.
وقال ابن عيينة وغيره: عَنِ ابْنِ أَبِي نُجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ أبي معمر، عن ابن مسعود، قال: رأيت القمر منشقا شقتين بمكة، قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم شقة على أبي قبيس، وشقة على السويداء، فقالوا: سحر القمر.
لفظ عبد الرزاق، عن ابن عيينة، وأراد "قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم" يعني إلى المدينة.
أخرجاه من حديث ابن عيينة، ولفظه: انشق القمر عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شقتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشهدوا" 2.
وأخرجاه عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن الأعمش، قال: حدثنا إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله، قال: انفلق القمر، وَنَحْنُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فصارت فلقة من وراء الجبل، وفلقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشهدوا". وأخرجاه من حديث شعبة، عن الأعمش.
وقال أبو داود الطيالسي في "مسنده": حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: انشق القمر عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة فقالوا: انظروا ما يأتيكم به السفار، فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم، فجاء السفار فقالوا: ذلك صحيح.
وقال هشيم، عن مغيرة، نحوه.
وقال بَكْرُ بنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ رَبِيْعَةَ، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "4867"، ومسلم "2802".
2 صحيح: أخرجه البخاري "4864" و"4865"، ومسلم "2800".
المقرئ: سعد الله بن محمد بن علي بن طاهر الدقاق، أبو الحسين البغدادي.
من مشايخه: أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان، وأبو علي محمد بن سعيد بن نبهان- وغيرهما.
من تلامذته: عبد العزيز بن الأخضر، وعبد الوهاب بن سُكينة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان شيخًا صالحًا متدينًا كثير السماع صحيحه حاذقًا، حسن الطريق، مشتغلًا بالإقراء" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال عمر بن علي القُرشي: كان جالسًا في مسجده بدرب السلسلة يُقرئ فمال ووقع ميتًا أ. هـ.
وفاته: سنة (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة.

النحوي، المفسر المقرئ: عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأموي القرطبي، ويعرف بابن الشَقّاق.
ولد: سنة (346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو محمد عبد الله بن محمّد بن قاسم القلعي، وعن ابن عمر أحمد بن عبد الملك الأشبيلي وغيرهما.
من تلامذته: ابن رزق، ومحمد بن فرج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان يقرئ الناس بالقراءات السبع ويضبطها ضبطًا عجيبًا، وكان بصيرًا بالحساب والفرْض والنحو مقدمًا في ذلك أجمع" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو عمر بن مهدي: كان فقيهًا جليلًا، احفظ أهل عصره للمسائل وأعربهم بعقد، الوثائق. وحاز الرئاسة بقرطبة في الثوري والفتيا وولى تضاء الرّدّ والوزارة. وكان يقرأ الناس بالقراءات، ويضبطها ضبطًا عجيبًا. . وكان بصيرًا بالحساب والنحو وغير ذلك" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "قال أبو مروان: كان أحد علماء الأندلسيين من النحارير المبرزين في الفقه والحفظ بالفتوى والشروط والفرائض والحساب إمامًا في القراءات والتفسير. . . وانفرد هو وصاحبه أبو محمد بن دحون برئاسة العلم بقرطبة. قال أبو حيان: وكانا يرخصان في السماع" أ. هـ.
وفاته: سنة (426 هـ) ست وعشرين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: عليّ بن القاسم بن يونس الأشبيلي، أَبو الحسن، ابن الزقاق.
من مشايخه: أَبوه، وشريح وصحبه وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباه الرواة: "وكان عسير الخلق كثير الدعوى بعيدًا من الخير شحيحًا على جمع الدُّنيا قليل الحياء في ذلك أغلف اللسان - يخطيء فيما يعانيه ولا يرجع إذا ردّ عليه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان فقيرًا مدقعًا ولقب بالزقاق لعظم بطنه .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (605 هـ) خمس وستمائة.
من مصنفاته: له "مفردات القرآن" و"شرح الجمل" أربعة مجلدات كبار.

النحوي: أبو القاسم الدقاق البغدادي.
من مشايخه: السيرافي، والرماني، والفارسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "نحوي متصدر، أدرك صدور هذا العلم كالسيرافي والرماني والفارسي وأخذ عنهم وأفاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة.

قال ابن حجر (فتح الباري) (11/233 طبعة شيبة الحمد) في أوائل كتاب الرقاق: (قال مغلطاي: عبر جماعة من العلماء في كتبهم بالرقائق ؛ قلت: منهم ابن المبارك والنسائي في (الكبرى) ، وروايته(1) كذلك في نسخة معتمدة من رواية النسفي عن البخاري ؛ والمعنى واحد ؛ والرقاق والرقائق جمع رقيقة ؛ وسميت هذه الأحاديث بذلك لأن في كل منها ما يُحْدث في القلب رقة ؛ قال أهل اللغة: الرقة الرحمة وضد الغلظ ؛ ويقال لكثير الحياء: رق وجهه استحياء ؛ وقال الراغب: متى كانت الرقة في جسم فضدها الصفاقة ، كثوب رقيق وثوب صفيق ، ومتى كانت في نفْس فضدها القسوة ، كرقيق القلب وقاسي القلب ؛ وقال الجوهري: وترقيق الكلام تحسينه) ؛ وانظر (الترغيب والترهيب).
__________
(1) ضُبطت في مطبوعة (التاج) بفتح التاء ، ولعل ضبطي لها أقرب.
(2) كذا ، ولعلها (ورأيته).
معجزة انشقاق القمر.
ق هـ - 622 م
في البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الْقَمَرَ انْشَقَّ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وفي البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ. وروى البخاري في صحيحه أيضا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شِقَّتَيْنِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اشْهَدُوا. وفي صحيح مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِلْقَتَيْنِ فَسَتَرَ الْجَبَلُ فِلْقَةً وَكَانَتْ فِلْقَةٌ فَوْقَ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «اللَّهُمَّ اشْهَدْ». والمشهور أن انشقاق القمر حصل مرة واحدة، أما ما ورد في إحدى روايات مسلم ( .. فأراهم انشقاق القمر مرتين)، فقد أجاب عنها العلماء. ورجح ابن القيم وابن حجر وغيرهما أنه وقع مرة واحدة.

-ذكر ما ورد في قصة سطيح وخمود النيران ليلة المولد وانشقاق الإيوان

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ذِكْرُ مَا وَرَدَ فِي قِصَّةِ سَطِيحٍ
وَخُمُودِ النِّيرَانِ لَيْلَةَ الْمَوْلِدِ وَانْشِقَاقِ الْإِيوَانِ.
قَالَ ابْنُ أبي الدّنيا وغيره: حدثنا عليّ بن حرب الطّائي، قال: أخبرنا أبو أيوب يعلى بن عمران البجلي، قال: حَدَّثَنِي مَخْزُومُ بْنُ هَانِئٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى، وَسَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ، وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسٍ، وَلَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَلْفِ عَامٍ، وَرَأَى الْمُوبَذَانُ إِبِلًا صِعَابًا تَقُودُ خَيْلًا عِرَابًا قَدْ قَطَعَتْ دِجْلَةَ وَانْتَشَرَتْ فِي بِلَادِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ كِسْرَى أَفْزَعَهُ مَا رَأَى مِنْ شَأْنِ إِيوَانِهِ فَصَبَرَ عَلَيْهِ تَشَجُّعًا، ثُمَّ رَأَى أَنْ لَا يَسْتُرَ ذَلِكَ عَنْ وُزَرَائِهِ وَمَرَازِبَتِهِ، فَلَبِسَ تَاجَهُ وَقَعَدَ عَلَى سَرِيرِهِ وَجَمَعَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ قَالَ: أَتَدْرُونَ فِيمَ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ؟ قَالُوا: لَا إِلَّا أَنْ يُخْبِرَنَا الْمَلِكُ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أورد عَلَيْهِمْ كِتَابٌ بِخُمُودِ النَّارِ، فَازْدَادَ غَمًّا إِلَى غَمِّهِ، فَقَالَ الْمُوبَذَانُ: وَأَنَا قَدْ رَأَيْتُ - أَصْلَحَ اللَّهُ الْمَلِكَ - فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رُؤْيَا، ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَاهُ فَقَالَ: أَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ هَذَا يَا مُوبَذَانُ؟ قَالَ: حَدَثٌ يَكُونُ فِي نَاحِيَةِ الْعَرَبِ، وَكَانَ أَعْلَمَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، فَكَتَبَ كِسْرَى عِنْدَ ذَلِكَ:
مِنْ كِسْرَى مَلِكِ الْمُلُوكِ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَمَّا بَعْدُ، فَوَجِّهْ إِلَيَّ بِرَجُلٍ عَالِمٍ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ. فَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِعَبْدِ الْمَسِيحِ بْنِ حَيَّانَ بْنِ بُقَيْلَةَ الْغَسَّانِيِّ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ له: هل لك عِلْمٌ بِمَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ؟ قَالَ: لِيَسْأَلْنِي الْمَلِكُ فَإِنْ كَانَ عِنْدِي عِلْمٌ وَإِلَّا أَخْبَرْتُهُ بِمَنْ يُعْلِمُهُ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى، فَقَالَ: عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَ خَالٍ لِي يَسْكُنُ مَشَارِفَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ سَطِيحٌ، قَالَ: فَائْتِهِ فَسَلْهُ عَمَّا سَأَلْتُكَ وَائْتِنِي بِجَوَابِهِ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى على
-انْشِقَاقُ الْقَمَرِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ}}. قَالَ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ. أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ شَيْبَانَ، لَكِنْ لَمْ يَقُلِ الْبُخَارِيُّ مَرَّتَيْنِ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ مِثْلَهُ، وَزَادَ " فَانْشَقَّ فِرْقَتَيْنِ مرّتين ". مسلم، وَلِلْبُخَارِيِّ نَحْوٌ مِنْهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ. وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْقَمَرَ مُنْشَقًّا شِقَّتَيْنِ بِمَكَّةَ، قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِقَّةٌ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ، وَشِقَّةٌ عَلَى السُّوَيْدَاءِ، فَقَالُوا: سُحِرَ الْقَمَرِ.
لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَأَرَادَ " قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَعْنِي إِلَى المدينة.
أخرجاه مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَلَفْظُهُ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَقَّتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْهَدُوا.
وَأَخْرَجَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ حفص، عن أبيه، عن الأعمش، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: انْفَلَقَ الْقَمَرُ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَارَتْ فِلْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

23 - الحسن بن الحباب بن مخلد، أبو علي البغدادي الدقاق المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - الحَسَن بن الحُباب بن مَخْلَد، أبو عليّ البغداديّ الدّقاق المقرئ. [المتوفى: 301 هـ]
سَمِعَ: لُوَيْنًا، ومحمد بن أبي سمينة، وأحمد بن أبي بزّة المقرئ.
وكان من شيوخ المقرئين وثقاتهم. عَرَضَ على: البزّيّ، ومحمد بن غالب الأنماطيّ.
أَخَذَ عَنْهُ القراءة: ابن مجاهد، وابن الأنباريّ، والنّقّاش، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وأحمد بن عبد الرحمن الولي، وجماعة.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو علي ابن الصواف، ومحمد بن عمر الجعابي، وغيرهما.

489 - جعفر بن علي بن سهل، أبو محمد الدقاق الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - جعفر بن عليّ بن سهل، أبو محمد الدّقاق الحافظ. [المتوفى: 330 هـ]
بغداديّ.
رَوَى عَنْ: محمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ، ومحمد بن زكريّا -[589]- الغلابيّ، وإبراهيم الحربيّ.
وَعَنْهُ: أبو محمد بن ماسي، وأبو أحمد الغِطْريفيّ، والدَّارَقُطْنيّ، وابن جُمَيْع الصَّيداويّ.
وقع لنا حديثه بعُلُوّ.
قال أبو زُرْعة محمد بن يوسف الْجُرْجانيّ: كان فاسقًا كذاباً.

178 - سعيد بن عثمان بن منازل، أبو عثمان بن الشقاق البجاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - سعَيِد بْن عثمان بْن مُنازل، أَبُو عثمان بْن الشّقّاق البَجّانيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 345 هـ]
سَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، ووَهْب بْن سَلَمَةَ، وأحمد بْن عَمْرو بْن منصور. وكان فقيهًا مبرِّزًا حافظًا. ولي قضاء بَجَّانَهَ مدّةً، وحدَّث.
تُوُفّي فِي المحرم.

341 - علي بن عمر، أبو الحسن البغدادي الدقاق الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عَلِيّ بْن عُمَر، أَبُو الْحُسَن البغدادي الدّقّاق الحافظ. [المتوفى: 349 هـ]
رحّال جمّاع.
رَوَى عَنْ: البَغَوِيّ، وعِلان بْن الصَّيْقَل، وأبي عروبة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله وقال: تُوُفّي بمرو الرُّوذ فِي السنة.

148 - أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو بكر العجلي البغدادي الدقاق المقرئ المعروف بالولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل، أبو بكر العجلي البغدادي الدّقّاق المقرئ المعروف بالوليّ. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن يحيى الحلواني، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن الليث الجوهري.
وَعَنْهُ: علي بن داود الرّزّاز، وغيره.
وقد قرأ على أبي جعفر أحمد بن فرح، وعلي بن سليم بن إسحاق الخضيب، وأحمد بن سهل الأشناني، وأبي عبد الرحمن اللّهبيّ، وأبي عثمان سعيد بن عبد الرّحيم الضرير من أصحاب الدُّوري.
قَرَأَ عَلَيْه: إبراهيم بن أحمد الطّبري، وإسناد تلاوته في كتاب " المستنير "، وأبو الحسن الحمامي، وجماعة.
تُوُفّي في رجب لثمانٍ بقين منه ببغداد.

243 - أحمد بن القاسم، أبو بكر ابن السماك البغدادي الدقاق المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - أحمد بن القاسم، أبو بكر ابن السمّاك البغدادي الدّقّاق المعدّل. [المتوفى: 358 هـ]
رَوَى عَنْ: الهيثم بن خلف، ومحمد بن المجدر.
وَعَنْهُ: أبو سعيد النقّاش، وأبو الفتح بن أبي الفوارس.
قال طلحة الشاهد: تُوُفّي في سلخ ذي الحجّة.

341 - مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل، أبو علي الفارسي الدقاق الباقرحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - مَخْلَد بن جعفر بن مَخْلَد بن سَهْل، أَبُو علي الفارسي الدّقّاق الباقَرْحي. [المتوفى: 369 هـ]-[314]-
سَمِعَ: يحيى بن محمد بن البختري، ويوسف القاضي، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، والحسن بن علويّه، وأبا العبّاس بن مسروق، وأحمد بن يحيى الحَلَواني. وله " مَشْيَخَةٌ " سمعناها.
رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، وأبو العلاء الواسطي، ومحمد بن علي العلاف، ومحمد بن الحسين بن بكير.
قال أحمد بن علي البَادَا: كان ثقةً صحيحَ السّماع، غير أنّه لم يكن يعرف شيئًا من الحديث.
وقال ابن أبي الفوارس: كان له أصول كثيرة عن الفِرْيابي، ويوسف القاضي، وغيرهما جياد بخطّه.
وقال أبو نُعَيم: بَلَغَنَا أنّه خَلّط بعد سفري.
وقال أبو الحسن محمد بن العبّاس بن الفُرَات: كان مخلد بن جعفر أصولُهُ صحيحة، ثم إنّ ابنه حمله في آخر أمره على ادّعاء أشياء منها: " المغازي " عن المَرْوَزي، و" المبتدأ " عن ابن علويه، و" تاريخ الطبري "، الكبير، وغير ذلك، فشرهت نفسه وقبل منه، واشترى هذه الكتب، فحدّث بها، فانْهَتَكَ.
وقال ابن أبي الفوارس: حدث " بالتاريخ " و" المبتدأ " من كتاب ليس فيه سماع له، أسأل الله السَّتْرَ الجميل، ولعلّ أنّه ظنّ أنّ هذا يجوز عند أصحاب الحديث، إذا سمع كتاب معروف أن يقرأه من كتاب غيره. قال: وتُوُفّي لِلَيْلَةٍ بقيت من ذي الحجّة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت