مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَرَدَ)الْقَافُ وَالرَّاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَجَمُّعٍ فِي شَيْءٍ مَعَ تَقَطُّعٍ. مِنْ ذَلِكَ السَّحَابُ الْقَرِدُ: الْمُتَقَطِّعُ فِي أَقْطَارِ السَّمَاءِ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا.وَالصُّوفُ الْقَرِدُ: الْمُتَدَاخِلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ. وَ [الْأَرْضُ] الْقَرْدَدُ إِذَا ارْتَفَعَتْ إِلَى جَنْبِ وَهْدَةٍ. وَقُرْدُودَةُ الظَّهْرِ: مَا ارْتَفَعَ مِنْ ثَبَجِهِ. وَكُلُّ هَذَا قِيَاسُهُ وَاحِدٌ. وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ الْقُرَادُ مِنْ هَذَا، لِتَجَمُّعِ خَلْقِهِ.
وَمِمَّا يَشْتَقُّونَهُ مِنْ لَفْظِ الْقُرَادِ: أَقْرَدَ الرَّجُلُ: لَصِقَ بِالْأَرْضِ مِنْ فَزَعٍ أَوْ ذُلٍّ. وَقَرِدَ: سَكَتَ. وَمِنْهُ قَرَّدْتُ الرَّجُلَ تَقْرِيدًا، إِذَا خَدَعْتَهُ لِتُوقِعَهُ فِي مَكْرُوهٍ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح مصر، ذكره أبو عمر الكندي في كتاب الخندق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو ابن أبي زهير. تقدّم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح مصر، ذكره أبو عمر الكندي في كتاب الخندق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وهو ابن أبي زهير. تقدّم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابن أبي القرد، روى عن النبي ﷺ في عمار: تقتله الفئة الباغية، حديثه لا يتّصل. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ذى قرد (الغابة) (غزوة) بعد غزوة بنى لحيان فى جمادى الأولى سنة (5 هـ) أغار عيينة بن حصن فى أربعين راكبًا على لقاح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستلبها من راعيها، فبلغ سلمة بن الأكوع - أحد رماة الأنصار - رسول الله (بذلك، وكان سلمة عدَّاءً فأمره الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يخرج فى أثرهم؛ ليشغلهم بالنبال والكر والفر، حتى يدركهم المسلمون، ففعل، واستنقذ وحده أكثر ما فى أيديهم من أموال المسلمين، فلما أدرك المسلمون أواخر العدو حصلت بينهم مناوشات قُتل فيها مسلم ومشركان، واستنقذ المسلمون أغلب اللقاح، وهرب المشركون.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ذى قرد (الغابة) (غزوة) بعد غزوة بنى لحيان فى جمادى الأولى سنة (5 هـ) أغار عيينة بن حصن فى أربعين راكبًا على لقاح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستلبها من راعيها، فبلغ سلمة بن الأكوع - أحد رماة الأنصار - رسول الله (بذلك، وكان سلمة عدَّاءً فأمره الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يخرج فى أثرهم؛ ليشغلهم بالنبال والكر والفر، حتى يدركهم المسلمون، ففعل، واستنقذ وحده أكثر ما فى أيديهم من أموال المسلمين، فلما أدرك المسلمون أواخر العدو حصلت بينهم مناوشات قُتل فيها مسلم ومشركان، واستنقذ المسلمون أغلب اللقاح، وهرب المشركون.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال النسائي: صاحب كلام، لكنه لا يكتب حديثه.
[وكفره الشافعي في مناظرته] () . |