مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل قزل أرسلان.
587 شعبان - 1191 م قتل قزل أرسلان، واسمه عثمان بن إيلدكز، وقد ملك البلاد، بعد وفاة أخيه البهلوان، ملك أران، وأذربيجان، وهمذان، وأصفهان، والري، وما بينها، وأطاعه صاحب فارس وخوزستان، واستولى على السلطان طغرل بن أرسلان بن طغرل، فاعتقله في بعض القلاع، ودانت له البلاد، وفي آخر أمره سار إلى أصفهان، والفتن بها متصلة من لدن توفي البهلوان إلى ذلك الوقت، فتعصب على الشافعية، وأخذ جماعة من أعيانهم فصلبهم، وعاد إلى همذان، وخطب لنفسه بالسلطنة، وضرب النوب الخمس، ثم إنه دخل ليلة قتل إلى منزله لينام، وتفرق أصحابه، فدخل إليه من قتله على فراشه، ولم يعرف قاتله، فأخذ أصحابه صاحب بابه ظناً وتخميناً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة فتنة الشيعة القزل باش في شرقي الأناضول.
923 - 1517 م عاد جماعة من القزل باش أي العمائم الحمراء إلى الانقاض على الدولة العثمانية في منطقة ما بين النهرين بشرق الأناضول وقد أمدتهم الدولة الصفوية الشيعية بقوة عسكرية، فأخذوا يغيرون على الجماعات الآشورية والجماعات الكردية السنة واستولوا على حاضرتهم آمد التي عرفت فيما بعد بديار بكر وجرت بين الفريقين وقائع كانت الغلبة فيها لجماعات القزل باش، فاستنجد الأكراد بالسلطان سليم فأمدهم بقوة كبيرة في أعقاب انتصاره على دولة المماليك في وقعة مرج دابق، فانتصرت على القوات الصفوية وطردوا الأكراد القزل باش من شرقي الأناضول واستولت على الموصل وثبتت سلطة الدولة العثمانية في شمال العراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - قزل أرسلان أخو البهلوان مُحَمَّد بْن ألْدِكِز. [المتوفى: 587 هـ]
ولي أذربيجان، وأران، وهمذان، وأصبهان، والري بع أَخِيهِ، وَقَدْ كَانَ سار إلى أصبهان والفِتّن بها متّصلة بَيْنَ المذاهب، وَقَدْ قُتِلَ خلْق، فقبض عَلَى جماعة منَ الشّافعيَّة فصلب بعضهم، وعاد إلى هَمَذَان، وخطب لنفسه بالسلطنة. وكان فيه كرم وعدل وحلم في الجملة. وقتل ليلةً عَلَى فراشه غِيلة، ولم يُعرف قاتله، وذلك في شعبان. قاله ابن الأثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عليّ بْن عُمَر بْن قَزِل بن جلْدكْ التُّرْكُماني، اليارُوقي، الأمير سيف الدين المُشدّ، الشاعر، [المتوفى: 656 هـ]
صاحب " الديوان " المشهور. -[831]- وُلد بمصر في سنة اثنتين وستمائة، واشتغل فِي صِباه وقال الشعْر الرائق، وولي شد الدواوين مدة. وكان ظريفًا، طيب العِشْرة، تام المروءة، وهو ابن أخي الأمير فخر الدين عثمان أستاذ دار السُّلطان المُلْك الكامل، ونسيب الأمير جمال الدين بْن يغمور، روى عنه: الدّمياطي، والفخر إسماعيل ابن عساكر. تُوُفّي فِي تاسع المحرَّم بدمشق. قَالَ الدمياطي: أنْشَدَنا سيف الدين المُشدّ لنفسه: أيا من حُسْنُه الأقصى ... ويا من قلبُه الصّخْرَهْ أما ترثي لمُشْتاق ... يقضي بالمُنَى عُمُرُهْ إذا ما زمزم الحادي ... رمى فِي قلبه جمرَهْ وظبي مِنْ بني الأتراك ... فِي أخلاقه نفرهْ بدا فِي الدرع مثل الرُّمْح ... فِي الأعطاف والسمرهْ فيا لله من بدر ... يروق الطّرف في النثرهْ أنشدني الفخر إسماعيل، قال: أنْشَدَنا الأمير سيف الدين المُشَدّ بالساحل لنفسه: لعبتُ بالشطرنج مَعَ أهْيفٍ ... رشاقةُ الأغصان مِنْ قدّهِ أحلٌّ عقدَ البنْد مِنْ خصْره ... وألثُمُ الشامات من خدّهِ وله: ورُبَّ ساقٍ كالبدرِ طلعتُهُ ... يحمل شمسًا أفدِيه مِنْ ساقٍ شمَّر عَن ساقه غلائله ... فقلت: قصّر واكففْ عن الباقي لمّا رآني وقد فُتنتُ بِهِ ... مِنْ فرْط وجْدٍ وعِظَمِ أشواقِ غنى وكأسُ المُدام فِي يدهِ ... قامت حروبُ الورى على ساق ومن شعره: وكأنما الفانوسِ فِي غَسَق الدُّجى ... صبٌّ براهُ سُقْمه وسهادُه حنت أضالِعُه، ورَق أديمُه ... وجَرَت مدامعُه، وذاب فؤادهُ -[832]- ومن شعره: وفت دموعي، وخانني جِلدي ... ما كَانَ هذا الحساب فِي خَلَدي لله أيدي النوى وَمَا صنعتْ ... أجْرت دموعي وأحرقتْ كبِدي يا مَن هُوَ النور غاب عَنْ بَصَري ... ومن هو الرّوح فارقتْ جسدي حتّى متى ذا الجفا بلا سبب ... أما لهذا الدلال من أمد؟ |