نتائج البحث عن (قَنَادٌ) 21 نتيجة

زُقاقُ القنادِيلِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

زُقاقُ القنادِيلِ:
محلّة بمصر مشهورة فيها سوق الكتب والدفاتر والظرائف كالآبنوس والزجاج وغير ذلك ممّا يستظرف، قال أبو عبد الله القضاعي: قال الكندي: سمّي بذلك لأنّه كان منازل الأشراف وكانت على أبوابهم القناديل وكان يقال له زقاق الأشراف لأن عمرو بن العاص كان على طرفه ممّا يلي الجامع وكعب بن ضبة العبسي على طرفه الآخر ممّا يلي سوق بربر ودار نخلة داره، وكعب هذا هو ابن بنت خالد بن سنان العبسي، وقيل:
هو ابن أخيه، وهو الذي زعمت عبس أنّه كان نبيّا قبل محمد رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.
قَنَادٌ:
بالفتح، وآخره دال مهملة: موضع في شرقي واسط مدينة الحجاج قرب الحوز، عن نصر.
قَنَادِرُ:
بالفتح، وكسر الدال، وراء: هي محلة بأصبهان، ينسب إليها أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى القنادري الأصبهاني، يروي عن محمد بن علي بن مخلد الفرقدي، روى عنه ابن مردويه الحافظ.
قُنَادِلَة
من (ق ن د ل) مؤنث قُنَادل بمعنى الضخم الرأس من الإبل والدواب، والعظيم الهامة من الرجال، وأو جمع قنديل بمعنى المصباح المنير.

تنزل السكينة، على قناديل المدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.

114 - طلحة بن عمرو الكوفي القناد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - طلحة بْن عمرو الكوفيُّ القَنَّاد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الشعبي، وسعيد بْن جبير، وعكرمة،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو أسامة.
وهو جدّ عمرو بْن حمّاد بْن طلحة القنّاد.
ذكره ابْن أبي حاتم، ولم يجرحه.

332 - ت ن: أبو إسماعيل القناد، إبراهيم بن عبد الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

332 - ت ن: أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ،
رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، وَلُوَيْنُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ.
قَالَ النسائي: لا بَأْسَ بِهِ. -[771]-
وَلَيَّنَهُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يَهِمُ فِي الْحَدِيثِ.

373 - ت ن ق: محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الكوفي القناد. الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - ت ن ق: محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الكُوفيُّ القناد. الرجل الصالح. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: مِسْعَر، وأبي حنيفة، وسُفْيان الثَّوريّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: محمد بن -[446]- الحسين البرجلاني، وأحمد بن جواس، وهارون بن إسحاق الهمداني، وقال: كان من أفضل النّاس، يعني كان من الصُّلَحاء.
تُوُفّي سنة اثنتي عشرة.

303 - م د ن: عمرو بن حماد بن طلحة الكوفي القناد، وقد ينسب إلى جده.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - م د ن: عمرو بن حماد بن طلحة الكُوفيُّ القناد، وقد يُنْسَبُ إلى جدّه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أسباط بن نصر وهو مُكْثِر عنه، والمطِّلب بن زياد، ومندل بن علي، وعلي بن هاشم بن البريد، وحفص القارئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وإبراهيم الْجَوْزجانيّ، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وعبّاس التُّرْقُفَيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وتَمْتَام، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، وخلق.
قَالَ أبو حاتم: صَدُوق.
وقال أبو داود: كان من الرافضة، ذكر عثمانَ بشيءٍ فطلبه السُّلطان.
وقال مَطَيِّن: مات في صفر سنة اثنتين وعشرين.
قُلْتُ: لَهُ فِي " مُسْلِمٍ " حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ أبي الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قال: حَدَّثَنَا عمرو بن حماد قال: حدثنا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، فَأَمَّا أَنَا فمسح خدي، -[645]- فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جونة عَطَّارٍ.
وفي البصْريين ممن اسمه عَمْرو بن حمّاد رجلان:

329 - د: فضيل بن عبد الوهاب الغطفاني الكوفي القناد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - د: فُضَيْل بن عبد الوهّاب الغَطَفَانيّ الكُوفيُّ القنّاد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن أبي الدُّنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خرزاذ، وموسى بن هارون، وآخرون.
وثقه أبو حاتم.

تنزل السكينة على قناديل المدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.

عمرو بن ميمون القناد

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
له عن ابن المسيب، وأبي قلابة.
وعنه خالد الحذاء، وكهمس.
قال أحمد: ليس بمعروف.
قلت: روى حديثه الحذاء عنه، عن أبي قلابة، عن معاوية - أن رسول الله ﷺ نهى عن ركوب النمار () ، وعن لبس الذهب إلا مقطعا.
قلت: وثقه ابن حبان.
والحديث منكر.

أبو إسماعيل القناد [ت س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

إبراهيم بن عبد الملك () .
قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليا عنه فقال: كان ضعيفاً عندنا.
كان يتبع الحسين.
حدث عنه كامل بن طلحة.
لا يعرف، وخبره منكر.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أخبرنا عبد العزيز () بن محمد.
إجازة، أخبرنا تميم، أخبرنا الكنجروذى، أخبرنا أبو عمرو الحيرى، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا كامل، حدثنا أبو هشام القناد، عن الحسين بن علي - يرفعه إلى النبي ﷺ - قال: المغبون لا مأجور ولا محمود.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت