نتائج البحث عن (قُوطية) 5 نتيجة

قُوطية
نسبة إلى القُوط: شعب جرماني قديم كان في الأندلس قبيل الفتح الإسلامي.
3355- ابن القُوطيَّة 1:
علَّامة الأَدَبِ, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ النَّحْوِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ مِنْ: أَسلمَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَسَعِيْدِ بنِ جَابِرٍ, وَطَاهرِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزبيدي, وعدة.
أَخذَ عَنْهُ ابْنُ الفَرَضِيِّ، وَالنَّاسُ.
وعمَّر دَهْراً.
والقوطيَّة: هِيَ سَارَةُ بِنْتُ المُنْذِرِ بنِ جَطْسيَّة, من بنات ملوك القوط، والقوط: أمَّة كانو بِإِقلِيمِ الأَنْدَلُسِ, مِنْ ذُرِّيَّةِ قُوْطِ بنِ حَامِ بنِ نُوْحٍ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ, هِيَ جدَّة لجدِّه، وَقَدْ كَانَتْ سَارَتْ إِلَى الشَّامِ متظلِّمة مِنْ عمِّها أَرطَيَاسَ, فتَزَوَّجَهَا بِالشَّامِ عِيْسَى بنُ مُزَاحِمٍ مَوْلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, ثُمَّ سَافرَ مَعَهَا إِلَى الأَنْدَلُسِ، وَهُوَ جدُّ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى.
نَعَمْ, وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَأْساً فِي اللُّغَةِ وَالنَّحْوِ, حَافِظاً لِلْحَدِيْثِ, أَخْبَارِيّاً بَاهِراً, وَلَمْ يَكُنْ بِالبَارِعِ فِي الفُرُوعِ.
ألَّف تَصَارِيْفَ الأَفعَالِ فجوَّده, وَفِي المقصورِ وَالمَمْدُوْدِ.
وَكَانَ ذَا عِبَادَةٍ وَنُسُكٍ وَزُهْدٍ.
وَكَانَ لَهُ نَظْمٌ رَقِيقٌ فَتَركَهُ تورُّعًا.
وَكَانَ أَبُو عَلِيٍّ القَالِيُّ يُبَالِغُ فِي تَوقِيْرِهِ.
وَقَدْ صنَّف تَاريخاً فِي أَخبارِ أَهْلِ الأَنْدَلُسِ, فَكَانَ يُمْلِيْهِ مِنْ صَدْرِهِ غَالباً.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سبع وستين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 272"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 650"، والعبر "2/ 345"، ولسان الميزان "5/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 62".
النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، أبو بكر الأندلسي، الإشبيلي الأصل، القرطبي المولد والدار، ويعرف بابن القوطية (¬1)، مولى عمر بن عبد العزيز.
من مشايخه: أسلم بن عبد العزيز، وسعيد بن جَابر وغيرهما.
من تلامذته: ابن الفرضي، والقاضي أبو الحزم خلف بن عيسى بن سعيد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "عالم بالنحو حافظ
¬__________
* جذوة المقتبس (1/ 127)، بغية الملتمس (1/ 147)، الديباج المذهب (2/ 189)، شجرة النور (86).
* ترتيب المدارك (4/ 553)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 747)، جذوة المقتبس (1/ 128)، بغية الملتمس (1/ 147)، معجم الأدباء (6/ 2592)، إنباه الرواة (3/ 178)، وفيات الأعيان (4/ 368)، السير (16/ 219)، تاريخ الإسلام (وفيات 367) ط. تدمري، العبر (2/ 345)، الوافي (4/ 242)، الديباج (2/ 417)، لسان الميزان (5/ 322)، النجوم (4/ 132)، بغية الوعاة (1/ 198)، هدية العارفين (2/ 49)، الشذرات (4/ 362)، الأعلام (6/ 311)؛ معجم المؤلفين (3/ 562).
(¬1) القوطية: هي سارة بنت المنذر جَطسِية من بنات ملوك القوط. والقوط: أمة كانوا بإقليم الأندلس من ذرية قوط بن حام بن نوح - عليه السلام -. وسارة هذه هي جدةً لجدِّ أبي بكر هذا.

للغة. . كانت كتب اللغة أكثر ما تقرأ عليه، وتؤخذ عنه، ولم يكن بالضابط لرواية في الحديث والفقه ولا كانت له أصول يرجع إليها. . طال عمره فسمع الناس عليه طبقة بعد طبقة. ."
أ. هـ.
• جذوة المقتبس: "كان إمامًا في العربية. ." أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان أعلم أهل زمانه باللغة العربية إمامًا مقدمًا فيهما وأروى أهل عصره للأشعار والأخبار، لا يشق له غبار في ذلك ولا يلحق شأوه وكان مع ذلك فقيهًا متمكنًا حافظًا للحديث والآثار غير أنه لم يكن له في ذلك أصول يرجع إليها فلم يكن ضابطًا للرواية وكان ما يسمع منه من ذلك إنما يحمل على المعنى دون اللفظ. . . وكان ممن يزين علمه وفضله اتصافه بالزهد والتقوى والنسك" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان من أعلم أهل زمانه باللغة العربية، وكان مع ذلك حافظًا للحديث والفقه والخبر والنادر وأروى الناس للأشعار وأدركهم للآثار. . ولم يكن بالضابط لروايته في الحديث والفقه ولا كانت له أصول يرجع إليها، وكان ما يسمع عليه من ذلك إنما يحمل على المعنى لا على اللفظ، وكان كثيرًا ما يقرأ عليه ما لا رواية له به على جهة التصحيح. . صنف الكتب المفيدة في اللغة منها كتاب "تصانيف الأفعال" وهو الذي فتح هذا الباب فجاء من بعده ابن القطاع. ." أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "وكان عابدًا ناسكًا خيرًا، دقيق الشعر، إلا أنه تزهد عنه وكان أبو عليّ يبالغ في تعظيمه. ." أ. هـ.
من أقواله: معجم الأدباء: "قال الثعالبي: أخبرني أبو سعيد بن دوست قال أخبرني الوليد بن بكر الفقيه أن أبا بكر يحيى بن هذيل الشاعر زار يومًا ابن القوطية -في ضيعة له بسفح جبل قرطبة كان منفردًا فيها عن الناس، فألقاه خارجًا منها، فلما رآه ابن القوطية استبشر به، فبادره يحيى بن هذيل ببيت حضره على البديهة فقال:
من أين أقبلت يا من لا شبيه له ... ومن هو الشمس والدنيا له فلك
فتبسم وأجابه مسرعًا بقوله:
من منزلٍ يعجبُ النساك خلوتهُ ... وفيه سترٌ على الفتاك إن فتكوا
قال ابن هذيل: فما تمالكت أن قبلت يده إذ كان شيخي وأستاذي"
أ. هـ.
وفاته: سنة (267 هـ) سبع وستين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "تصانيف الأفعال" و"المقصور والممدود" وغير ذلك.

253 - محمد بن عمر بن عبد العزيز أبو بكر ابن القوطية القرطبي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - محمد بن عمر بن عبد العزيز أبو بكر ابن القُوطِيّة القُرْطُبي اللُّغَوي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: سعيد بن جابر، وأسلم بن عبد العزيز، وابن لُبَابة، ومحمد بن عبد الله الزبيدي، وطاهر بن عبد العزيز، وجماعة.
وكان علامة زمانه في اللغة والعربية، حافظًا للحديث والفقه، إخْباريًّا، لا يُلحق شَأُوُهُ، ولا يُشَقُّ غُبارُهُ، ولم يكن بالماهر في الفقه والحديث، صنّف كتاب " تصاريف الأفعال "، ففتح الباب لمن بعده، وتبعه ابن القَطَّاع، وله كتاب حافل في " المقصور والممدود "، وكان عابدًا ناسكًا خيّرًا، دقيق الشعر، إلّا أنّه تَزَهَّد عنه، وكان أبو علي القالي يبالغ في تعظيمه.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
والقوطيّة: هي جدَّة أبي جدّه، وهي سارة بنت المنذر بن خطسية، من بنات الملوك القوطية الذين كانوا بإقليم الأندلس، وهم من ذُرِّيّة قوط بن -[278]- حام بن نوح، أبو السُّودان والهند والسَّنْد. وفَدَت سارةُ هذه على هشام بن عبد الملك إلى الشام متظلّمةً من عمها أرْطباس، فتزوَّجها بالشّام عيسى بن مُزَاحِم، مولى عمر بن عبد العزيز، رحمة الله عليه، ثم سافر معها إلى الأندلس، فولدت له إبراهيم والد عبد العزيز، كذا نقل القاضي شمس الدين بن خلّكان، والله أعلم.
وقد صنّف تاريخًا في أخبار أهل الأندلس، وكان يُمْليه عن ظهر قلبه في كثير من الأوقات. وقد طال عمره، وأخذ الناس عنه طبقةً بعد طبقة.
سَمِعَ مِنْهُ ابن الفرضي.

319 - عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز، أبو الوليد الإشبيلي ابن القوطية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز، أبو الوليد الإشبيليّ ابن القُوطِيّة. [المتوفى: 429 هـ]
كان متصرِّفًا في الفقه والحساب والآداب، بارعًا في عقْد الوثائق، راويةً للأخبار. روى عن أبي بكر بن السّليم القاضي، وأبان بن السّرّاج، وجماعة، وأوّل ما سمع سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت