نتائج البحث عن (كتى) 6 نتيجة

[كتى]قال الخليل: اكتوتى الرجل، إذا بالغ في صِفَة نفسه من غير عمل. واكتوتى، إذا تتعتع.
زُكْتِى: (دوماس مخطوطات): حاف (دوماس حياة العرب ص102).
*أحمد بابا التمبكتى هو أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التمبكتى، أحد فقهاء المذهب المالكى فى القرن (11 هـ = 17 م).
وُلد فى (21 من ذى الحجة 963 هـ = 26 من أكتوبر 1556 م) بأروان، وهى إحدى قرى مدينة تمبكتو التى كانت تابعة للسودان قديما (فى مالى حاليًّا).
نشأ أحمد بابا فى أسرة عرفت بالعلم والصلاح ورئاسة القضاء فى السودان، ودرس الفقه واللغة على أبيه وجده وتلقى علوم الحديث والتفسير والمنطق والنحو على جماعة من علماء عصره.
وقد سُجن أحمد بابا فى مراكش سنة (1002 هـ = 1594 م).
وبعد سيطرة سلطان مراكش أحمد المنصور بالله السعدى على تمبكتو عام (1004 هـ = 1596 م) أفرج عنه واشترط عليه الإقامة فى مراكش، فبدأ يلقى دروس الحديث والفقه، وذاعت شهرته فى المغرب، وبعد موت المنصور بالله سنة (1012 هـ = 1603 م) عاد أحمد بابا إلى بلده وكرَّس حياته للتأليف والتدريس؛ إذ ترك مؤلفات كثيرة تربو على (40) كتابًا فى الفقه والتراجم والنحو، منها: نيل الابتهاج بتطريز الديباج، والنكت الوفية فى شرح الألفية فى النحو.
وتُوفِّى أحمد بابا سنة (1036 هـ = 1627 م).
*محمود كعت التمبكتى هو أحد العلماء البارزين فى سلطنة صنغى الإسلامية التى قامت فى غربى إفريقيا فى النصف الثانى من القرن (14 م)، وأصبحت إمبراطورية كبرى على عهد سلطانها أسكيا محمد الأول (899 - 935 هـ = 1493 - 1529 م).
وكان محمود كعت يعيش فى عصر هذا السلطان العظيم الذى اهتم بالعلم والعلماء، وكان محمود كعت مؤرخ دولته وقاضيه، ولذلك كان فى معيته عندما أزمع هذا السلطان الرحيل إلى بلاد الحجاز لأداء فريضة الحج فى عام (902 هـ = 1496 م)، تلك الرحلة التى وصفها محمود كعت فى كتابه الذى ألفه فى تاريخ هذه السلطنة الإسلامية وسمَّاه: تاريخ الفتاش فى أخبار البلدان والجيوش وأكابر الناس، وذكر وقائع التكرور وعظائم الأمور وتفريق أنساب العبيد من الأحرار، وهو من أهم الكتب التى رصدت تاريخ هذه الدولة بدءًا من عصر أسكيا محمد الأول، وذيل عليه حفدته.
وقد امتد العمر بالشيخ محمود كمت حتى عاصر عددًا من أولاد أسكيا محمد الأول الذين حكموا بعد والدهم، إذ يذكر فى كتابه بعض الأحداث التى حدثت فى عصر أسكيا داود بن أسكيا محمد الأول الذى حكم سلطنة صنغى فى الفترة من (956 - 990هـ = 1549 - 1582 م) وكان شاهدًا عليها، ومن ذلك قصة تدل على ما كان يتمتع به هذا الفقيه القاضى وغيره من علماء عصره فى هذه السلطنة، وموجز هذه القصة أن أحد الحجاج صافح أسكيا داود على عادتهم فى ذلك، إذ كان السلطان يستقبل الحجاج ويصافحهم عند عودتهم تبركًا بهم، ولما حدث أن صافحه رجل من الرقيق ولاحظ ذلك رئيس الحرس - الذى كان يعرف أصل هذا الرجل - قام ونزع يد الرجل من يد السلطان وأقسم أن يقطعها، وكان محمود كعت جالسًا بجوار أسكيا داود فسأله الرأى، فأخذ محمود كعت يستنكر قطع يد الرجل بأسلوب فيه توبيخ شديد لرئيس الحرس، عندئذٍ قام أسكيا داواد وسالت دموعه وقبَّل الرجل ومنحه عطاءً جزيلأً، وأمر بعقاب رئيس الحرس، وأهدى القاضى محمود كعت
*أحمد بابا التمبكتى هو أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التمبكتى، أحد فقهاء المذهب المالكى فى القرن (11 هـ = 17 م).
وُلد فى (21 من ذى الحجة 963 هـ = 26 من أكتوبر 1556 م) بأروان، وهى إحدى قرى مدينة تمبكتو التى كانت تابعة للسودان قديما (فى مالى حاليًّا).
نشأ أحمد بابا فى أسرة عرفت بالعلم والصلاح ورئاسة القضاء فى السودان، ودرس الفقه واللغة على أبيه وجده وتلقى علوم الحديث والتفسير والمنطق والنحو على جماعة من علماء عصره.
وقد سُجن أحمد بابا فى مراكش سنة (1002 هـ = 1594 م).
وبعد سيطرة سلطان مراكش أحمد المنصور بالله السعدى على تمبكتو عام (1004 هـ = 1596 م) أفرج عنه واشترط عليه الإقامة فى مراكش، فبدأ يلقى دروس الحديث والفقه، وذاعت شهرته فى المغرب، وبعد موت المنصور بالله سنة (1012 هـ = 1603 م) عاد أحمد بابا إلى بلده وكرَّس حياته للتأليف والتدريس؛ إذ ترك مؤلفات كثيرة تربو على (40) كتابًا فى الفقه والتراجم والنحو، منها: نيل الابتهاج بتطريز الديباج، والنكت الوفية فى شرح الألفية فى النحو.
وتُوفِّى أحمد بابا سنة (1036 هـ = 1627 م).
*محمود كعت التمبكتى هو أحد العلماء البارزين فى سلطنة صنغى الإسلامية التى قامت فى غربى إفريقيا فى النصف الثانى من القرن (14 م)، وأصبحت إمبراطورية كبرى على عهد سلطانها أسكيا محمد الأول (899 - 935 هـ = 1493 - 1529 م).
وكان محمود كعت يعيش فى عصر هذا السلطان العظيم الذى اهتم بالعلم والعلماء، وكان محمود كعت مؤرخ دولته وقاضيه، ولذلك كان فى معيته عندما أزمع هذا السلطان الرحيل إلى بلاد الحجاز لأداء فريضة الحج فى عام (902 هـ = 1496 م)، تلك الرحلة التى وصفها محمود كعت فى كتابه الذى ألفه فى تاريخ هذه السلطنة الإسلامية وسمَّاه: تاريخ الفتاش فى أخبار البلدان والجيوش وأكابر الناس، وذكر وقائع التكرور وعظائم الأمور وتفريق أنساب العبيد من الأحرار، وهو من أهم الكتب التى رصدت تاريخ هذه الدولة بدءًا من عصر أسكيا محمد الأول، وذيل عليه حفدته.
وقد امتد العمر بالشيخ محمود كمت حتى عاصر عددًا من أولاد أسكيا محمد الأول الذين حكموا بعد والدهم، إذ يذكر فى كتابه بعض الأحداث التى حدثت فى عصر أسكيا داود بن أسكيا محمد الأول الذى حكم سلطنة صنغى فى الفترة من (956 - 990هـ = 1549 - 1582 م) وكان شاهدًا عليها، ومن ذلك قصة تدل على ما كان يتمتع به هذا الفقيه القاضى وغيره من علماء عصره فى هذه السلطنة، وموجز هذه القصة أن أحد الحجاج صافح أسكيا داود على عادتهم فى ذلك، إذ كان السلطان يستقبل الحجاج ويصافحهم عند عودتهم تبركًا بهم، ولما حدث أن صافحه رجل من الرقيق ولاحظ ذلك رئيس الحرس - الذى كان يعرف أصل هذا الرجل - قام ونزع يد الرجل من يد السلطان وأقسم أن يقطعها، وكان محمود كعت جالسًا بجوار أسكيا داود فسأله الرأى، فأخذ محمود كعت يستنكر قطع يد الرجل بأسلوب فيه توبيخ شديد لرئيس الحرس، عندئذٍ قام أسكيا داواد وسالت دموعه وقبَّل الرجل ومنحه عطاءً جزيلأً، وأمر بعقاب رئيس الحرس، وأهدى القاضى محمود كعت
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت