|
كذو
: (و ( {{كَذَا: كِنايةٌ عَن الشَّيءِ) .) تقولُ: فَعَلْت كَذَا}} وَكَذَا، ويكونُ كِنايةً عَن العَددِ فيَنْصبُ مَا بعْدَه على التَّمْييزِ تقولُ: لَهُ عِنْدِي كَذَا دِرْهماً، كَمَا تقولُ: لَهُ عنْدِي عشْرُونَ دِرْهماً؛ كَذَا فِي الصِّحاح. قالَ الَّليْثُ: (الكافُ: حَرْفُ التَّشبيهِ، وذَا للإشارَةِ) . (وقالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ مِن أَلْفاظِ الكِنايَةِ، ومَعْناه مِثْل ذَا، ويُكْنَى بِهِ عَن المَجْهُولِ وعمَّا لَا يُرادُ التَّصْريح بِهِ. قَالَ شيْخُنا: التفاته إِلَى كَوْنِهِ مُرَكباً من كافِ الجرِّ وَذَا الإشارِيَّةِ لَا الْتِفَات إِلَيْهِ وَإِن قالَ بِهِ طائفَةٌ، لأنَّه لم يَبْقَ لذَلِك رائِحةٌ بل سُلِبَتِ الكَلِمةُ ذلكَ وصارَتْ كِنايةً، كَمَا قالَ: وسيَعودُ إِلى ذِكْرِه فِي الحُروفِ الليِّنَةِ. (! والكاذِيُّ: دُهْنٌ) مَعْروفٌ، وَهُوَ بتَشْديدِ الياءِ كَمَا فِي التكْمِلَةِ.(و) قيلَ: (نَبْتٌ طَيِّبُ الَّرائِحَةِ) مِنْهُ يُصْنَعُ الدُّهْنُ، والمَعروفُ أنَّ {{الكاذِيَّ شَجَرٌ شِبْه النخْلِ فِي أَقْصَى بِلادِ اليَمَنِ، وَطَلْعُه هُوَ الَّذِي يُصْنع مِنْهُ الدُّهْن ويُوضَعُ فِي الثِّيابِ فتَطِيبُ رائِحَتُها؛ ذَكَرَه غيرُ واحِدٍ. وَفِي التكملةِ: الكاذِيُّ نَخْلَةٌ وَلها طَلْعٌ فيُقْلع طَلْعُها قَبْلَ أَن يَنْشقَّ فيُلْقَى فِي الدُّهْن ويُتْرَك حَتَّى يَأْخَذَ الدُّهْن رِيحَهُ ويطيَّب، وَله خُوصٌ على طَرَفَيْهِ شَوْكٌ. (و) }} الكاذِيُّ: (الأَحْمَرُ) .) يقالُ: رَأَيْته {{كاذِياً كَرِكاً، أَي أحْمَر؛ عَن ابنِ الأعْرابي. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} أَكْذَى الشيءُ احْمَرَّ. {{وأَكْذَى الرَّجلُ: احْمَرَّ لَوْنُه مِن خَجَلٍ أَو فَزَعٍ. }} والكاذِي والجِرْيالُ البَقْم؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي. |
|
كَذُو [مفرد]: (نت) شجرة كبيرة القَدِّ جميلة الشكل، يُستخرج من ساقها بالحزِّ مادّة راتينجيَّة صفراء اللّون تستعمل في الطِّلاء.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(ك ذ و) : (الْكَاذِي) بِوَزْنِ الْقَاضِي ضَرْبٌ مِنْ الْأَدْهَانِ مَعْرُوفٌ عَنْ الْأَزْهَرِيِّ (وَمِنْهُ) اشْتَرَيْتُ كَاذِيًا مِنْ السُّفُنِ فَحَمَلْتُ حَوَالَيَّ مِنْهَا وَزِيَادَةُ الشَّرْحِ فِي الْمُعْرِبِ (كَذَا) مِنْ أَسْمَاءِ الْكِنَايَاتِ وَإِدْخَالُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ فِيهِ لَا يَجُوزُ.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ومنهم من يقول فيه الصدوق على سبيل التهكم.
رآه أحمد بن حنبل عند إبراهيم بن سعد، وسأله عن فائدة. ذكره العقيلي مختصرا. انتهى المعجم باب الكنى [أبو إبراهيم] |