نتائج البحث عن (كراماته) 1 نتيجة

كراماته

أخرج البيهقي و أبو نعيم كلاهما في دلائل النبوة و اللالكاني في شح السنة و الدير عاقولي في فوائده و ابن الأعرابي في كرامات الأولياء و الخطيب في رواة مالك عن نافع عن ابن عمر قال : وجه عمر جيشا و رأس عليهم رجلا يدعى سارية فبينما عمر يخطب جعل ينادي : يا سارية الجبل ثلاثا ثم قدم رسول الجيش فسأله عمر فقال : يا أمير المؤمنين هزمنا فبينا نحن كذلك إذ سمعنا صوتا ينادي : يا سارية الجبل ثلاثا فأسندنا ظهورنا إلى الجبل فهزمهم الله قال : قيل لعمر : إنك كنت تصيح بذلك و ذلك الجبل الذي كان سارية عنده بنهاوند من أرض العجم قال ابن حجر في الإصابة : إسناده حسن

و أخرج ابن مردويه من طريق ميمون بن مهران عن ابن عمر قال : كان عمر يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال : يا سارية الجبل من استرعى الذئب ظلم فالتفت الناس بعضهم لبعض فقال لهم علي : ليخرجن مما قال فلما فرغ سألوه فقال : وقع في خلدي أن المشركين هزموا 'إخواننا و إنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد و إن جاوزوا هلكوا فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه قال : فجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا

و أخرج أبو نعيم في الدلائل عن عمرو بن الحارث قال : بينما عمر على المنبر يخطب يوم الجمعة إذ ترك الخطبة فقال : يا سارية الجبل مرتين أو ثلاثا ثم أقبل على خطبته فقال بعض الحاضرين : لقد جن إنه لمجنون فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف و كان يطمئن إليه فقال : لشد ما ألومهم عليك إنك لتجعل لهم على نفسك مقالا بينا أنت تخطب إذ أنت تصيح يا سارية الجبل أي شيء هذا ؟ قال : إني و الله ما ملكت ذلك رأيتهم يقاتلون عند جبل يؤتون من بين أيديهم و من خلفهم فلم أملك أن قلت : يا سارية الجبل ليلحقوا بالجبل فلبثوا إلى أن جاء رسول سارية بكتابه : إن القوم لقونا يوم الجمعة فقاتلناهم حتى إذا حضرت الجمعة و دار حاجب الشمس سمعنا مناديا ينادي : يا سارية الجبل مرتين فلحقنا بالجبل فلم نزل قاهرين لعدونا حتى هزمهم الله و قتلهم

فقال أولئك الذين طعنوا عليه : دعوا هذا الرجل فإنه مصنوع له

و أخرج أبو القاسم بن بشران في فوائده من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : قال عمر بن الخطاب لرجل : ما اسمك ؟ قال : جمرة قال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب قال : ممن ؟ قال : من الحرقة قال : أين مسكنك ؟ قال : الحرة قال : بأيها ؟ قال : بذات لظى فقال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا

و أخرج مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد نحوه و أخرجه ابن دريد في الأخبار المنثورة و ابن الكلبي في الجامع و غيرهم

و قال أبو الشيخ في كتاب العظمة : حدثنا أبو الطيب حدثنا علي بن داود حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال : لما فتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص حين دخل يوم من أشهر العجم فقالوا : يا أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها قال : و ما ذاك ؟ قالوا : إذا كان إحدى عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها و جعلنا عليها من الثياب و الحلي أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فقال لهم عمرو : إن هذا لا يكون أبدا في الإسلام و إن الإسلام يهدم ما كان قبله فأقاموا و النيل لا يجري قليلا و لا كثيرا حتى هموا بالجلاء فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب بذلك فكتب له : أن قد أصبت بالذي قلت و إن الإسلام يهدم ما كان قبله و بعث بطاقة في داخل كتابه و كتب إلى عمرو : إني قد بعثت إليك ببطاقة في داخل كتابي فألقها في النيل فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها : من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعد : فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر و إن كان الله يجريك فأسأل الله الواحد القهار أن يجريك فألقى البطاقة في النيل قبل الصليب بيوم فاصبحوا و قد أجراه الله تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة فقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم

و أخرج ابن عساكر عن طارق بن شهاب قال : إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول : أحبس هذه ثم يحدثه بالحديث فيقول : احبس هذه فيقول له : كل ما حدثتك حق إلا ما أمرتني أن أحبسه

و أخرج عن الحسن قال : إن كان أحد يعرف الكذب إذا حدث به فهو عمر بن الخطاب

و أخرج البيهقي في الدلائل عن أبي هدبة الحمصي قال : أخبر عمر بأن أهل العراق قد حصبوا أميرهم فخرج غضبان فصل فسها في صلاته فلما سلم قال : اللهم إنهم قد لبسوا علي فالبس عليهم و عجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية : لا يقبل من محسنهم و لا يتجاوز عن مسيئهم

قلت : أشار به إلى الحجاج قال أبو لهيعة : و ما ولد الحجاج يومئذ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت