تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
فصل في صفته رضي الله عنه
أخرج ابن سعد عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا قال لها : صفي لنا أبا بكر فقالت : رجل أبيض نحيف خفيف العارضين أجنأ لا يستمسك إزاره يسترخي عن حقويه معروق الوجه غائر العينين ناتئ الجبهة عاري الأشاجع هذه صفته و أخرج عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر كان يخضب بالحناء و الكتم و أخرج عن أنس قال : قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة و ليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فلفها بالحناء و الكتم |
|
صفته
أخرج ابن سعد و الحاكم عن زر قال : خرجت مع أهل المدينة في يوم عيد فرأيت عمر يمشي حافيا شيخا أصلع آدم أعسر طوالا مشرفا على الناس كأنه على دابة قال الواقدي : لا يعرف عندنا أن عمر كان آدم إلا أن يكون رآه عام الرمادة فإنه كان تغير لونه حين أكل الزيت و أخرج ابن سعد عن ابن عمر أنه وصف عمر فقال : رجل أبيض تعلوه حمرة طوال أصلع أشيب و أخرج عن عبيد بن عمير قال : كان عمر يفوق الناس طولا و أخرج عن سلمة بن الأكوع قال : كان عمر رجلا أعسر يعني يعتمد بيديه جميعا و أخرج ابن عساكر عن أبي رجاء العطاردي قال : كان عمر رجلا طويلا جسيما أصلع شديد الصلع أبيض شديد الحمرة في عارضيه خفة سبلته كبيرة و في أطرافها صهبة و في تاريخ ابن عساكر من طرق أن أم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هشام بن المغيرة أخت أبي جهل بن هشام فكان أبو جهل خاله |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العرش، وصفته
لابن أبي شيبة: محمد بن عثمان. المتوفى: سنة ... ولابن تيمية. ذكر فيه: أن الله - تعالى - يجلس على الكرسي، وقد أخلى مكانا، يقعد معه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ذكره: أبو حيان في: (النهر) ، في قوله - سبحانه وتعالى -: (وسع كرسيه السموات) . وقال: قرأت في: (كتاب العرش) . لأحمد بن تيمية. ما صورته بخطه. وللحافظ، الكبير: محمد بن عثمان الذهبي. المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة. |