|
الْكَاف وَالزَّاي وَالنُّون
الْكَنْز: اسْم لِلْمَالِ احرز فِي وعَاء، وَلما يحرز فِيهِ. وَجمعه: كنوز. كنزه يكنزه كنزاً، واكتنزه، وَفِي التَّنْزِيل: (والَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة) .وكنز الشَّيْء فِي الْوِعَاء وَالْأَرْض يكنزه كنزا: غمزه بِيَدِهِ. وَشد كنز الْقرْبَة: ملأها. والكناز: النَّاقة الصلبة اللَّحْم. وَالْجمع: كنوز، كالواحد، باعتقاد اخْتِلَاف الحركتين والألفين. وَجعله بَعضهم من بَاب: " جنب " وَهَذَا خطأ لقَولهم فِي التَّثْنِيَة: كنازان. وَقد تكنز لَحْمه، واكتنز. وَرجل كنز اللَّحْم، ومكنوزه، انشد سِيبَوَيْهٍ: وساقيين مثل زيد وَجعل...صقبان ممشوقان مكنوزا العضل والكناز، والكناز: رفاع التَّمْر. وَقد كنزوه يكنزونه كنزا وكنازا فَهُوَ كنز، ومكنوز. وَرُبمَا اسْتعْمل الكناز فِي الْبر، انشد سِيبَوَيْهٍ للمتنخل الْهُذلِيّ: لَا در دري إِن اطعمت نازلكم...قرف الحتى وَعِنْدِي الْبر مكنوز وكناز: اسْم رجل. |
|
كزن
:) كَزْنَةُ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُاللِّسان. وَهُوَ (لَقَبُ محمدِ بنِ دَاوُدَ بنِ عُلْوِيَّهُ اليَمانيِّ (الَّرازِي المُحدِّثِ عَن أَبي حُمَة محمدِ بنِ يوسُفَ الزَّبيدي. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: كَزْنَةُ: قَبيلَةٌ من البَرْبرِ، مِنْهُم: أَبو سعيدٍ فضْلُ اللهِ بنُ سعيدِ بنِ عبدِ اللهِ الكَزْنيُّ القُرْطُبيُّ وَهُوَ أَخُوهُ مُنْذر بنُ سعيدٍ القاضِي، أَخَذَا عَن ابنِ وَلاَّد وأَبي المُنْذرِ وأَبي جَعْفرٍ النحَّاس، ماتَ أَبو سعيدٍ سَنَة 335، ذَكَرَه الرَّشاطيُّ وابنُ الفَرَضِيِّ. |
|
دركزن
دركزين: مَدِينَة بالعجم مَشْهُورَة وَهِي بِالْقربِ من هَمدَان، مِنْهَا الإِمَام مُحَمَّد بن الْقرشِي الدركزيني، شَارِح " منَازِل السائرين، تَرْجَمَة الإِمَام الْإِسْنَوِيّ فِي طبقاته. قلت: وَهِيقَرْيَة من كورة الأعلم، وَمِنْهَا الْوَزير الدركزيني، وَزِير السُّلْطَان مَحْمُود بن مُحَمَّد بن ملكشاه. |
|
كزن: كزان: اسم آلة موسيقية (كزيري 1، 528).
كزوان: (فارسية) بقلة الضب، ترجان. ليمونية (ابن البيطار 74:1). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُزْنَةُ:
هو فيما أحسب موضع في جزيرة الأندلس في فحص البلوط، ينسب إليه المنذر بن سعيد البلوطي القاضي، وأيضا القاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن خلف الكزني القرطبي، يروي عن أبي المطرف عبد الرحمن بن القاسم بن محمد الشعبي المالقي، روى عنه السلفي بالإجازة وقال: قتل في جامع قرطبة سنة 589 أو سنة ثمان في يوم جمعة بغير حق. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَزْنَةُ: لَقَبُ محمدِ بنِ دَاوُدَ الرازِي المُحَدِّثِ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية.
1123 جمادى الآخرة - 1711 م تم توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية، والتي بمقتضاها أخلت روسيا مدينة "آزاق"، وتعهدت بعدم التدخل في شئون "القوزاق" مطلقًا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - منذر بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحمن، أبو الحكم البَلُّوطي الكُزْني. [المتوفى: 355 هـ]
وكُزنة فخذ من البربر، قاضي القضاة بقرطبة. سَمِعَ مِنْ: عبيد الله بن يحيى الليثي، وحجّ سنة ثمانٍ وثلاث مائة، فأخذ عن ابن المنذر كتاب " الإشراف "، وأخذ العربية عن أبي جعفر بن النحّاس. وكان يميل إلى رأي داود الظاهريّ ويحتجّ له، وولي القضاء الثغور الشرقية؛ ثم وُلّي قضاء الجماعة سنة تسعٍ وثلاثين، وطالت أيامه وحُمدت سيرته، وكان بصيراً بالجدل والنظر والكلام، فطيناً بليغاً مفوّهاً شاعرًا. وله مُصَنَّفات في القرآن والفِقْه، أخذ النّاس عنه. تُوُفّي فِي ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد ولي الصلاة بالمدينة الزهراء، وكان قوّالًا بالحق لا يخاف لومة لائم، وكان كثير الإنكار على الناصر لدين الله عبد الرحمن، بليغ الموعظة كبير الشأن؛ قيل: إنّ أول معرفته بالنّاصر أنّ النّاصر احتفل لدخول رسول ملك الروم صاحب قسطنطينية بقصر قُرْطُبَة الاحتفال الذي اشتهر، فأحب أن يقوم الشعراء والخطباء بين يديه، فقدّموا لذلك أبا علي القالي ضيف الدولة، فقام وحَمَد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ارْتُجّ عليه وبُهِت وسكت، فلما رأي ذلك منذر القاضي قام دونه بدرجة، ووصل افتتاح القالي بكلام عجيب بهر العقول جزالةً وملأ الأسماع جلالةً، فقال: أمّا بعد، فإنّ لكل حادثة مقامًا، ولكلّ مقامٍ مقالًا، وليس بعد الحقّ إلّا الضلال، وإنّي قد قمت في مقامٍ كريم، بين يدي ملك عظيم، فاصغوا إلي بأسماعكم، إنّ من الحقّ أنْ يُقال للمُحِقّ: صدَقت، وللمُبِطْلِ: كَذَبتَ، وإنّ الجليل تعالى في سمائه، وتَقدّس بأسمائه، أمر كَلِيمَه موسى أن يذكّر قومه بنعم الله عندهم، وأنا أذكّركم نِعَمَ الله عليكم، وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمَنَتْ سربكم -[91]- ورفعت خوفكم، وكنتم قليلًا فكثّركم، ومُسْتَضْعَفِينَ فقوّاكم، ومُسْتَذَلّين فنصركم، ولاه الله أيّامًا ضربت الفتنة سُرادقها على الآفاق، وأحاطت بكم شُعَلُ النفاق حتى صرتم مثل حدقة البعير، مع ضيق الحال والتغيير، فاستُبْدِلتم من الشدّة بالرخاء. فناشدتُكُمُ اللَّهَ أَلم تكن الدماء مسفوكةً فَحَقَنها، والسُبُلُ مَخُوفَةً فأَمَّنها، والأموال مُنتَهَبَةً فأحرزها، والبلاد خرابًا فعمّرها، والثغور مهتَضَمَة فحماها ونصرها؟ فاذكروا آلاء الله عليكم. وذكر كلامًا طويلًا وشِعرًا، فقطّب العلج وصلّب، وتعجّب الأمير عبد الرحمن منه، وولاه خَطابة الزّهراء، ثم قضاء الجماعة بمملكته، ولم يُحفظ له قضية جَوْر، وقد استعفى غير مرّة فلم يعف. |