نتائج البحث عن (كسرى) 6 نتيجة

سَاباطُ كِسْرَى: بالمدائن موضع معروف، وبالعجمية بلاس أباذ، وبلاس: اسم رجل، وقد ذكر في الباء، وقال أبو المنذر: إنّما سمّي ساباط الذي بالمدائن بساباط بن باطا كان ينزله فسمّي به، وهو أخو النخيرجان بن باطا الذي لقي العرب في جمع من أهل المدائن. والساباط عند العرب: سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ، والجمع سوابيط وساباطات، وقيل فيه: أفرغ من حجّام ساباط، عن الأصمعي، وكان فيه حجام يحجم الناس بنسيئة فإن لم يجئه أحد حجم أمّه حتى قتلها، فضربه العرب مثلا، وإيّاه أراد الأعشى بقوله يذكر النعمان بن المنذر وكان أبرويز الملك قد حبسه بساباط ثمّ ألقاه تحت أرجل الفيلة:ولا الملك النّعمان يوم لقيته ... بإمّته يعطي القطوط ويأفقوتجبى إليه السّيلحون، ودونها ... صريفون في أنهارها، والخورنقويقسم أمر النّاس أمرا وليلة ... وهم ساكتون، والمنيّة تنطقويأمر لليحموم كلّ عشيّة ... بقتّ وتعليق فقد كاد يسنقيعالى عليه الجلّ كلّ عشيّة، ... ويرفع نقلا بالضحى ويعرّقفذاك، وما أنجى من الموت ربّه ... بساباط، حتى مات وهو محرزقوقال عبيد الله بن الحرّ:دعاني بشر دعوة فأجبته ... بساباط، إذ سيقت إليه حتوففلم أخلف الظّنّ الذي كان يرتجي، ... وبعض أخلّاء الرّجال خلوففإن تك خيلي يوم ساباط أحجمت ... وأفزعها من ذي العدوّ زحوففما جبنت خيلي، ولكن بدت لها ... ألوف أتت من بعدهنّ ألوفوقال أبو سعد: وساباط بليدة معروفة بما وراء النهرقرب أشروسنة على عشرة فراسخ من خجند وعلى عشرين فرسخا من سمرقند، ينسب إليها طائفة من أهل العلم والرواية، منهم: أبو الحسن بكر بن أحمد الفقيه الساباطي الأشروسني، حدث عن الفتح بن عبيد السمرقندي، وروى عنه أبو ذرّ عثمان بن محمد بن مخلّد التيمي البغدادي، وقال أبو سعد: ظني أن منها أبا العباس أحمد بن عبد الله بن المفضل الحميري الساباطي، حدث عن علي بن عاصم ويزيد بن هارون وغيرهما.
مَطْبَخُ كِسْرَى:
ذكر مسعر بن المهلهل أبو دلف الشاعر في رسالة له اقتصّ أحوال البلاد التي شاهدها والعهدة عليه في هذه الحكاية قال: وسرت من قصر اللّصوص إلى موضع يعرف بمطبخ كسرى أربعة فراسخ، وهذا المطبخ بناء عظيم في صحراء لا شيء حوله من العمران، وكان أبرويز ينزل بقصر اللصوص وابنه شاه مردان ينزل بأسداباذ، وبين المطبخ وقصر اللصوص، كما ذكرنا، أربعة فراسخ، وبينه وبين أسدآباذ ثلاثة فراسخ، فإذا أراد الملك أن يتغدّى اصطفّ الغلمان سماطين من قصر اللصوص إلى موضع المطبخ فيناول بعضهم بعضا الغضائر وكذلك من أسدآباذ إلى المطبخ لابنه شاه مردان، وهذا بالكذب أشبه منه بالصدق لأنهم لو طاروا بالطعام على أجنحة النّسور في هذه المسافة لبرد وتأخّر عن الوقت المطلوب إلا أن يكون أطعمة بوارد ويبكّر بحضورها ويكون القصد بها تأخير أنواع الطعام كلما أكل نوعا أحضر نوعا آخر.
كسْرَى: اسْم نوشيروان وَهُوَ كَانَ سُلْطَان زَمَانه عادلا تولد نَبينَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي زَمَانه قيل لما فتحت خزانَة كسْرَى وجد فِيهَا لوح من زبرجد كتب عَلَيْهِ خَمْسَة أسطر: أَولهَا: من لَا مَال لَهُ لَا جاه لَهُ. وَالثَّانِي: من لَا أَخ لَهُ لَا عضد لَهُ. وَالثَّالِث: من لَا زَوْجَة لَهُ لَا عَيْش لَهُ. وَالرَّابِع: من لَا ابْن لَهُ لَا عين لَهُ. وَالْخَامِس: من لَا يكون لَهُ من هَذِهالْأَرْبَعَة شَيْء لَا هم لَهُ وَلَا غم لَهُ.

242 - عبد الرحمن بن الضحاك، أبو سليم، ويقال: أبو مسلم البعلبكي القارئ المعروف بابن كسرى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عبد الرحمن بن الضّحّاك، أبو سُلَيم، ويقال: أبو مسلم البَعْلَبَكّيّ القارئ المعروف بابن كِسْرَى. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وسُوَيْد بن عبد العزيز، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وعَمْرو بن عيسى الحمصيّ، وأبو المنذر محمد بن سُفْيان.
قال أبو حاتم: محله الصدق.

نظيف بن عبد الله الكسروى المقرئ مولى بنى كسرى الحلبي ذكر أبو على البغدادي وأبو قاسم الفحام في كتابيهما في القراءات أنه قرأ على قنبل ولم يصح ذلك وإنما المعروف أنه قرأ على أحمد بن محمد اليقطينى صاحب قنبل وقرأ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

على أبي عمران الرقي وغيره.
قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وأبو الطيب بن غلبون وآخرون () .
وقد وثقه من أصحابه ابن عمير شيخ لأبي البغدادي.
[النعمان]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت