نتائج البحث عن (كليلة ودمنة) 6 نتيجة

*كتاب كليلة ودمنة هو كتاب فى الأخلاق والحكمة والسياسة.
ألفه الفيلسوف الهندى بيدبا، منذ نيف وعشرين قرنًا، لأحد ملوك الهند الطغاة؛ محاولاً إصلاحه وتوجيه النصح إليه على ألسنة الطير والحيوانات.
وقام الفرس بترجمة الكتاب إلى الفارسية، وصبغوه بصبغة فارسية، ثم ترجمه إلى العربية الأديب عبد الله بن المقفع المتوفَّى سنة (142 هـ).
وصارت ترجمة ابن المقفع هى الأساس للترجمات اللاحقة؛ حيث فُقدت النسخة الأصلية.
والكتاب يتكون من مقدمة و (14) بابًا، ويعتبر أول كتاب فى الأدب الرمزى والقصصى على ألسنة الحيوانات؛ لذلك تأثر كثير من أدباء الشرق والغرب بهذا الكتاب وقاموا بوضع كتب على شاكلته مثل: سهل بن هارون فى كتابه ثعلة وعفرة، والأديب الفرنسى لافونتين.
وطُبِع هذا الكتاب فى باريس سنة (1816 م)، وطبعته وزارة المعارف المصرية وقررته على طلبة الثانوية وطبع مصورًا سنة (1927 م).
وتُرجم إلى عديد من اللغات، مثل: اللاتينية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.

وفاة عبدالله بن المقفع صاحب كتاب كليلة ودمنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالله بن المقفع صاحب كتاب كليلة ودمنة.
142 - 759 م
هو عبدالله بن داذويه أحد البلغاء والفصحاء فارسي الأصل أبوه مجوسي مزدكي تولى خراج فارس للحجاج فغل من الخراج فضربه الحجاج حتى تقفعت يده فلقب بالمقفع، أما ابن المقفع فنشأ بالبصرة على دين أبيه استكتبه داود بن عمر أمير الأهواز لبني أمية فقيل إنه أسلم على يديه وقيل بل على يد عيسى عم السفاح فقد كان كاتبا له، ترجم قصص كليلة ودمنة وقيل أراد بذلك المنصور، وترجم كتب أرسطو في المنطق، ومن مؤلفاته الدرة اليتيمة وكتاب الأدب الكبير والأدب الصغير، اتهم بالزندقة، وقيل إنه كان سبب قتله، وقيل بل لأنه لما كتب كتاب الأمان لعم المنصور كان فيه عبارات تسيء للمنصور وغدره، فسلمه لسفيان بن معاوية المهلبي عامل البصرة وكان حاقدا على ابن المقفع لأنه كان يسبه بمحضر أهل البصرة فقطعه وأحرقه وقيل ألقاه في بئر وقيل: أدخله حماماً وأغلقه عليه، وقيل كان قتله في سنة خمس وأربعين ومائة.
*كتاب كليلة ودمنة هو كتاب فى الأخلاق والحكمة والسياسة.
ألفه الفيلسوف الهندى بيدبا، منذ نيف وعشرين قرنًا، لأحد ملوك الهند الطغاة؛ محاولاً إصلاحه وتوجيه النصح إليه على ألسنة الطير والحيوانات.
وقام الفرس بترجمة الكتاب إلى الفارسية، وصبغوه بصبغة فارسية، ثم ترجمه إلى العربية الأديب عبد الله بن المقفع المتوفَّى سنة (142 هـ).
وصارت ترجمة ابن المقفع هى الأساس للترجمات اللاحقة؛ حيث فُقدت النسخة الأصلية.
والكتاب يتكون من مقدمة و (14) بابًا، ويعتبر أول كتاب فى الأدب الرمزى والقصصى على ألسنة الحيوانات؛ لذلك تأثر كثير من أدباء الشرق والغرب بهذا الكتاب وقاموا بوضع كتب على شاكلته مثل: سهل بن هارون فى كتابه ثعلة وعفرة، والأديب الفرنسى لافونتين.
وطُبِع هذا الكتاب فى باريس سنة (1816 م)، وطبعته وزارة المعارف المصرية وقررته على طلبة الثانوية وطبع مصورًا سنة (1927 م).
وتُرجم إلى عديد من اللغات، مثل: اللاتينية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.
كليلة ودمنة
وهو: كتاب في إصلاح الأخلاق، وتهذيب النفوس.
وضعه: بيدبا الفيلسوف الهندي.
لدابشلم: ملك الهند.
ولما ألفه وضع تاجا على رأسه، وجعله وزيره.
وهو: كتاب على ألسنة البهائم والطيور، تنزيها للحكمة، وفنونها، ومحاسنها، وعيونها؛ وصيانة لغرضه الأقصى فيه من العوام، وضنة به على الجهلاء الطغام.
وقد صنف في هذا الباب: جماعة من أولي الألباب، صحفا وافية، محتوية على حكايات غريبة، وأخبار عجيبة.
غير أن (صاحب كليلة) : كان أول فاتح لهذا الباب، وكل من صنف بعده من نوادر الحكايات مقتبس من ضياء أنواره.
وهي: على أربعة عشر بابا:
الأول: في وجوب الاجتناب عن سماع كلام الساعي والنمام.
الثاني: في وخامة خاتمة الأشرار، ومآل عاقبتهم.
الثالث: في منافع الأصحاب والأحباب.
الرابع: في عدم جواز الأمن من كيد العدو.
الخامس: في مضار الإهمال والغفلة.
السادس: في آفة التعجيل.
السابع: في الحزم والتدبير.
الثامن: في عدم الاعتماد على أرباب الحقد.
التاسع: في العفو والصفح.
العاشر: في المجازاة والمكافأة.
الحادي عشر: في ضرر طلب الزيادة، وما يفوت بسببه.
الثاني عشر: في الحلم والوقار.
الثالث عشر: فيما يجب على الملوك من: اجتناب استماع الخائن والغدار.
الرابع عشر: في التسليم والتوكل.
حكي عن كسرى أنوشروان: أنه لما سمع كتاب (كليلة ودمنة) أرسل برزويه الحكيم إلى بلاد الهند، لاستخراج الكتاب، وأعطاه خمسين جرابا، في كل جراب عشرة آلاف دينار، فلما استخرج هذا الكتاب مع الشطرنج التام الذي هو عشرة في عشرة من بلاد الهند، نقله من الهندية إلى الفارسية.
ثم ترجمه في الإسلام:
عبد الله بن المقفع، الخطيب، كاتب أبي جعفر المنصور، من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية.
وتوفي: سنة 142.
وترجم: عبد الله بن هلال الأهوازي، في خلافة المهدي.
ليحيى بن خالد البرمكي.
من: الفارسية، إلى العربية.
وذلك في: سنة 165، خمس وستين ومائة.
ونظمه:
سهل بن نوبخت الحكيم، ليحيى المذكور.
فأعطاه ألف دينار.
وكان الملك: الناصر الأموي، صاحب الأندلس بالمغرب، حكيما، سمع به، فكاتبه، وسير له هدايا، وتحفا غريبة، بضروب من الخواص الروحانية.
سير له كتاب: (كليلة ودمنة) .
وقد صنف: سهل بن هارون.
للمأمون.
كتابا.
ترجمه بكتاب نظمه وعصره.
عارض فيه: كتاب (كليلة ودمنة) في: أبواب، وأمثاله.
ثم أمر أبو الحسن: نصر بن أحمد الساماني، لواحد من علماء عصره.
فنقله من: العربية، إلى الفارسية.
ونظمه:
شاعره: رودكي حسن (محمد بن عبد الله، أبو الحسن السمرقندي) .
بالفارسية.
ثم أمر:
أبو المظفر: بهر أمشاه بن مسعود الغزنوي.
أبا المعالي: نصر الله بن محمد عبد الحميد.
المتوفى: سنة 512.
فنقله ثانيا: من نسخة ابن المقفع.
وهذه الترجمة: هي المشهورة (بكليلة (2/ 1510) ودمنة) في هذا الزمان.
لكنه أطنب، وأسهب بإيراد الألفاظ المغلقة.
ثم جدد هذه الترجمة، ولخصها، وهذبها:
المولى: حسين بن علي الواعظ، الكاشفي.
للأمير: سهيلي، من أمراء السلطان: حسين بيقرا.
وسماه: (أنوار السهيلي) .
ثم ترجم:
المولى: علي بن صالح الرومي، الملقب: بعبد الواسع عليسي: (أنوار السهيلي) .
من: الفارسي، إلى التركي.
بإنشاء لطيف.
سماه: (همايون نامه) .
وتوفي: سنة 950، خمسين وتسعمائة.
وترجمه:
افتخار الدين: محمد البكري، القزويني.
بلغة الترك.
وتوفي: سنة ...
وملخص (همايون نامه) : كثلثه.
للمولى: يحيى أفندي المفتي.
ولخصه أيضا:
المولى: عثمان زاده.
المتوفى: سنة 1136، حال كونه قاضيا بمصر.
تلخيصا لطيفا.

مضاهاة أمثال كليلة ودمنة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مضاهاة أمثال كليلة ودمنة
لأبي عبد الله: محمد بن حسين اليمني، النحوي.
المتوفى: سنة 400، أربعمائة.

نتائج الفطنة في نظم: (كليلة ودمنة)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نتائج الفطنة، في نظم: (كليلة ودمنة)
مر.
للشريف، نظام الدين: محمد بن محمد بن صالح بن حمزة، المعروف: بابن الهبارية، البغدادي.
المتوفى: سنة 504.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت