أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
143- الأسود بن زيد
ب س ع: الأسود بْن زيد الأنصاري قال موسى بْن عقبة: فيمن شهد بدرًا من الأنصار ثم من الخزرج، ثم من بني سلمة: الأسود بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبيد بْن غنم، قاله أَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: أسود بْن زيد بْن قطبة، ويقال: الأسود بْن رزم بْن زيد بْن قطبة بْن غنم الأنصاري، من بني عبيد بْن عدي، ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا. وقال أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده مثل قول أَبِي نعيم، وقال أيضًا: أخبرنا أَبُو علي، أخبرنا أَبُو نعيم، أخبرنا فاروق الخطابي، أخبرنا زياد بْن الخليل، أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن المنذر، أخبرنا فليح، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، مثله، يعني قول أَبِي نعيم. وقال: ابن ثعلبة بْن عبيد بْن غنم. قال أَبُو موسى: وقال غيرهما: ابن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج بْن ثعلبة. فأما عَلَى ما ساقه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فيحتمل أن يكونا أسقطا عديًا بين عبيد وغنم، وقد جرت عادة النسابين بذلك يفعلونه كثيرًا، وحينئذ يستقيم النسب، فيكون أسود بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، وهكذا ساق النسب ابن الكلبي، وأما عَلَى ما ساقه أَبُو عمر ففيه اختلاف. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. سلمة: بكسر اللام، وتزيد: بالتاء فوقها نقطتان، وجشم: بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1143- حريز بن شراحيل الكندي
د ع: حريز بْن شراحيل الكندي له صحبة. قال الْوَلِيد بْن مسلم: عن عمرو بْن قيس الكندي السكوني، عن حريز، وقال إِسْمَاعِيل بْن عياش: عن عمرو بْن قيس، عن حريز، عن رجل، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أَبُو زرعة الدمشقي: قول إِسْمَاعِيل أصح. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. حريز: بفتح الحاء، وكسر الراء، وآخره زاي، قاله ابن ماكولا، وقال: قتل عام الخازر سنة ست وستين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1430- خراش بن الصمة
ب د ع: خراش بْن الصمة بْن عمرو بن الجموح بْن زيد بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد بدرًا، وأحدًا، قال الكلبي، وَأَبُو عبيد: كان معه يَوْم بدر فرسان، وجرح يَوْم أحد عشر جراحات، وكان من الرماة المذكورين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1431- خراش الكليبي
ب: خراش الكليبي ثم السلولي مذكور في الصحابة، قال أَبُو عمر: لا أعرفه بغير ذلك، وقد قيل: إنه الذي قبله، وذكر له ذلك الخبر، قال: والصحيح في ذلك أَنَّهُ خزاعي. هذا كلام أَبِي عمر. قلت: هو خراش بْن أمية، لا شبهة فيه، ومن وقف عَلَى نسبه في اسمه الأول علم أَنَّهُ كليبي، وأنه سلولي، وأنه خزاعي، فلا أدري كيف اشتبه عَلَى أَبِي عمر: وقد ذكرناه في خراش بْن أمية مطولًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1432- خراش بن مالك
س: خراش بْن مالك قال أَبُو موسى: ذكره العسكري، هو علي بْن سَعِيد روى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن بجرة الأسلمي، عن خراش بْن مالك، قال: احتجم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما فرغ، قال: " لقد عظمت أمانة رجل قام عَلَى أوداج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحديدة ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1433- الخرباق السلمي
ب د ع: الخرباق السلمي قاله سَعِيد بْن بشير، عن قتادة، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، عن خرباق السلمي: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الظهر وسلم من ركعتين، فقال له خرباق السلمي: أشككت أم قصرت الصلاة يا رَسُول اللَّهِ؟ قال: " ما شككت ولا قصرت ". قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أصدق ذو اليدين "؟ قَالُوا: نعم، فصلى الركعتين ثم سلم، ثم سجد سجدتين، وهو جالس، ثم سلم. ورواه هشام بْن حسان، عن ابن سيرين، عن أَبِي هريرة. ويرد في ذي اليدين، ولم يذكر الخرباق، وَإِنما المحفوظ ذكر الخرباق من حديث عمران بْن حصين، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلم في ثلاث ركعات، فقام رجل، يقال له: الخرباق طويل اليدين. ويرد ذكره في ذي اليدين. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1434- خرشة بن الحارث
ب د ع: خرشة بْن الحارث المرادي من بني زبيد. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، ومن أولاده أَبُو خرشة عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن ربيعة بْن خرشة. روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن خرشة بْن الحارث صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا يشهد أحدكم قتيلًا يقتل صبرًا، فعسى أن يقتل مظلومًا، فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم ". وذكره ابن منده في هذه الترجمة النهي عن القتال في الفتنة، ونذكره في الترجمة التي بعد هذه، ولعل ابن منده ظن أن الحديث لخرشة المرادي، وَإِنما هو لخرشة المحاربي، والله أعلم. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1435- خراشة بن الحر
ب ع س: خرشة بْن الحر المحاربي خ قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: خرشة بْن الحر الفزاري، وقيل: الأزدي، نزل حمص، وهو أخو سلامة بنت الحر، وكان خرشة يتيمًا في حجر عمر، روى عن عمر، وأبي ذر، وعبد اللَّه بْن سلام. روى عنه جماعة من التابعين منهم: ربعي بْن خراش، والمسيب بْن رافع، وَأَبُو زرعة بْن عمرو بْن جرير، وغيرهم. وليس له عن النَّبِيّ غير حديث واحد وهو الإمساك عن الفتنة، قاله أَبُو عمر. وروى أَبُو نعيم حديث الفتنة، (390) أخبرنا به أَبُو بكر مسمار بْن عمر بْن العويس النيار، أخبرنا أَبُو العباس أحمد بْن أَبِي الغالب بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، أخبرنا داود بْن رشيد، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزرقاء، عن ثابت بْن عجلان، عن أَبِي كثير المحاربي، عن خرشة المحاربي، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستكون بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إِلَى صفاة فيضربها به فيكسره، ثم يضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت ". أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه، وأورده ابن منده في خرشة المرادي فجعلهما واحدًا. وقال أَبُو موسى: جمع أَبُو عَبْد اللَّهِ بينهما، والظاهر أنهما اثنان، وأما أَبُو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة، بل ذكر الراوي عن خرشة في الترجمة التي بعد هذه، وجعلها ترجمة ثالثة، ويرد الكلام عليها فيها، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1436- خرشة
ب: خرشة شامي له صحبة، قال أَبُو عمر: كذا قال أَبُو حاتم، وجعله غير خرشة بْن الحر، وقال: روى عنه أَبُو كثير المحاربي. قلت: هذا كلام أَبِي عمر، ولا شك أَنَّهُ وهم فيه، فإن أبا كثير المحاربي يروي عن خرشة ابن الحر حديث الفتنة الذي أشار إليه عمر في خرشة بْن الحر، ثم قال أَبُو عمر في الأول: إنه حمصي، وقال في هذا: إنه شامي، فظهر بهذا جميعه أنهما واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1437- الخريت بن راشد الناجي
ب: الخريت بْن راشد الناجي ذكر سيف عن زيد بْن أسلم، قال: لقي الخريت بْن راشد الناجي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين مكة والمدينة، في وفد بني سامة بْن لؤي فاستمع منهم، وأشار إِلَى قوم من قريش، فقال: " هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم ". قال الزبير: وكان الخريت عَلَى مضر يَوْم الجمل مع طلحة والزبير، وكان عَبْد اللَّهِ بْن عامر قد استعمل الخريت بْن راشد عَلَى كورة من كور فارس، ثم كان مع علي، فلما وقعت الحكومة فارق عليًا إِلَى بلاد فارس مخالفًا، فأرسل علي إليه جيشًا، واستعمل عَلَى الجيش معقل بْن قيس، وزياد بْن خصفة، فاجتمع مع الخريت كثير من العرب ونصارى كانوا تحت الجزية، فأمر العرب بإمساك صدقاتهم، والنصارى بإمساك الجزية، وكان هناك نصارى أسلموا، فلما رأوا الاختلاف ارتدوا وأعانوه، فلقوا أصحاب علي وقاتلهم، فنصب زياد بْن خصفة راية أمان، وأمر مناديًا، فنادى: من لحق بهذه الراية فله الأمان، فانصرف إليها كثير من أصحاب الخريت، فانهزم الخريت فقتل. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1438- خريم بن أوس
ب د ع: خريم بْن أوس بْن حارثة بْن لام بن عمرو بْن طريف بْن عمرو بْن ثمامة بْن مالك بْن جدعاء بْن ذهل بْن رومان بْن جندب بْن خارجة بْن سعد بْن فطرة بْن طيء الطائي يكنى: أبا لجأ. لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد منصرفه من تبوك فأسلم. (391) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عِيسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو غَالِبٍ الْكُوشِيذِيُّ وَنوشروَانُ بْنُ شِيرزاذَ، قَالا: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ، قَالا: أخبرنا أَبُو السُّكَيْنِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ حِصْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ عَمُّ أَبِي، حَدَّثَنِي زَحْرُ بْنُ حِصْنٍ، عن جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مِنْهَبِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمٍ، عن جَدِّهِ خُرَيْمٍ، قَالَ: هَاجَرْتُ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفِهِ مِنْ تَبُوكَ وَأَسْلَمْتُ، فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يُفَضِّضَ اللَّهُ فَاكَ ". فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ: مِنْ قَبْلَهَا طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلادَ لا بَشَرٌ أَنْتَ وَلا مُضْغَةٌ وَلا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجِمَ نِسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَلَمٌ بَدَا طَبَقُ حَتَّى احْتَوَى بَيْتَكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفِ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتْ الأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الأُفُقُ فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءِ وَفِي الـ ـنُّورِ وَسُبُلُ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " هَذِهِ الْحِيرَةُ الْبَيْضَاءُ قَدْ رُفِعَتْ لِي، وَهَذِهِ الشَّيْمَاءُ بِنْتُ نُفَيْلَةَ الأَزْدِيَّةُ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ مُعْتَجِرَةٌ بِخِمَارٍ أَسْوَدَ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ نَحْنَ دَخَلْنَا الْحِيرَةَ وَوَجَدْتُهَا عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ هِيَ لِي؟ قَالَ: " هِيَ لَكَ " وذكر الحديث، قال: وشهدت مع خَالِد بْن الْوَلِيد قتال أهل الردة، ووصلنا إِلَى الحيرة، فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة، كما قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتعلقت خَالِد، وقلت: هذه وهبها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لي، فدعاني خَالِد، فقال: لك بينة؟ فأتيته بها، وكانت البينة مُحَمَّد بْن مسلمة، ومحمد بْن بشير الأنصاريان، وقيل: كان مُحَمَّد بْن مسلمة، وعبد اللَّه بْن عمر، فسلمها إلي خَالِد بْن الْوَلِيد، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح بْن نفيلة يريد الصلح، فقال لي: بعنيها، فقلت: والله لا أنقصها من عشر مائة شيئًا، فأعطاني ألف درهم، وسلمتها إليه، فقيل لي: ولو قلت: مائة ألف لدفعها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عددًا يكون أكثر من عشر مائة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1439- خريم بن أيمن
س: خريم بْن أيمن ذكره عبدان، وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن أيوب، أخبرنا حميد بْن داود، أخبرنا أَبِي، أخبرنا خريم بْن كعب بْن خريم بْن أيمن بْن زرعة، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني قد كبرت عن خلال الإسلام، فاتخذ لي خلة تجمع خلال الإسلام، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يزال لسانك رطبًا من ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ". فقال الرجل: ويكفيني؟ قال: " نعم ويفضل عنك ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2143- سلكان بن مالك
سلكان بْن مالك ذكره الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة. أخرجه ابن الدباغ الأندلسي، مستدركًا عَلَى أَبِي عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3143- عبد الله بن مخرمة
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن مخرمة بْن المطلب بْن عَبْد مناف أسلم يَوْم فتح مكَّة، قَالَه ابْنُ شاهين. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا، وَقَدْ ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري فِي ترجمة أَبِيهِ قيس، فَقَالَ: وَقَدْ أدرك ابناه مُحَمَّد، وعبد اللَّه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4143- عياذ بن عمرو
ب د ع: عياذ بْن عَمْرو وقيل: عياذ بْن عَبْد عَمْرو الْأَزْدِيّ. حديثه عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صفة خاتم النبوة كأنها ركبة عنز. حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ صُحَارِ بْنِ مُعَارِكِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عِيَاذِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو، عَنْ مُعَارِكِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عِيَاذِ بْنِ عَمْرٍو، " أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ تَبِعَهُ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ، وَحَمَلَهُ عَلَى نَاقَةٍ ". وسكن البصرة، وبقي إِلَى أن قتل عثمان. أَخْرَجَهُ الثلاثة ههنا هكذا، ومثلهم قَالَ الأمير أَبُو نصر، وأخرجه ابْن منده وَأَبُو نعيم فِي عباد، بالباء الموحدة أيضًا، والله أعلم، وَقَدْ ذكرناه هناك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5143- مهران والد ميمون
ع: مهران والد ميمون روى عَنْهُ ابنه ميمون، إمام أهل الجزيرة. حَدَّثَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ مِهْرَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَمْ يَقْرأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ فِي صَلاتِهِ فَهِيَ خِدَاجٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6143- أبو عويمر
س: أبو عويمر الأسلمي أورده جعفر. 3067 روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى أن يشار إلى البرق باليد ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7143- عميرة بنت سعد
عميرة بنت سعد بن مالك أخت سهل بن سعد، وهي أم رفاعة بن مبشر بن أبيرق الظفري. |
|
فتح طبرستان.
143 - 760 م كتب المنصور إلى المهدي أن يغزو طبرستان وأن يوجه أبا الخصيب وخازم بن خزيمة والجنود إلى الأصبهبذ، وكان الأصبهبذ يومئذ محارباً للمصمغان، ملك دنباوند فتحالفا ضد المسلمين فانصرف الأصبهبذ إلى بلاده فحارب المسلمين، فطالت تلك الحروب، فوجه المنصور عمر بن العلاء إلى طبرستان وكان عالما ببلاد طبرستان، فأخذ الجنود وقصد الرويان وفتحها، وأخذ قلعة الطاق وما فيها، وطالت الحرب، فألح خازم على القتال ففتح طبرستان وقتل منهم فأكثر، وسار الأصبهبذ إلى قلعته فطلب الأمان على أن يسلم القلعة بما فيها من الذخائر، وكتب المهدي بذلك إلى المنصور، فوجه المنصور صالحاً صاحب المصلى، فأحصوا ما في الحصن وانصرفوا، ودخل الأصبهبذ بلاد جيلان من الديلم فمات بها، وأخذت ابنته |
|
خلع السلطان العثماني أحمد الثالث وتولية ابن أخيه محمود الأول.
1143 - 1730 م ثار الانكشارية وقتلوا الصدر الأعظم وأمير البحر حتى امتد أذاهم وعصيانهم وعزلوا الخليفة أحمد الثالث بن مصطفى الثاني بعد أن دام في الخلافة سبعة وعشرين سنة وأحد عشر شهرا، وبقي معزولا حتى توفي عام 1149هـ، وقام الانكشارية بتولية ابن أخيه محمود الأول بن مصطفى الرابع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العدوان الصهيوني يُدمّر مسجداً ويقصف مقر الجامعة الإسلامية في غزة.
1430 محرم - 2009 م دكّت طائرات الاحتلال الصهيوني في اعتدائها على غزة مسجد الشفاء، وهو المسجد الثاني الذي تمَّ قصفه بعد مسجد مخيم جباليا، ومن بين المنشآت التي تم قصفها مبنى المختبرات العلمية في قسم الطالبات، وهو مكوّن من خمسة طوابق. والجامعة الإسلامية هي كبرى الجامعات الفلسطينية، حيث يدرس فيها قرابة خمسة وعشرين ألف طالب وطالبة، ويعود تأسيسها إلى ثلاثين عاماً خلت. |
|
سبعة آلاف شخص وثمان قرى بالكاميرون تعتنق الإسلام.
1431 محرم - 2010 م دخل سكان ثمانية قرى في بلاد الكاميرون في الدين الإسلامي بتوفيق الله وكرمه، وقد كانت تلك القرى تدين بالوثنية ثم تنصر أهلها بسبب أنشطة الكنيسة في البلاد، ثم وفق الله تعالى بعض الدعاة في إقناع أهلها بالإسلام حتى أسلموا، ثم بدأت جهود تثبيتهم على الدين. وهذه القرى هي: كوادي، وتولوم، وبيزيل، أسلمت واحدة تلو الأخرى واعتنق الإسلام ثلاثة آلاف شخص فيها، كما قام مجموعة من الدعاة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بنشر الإسلام بين الناس في قرى مجاورة، حتى أسلمت 5 قرى أخرى على أيديهم، وصار عدد المهتدين للإسلام 7 آلاف شخص. |
|
قيام الثورة التونسية.
1432 محرم - 2010 م الثورة التونسية، هي ثورةٌ شعبية، انطلقت بوفاة الشاب محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في جسده تعبيرًا عن غضبه على بطالته؛ ومصادرة الشرطة للعربة التي يبيع عليها. فخرج آلاف التونسيين الرافضين للأوضاع المتردية؛ بسبب البطالة؛ وعدم وجود عدالة اجتماعية؛ وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم. ونتج عن هذه التظاهرات سقوط قتلى وجرحى؛ كما أجبرت الرئيس زين العابدين بن علي على إقالة عدد من الوزراء كوزير الداخلية، مع تقديم وعود لمعالجة مشاكل البلاد، وقرر عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014م، وتم بعد خطابه فتح المواقع المحجوبة في تونس، بالإضافة إلى تخفيض أسعار بعض المنتجات الغذائية تخفيضاً يسيراً. لكن الاحتجاجات ازدادت حدة وتوسعا، حتى وصلت إلى المباني الحكومية مما أجبر الرئيس التونسي على التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد بشكل مفاجئ بحماية أمنية إلى السعودية يوم الجمعة 14 يناير من هذا العام، وأعلن الوزير الأول محمد الغنوشي في نفس اليوم عن توليه رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة، مع إعلان حالة الطوارئ وحظر التجول. لكن المجلس الدستوري قرر بعد ذلك بيوم اللجوء للفصل 57 من الدستور، وإعلان شغور منصب الرئيس، وبناءً على ذلك أعلن في يوم السبت 15 يناير من هذا العام عن تولي رئيس مجلس النواب، فؤاد المبزع منصب رئيس الجمهورية بشكل مؤقت إلى حين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة .. وتعتبر الثورة التونسية، المفجر الرئيسي لسلسلة من الاحتجاجات والثورات في عددٍ من الدول العربية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - أَبُو مُعْرض الأسديّ، أَسد خُزَيْمة، كوفِي شاعر، اسمه مُغِيرَة بْن عَبْد اللَّهِ، ويُعرف بالأقَيْشِر. [الوفاة: 71 - 80 ه]
وُلد فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وبقي إِلَى أن وفد عَلَى عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرْوَان. وهُوَ القائل فِي أمّ الخبائث: تريك القذى من دونها وهي دونه ... لوجهِ أخيها فِي الإناء قطوب كميت إذا شجت وفي الكأس وردةٌ ... لها فِي عظام الشاربين دَبيبُ وقيل لَهُ: الأقَيْشر لأنّه كَانَ أحمرَ الوجه أقْشَر. وله شعر كثير سائر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ق: مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقَدَرِ. روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَحُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَزَيْدُ بْنُ رَفِيعٍ، وَقَتَادَةُ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: هُوَ مَعْبَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُوَيْمِرٍ، وَيُقَالُ: مَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عكيم، وَلَدَ الَّذِي رَوَى: " لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ ". وَقِيلَ: هُوَ مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ. وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ الْفُقَهَاءِ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: اجْتَمَعَتِ الْقُرَّاءُ إِلَى مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ دَوْمَةَ الْجَنْدَلِ مَوْضِعَ الْحَكَمَيْنِ، فَقَالُوا لَهُ: قَدْ طَالَ أَمْرُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَلَوْ لَقِيتَهُمَا فَسَأَلْتَهُمَا عَنْ بَعْضِ أَمْرِهِمَا، فَقَالَ: لا تُعَرِّضُونِي لِأَمْرٍ أَنَا لَهُ كَارِهٌ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ أُقْفِلَتْ بِأَقْفَالِ الحديد، وأنا صائر إِلَى مَا سَأَلْتُمْ، قَالَ مَعْبَدٌ: فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: صحِبْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكنت من صَالِحِي أَصْحَابِهِ، وَاسْتَعْمَلَكَ، وَقُبِضَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، وَقَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ هَذِهِ الأَمَّةِ، فَانْظُرْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ، فَقَالَ: يَا مَعْبَدُ غَدًا نَدْعُو النَّاسَ إِلَى رَجُلٍ لا يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَزَلَ صَاحِبَهُ، فَطَمِعْتُ فِي عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ بَغْلَتَهُ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ، فَأَخَذْتُ بعنانه، -[1007]- فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّكَ قَدْ صحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكُنْتُ مِنْ صَالِحِي أَصْحَابِهِ، قَالَ: بِحَمْدِ اللَّهِ. قُلْتُ: وَاسْتَعْمَلَكَ، وَقُبِضَ رَاضِيًا عَنْكَ. قَالَ: بِمَنِّ اللَّهِ. ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ شَزَرًا، فَقُلْتُ: قَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَانْظُرْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ، فَنَزَعَ عَنَانَهُ مِنْ يَدِي، ثُمَّ قَالَ: إِيهًا تَيْسَ جُهَيْنَةَ، مَا أَنْتَ وَهَذَا؟ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ السِّرِّ وَلا الْعَلانِيَةِ، وَاللَّهِ مَا يَنْفَعُكَ الْحَقُّ وَلا يَضُرُّكَ الْبَاطِلُ، فَأَنْشَأَ مَعْبَدُ يَقُولُ: إِنِّي لَقِيتُ أَبَا مُوسَى فَأَخْبَرَنِي ... بِمَا أَرَدْتُ وَعَمْرُو ضَنَّ بِالْخَبَرِ شَتَّانَ بَيْنَ أَبِي مُوسَى وَصَاحِبِهِ ... عَمْرٍو لَعَمْرِكَ عِنْدَ الْفَضْلِ وَالْخَطَرِ هَذَا لَهُ غَفْلَةٌ أَبْدَتْ سَرِيرَتَهُ ... وَذَاكَ ذُو حَذَرٍ كَالْحَيَّةِ الذَّكَرِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقُ الْجَوْزَجَانِيُّ: كَانَ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُمْ لِمَا عُرِفُوا مِنَ اجْتِهَادِهِمْ فِي الدِّينِ وَالصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ، لَمْ يُتَوَهَّمْ عَلَيْهِمُ الْكَذِبُ، وَإِنْ بُلُوا بِسُوءِ رَأْيِهِمْ، فَمِنْهُمْ: قَتَادَةُ، وَمَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، وَهُوَ رَأْسُهُمْ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ فِي الْقَدَرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، يُقَالُ لَهُ سَوْسَنَ، كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ، ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَأَخَذَ عَنْهُ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، وَأَخَذَ غَيْلانُ عَنْ معبد. وقال محمد بن حمير: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ قَالَ: كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ مُرَّ بِمَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ، فسمعت خالد بن معدان يقول: إن الْبَلاءُ كُلُّ الْبَلاءِ إِذَا كَانَتِ الأَئِمَّةُ مِنْهُمْ. وَقَالَ مَرْحُومٌ الْعَطَّارُ: حَدَّثَنِي أَبِي وَعَمِّي، قَالا: سَمِعْنَا الْحَسَنَ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَمَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ، فَإِنَّهُ ضَالٌّ مُضِلٌّ. وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: أَدْرَكْتُ الْحَسَنَ وَهُوَ يَعِيبُ قَوْلَ مَعْبَدٍ، يَقُولُ: هُوَ ضَالٌّ مُضِلٌّ، قَالَ: ثُمَّ تَلَطَّفَ لَهُ مَعْبَدٌ، فَأَلْقَى فِي نَفْسِهِ مَا أَلْقَى. -[1008]- وَعَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: إِنَّ مَعْبَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ النَّصَارَى. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: قَالَ لَنَا طَاوُسٌ: احْذَرُوا مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ فَإِنَّهُ كان قدريا. وقال جعفر بن سليمان: حدثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: لَقِيتُ مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ بِمَكَّةَ بَعْدَ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ وَهُوَ جَرِيحٌ، وقد قاتل الحجاج في المواطن كلها، فَقَالَ: لَقِيتُ الْفُقَهَاءَ وَالنَّاسَ، لَمْ أَرَ مِثْلَ الْحَسَنِ، يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَاهُ، كَأَنَّهُ نَادِمٌ عَلَى قتال الحجاج. وقال ضمرة بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ الْحَجَّاجُ يُعَذِّبُ مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ بِأَصْنَافِ الْعَذَابِ، وَلا يَجْزَعُ وَلا يَسْتَغِيثُ، قَالَ: فَكَانَ إِذَا تُرِكَ مِنَ الْعَذَابِ يَرَى الذُّبَابَةَ مُقْبِلَةً تَقَعُ عَلَيْهِ، فَيَصِيحُ وَيَضُجُّ، فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا مِنْ عَذَابِ بَنِي آدَمَ، فَأَنَا أَصْبِرُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الذُّبَابُ فَمِنْ عَذَابِ اللَّهِ، فَلَسْتُ أَصْبِرُ عَلَيْهِ، فَقَتَلَهُ. قُلْتُ: وَعَذَابُ بَنِي آدَمَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، لِأَنَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي سَلَّطَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجَ، وَأَمَّا الْقَدَرِيَّةُ فَلا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ ذَلِكَ وَلا قَدَّرَهُ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ: فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ صَلَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ بِدِمَشْقٍ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ قَبْلَ التِّسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - الْعَجَّاجُ، أَبُو رُؤْبَةَ، صَاحِبُ الرَّجَزِ، هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُؤْبَةَ بْنِ صَخْرٍ التَّمِيمِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ رُؤبَةُ. وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ، ومات في خلافته بعد أَنْ كَبُرَ وَأُقْعِدَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ رَفَعَ الرَّجَزَ وَشَبَّهَهُ بِالْقَصِيدِ وَجَعَلَ لَهُ أَوَائِلَ، وَلُقِّبَ بِالْعَجَّاجِ ببيتٍ قَالَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَسة السَّلَمِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ جَابِرٌ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ صَدُوقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عَبْد اللَّه بْن أَبِي إسحاق زيد بْن الحارث بْن عَبْد اللَّه الحضْرَمِيّ الْبَصْرِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى لهم أحد الأئمّة فِي القراءة والنَّحْو، هُوَ أخو يحيى بْن أَبِي إسحاق، وجدّ مقرئ البصرة يعقوب بْن إسحاق الحضْرَمِيّ. أَخَذَ القرآن عَنْ: يحيى بْن يَعْمَر، ونصر بْن عاصم، وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ عَنْ جدّه، عَنْ عليّ، وَرَوَى أيضًا عَنْ: أنس. رَوَى عَنْهُ: حفيده يعقوب بن زيد الحضرمي، وهارون بْن مُوسَى النَّحْوِيُّ الأعور. ذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ". قَالَ أَبُو عُبَيْدة: اختلف النَّاسَ إلى أَبِي الأسود يتعلّمون منه العربية، فكان أبرعَ أصحابه عَنْبَسَةُ بْن مَعْدان، ثم اختلف النَّاسَ إلى عَنْبَسَةَ بْن مَعْدان، فكان أبرعَ أصحابه ميمون الأقرع، فتخرّج بِهِ عَبْد اللَّه بْن أَبِي إسحاق. -[259]- وعَنْ أَبِي عُبَيْدة قَال: أول مِنْ وضع العربيةَ أبو الأسود، ثم ميمون، ثم عنبسة الفيل، ثم عبد الله بن أبي إسحاق، كذا قَالَ هنا أَبُو عُبَيْدة: ميمون قبل عَنْبَسَةَ. وقَالَ غيره: كَانَ مَعَ عَبْد اللَّه بْن أبي إسحاق أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ الثقفي، فمات قبلهما، وكان أَبُو عَمْرو أوسَعَ فِي معرفة كلام العرب، وكان عَبْد اللَّه بْن أَبِي إسحاق أشدّ تجريدًا للقياس، فجمع بينهما بلال بْن أَبِي بُردَة، فتناظرا، فكان أَبُو عَمْرو يَقُولُ: غلبني عَبْد اللَّه يومئذ بالهَمْز، فنظرت فيه بعدُ وبالغتُ فيه. وقَالَ مُحَمَّد بْن سلام الْجُمَحِي: سَمِعْتُ يونس يسأل عَنِ ابن أَبِي إسحاق، فَقَالَ: هُوَ والنَّحْو سواء، أي هو الغاية، قَالَ: وكان ابن أَبِي إسحاق يُكْثِر الردَّ عَلَى الفَرَزْدَق ويتعنّتُه، فَقَالَ الفَرَزْدَق: فلو كَانَ عَبْد اللَّه مَوْلى هَجَوْتُهُ ... ولكنّ عَبْد اللَّه مولى مواليا وكان مولَى لآل الحضْرَمِيّ حليف بني عَبْد شمسٍ، والحليفُ عند العرب كالمولَى، وكان ابن أَبِي إسحاق أول مِنْ بَعَجَ النَّحْو، ومدّ القياس، وَشَرَحَ الْعِلَلَ. ومات عَبْد اللَّه وقَتَادة فِي يومٍ واحد بالبصرة، سنة سبع عشرةَ ومائة. وقيل: إنّه عاش ثمانيًا وثمانين سنة، ولم يصحّ. ونقل ابن حِبّان: إنّه تُوُفِّي سنة تسعٍ وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - د ت ن: سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّنْعَانِيُّ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو نَصْرٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُسَاوِرَ الْحِمْيَرِيِّ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - زُرْعَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدمشقي. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عطاء، وخالد بن اللجلاج، وجناح أَبِي مَرْوَانَ مَوْلَى الْوَلِيدِ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ق: عَبْد الله بْن نافع العَدَويُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى ابْن عمر مدني واهٍ، لَهُ إخوة، ضعّفه ابْن معين، وغيره. رَوَى عَنْ: أبيه، وعبد الله بْن دينار، وَعَنْهُ: عَبْد الله بْن نافع الصائغ، وابن أَبِي فديك، وأبو داود الطيالسي، وآخرون. توفي سنة أربع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ الرَّازِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدٍ. عَنْ: لَيْثِ بْن أَبِي سُلَيْم، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وَمِسْعَرٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَهَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ حَسَنَ الْفَهْمِ بِالْفِقْهِ. قُلْتُ: هُوَ صَالِحُ الرِّوَايَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عَاصِمُ بْنُ الْعَلاءِ بْنُ مُغِيثٍ، أَبُو اللَّيْثِ الْخَوْلانِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ. رَوَى شَيْئًا يَسِيرًا. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ. مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو الْمُعَلَّى الْخُزَاعِيُّ، وَيُقَالُ: الْعِجْلِيُّ، الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ أَشْوَعَ، وأبيه مسلم، وَعَنْهُ: أبو سلمة التبوذكي، والقواريري، وأحمد بن عبدة، وأبو حفص الفلاس. قاله أبو حاتم. ما كَأنَّ به بأساً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ت ق: عاصم بْن عَبْد العزيز الأشجعيُّ المدنيُّ، أبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذَبَّابٍ، وهشام بْن عُرْوة، وسعد بْن إِسْحَاق. وَعَنْهُ: إبراهيم بْن المنذر، وإسحاق بْن موسى الخطميّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وقال: هُوَ ثقة. وقال النَّسَائيّ والدارَقُطْنيّ: لَيْسَ بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - الزَّحّاف بْن أَبِي الزَّحّاف الأصبهانيّ أبو محمد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: هشام بْن حسان، وابن جُرَيْج، وَالْمُثَنَّى بن الصباح -[75]- وله بأصبهان عَقِب. وَعَنْهُ: ابنه جعفر، وعقيل بْن يحيى، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ت ن ق: سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر، أبو معاذ الأنصاري الحكمي المدني، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: مالكًا، وفُلَيْح بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد. وَعَنْهُ: عباس الدُّوريّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن مُلاعب، وإبراهيم الحربيّ، وطائفة. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - زكريا بن نافع الأرسوفي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: السِّرِيّ بن يحيى، ومالك بن أنس، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ، وعباد بن عباد الخواص، ومصعب بن ماهان، وغيرهم. وَعَنْهُ: يعقوب الفسوي، وعلي بن الحسن الهسنجاني، ومعاذ بن محمد خشنام النسائي. ذكره هكذا ابن أبي حاتم، ولم يضعفه لا هو ولا أحد، وقد تفرّد بخبر طويل في قصة سلمان الفارسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - زكريّا بْن يحيى الواسطيّ الأحمر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: خالد بْن عبد اللَّه الطّحّان. وَعَنْهُ: أسلم بْن سهل بحشل، وقال: مات سنة أربعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - الحَسَن بن شبيب بن راشد، أبو عليّ البَغْداديُّ المؤدب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: شَرِيك بن عبد الله، وهُشَيْم، وخَلَف بن خليفة، وأبي يوسف القاضي. وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والهَيْثَم بن خَلَف، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، وآخرون. -[1116]- قال ابن عديّ: حدَّث بالبواطيل، وأوصل أحاديث مُرْسَلَة. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقويّ، وهو إخباريّ يعتبر به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - ق: جميل بْن الْحَسَن، أَبُو الْحَسَن الْأَزْدِيّ الْجَهْضميّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الأهواز. عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وأبي هَمّام محمد بْن الزَّبْرِقان. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وآخرون. قَالَ ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نكتب عَنْهُ. وقال عَبْدان: كَانَ فاسقاً كذاباً. قلت: أما حديثه، فقال ابن عدي: لَا أعلم لَهُ حديثًا مُنْكَرًا، وهو صالح فِي باب الرواية، وعنده كُتُب سعَيِد بْن أبي عروبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - أَسِيد بْن عاصم بْن عَبْد الله الثَّقفيّ مولاهم، الإصبهانيّ، أبو الْحُسَيْن، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو محمد بْن عاصم. ولهما أَخَوان؛ عليّ والنُّعمان، لم يشتهرا. سَمِعَ أَسِيد الكثير، وصنَّف " المُسَنْد "، ورحل. وَسَمِعَ: سَعِيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وبشر بْن عُمَر الزّهرانيّ، وعبد الله بن بكر السهمي، والحسين بن حفص، وعاصم بن إبراهيم، وبكر بْن بكّار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عليّ أَحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم، وعبد الله بن الحسين بن بندار، وعَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن فارس، ومُحَمَّد بن حيوة الكرجي، وآخرون. وقع لنا جزء من حديثه تختلف به النسخ، وتزيد النسخة على الأخرى أحاديث. تُوُفيّ سنة سبعين. قَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعنا منه، وهو ثقة رضى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - حامد بْن سهل، أبو جَعْفَر الثَّغريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: مُسْلِم بن إبراهيم، وعبد الصَّمد بن النعمان، ومُعَاذ بْن فَضَالَةَ. وَعَنْهُ: ابن السماك، وأحمد بن كامل، وأبو بكر الشافعي، وابن الهيثم البندار. وثّقه الدّارقطنيّ. وتوفّي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - إسْمَاعِيل بن أَحْمَد بن أسيد الثقفي الأصبهاني الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
له " مسند " و " تفسير ". يَرْوِي عَنْ: إسْمَاعِيل بن موسى الفزاري، وأبي كريب، وَمحمد بن عاصم، وطبقتهم. وله رحلة أكثر فيها عن العراقيين. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن الحسن بن بندار، وغيره. توفي سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - جعفر بن محمد بن يزيدين، أبو الفضل السوسيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عليّ بن بحر القطّان، وسهل بن عثمان العسكريّ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وأبي الطاهر ابن السَّرْح، وخلْقٍ من الشّاميّين، والمصريّين، والرّازّيين. وَعَنْهُ: أبو جعفر العقيلي، وأبو سعيد ابن الأعرابي، والحَسَن بن رشيق، وآخرون. وجاور بمكة. قال الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عليّ بن رستم بن المطيار، أبو الحسن الطِّهرانيّ، [المتوفى: 303 هـ]
عمّ أبي عليّ بن رستم. يَرْوِي عَنْ: لُوَيْن، وأحمد بن معاوية، وعبد الله أخي رستة، والحسن بن علي بن عفان العامري. رَوَى عَنْهُ: عبد الله والد أبي نعيم، وأهل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - أحمد بْن محمد بْن حَسَن بْن أَبِي حمزة البلْخيّ، أبو بَكْر الذَّهبيّ، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل نَيْسابور وبها عِقْبة. سَمِعَ: حَجّاج بْن يوسف الشّاعر، وعَمْرو بْن عليّ، ومحمد بن بشّار، وسلم بْن جُنَادَةَ، وأحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ مَعَ سوء رأيه فيه، ومحمد بن جعفر البُسْتيّ، ومحمد بن أحمد الغِطْريفيّ، وأبو أحمد بْن عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه القزّاز، وأبو محمد المُخَلّديّ، وجماعة. قَالَ الحاكم: وقع إليَّ من كُتُبه بخطّه وفيها عجائب. قلتُ: وقد سكن جُرجْان قليلًا، وسمع منه أهلها. قال الإسماعيلي: كان مستهترا بالشرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عمر بن الحسن بن عليّ بن الْجَعْد الجوهريّ البغداديّ، أبو عاصم. [المتوفى: 323 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي الأشعث، وزيد بن أخزم، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وابن شاهين. وثقه الخطيب. |