نتائج البحث عن (144) 50 نتيجة

144- الأسود بن سريع
ب د ع: الأسود بْن سريع بْن حمير بْن عبادة بْن النزال بْن مرة بْن عبيد بْن مقاعس واسمه: الحارث بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم السعدي، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ.
غزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومرة بْن عبيد هو أخو منقر بْن عبيد، يجتمع الأسود بْن سريع، والأحنف بْن قيس في عبادة، وهو أول من قص في جامع البصرة.
روى عنه الحسن، وعبد الرحمن بْن أَبِي بكرة، قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه، وروى عنه الأحنف بْن قيس.
(56) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عن الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، قَالَ: هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ آدَمُ فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: س س، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لا يُحِبُّ الْبَاطِلَ.
أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ.

1144- حريز أو أبو حريز

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1144- حريز أو أبو حريز
ب د ع: حريز أو أَبُو حريز كذا روي عَلَى الشك.
روى عنه أَبُو ليلى الكندي، قال: انتهيت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي عَلَى رحله، فإذا ميثرته جلد ضائنة.
وقد أخرجه أَبُو موسى في الأفراد، فقال: جرير أَبُو جرير بالجيم، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة.
1440- خريم بن فاتك
ب د ع: خريم بْن فاتك بْن الأخرم وقيل: خريم بْن الأخرم بْن شداد بْن عمرو بْن الفاتك بْن القليب بْن عمرو بْن أسد بْن خزيمة الأسدي، وأبوه الأخرم، يقال له: فاتك، وقيل: إن فاتكًا هو ابن الأخرم، يكنى خريم بْن فاتك: أبا يحيى، وقيل: أَبُو أيمن، بابنه أيمن بْن خريم.
شهد بدرًا مع أخيه سبرة بْن فاتك، وقيل: إن خريمًا هذا وابنه أيمن أسلما جميعًا يَوْم فتح مكة، والأول أصح، وقد صحح البخاري وغيره: أن خريمًا وأخاه سبرة بْن فاتك شهدا بدرًا، وهو الصحيح، وعداده في الشاميين، وقيل: في الكوفيين.
نزل الرقة، روى عنه المعرور بْن سويد، وشمر بْن عطية، والربيع بْن عميلة، وحبيب بْن النعمان الأسدي.
روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن الشعبي: أن مروان بْن الحكم، قال لأيمن بْن خريم: ليقاتل معه يَوْم مرج راهط، فقال: إن أَبِي وعمي شهدا بدرًا، ونهياني أن أقاتل مسلمًا.
(392) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حدثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عن أَبِيهِ، عن فُلانِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عن خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ، فَالنَّاسُ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ، وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالأَعْمَالُ مُوجِبَتَانِ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ، وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ، فَالْمُوجَبَتَانِ: مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ أَشْعَرَهَا قَلْبَهُ وَحَرَصَ عَلَيْهَا، كُتِبَتْ لَهُ، وَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كَانَتْ لَهُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، وَمَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ " الرجل الذي لم يسمه هو: يسير، بضم الياء تحتها نقطتان، وفتح السين المهملة، وبعدها ياء ثانية، وآخره راء.
وروى إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن شمر بْن عطية، عن خريم بْن فاتك، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي رجل أنت لولا خلقان فيك "، قلت: وما هما؟ قال: " تسبل إزارك، وترخي شعرك " قلت: لا جرم، فجز شعره ورفع إزاره.
وله حديث يدخل في دلائل النبوة، وسبب إسلامه، يرد في مالك الجني إن شاء اللَّه تعالى، رواه عنه ابن عباس.
أخرجه الثلاثة قليب: بضم القاف، وآخره باء موحدة.
1441- خزاعي بن أسود
د ع: خزاعي بْن أسود وقيل: أسود بْن خزاعي الأسلمي، حليف الأنصار، كان ممن سار إِلَى قتل أَبِي رافع.
وقد تقدم في الأسود.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

1442- خزاعي بن عبد نهم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1442- خزاعي بن عبد نهم
س: خزاعي بْن عبد نهم بْن عفيف بْن سحيم بْن ربيعة بْن عداء ويقال: عدى بْن ثعلبة بْن ذؤيب بْن سعد بْن عدي بْن عثمان بْن عمرو المزني، وهو عم عَبْد اللَّهِ بْن معقل المزني، كان يحجب صنمًا لمزينة اسمه: نهم، فكسر الصنم، ولحق بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو يقول:
1443- خزامة بن يعمر
س: خزامة بْن يعمر الليثي اختلف عَلَى الزُّهْرِيّ فيه، فقيل: خزامة بْن يعمر، عن أبيه.
وقيل: عن أَبِي خزامة بْن زيد بْن الحارث، عن أبيه.
قاله مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ البياضي، عن طلحة بْن يحيى، عن يونس.
وقيل غير ذلك، وقد ذكر في الحارث بْن سعد.
أخرجه أَبُو موسى.

1444- خزرج أبو الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1444- خزرج أبو الحارث
د ع: خزرج أَبُو الحارث مجهول في حديثه نظر، روى عنه ابنه الحارث أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونظر إِلَى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: " يا ملك الموت، ارفق بصاحبي فإنه مؤمن "، فقال ملك الموت: يا مُحَمَّد، طب نفسًا، وقر عينًا فإني بكل مؤمن رفيق.
وذكر حديثًا طويلًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وأخبرنا يحيى بْن محمود بْن سعد الثقفي إجازة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بكر أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، قال: حدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم أَبُو يعقوب القلوسي، أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن أبان الأزدي، أخبرنا عمرو بْن أَبِي عمرو، عن جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عن أبيه، قال: سمعت الحارث بْن الخزرج يحدث عن أبيه: أَنَّهُ سمع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه 1387
ذهبت إِلَى نهم لأذبح عنده عتيرة نسك كالذي كنت أفعل
فقلت لنفسي حين راجعت حزمها أهذا إله أبكم ليس يعقل؟
أبيت، فديني اليوم دين مُحَمَّد إله السماء الماجد المتفضل
فبايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبايعه عَلَى مزينة، وقدم من قومه معه عشرة رهط منهم: بلاب بْن الحارث، وعبد اللَّه بْن درة، وَأَبُو أسماء، والنعمان بْن مقرن، وبشر بْن المحتقر.
وأسلمت مزينة، ودفع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليه لواءهم يَوْم الفتح، وكانوا ألف رجل، وكان عَلَى قبض مغانم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى.
1445- خزيمة بن أوس
ب س: خزيمة بْن أوس بْن يَزِيدَ بْن أصرم من بني النجار وهو أخو مسعود بْن أوس الأنصاري.
ذكره ابن فليح، عن موسى بْن عقبة، عن الزُّهْرِيّ: أَنَّهُ شهد بدرًا، وقال سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، فيمن قتل يَوْم الجسر: خزيمة بْن أوس بْن خزيمة.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، مختصرًا.

1446- خزيمة بن ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1446- خزيمة بن ثابت الأنصاري
ب د ع: خزيمة بْن ثابت بْن الفاكه بْن ثعلبة بن ساعدة بْن عامر بْن غيان بْن عامر بْن خطمة بْن جشم بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني خطمة، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى: أبا عمارة.
وهو ذو الشهادتين، جعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادة رجلين، وكان هو، وعمير بْن عدي بْن خرشة يكسران أصنام بني خطمة.
وشهد بدرًا، وما بعدها من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يَوْم الفتح، وشهد مع علي رضي اللَّه عنه، الجمل، وصفين، ولم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بْن ياسر بصفين، قال خزيمة: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تقتل عمارًا الفئة الباغية ".
ثم سل سيفه، وقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين، قاله أَبُو عمر.
وقال أَبُو أحمد الحاكم: شهد أحدا، ذكره ابن القداح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أَنَّهُ شهد أحدًا، وشهد المشاهد بعدها، والله أعلم.
روى عنه ابنه عمارة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشترى فرسًا من سواء بْن قيس المحاربي، فجحده سواء، فشهد خزيمة بْن ثابت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى الشهادة ولم تكن معنا حاضرًا؟ " قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقًا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه ".
(393) أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يُوحن بْنِ أبويه بْنِ النُّعْمَانِ الْيَمَنِيُّ الْبَاوَرِيُّ إِذْنًا، قَالا: حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحمامِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، أخبرنا الأَدِيبُ أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مهريزٍ النَّحْوِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَاذَانَ، أخبرنا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيٍّ، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَمْدَانَ الْبِسْطَامِيُّ الطَّائِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ، عن عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عن أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عن الاسْتِطَابَةِ، فَقَالَ: " ثَلاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ " وروى الزُّهْرِيّ، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أَنَّهُ رَأَى فيما يري النائم أَنَّهُ سجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاضطجع له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " صدق رؤياك "، فسجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيان: قيل: بفتح الغين المعجمة، وتشديد الباء تحتها نقطتان، وآخره نون.
وقيل: بفتح العين المهملة وبالنونين، وقيل: بكسر العين المهملة والنونين، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
1447- خزيمة بن ثابت
س: خزيمة بْن ثابت وليس بالأنصاري وقيل: خزيمة بْن حكيم.
(394) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْمَدِينِيُّ إِذْنًا، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ السُّلَمِيُّ يُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ، حدثنا أَبُو عِمْرَانَ الْحَرَّانِيُّ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن عَطَاءٍ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ، وَلَيْسَ بِالأَنْصَارِيِّ، كَانَ فِي عِيرٍ لِخَدِيجَةَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْعِيرِ، فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ، إِنِّي أَرَى فِيكَ خِصَالًا وَأَشْهَدُ أَنَّكَ النَّبِيُّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ، وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ، فَإِذَا سَمِعْتُ بِخُرُوجِكَ أَتَيْتُكَ، فَأَبْطَأَ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَتَاهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الأَوَّلِ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَتَاكَ، وَأَنَا مُؤْمِنٌ بِكَ غَيْرُ مُنْكِرٍ لِبَعْثِكَ، وَلا نَاكِثٍ لِعَهْدِكَ، وَآمَنْتُ بِالْقُرْآنِ، وَكَفَرْتُ بِالْوَثَنِ، إِلا أَنَّهُ أَصَابَتْنَا بَعْدَكَ سَنَوَاتٌ شِدَادٌ مَتَوَالِيَاتٌ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا أخرجه أَبُو موسى هكذا، وقال: رواه أَبُو معشر، وعبيد بْن حكيم، عن ابن جريج، عن الزُّهْرِيّ مرسلًا، وقال: خزيمة بْن حكيم السلمي، ثم البهزي.
وروى عن مَنْصُور بْن المعتمر، عن قبيصة، عن خزيمة بْن حكيم.

1448- خزيمة بن جزي السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1448- خزيمة بن جزي السلمي
ب د ع: خزيمة بْن جزي السلمي له صحبة.
سكن البصرة، روى عنه أخوه حبان بْن جزي.
(395) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا هَنَّادٌ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عن حِبَّانَ بْنِ جَزِيٍّ، عن أَخِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ جَزِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَكْلِ الضَّبُعِ قَالَ: " وَيَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ؟ " قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عن أَكْلِ الذِّئْبِ، فَقَالَ: " وَيَأْكُلُ الذِّئْبَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ؟ " قال الترمذي: وعبد الكريم بْن أَبِي أمية هو عبد الكريم بْن قيس، وهو ابن أَبِي المخلوق.
أخرج الثلاثة، قال أَبُو عمر: فيه نظر حبان: بكسر الحاء، والباء الموحدة، وجزي: قاله الدارقطني، وابن ماكولا: بكسر الجيم، قال ابن ماكولا: قال عبد الغني فيه، يقال: جزي بفتح الجيم، وجزء، يعني بالهمز.
1449- خزيمة بن جزي
ب: خزيمة بْن جزي بْن شهاب العبدي من عبد القيس، يعد في أهل البصرة، روى عنه حديث واحد في الضب، مختلف في إسناده ومتنه.
أخرجه أَبُو عمر كذا مختصرًا.
وقد ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، حديث الضب في خزيمة بْن جزي السلمي، وذكر الاختلاف، ولم يذكره أَبُو عمر هناك، وَإِنما ذكره ههنا، وما أقرب قولهما من الصواب، والله أعلم.
2144- سلم بن نذير
ب: سلم بْن نذير بصري، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وقال: حديثه عندي مرسل.

3144- عبد الله بن قيس بن العوراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3144- عبد الله بن قيس بن العوراء
عَبْد اللَّه بْن قيس بْن العوراء أخو بني وهب بْن رياب، وَيُقَال لَهُ: ابْنُ العوراء وهو الَّذِي قَالَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رَسُول اللَّه، هلكت بنو رياب، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهم اجبر مصيبتهم ".
(871) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَقَالَ: لَمَّا اسْتَحَرَّ الْقَتْلُ مِنْ بَنِي نَصْرٍ فِي بَنِي رِيَابٍ، قَالَ: فَزَعَمُوا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْعَوْرَاءِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتْ بَنُو رِيَابٍ، فَذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللَّهُمَّ أَجْبِرْ مُصِيبَتَهُمْ " ب:
4144- عياش بن أبي ثور
ب: عياش بْن أَبِي ثور لَهُ صحبة، ولاه عُمَر بْن الخطاب البحرين قبل قدامة بْنُ مظعون.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
5144- مهزم بن وهب
د ع: مهزم بْن وهب الكندي روى عَنْهُ سَعِيد بْن جبير، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إِنِّي لا أحل لكم أن تنتبذوا فِي الجر الأخضر والأبيض والأسود، ولينتبذ أحدكم فِي سقائه، فإذا طاب فليشرب ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
6144- أبو عياش
ب د ع: أبو عياش الزرقي اختلف في اسمه، قيل: زيد بن الصامت، وقيل: عبيد بن زيد بن صامت، قاله ابن إسحاق، وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي.
وأمه خولة بنت زيد ابن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق.
وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت.
ومنهم من يقول: زيد بن النعمان، وهو والد النعمان بن أبي عياش.
لأبي عياش صحبة مشهورة، ومشاهده كمشاهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بعد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه مجاهد، وأبو صالح السمان.
وعاش إلى زمن معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين.
(1941) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا الحسن بن أحمد، وأنا حاضر أسمع، أخبرنا الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلاد، أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن أبا عياش الزرقي، قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد سألتم الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى ".
أخرجه الثلاثة
7144- عميرة بنت سهل
ب د ع: عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون.
روت قصة أبيها في الصدقة بالصاعين.
وكان قد خرج بابنته هذه عميرة وبصاع من تمر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، ابنتي هذه تدعو لها وتمسح رأسها، فإنه ليس لي ولد غيرها.
قالت: فوضع يده على رأسي، قالت: فأقسم بالله لكأن برد كف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على كبدي بعد.
أخرجها الثلاثة.
غزو الديلم.
144 - 761 م
ذكر أن أبا جعفر المنصور بلغه عن الديّلم إيقاعهم بالمسلمين وقتلهم منهم مقتلة عظيمة، فوجّه إلى البصرة حبيب بن عبد الله بن رغبان، وعليها يومئذ إسماعيل بن عليّ، وأمره بإحصاء كل من له فيها عشرة آلاف درهم فصاعداً، وأن يأخذ كلّ من كان ذلك له بالشخوص بنفسه لجهاد الدّيلم، ووجّه آخر لمثل ذلك إلى الكوفة. ثم سير أبو جعفر الناس من الكوفة والبصرة والجزيرة والموصل إلى غزو الديلم واستعمل عليهم محمد بن أبي العباس السفاح.
قتال العثمانيين مع الصفويين واسترجاع الصفويين لما أخذه منهم العثمانيون.
1144 - 1731 م
اتجهت الدولة العثمانية إلى قتال الشيعة الصفوية، فتغلبت على طهماسب الذي طلب الصلح في هذا العام, وتخلى العثمانيون عن تبريز، وهمدان، ولورستان غير أن والي الشاه على خراسان وهو نادر شاه، لم يقبل بهذه المعاهدة. فسار إلى أصفهان، وعزل الشاه طهماسب وولى مكانه ابنه عباس، وعين عليه مجلس وصاية، سار لحرب العثمانيين فانتصر عليهم، وحاصر بغداد، طلبت الدولة الصلح، وجرى الاتفاق عام 1149هـ/1736م في مدينة تفليس حيث أعلن نادر خان نفسه ملكاً على الفرس، واتفقوا على أن يرد العثمانيون كل ماأخذوه إلى الشيعة الإيرانية.

144 - ن ق: أبو عمار الهمداني، اسمه عريب بن حميد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ع: المعرور بن سويد أبو أمية الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ع: الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ أَبُو أُمَيَّةَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: وَاصِلٌ الأَحْدَبُ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَالأَعْمَشُ، وَمُغِيرَةُ الْيَشْكُرِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ الأَعْمَشُ: رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.

144 - ع: عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، الإمام الفقيه، أبو عبد الله القرشي الأسدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ع: عُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، الإِمَامُ الْفَقِيهُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ الزُّبَيْرِ، وَعَلِيٍّ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَكَانَ ثَبْتًا حَافِظًا فَقِيهًا عَالِمًا بِالسِّيرَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْمَغَازِي.
رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ؛ هِشَامٌ - وَهُوَ أَجَلُّهُمْ - وَيَحْيَى وَعُثْمَانُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَفِيدُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو الأَسْوَدِ يَتِيمُهُ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَخَلْقٌ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، قَالَهُ مُصْعَبٌ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ.
وَمُصْعَبٌ أَخْبَرَ بِنَسَبِهِ، وَيُقَوِّيهِ قَوْلُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَذْكُرُ أَنَّ أَبِي الزُّبَيْرِ كَانَ يَنْقُزُنِي وَيَقُولُ:
مباركٌ مِنْ وَلَدِ الصِّدِّيقِ ... أَبْيَضٌ مِنْ آلِ أَبِي عَتِيقِ
أَلَذُّهُ كَمَا أَلَذُّ رِيقِي -[1140]-
وَيُقَوِّي قَوْلَ خَلِيفَةَ مَا رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْحِزَامِيِّ قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ: وَقَفْتُ وَأَنَا غلامٌ وَقَدْ حَصَرُوا عُثْمَانَ.
رَوَى الْفَسَوِيُّ فِي تَارِيخِهِ عِنْدَ ذِكْرِ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ هِلالٍ السُّلَيْحِيُّ قال: حدثنا أبو حيوة شريح بن يزيد قال: حدثنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: كُنْتُ غلاما لي ذؤابتان، فقمت أركع بعد العصر فَبَصُرَ بِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ، فَفَرَرْتُ مِنْهُ، فَأَحْضَرَ فِي طَلَبِي حَتَّى تَعَلَّقَ بِذُؤَابَتِي فَنَهَانِي، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لا أَعُودُ.
قُلْتُ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَعَ نَظَافَةِ رِجَالِهِ.
وَقَالَ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رُدِدْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الْجَمَلِ وَاسْتُصْغِرْنَا. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ عُمْرُهُ يَوْمَئِذٍ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَقَالَ هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ: مَا مَاتَتْ عَائِشَةُ حَتَّى تَرَكْتُهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاثِ سِنِينَ.
وَقَالَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتَنِي قَبْلَ مَوْتِ عَائِشَةَ بِأَرْبَعِ حِجَجٍ وَأَنَا أَقُولُ: لَوْ مَاتَتِ الْيَوْمَ مَا نَدِمْتُ عَلَى حديثٍ عِنْدَهَا إِلا وَقَدْ وَعَيْتُهُ. وَلَقَدْ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنِ الرَّجُلِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْحَدِيثُ فَآتِيهِ فَأَجِدُهُ قَدْ قَالَ، فَأَجْلِسُ عَلَى بَابِهِ فَأَسْأَلُهُ عَنْهُ؛ يَعْنِي إِذَا خَرَجَ.
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ لاحِقٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا أجد أَعْلَمُ مِنْ عُرْوَةَ وَمَا أَعْلَمُهُ يَعْلَمُ شَيْئًا أَجْهَلُهُ.
وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ: فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ أَرْبَعَةٌ؛ ابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ، وَقَبِيصَةُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مروان.
وقال ابن عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ عُرْوَةَ بَحْرًا لا تُكَدِّرُهُ الدِّلاءُ. وَكَانَ يَتَأَلَّفُ النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُمْ لَيَسْأَلُونَ عُرْوَةَ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: إِنَّ أَبَاهُ حَرَقَ كُتُبًا لَهُ فِيهَا فِقْهٌ، ثُمَّ -[1141]- قَالَ: لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ فَدَيْتُهَا بِأَهْلِي وَمَالِي.
وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرْوَى لِلشِّعْرِ مِنْ عُرْوَةَ.
وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام قَالَ: الْعِلْمُ لواحدٍ مِنْ ثَلاثَةٍ؛ لِذِي حَسَبٍ يُزَيِّنُهُ، أَوْ ذِي دينٍ يَسُوسُ بِهِ دِينَهُ، أَوْ مُخْتَلِطٌ بِسُلْطَانٍ يُتْحِفُهُ بِعِلْمِهِ. وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْرَطَ لِهَذِهِ الْخِلَالِ مِنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ: كَانَ عُرْوَةَ يَقْرَأُ رُبْعَ الْقُرْآنِ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْمُصْحَفِ نَظَرًا، وَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ، فَمَا تَرَكَهُ إِلا لَيْلَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ، وَكَانَ وَقَعَ فِيهَا الأَكَلَةُ فَنَشَرَهَا، وَكَانَ إِذَا كَانَ أَيَّامُ الرُّطَبِ يَثْلِمُ حَائِطَهُ، ثُمَّ يأذن فيه لِلنَّاسِ فَيَدْخُلُونَ فَيَأْكُلُونَ وَيَحْمِلُونَ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: وَقَعَتْ فِي رِجْلِ عُرْوَةَ الآكِلَةُ فَصَعِدَتْ فِي سَاقِهِ، فَدَعَا بِهِ الْوَلِيدُ، ثُمَّ أَحْضَرَ الأَطِبَّاءَ وَقَالُوا: لا بُدَّ مِنْ قَطْعِ رِجْلِهِ، فَقُطِعَتْ، فَمَا تَضَوَّرَ وَجْهُهُ.
وَقَالَ عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: إِنَّ أَبَاهُ خَرَجَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى، وَجَدَ فِي رِجْلِهِ شَيْئًا فَظَهَرَتْ بِهِ قُرْحَةٌ، ثُمَّ تَرَقَّى بِهِ الْوَجَعُ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى الْوَلِيدِ قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، اقْطَعْهَا. قَالَ: دُونَكَ، فَدَعَا لَهُ الطَّبِيبَ وَقَالَ لَهُ: اشْرِبِ الْمُرْقِدَ. فَلَمْ يَفْعَلْ، فَقَطَعَهَا مِنْ نِصْفِ السَّاقِ، فَمَا زَادَ عَلَى أَنْ يَقُولَ: حَسِّ حَسِّ. فَقَالَ الْوَلِيدُ: مَا رَأَيْتُ شَيْخًا قَطُّ أَصْبَرَ مِنْ هذا. وأصيب عروة في ذلك السَّفَرِ بِابْنِهِ مُحَمَّدٍ؛ رَكَضَتْهُ بَغْلَةٌ فِي إِصْطَبْلٍ، فلم يسمع مِنْهُ كَلِمَةً فِي ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى قَالَ: {{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا}} اللَّهُمَّ كَانَ لِي بَنُونَ سَبْعَةٌ فَأَخَذْتَ مِنْهُمْ وَاحِدًا وَأَبْقَيْتَ لِي سِتَّةً، وَكَانَ لِي أطرافٌ أَرْبَعَةٌ فَأَخَذْتَ طَرَفًا وَأَبْقَيْتَ ثَلاثَةً، فَإِنِ ابْتَلَيْتَ لَقَدْ عَافَيْتَ، وَلَئِنْ أَخَذْتَ لَقَدْ أَبْقَيْتَ.
وَلِهَذِهِ الْحِكَايَةِ طُرُقٌ.
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَاهُ نَظَرَ إِلَى رِجْلِهِ فِي الطَّسْتِ فَقَالَ: اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مَا مَشَيْتُ بِهَا إِلَى مَعْصِيَةٍ قَطُّ، وَأَنَا أَعْلَمُ. -[1142]-
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: كَانَ أَبِي يَسْرُدُ الصوم، ومات وهو صائم، ثم جَعَلُوا يَقُولُونَ لَهُ: افْطِرْ، فَلَمْ يُفْطِرْ، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ ابْنُ الزُّبَيْرِ تِسْعَ سِنِينَ وَأَبِي مَعَهُ.
وَعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ زَوَّجَ بِنْتَهُ سَوْدَةَ مِنْ عُرْوَةَ.
وَقَالَ علي ابن المديني: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَسَارَ عُرْوَةُ مِنْ مَكَّةَ بِالأَمْوَالِ فَأَوْدَعَهَا بِالْمَدِينَةِ، وَأَسْرَعَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ قَبْلَ وُصُولِ الْخَبَرِ، فَقَالَ لِلْبَوَّابِ: قُلْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِالْبَابِ. فَقَالَ: مَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ؟ قال: قل له كذا. فدخل، فقال: هاهنا رجلٌ عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، قَالَ: كَيْتَ وَكَيْتَ. قَالَ: ذَاكَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأْذَنْ لَهُ. فَلَمَّا رَآهُ زَالَ عَنْ مَوْضِعِهِ، وَجَعَلَ يَسْأَلُهُ: كَيْفَ أَبُو بَكْرٍ؟ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ. قَالَ: فَنَزَلَ عَنِ السَّرِيرِ فَسَجَدَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ: إِنَّ عُرْوَةَ قَدْ خَرَجَ وَالْأَمْوَالُ عِنْدَهُ، قَالَ: فَكَلَّمَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا تَدَعُونَ الشَّخْصَ حَتَّى يَأْخُذَ بِسَيْفِهِ فَيَمُوتَ كَرِيمًا! فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنْ أَعْرِضْ عَنْ ذَلِكَ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ يَذْكُرُ أَبِي بشرٍ.
وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ طَرْفَهُ إِلَيْهِ.
وَقَالَ نَوْفَلُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ أَبِي مِنْ بِنَاءِ قَصْرِهِ بِالْعَقِيقِ وَحَفَرَ بِئَارَهُ، دَعَا جَمَاعَةً فَأَطْعَمَهُمْ.
وَقَالَ أَبُو ضَمْرَهَ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: لَمَّا اتَّخَذَ قَصْرَهُ بِالْعَقِيقِ قَالُوا: جَفَوْتَ مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ مَسَاجِدَهُمْ لَاهِيَةً، وَأَسْوَاقَهُمْ لاغِيَةً، وَالْفَاحِشَةَ فِي فِجَاجِهِمْ عَالِيَةً، فَكَانَ فِيمَا هُنَالِكَ عَمَّا هُمْ فِيهِ عَافِيَةً.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَخَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ الْهَيْثَمُ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَالْفَلَّاسُ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: سَنَةَ خَمْسٍ.

144 - ع: عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري المدني القاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
فِي اسْمِ أَبِيهِ أَقْوَالٌ،
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَعَنْ: عُثْمَانَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ عُثْمَانَ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ "،
رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَشَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، وَهِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ.
وَثَّقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ.

144 - م د ن: عبد الله بن أبي سلمة الماجشون المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - م د ن: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجَشُون الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
والد عَبْد العزيز، وأخو يعقوب
أرسل عَنْ عَائِشَةَ، وأمّ سَلَمَةَ، ولعلّه أدركهما،
وَرَوَى عَنْ: ابن عُمَر، والنُّعْمان بْن أَبِي عيّاش، وعُرْوَة.
وَعَنْهُ: ابنه، وبكير بن الأشج، وعمرو بن الحارث، وابن إسحاق، وآخرون.

144 - د ت ق: سنان بن سعد الكندي المصري، ويقال سعد بن سنان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - د ت ق: سِنَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكِنْدِيُّ الْمِصْرِيُّ، وَيُقَالُ سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَاللَّيْثُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
لَهُ فِي كِتَابِ الأَدَبِ لِلْبُخَارِيِّ.

144 - ع: عبد الله بن عبد الرحمن البصري، المعروف بالرومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالرُّومِيِّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أبي هريرة، وابن عمر، وأنس بن مالك.
وَعَنْهُ: ابنه عمر ابن الرُّومِيِّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين ومائة.

144 - ع: زكريا بن أبي زائدة الهمداني، أبو يحيى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ع: زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي الْكُوفَةِ.
أَخَذَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَمُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُه يَحْيَى، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، حُلْوُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صُوَيْلِحٌ. -[865]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ، يُدَلِّسُ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

144 - سعيد بن سليم الضبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ وَغَيْرُهُمَا، وَيُقَالُ: الضُّبَعِيُّ.
قَالَ الأَزْدِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَكَذَا ضَعَّفَهُ ابْنُ عَدِيٍّ.

144 - عامر بن عبد الله بن يساف اليمامي، أبو محمد، ويقال: عامر بن يساف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَافٍ الْيَمَامِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
يُنْسَبُ إِلَى الْجَدِّ.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَالنَّضْرِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ.
وَعَنْهُ: الْعَقَدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن التل، ومحمد بن عيسى ابن الطباع، وأبو نصر التمار، وبشر بْنُ الْوَلِيدِ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَعَ ضَعْفِهِ يكتب حديثه.

144 - سليم، هو سليم بن عيسى بن سليم بن عامر الحنفي، مولاهم، الكوفي، أبو عيسى المقرئ المجود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - سُليم، هو سُلَيْم بْن عيسى بْن سُلَيْم بْن عامر الحنفيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ، أبو عيسى المقرئ المجوِّد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
صاحب حَمْزَةَ، وَبَقِيَّةَ الْحُذَّاقِ، فَإِنَّهُ جَوَّدَ عَلَى حمزة الزيات عشر ختم، وكان الكسائي يَهَابُهُ، وَيَتَأَدَّبُ مَعَهُ، انْتَصَبَ لِلإِقْرَاءِ مُدَّةً،
فَقَرَأَ عَلَيْهِ: أَبُو حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَخَلادُ بْنُ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَرْبَى، وَأَحْمَدُ بْنُ جُبَيْرٍ الأَنْطَاكِيُّ، وَتُرْكٌ الْحَذَّاءُ، وَطَائِفَةٌ.
وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَحَمْزَةَ،
وَرَوَى عَنْهُ: ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكُوفِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ كاتب اللَّيْثِ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ.
وَقَدْ سُقْتُ مِنْ أخباره في " تاريخ طبقات القراء ".
قال خلف: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

144 - ت: عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير الأسدي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ت: عامر بْن صالح بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الأسَديُّ المدنيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: عمّ أبيه هشام بْن عُرْوة، وابن أَبِي ذئب، ويونس بْن يزيد.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والصَّلْت الْجَحْدَريّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن حاتم الزَّمِّيَّ.
وكان فقيهًا إخباريًا علامة، لكنّه واهٍ.
قَالَ أبو داود: قِيلَ ليحيى بْن مَعِين: إنّ أحمد بْن حنبل حدَّث عَنْ عامر بْن صالح، فقال: ما لهُ، جُنّ؟
وضعّفه غير واحد.
وقال الدّارَقُطْنيّ: يُتْرَك عندي.
وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: كَانَ كذّابًا يروي عَنْ هشام كلّ حديث سمعه.
وقال أحمد بْن محمد بْن محرز، عَنِ ابن مَعِين: كذّاب، عدّو لله. قَالَ -[1134]- لي حَجّاج: إنّ هذا أتاه، فكتب عَنْهُ حديث هشام بْن عُرْوة، حدّثه بِهِ عَنِ اللَّيْثُ بْن سعْد وابن لَهِيعَة، عنه.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عامّة حديثه مسروق مِن الثَّقات.

144 - د ت: سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد، أبو زيد الأنصاري البصري النحوي الإمام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - د ت: سَعيد بن أَوْس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد، أبو زيد الأنصاري الْبَصْرِيُّ النحوي الإمام، [الوفاة: 211 - 220 ه]
صاحب التصانيف اللُّغَويّة والأدبيّة، وهو بكنيته أشهر.
عَنْ: ابن عون، وعوف الأعرابيّ، ومحمد بن عَمْرو، وسليمان التَّيْميّ، -[319]- وأبي عَمْرو بن العلاء، وسعيد بن أبي عَرْوبة، ورُؤْبة بن العجّاج، وعَمْرو بن عُبَيد شيخ المعتزلة، وطائفة.
وَعَنْهُ: خَلَف البزّار وقرأ عليه القرآن، وأبو عمر الْجَرّميّ صالح بن إسحاق، والعبّاس الرِّياشيّ، وأبو حاتم السجسْتانيّ، وأبو عُبيد القاسم، وأبو عثمان المازنيّ، وعُمر بن شَبَّة، وأبو حاتم، والكُدَيْميّ، وأبو العَيْناء، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزّاز، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق.
قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُجمل القولَ فيه ويرفع شأنه، ويقول: هو صدوق.
وقال صالح جَزرة: ثقة.
وقال غيره: أبو زيد الأنصاريّ، جدّ هذا، هو أحد الستّة الذين جمعوا القرآن فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات في خلافة عمر بالبصرة، واسمه ثابت بن زيد بن قيس الخزرجيّ.
وعن أبي عثمان المازنيّ قال: كنّا عند أبي زيد، فجاء الأصمعيّ فأكبّ على رأسه وجلس، وقال: هذا عالِمُنا ومعلّمنا منذ ثلاثين سنة، فنحن كذلك إذ جاء خَلَفُ الأحمر فأكبّ على رأسه، وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر سِنين.
وقال المازنيّ: سمعت أبا زيد يقول: وقفتُ على قصّاب فقلت: بكم البطنان؟ فقال: بمِصْفعان يا مضرطان! فغطَّيتُ رأسي وفَرَرْت.
وذكر أبو سعيد السِّيرافيّ أنّ أبا زيد كان يقول: كلّ ما قال سِيَبوَيْه: أخبرني الثّقة، فأنا أخبرته.
ومات أبو زيد بعد سِيبَويْه بنيِّف وثلاثين سنة، قال: ويقال: إنّ الأصمعيّ كان يحفظ ثُلُث اللُّغَة، وكان أبو زيد يحفظ ثُلُثَيِ اللّغة، وكان الخليل يحفظ نصف اللُّغَة، وكان أبو مالك عَمْرو بن كركرة الأعرابيّ يحفظ اللُّغَة كلَّها.
وقال المبرّد: كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنَّحْو؛ أبو زيد، وأبو عُبْيدة، والأصمعيّ. وكان له حَلَقة بالبصْرة. -[320]-
قال أبو موسى الزمن، وأبو حاتم، والرياشي: مات سنة خمس عشرة. زاد أبو حاتم: وله ثلاث وتسعون سنة.
وعن أبي زيد قال: أردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخٍ لي: اكْتَرِ لنا. فنادي: يا معشر الملّاحون. فقلت: ويلك! ما تقول؟ قال: أنا مُغْرى بحُبّ النَّصْب.

144 - خ ت: زكريا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر، أبو يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - خ ت: زَكَريّا بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر، أبو يحيى البلخي اللؤلؤي الحافظ الفقيه، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمّة.
أخذ عن أبي مطيع الحَكَم بن عبد الله الفقيه، وغيره، ورحل فأخذ عن وَكِيع، وعبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن رجل عنه، وأحمد بن سيار المَرْوَزِيّ، وعبد الصَّمَد بن سليمان، ويحيى بن منصور الهَرَويّ، وجعفر الفِرْيابيّ، وغيرهم.
قال الحَسَن بن حمّاد الصَّاغانيّ: سَمِعْتُ قُتَيْبة يقول: فتيان خُراسان أربعة: زَكَريّا بن يحيى اللُّؤْلؤيّ، والحَسَن بن شجاع، والدّارميّ، والبخاريّ.
وقال ابن حِبّان في كتاب " الثّقات ": كان ثقة صاحب سنّة وفضل، -[572]- ممن يرد على أهل البدع، وهو صاحب كتاب الإيمان.
ذكر أحمد بن يعقوب البَلْخيّ أنّه تُوُفّي عند قُتَيْبة ببغْلان، يوم الأحد، لخمسٍ بقين من ذي الحجّة، سنة ثلاثين، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنة.
وقال غيره: تُوُفّي في المحرَّم سنة اثنتين وثلاثين.

144 - زكريا بن يحيى بن صبيح اليشكري الواسطي، زحمويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - زكريّا بْن يحيى بْن صُبَيْح اليَشْكُريّ الواسطيّ، زَحْمَوَيْه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بْن أبي الزّناد، وفَرَج بْن فَضَالَةَ.
وَعَنْهُ: اسلم في " تاريخه "، وأبو زُرْعة الرازيّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة خمسٍ وثلاثين.

144 - ت: الحسن بن شجاع بن رجاء، أبو علي البلخي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ت: الحَسَن بن شجاع بن رجاء، أبو عليّ البلخي الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأئّمة.
سَمِعَ: مكّيّ بن إبراهيم، وعُبَيْد الله بن موسى، وأبا نُعَيْم، ومحمد بن الصَّلْت، وأبا مُسْهِر، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريّ، وأبا الوليد، وخلْقا بالشّام، والعراق، وخُراسان، ومصر، والنّواحي. ومات كهلا.
رَوَى عَنْهُ أبو زُرْعة الرّازيّ، والبخاريّ وهو رفيقه. وقد روى فِي الصّحيح فقال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إسماعيل بْن الخليل، فقيل: إنّه هُوَ.
وروى التِّرْمِذيّ عن رَجُلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن عليّ الأبّار، ومحمد بْن إسحاق الثّقفيّ، ومحمد بْن زكريّا البَلْخيّ.
قال الْحَسَن بْن حَمَّاد الصَّغانيّ: سمعت قتيبة يقول: فتيان خُراسان أربعة، فَذَكر هذا، والبخاريّ، والدّارميّ، وزكريّا بن يحيى اللؤلئي. رواها أيضًا نصر بْن زكريّا، عن قُتَيْبَةَ.
وكان الْحَسَن بْن شجاع إمامًا عارفًا بالأبواب لا يُجارى.
قال محمد بْن عُمَر بْن الأشعث البَيْكَنْديّ: سمعتُ عبد الله بْن أحمد بْن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: انتهى الحفظ إلى أربعة من خُراسان: أبو زُرْعة، والبخاريّ، وعبد اللَّه بْن عبد الرحمن السَّمَرْقَنْديّ، والحَسَن بْن شجاع البلْخيّ.
قال البَيْكَنْديّ: فقلتُ لمحمد بْن عَقِيل: لِمَ لَمْ يشتهر الْحَسَن كما اشتهر هؤلاء؟ قال: لأنّه لم يُمَتّع بالعُمْر.
وقال محمد بن جعفر البلْخيّ: مات لنصف شوّال سنة أربعٍ وأربعين -[1117]- وله إخْوة: محمد، وهو أكبرهم، وأبو رجاء أحمد، وأبو شيخ، رحمهم اللَّه. وعاش الحَسَن تسْعًا وأربعين سنة.
قلت: وَهِمَ من قال: توفي سنة ست وستين ومائتين.

144 - ق: حاتم بن بكر الضبي الصيرفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - ق: حاتم بن بكر الضبي الصيرفي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي عامر العَقَدِيّ، وعبد الصّمد بْن عَبْد الوارث، ومحمد بْن بَكْر البُرْسانيّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن خُزَيْمَة، وأبو عروبة، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وآخرون.

144 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب الإمام أحمد.
قد ذكرته في الطبقة الماضية على التقريب، ثم وجدتّ ابنَ قانع قد قيَّد وفاته في سنة ثمانين.

144 - إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، القاضي أبو إسحاق الأزدي، مولاهم، البصري المالكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - إسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زيد بن درهم، القاضي أبو إِسْحَاق الأزدي، مولاهم، البَصْرِيّ المالكي [الوفاة: 281 - 290 ه]
قاضي بغداد، وشيخ مالكية العراق وعالمهم. -[718]-
وُلد سنة تسعٍ وتسعين ومائة.
وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن رجاء، ومسلم بن إبراهيم، والقعنبي، وحجاج بن منهال، ومسدّد بن مُسرهد، وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وقالون المقرئ، وخلق.
وتفقّه على أَحْمَد بن المُعَدَّل الفقيه، وأخذ العلل وصناعة الحديث عن علي ابن الْمَدِينِيِّ، وبرع في هذين العِلْمين.
رَوَى عَنْهُ: أبو الْقَاسِم البَغَوِيّ، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، والحسن بن محمد بن كيسان، وأبو بحر محمد بن الحَسَن بن كوثر البَرْبَهَاري، وطائفة سواهم.
ومن جلالته أَنَّ النَّسَائِيَّ روى في كتاب " الكنى " عن رجل، عنه، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي ابن الْمَدِينِيِّ، فذكر كنيته.
قَالَ أبو سهل القطان: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قَالَ: خرج توقيع أمير المؤمنين المُعْتَضِد إلى وزيره: استوص بالشَّيخين الخيرين الفاضلين: إسْمَاعِيل بن إسحاق، وموسى بن إِسْحَاق، فإنهما ممّن إذا أراد الله بأهل الأرض عذابًا صرف عنهم بدُعائهما.
وتفقّه عليه خلْق.
قَالَ الخطيب: كان عالمًا مُتقنًا فقيهًا على مذهب مالك، شرح المذهب واحتجَّ له، وصنّف " المُسند "، وصنّف في علوم القرآن، وجمع حديث أيوب، وحديث مالك.
قُلْتُ: وصنّف " موطأ "، وصنّف كتابًا في الرد على محمد بن الحَسَن نحو مائتي جزء لم يتم.
قَالَ الخطيب: واستوطن بغداد، وولي قضاءها إلى أن تُوُفِّي، وتقدّم حَتَّى صار علَمًا، ونشر مذهب مالك بالعراق ما لم يكن في وقت من الأوقات. وله كتاب " أحكام القرآن " لم يُسبق إلى مثله، وكتاب " معاني القرآن " وكتاب " القراءات ". -[719]-
قَالَ أبو بكر بن مجاهد: سَمِعْتُ المبّرد يَقُولُ: إسْمَاعِيل القاضي أعلم مني بالتصريف.
وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، قَالَ: أَتَيْتُ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ وعنده قوم يتناظرون وهم يقولون: قال أهل المدينة، فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلًا قَالَ: قَدْ جَاءَتِ الْمَدِينَةُ.
وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ فِي " تَارِيخِهِ ": كَانَ إسْمَاعِيلُ كَاتِبَ محمد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ فَحَدَّثَنِي، قال: قال لي محمد: أخبرني عن هذين الْحَدِيثَيْنِ: " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى "، و " من كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ "، كَيْفَ إِسْنَادُهُمَا؟ فَقُلْتُ: الْأَوَّلُ أَصَحُّ، وَالْآخَرُ دُونَهُ. قَالَ نِفْطَوَيْهِ: فَقُلْتُ لإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي: فِيهِ طُرُقٌ، رَوَاهُ الْبَصْرِيُّونَ وَالْكُوفِيُّونَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ مَوْلَاهُ. هَذَا لَفْظُ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ محمد بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيمُ: دَعَا النَّاسَ إِلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ، وَاحْتَجَّ لَهُ، وَهُوَ أوّل من عيّن الشهادة ببغداد لقومٍ بأعيانهم، وحظّر على غيرهم. وَقَالَ: إنَّ النَّاس قد فسدوا، ولا سبيل إلى ضبط الشهادة إِلا بهذا. فاقتصر على بعض، وزكي بعضُهم بعضًا.
قُلْتُ: وحديثه " في الغَيْلانيات " يقع عاليًا.
وقد ولي قضاء بغداد اثنتين وعشرين سنة، وولي قبل ذَلِكَ بمدة قضاء الجانب الشرقي سنة ستٍّ وأربعين بعد موت سوار العَنْبَريّ. وكان وافر الحُرْمة، ظاهر الحشمة، كبير القدر.
توفي فجاءة في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين ومائتين، رحمه الله تعالى.

144 - جعفر بن محمد بن الليث، أبو عبد الله الزيادي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - جعفر بن محمد بن اللَّيث، أبو عبد الله الزّياديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: مسلم، وعبد الله بن رجاء الغداني، وغسان بن مالك السلمي، وأبو حذيفة النهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو أحمد بن عديّ، وآخرون.
بقي إلى قريب الثلاثمائة.

144 - عمر بن أيوب بن إسماعيل، أبو حفص السقطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - عمر بن أيوب بن إسماعيل، أبو حفص السَّقَطيُّ. [المتوفى: 303 هـ]
بغدادي صالح.
وثقه الدارقطني.
سَمِعَ: بشر بن الوليد، ومحمد بن بكار، وسريج بن يونس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصواف، وعبد العزيز الخرقي، وابن لؤلؤ، ومحمد بن خلف بن جيان.

144 - أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي، أبو بكر المنكدري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - أَحْمَد بْن محمد بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن محمد بْن المُنْكِدر الْقُرَشِيّ التَّيْميّ، أبو بَكْر المُنْكَدِريّ. [المتوفى: 314 هـ]
وُلِد بالمدينة ونشأ بالحَرَمَين، وسكن البصْرة، ثمّ إصبهان، ثمّ الرّيّ، ثمّ نَيْسابور.
وَسَمِعَ: عَبْد الجبّار بْن العلاء، وهارون بن إسحاق، ويونس بن عبد الأعلى، وعلي بن حرب، وأبا زرعة، وخلقا سواهم.
وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، ومحمد بن خَالِد المطَّوِّعيّ ببخاري، ومحمد بن مأمون الحافظ المَرْوَزِيّ، وآخرون كثيرون،
وَتُوُفِّي بمَرْو.
قَالَ الحاكم: لَهُ أفراد وعجائب يضعفه بذلك.
وممّن رَوَى عَنْهُ: ابنه عَبْد الواحد، ومحمد بن عليّ بْن الشّاه.

144 - القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عبيد المحاملي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عُبَيْد المَحَامليّ، [المتوفى: 323 هـ]
أخو القاضي أبي عبد الله المَحَامليّ.
سَمِعَ: الفلّاس، ومحمد بن المثنى، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن المظفر، والدارقطني، وعيسى بن الجراح، وطائفة.
وكان ثقة.

144 - علي بن حسن المري البجاني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - عليّ بن حَسَن المرُيّ البَجَّانيُّ الأندلسيُّ. [المتوفى: 334 هـ]
سَمِعَ مِنْ: يوسف المغاميّ، وطاهر بن عبد العزيز. وحدَّث. وسمع من أحمد بن موسى بن جرير.
حَدَّثَ عَنْهُ: أحمد بن سعيد بن حزم، وأحمد بن عون الله، وعليّ بن عمر بن نجيح.
توفي ببجّانة.

144 - محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو بكر النيسابوري الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن يوسف، أَبُو بَكْر النَّيْسابوريُّ الحَنَفيُّ، [المتوفى: 344 هـ]
سبْط الْعَبَّاس بْن حمزة.
كَانَ مُحَدَّث أصحاب الرّأي فِي عصره، لولا مجونٌ كَانَ فِيهِ.
سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وجدّه، وبشر بْن موسى، والكُدَيْميّ، ومحمد بْن زكريًا الغُلابيّ. وسافر في الآخر إلى مرو وإلى بخاري، ثم رجع إلى هراة، وله بها -[808]- قصص وعجائب، وبها توفي.
رَوَى عَنْهُ: أهل هذه النواحي، وأبو عبد الله الحاكم.

144 - نعيم بن عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو الحسن الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - نعَيْم بن عبد الملك بن محمد بن عَدِيّ، أبو الحسن الإستراباذي. [المتوفى: 354 هـ]
فاضل ثقة رئيس.
رحل به أبوه وسَمَّعه مِنْ: أبي مسلم الكَجّي، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن الحسن المضري، وبكر بن سهل الدمياطي، وسمع " الجامع الصحيح " من الفِرَبْري.
وتُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربعٍ وخمسين. -[78]-
رَوَى عَنْهُ: المفتي أبو بكر محمد بن يوسف الشّالنجي الْجُرْجاني، وأبو زُرْعَة محمد بن يوسف الحافظ، وحفيدة عبد الملك بن أحمد بن نُعَيم قاضي جرجان، وآخرون.

144 - أحمد بن محمد بن علي بن عمر، أبو العباس النيسابوري المذكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

144 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عُمَر، أبو العبّاس النَّيْسَابُوري المُذكّر. [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: أباه، وإبراهيم بن علي الذُّهْلي.
وَعَنْهُ: الحاكم.
تُوُفّي في ربيع الآخر. من أبناء الثمانين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت