أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
145- الأسود بن سفيان
ب س: الأسود بْن سفيان بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أخو هبار بْن سفيان بْن عبد الأسد، وابن أخي أَبِي سلمة. في صحبته نظر، أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن موسى، قال: أسود بْن عبد الأسد، ولم يذكر سفيان، وقال: قال عبدان: لا تعرف له رواية، إلا أن ابن عباس ذكر اسمه، وهذا ليس بشيء، فإن ابن الكلبي، والزبير بْن بكار، قالا: إن الأسود بْن عبد الأسد قتل ببدر كافرًا، وذكر الزبير: سفيان بْن عبد الأسد، وابنه الأسود. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1145- حريش
س: حريش روى حبيب بْن خدرة، عن الحريش، قال: كنت مع أَبِي حين رجم ماعز، فلما أخذته الحجارة أرعدت، فضمني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسال علي من عرقه مثل ريح المسك. أخرجه أَبُو موسى. قال ابن ماكولا: خدرة، بضم الخاء المعجمة، وسكون الدال المهملة، وفتح الراء، وبعدها هاء، رجل من ولد حريش، أَنَّهُ كان مع أبيه حين رجم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ماعزا. روى عنه أَبُو بكر بْن عياش. وروى عنه ابن عيينة أبياتًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1450- خزيمة بن جهم
ب: خزيمة بْن جهم بْن عبد قيس بْن عبد شمس كان ممن حمل النجاشي في السفينة مع عمرو بْن أمية، ذكره ابن أَبِي حاتم، عن أبيه، ونسبه الزبير، فقال: جهم بْن قيس بْن عبد شرحبيل بْن هاشم بْن عبد مناف بْن عبد الدار بْن قصي القرشي العبدري، هاجر إِلَى أرض الحبشة مع أبيه جهم، وأخيه عمرو. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1451- خزيمة بن الحارث
ب: خزيمة بْن الحارث من أهل مصر، له صحبة. روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب، حديثه عند ابن لهيعة، عن يزيد، عنه. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1452- خزيمة بن حكيم
د ع: خزيمة بْن حكيم السلمي البهري صهر خديجة بنت خويلد خرج مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تجارة نحو بصرى، روى حديثه الوجيه بْن النعمان، عن أبيه، عن جده الوجيه، عن مَنْصُور، عن قبيصة بْن إِسْحَاق الخزاعي، عن خزيمة بْن حكيم. بهذا أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهو الذي تقدم ذكره في ترجمة خزيمة بْن ثابت، الذي أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1453- خزيمة بن خزمة
ب: خزيمة بْن خزمة بْن عدي بْن أَبِي بْن غنم وهو قوقل بْن عوف بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج من القواقلة، شهد أحدًا، وما بعدها من المشاهد. أخرجه أَبُو عمر. خزمة: بفتح الخاء والزاي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1454- خزيمة بن عاصم
س: خزيمة بْن عاصم بْن قطن بْن عَبْد اللَّهِ ابن عبادة بْن سعد بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة العكلي. يقل لولد سعد، والحارث، وجشم، وعلي بني عوف بْن وائل: عكل، باسم أمه حضنتهم. وفد خزيمة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلام مقومه، فمسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجهه فما زال جديدا حتى مات، وكتب له كتابًا يوصي به من ولي الأمر بعده، وجعله عَلَى صدقات قومه. أخرجه أَبُو موسى ولم ينسبه، ونسبه ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1455- خزيمة بن معمر
ب د ع: خزيمة بْن معمر الأنصاري الخطمي أَبُو معمر روى عنه مُحَمَّد بْن المنكدر، أَنَّهُ قال: رجمت امرأة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال الناس: حبط عملها، فبلغ ذلك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " هو كفارة ذنوبها، وتحشر عَلَى ما سوى ذلك ". ورواه عَبْد اللَّهِ بْن نافع الزبيري، ومعن بْن عِيسَى المدنيان، عن المنكدر بْن مُحَمَّد المنكدر، عن أبيه، نحوه. قال أَبُو عمر: لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر، وفي إسناده اضطراب كثير. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1456- الخشخاش بن الحارث
ب د ع: الخشخاش بْن الحارث وقيل: ابن مالك بْن الحارث، وقيل: الخشخاش بْن جناب بْن الحارث بْن أخيف، ويلقب مجفر بْن كعب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم التميمي العنبري، وكان من المؤلفين، وكان أحدهم إذا بلغت إبله ألفًا فقأ عين فحلها وحرمه. وفد هو وابنه مالك عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولهما صحبة، ولابنيه: قيس، وعبيد صحبة أيضًا. (396) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هُشَيْمٌ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عن الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي ابْنٌ لِي، فَقَالَ: " ابْنُكَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " لا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ ". قَالَ أَحْمَدُ: قَالَ هُشَيْمٌ مَرَّةً أُخْرَى: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ. وَرَوَى عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن هُشَيْمٍ، عن يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عن حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عن الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ وَغَيْرُهُ، وَعن هُشَيْمٍ، عن يُونُسَ، عن الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن الْحُصَيْنِ، عن الْخَشْخَاشِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ جناب: بالجيم والنون، وقيل: حباب، بضم الحاء الهملة وبالباء الموحدة، واختاره أَبُو عمر، وأخيف: بضم الهمزة وفتح الخاء المعجمة، وقيل: بفتح الهمزة وسكون الخاء، وقيل: خلف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1457- الخشخاش
س: الخشخاش الذي روى عنه يونس بْن زهران، ذكره عبدان بالخاء المعجمة، وقد تقدم بالخاء المهملة. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1458- خشرم بن الحباب
خشرم بْن الحباب بْن المنذر بْن الجموح ابن زيد بْن الحارث بْن حرام بْن كعب بْن غنم بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد الحديبية، وبايع فيها بيعة الرضوان، قاله الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1459- خصفة
د: خصفة أو ابن خصفة مجهول. حديثه عند شعبة، عن يزيد، عن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ الجعفي، قال: كنت جالسًا إِلَى رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: خصفة، أو ابن خصفة. قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2145- سلمان بن ثمامة
د ع: سلمان بْن ثمامة بْن شراحيل بْن الأصهب الجعفي غزا مع علي، ونزل الرقة، له وفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وله مسجد بالرقة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3145- عبد الله بن قيظي
عَبْد اللَّه بْن قيظي بْن قيس بْن لوذان بْن ثعلبة بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة الْأَنْصَارِيّ شهد أحدًا، وقتل يَوْم جسر أَبِي عُبَيْد هُوَ، وأخواه عقبة، وعياد شهداء. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا 13249 س: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4145- عياش بن أبي ربيعة
ب د ع: عياش بْن أَبِي رَبِيعة واسم أَبِي رَبِيعة: عَمْرو بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم، يكنى: أبا عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه. وهو أخو أَبِي جهل لأمه، وابن عمه، وهو أخو عَبْد اللَّه بْن أَبِي رَبِيعة. كَانَ إسلامه قديمًا أول الْإِسْلَام، قبل أن يدخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، وولد لَهُ بها ابنه عَبْد اللَّه، ثُمَّ عاد إِلَى مكَّة، وهاجر إِلَى المدينة هُوَ وعمر بْن الخطاب، ولم يذكره ابْن عقبة ولا أَبُو معشر فيمن هاجر إِلَى الحبشة. ولما هاجر إِلَى المدينة قدم عَلَيْهِ أخواه لأمه أَبُو جهل الحارث ابنا هشام، فذكرا لَهُ أن أمه حلفت أن لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتَّى تراه، فرجع معهما، فأوثقاه وحبساه بمكة، وكان رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو لَهُ، واسم أمه وأم أَبِي جهل والحارث أسماء بِنْت مخربة بْن جندل بْن أبير بْن نهشل بْن دارم، وكان هشام بْن المغيرة قَدْ طلقها، فتزوجها أخوه أَبُو رَبِيعة بْن المغيرة. ولما منع عياش من الهجرة قنت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمى منهم الْوَلِيد بْن الْوَلِيد، وسلمة بْن هشام، وعياش بْن أَبِي رَبِيعة. وقتل عياش يَوْم اليرموك، وقيل: مات بمكة، قاله الطبري. (1332) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لا تَزَالُ هَذِهِ الأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا، يَعْنِي: الْكَعْبَةَ وَالْحَرَمَ، فَإِذَا ضَيَّعُوهَا هَلَكُوا " وَرَوَى عَنْهُ ابْنَاهُ: عَبْدُ اللَّهِ، وَالْحَارِثُ، وَرَوَى عَنْهُ نَافِعٌ مَوْلَى بْنِ عُمَرَ، وَهُوَ مُرْسَلٌ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5145- مهشم بن عتبة
س: مهشم هُوَ اسم أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس، وقيل: فِي اسمه غير ذَلِكَ، وقد تقدم، ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى أتم من هَذَا، فإنه بكنيته أشهر. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6145- أبو عيسى الأنصاري
ب: أبو عيسى الأنصاري الحارثي شهد بدراً روى عنه محمد بن كعب القرظي، وصالح مولى التوءمة. ذكر ابن أبي ذئب، عن صالح، أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى، وكان بدريا، ومات في خلافة عثمان. ذكره البخاري. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7145- عميرة بنت ظهير
عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
ثورة السودان بالمدينة.
145 - 762 م كان على المدينة عبدالله بن الربيع من قبل المنصور وكان جنده قد فحل أمرهم مع التجار بالظلم فكانوا يأخذون ما شاؤوا بدون ثمن أحيانا وكل ذلك وابن الربيع لا يغير شيئا ولا يكلم جنده فاستفحل أمرهم حتى كان يوم جمعة قتل أحد الجزارين جنديا ثم تنادى الجند وتنادى السودان (العبيد) ونفخوا في بوق لهم فلم يبق في المدينة أسود إلا جاء فثاروا على الجند ونهبوا أموال الأمير وهرب ابن الربيع خارج المدينة ثم إن أبا بكر بن أبي سبرة خرج من السجن ونصح الناس أن يعودوا للطاعة وإلا كانت مهلكتهم وخاصة بعد أن كانت حادثة النفس الزكية فاستجابوا له وردوا ما كانوا نهبوه. |
|
استعادة الإسبان السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" من العثمانيين.
1145 محرم - 1732 م تمكَّنَ الإسبان من استعادة السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" الجزائرية من العثمانيين. وكان العثمانيون قد فتحوا وهران قبل 24 عاما، وخلصوها من الاحتلال الإسباني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - أبو قُرَّةَ الكِنْديّ، كوفِي، اسمه سَلَمَةُ بْن مُعَاوِيَة بْن وهْب [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: ابْن مَسْعُود، وسَلْمان، والمُغِيرَة بْن شُعْبة، وعَلْقمة. وَعَنْهُ: الشّعبيّ، وتميم بْن حذْلَم الضبي، وأبو إسحاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - خ 4: المقدام بن معدي كرب بن عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ، أَبُو كَرِيمَةَ عَلَى الصحيح، وقيل: أبو يزيد، وَقِيلَ: أَبُو صَالِحٍ، وَيُقَالُ: أَبُو بِشْرٍ، وَيُقَالُ أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 81 - 90 ه]
نَزِيلُ حِمْصَ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهُ: جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْهَوْزَنِيُّ، وَالْحَسَنُ، وَيَحْيَى ابْنَا جَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ، وَابْنُهُ يَحْيَى، وَحَفِيدُهُ صَالِحُ بْنُ يَحْيَى. رَوَى أَبُو مُسْهِرٍ، وَغَيْرُهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْكَلاعِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ الْمِقْدَامَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا يَزِيدَ، إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَمْ تَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَأَنَا أَمْشِي مَعَ عَمِّي، فَأَخَذَ بِأُذُنِي هَذِهِ، وَقَالَ لِعَمِّي: " أتَرَى هَذَا، يَذْكُرُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ "؟ وَقَالَ محمد بن حرب الأبرش: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إِنْ مِتَّ وَلَمْ تَكُنْ أَمِيرًا وَلا جابيا ولا عريفا ". قال خليفة والفلاس، وأبو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، زَادَ الْفَلاسُ: وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: قَبْرُهُ بِحِمْصَ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ. قُلْتُ: وَحَدِيثُهُ فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " فِي الْبُيُوعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ع: عُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَبُو يَعْفُورٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَخُو عَقَّارٍ وَحَمْزَةَ. وَلِيَ بِالْكُوفَةِ الصَّلاةَ زَمَنَ الْوَلِيدِ، وَكَانَ سَيِّدَ ثقيفٍ فِي وَقْتِهِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: الحسن البصري، وبكر بن عبد الله المزني، ونافع بن جبير بن مطعم، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْجُرْشِيّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَاضِي حِمْصَ. رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَبِي هند البجلي، والمقدام بن معدي كرب. وَعَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ -[89]- عَمْرٍو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - د: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سُلَيْمَان، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مَوْلَى أمير المؤمنين عثمان سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وجُبَيْر بْن مُطْعِم. وَعَنْهُ: مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المكّي، وإسحاق بْن إبْرَاهِيم الثقفي، وخَلَف بْن إِسْمَاعِيل الخُزاعي، وحمّاد بْن سَلَمَةَ. قَالَ أَبُو حاتم: شَيْخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - د ق: سَيَّارُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّدَفِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَيَزِيدَ بْنَ قَوْذَرَ. وَعَنْهُ: نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الطَّائِفِيُّ، ثُمَّ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ. عَنْ: عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ، وعكرمة بن خَالِدٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَزُهَيْرُ بْنُ معاوية، وأبو معاوية الضَّرِيرُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - زَكَرِيَّا بْنُ سَلامٍ، أَبُو يَحْيَى الْعُتْبِيُّ الأَصَمُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ. عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَالسُّدِّيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ؛ الرَّازِيُّونَ، وَغَيْرُهُمْ. هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهُوَ أخبر به لأنه بلديه. وَأَمَّا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ. وَعَنْهُ: هَارُونُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَحَكَّامٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ. قُلْتُ: فَمَا أَحْسَبُهُ لَقِيَ أَبَا وَائِلٍ، وَكَذَا فِي نَفْسِي مَنْ لَقِيَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمَانَ لَهُ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ت ن: عَبْد الله بْن الوليد بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ الكوفيُّ، وقد يقال لَهُ العِجْليُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
لنزوله فيهم. رَوَى عَنْ: أَبِي جعفر الباقر، وأبي صخرة جامع بْن شداد، وعاصم بْن كليب، وبكير بْن شهاب، وَعَنْهُ: ابن المبارك، وابن عيينة، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحَمْدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النسائي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ق: سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو مَهْدِيٍّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو الْيَمَانِ: كُنَّا نَسْتَمْطِرُ بِهِ، وَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ، وَعِبَادَتِهِ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. -[378]- وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ؟ قَالَ: " عَلَى الْمَاءِ " قَالَ: أَرَأَيْتَ الْمَاءَ عَلَى مَا هُوَ؟ قَالَ: " عَلَى صَخْرَةٍ خَضْرَاءَ، وَهِيَ عَلَى ظَهْرِ حُوتٍ تَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالْعَرْشِ " قَالَ: أَرَأَيْتَ الْحُوتَ عَلَى مَا هُوَ؟ قَالَ: " عَلَى كَاهِلِ مَلَكٍ قَدَمَاهُ فِي الْهَوَاءِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، أَبُو مَعْمَرٍ الْبَصْرِيُّ التَّمِيمِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَدْ مَرَّ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسُلَمِيٍّ رَاعِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ. وَعَنْهُ: كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَفَرِيُّ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ، لا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا صَحِيحًا. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ ": مُنْكَرُ الحديث. ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا كامل بن طلحة قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد قال: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً سَلِمَ وَغَنِمَ، فَإِذَا مَاتَ جَعَلَ اللَّهُ رُوحَهُ في حواصل طير خضر تسرح في الجنة. . . " الحديث. وقال العقيلي: حدثنا جبرون بن عيسى بمصر قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ نَادَى اللَّهُ رِضْوَانَ أَنْ زَيِّنِ الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ وَالْقَائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ. . . " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ: " إِنَّ للَّهِ مَلَكًا رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلاهُ فِي التُّخُومِ، أَحَدُ جَنَاحَيْهِ مِنْ يَاقُوتٍ وَالآخَرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ "، وَسَرَدَ حَدِيثًا طَوِيلا مُنْكَرًا. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: وَلَهُ عَنْ أَنَسٍ مَنَاكِيرَ كَثِيرَةٍ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَهُ عَنْ أنس نسخة أكثرها موضوعة حدثنا بها ابن قتيبة، قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي قال: حدثنا الْمُؤَمِّلُ الثَّقَفِيُّ، عَنْهُ. مِنْهَا: -[659]- " أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا. . . " الْحَدِيثَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ت: سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَخُو سَيْفٍ. عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَطَبَقَتِهِمَا، وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ. -[862]- وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ت: عامر بْن صالح بْن رُسْتُم الخَزَّاز، أبو بَكْر البَصْريُّ، وهو عامر بن أبي عامر. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيه، ويونس بْن عُبَيْد، وأيّوب بْن موسى. وَعَنْهُ: عُبَيْد الله القواريريّ، وخَلَف البزَّار، ومحمد بْن أَبِي بَكْر المُقَدَّمّي، والفلاس، وابن مُثَنَّى، ونصر بْن عليّ، وعدّة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: لم أر لَهُ حديثًا مُنكرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - زهير بن نعيم البابي الزاهد أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزل البصرة، وَرَوَى عَنْ: سلام بْن أَبِي مطيع، وبشر بن منصور السليمي. وَعَنْهُ: عارم، والفلاس، وأحمد الدَّوْرقيّ، وعبد الرَّحْمَن رُسْتَة، وأحمد بْن عصام الأصبهانيّ، وطائفة. قَالَ سهل بن عاصم: سألت زهيرًا البابيّ: ألَك حاجة؟. قَالَ: نعم، أنّ تتقي اللَّه!. وعنه قَالَ: جالستُ النّاس خمسين سنة، فما رأيت أحدًا إلا وهو يتبع الهوى، حتّى أَنَّهُ ليُخطئ، فيحبّ أنّ النّاس قد أخطأوا. وعنه وددت أنّ الخلق أطاعوا اللَّه، وأني عذبت بالمقاريض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - سعيد بن بُرَيْد التَّميميّ الصُّوفيّ العارف، أبو عبد الله النِّباجيّ الزاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخذ عن الفضيل بن عِياض وغيره. حكى عنه أحمد بْن أبي الحواري، وعبد الله بْن خُبَيْق الأنطاكيّ، والوليد بن عُتْبة الدمشقيّ، وغيرهم، وكان عبدًا صالحًا وعابدًا سائحًا، له أحوال وكرامات. قال ابن أبي الحواري: سمعته يقول: أصل العبادة عندي في ثلاث؛ لَا تَرُدّ من أحكامه شيئًا، ولا تسأل غيره حاجة، ولا تدّخر عنه شيئًا. وقال أحمد بن أبي الحواريّ: سمعتُ أبا عبد الله النِّبَاجيّ يقول: تدري أيّ شيء قلت البارحة؟ قلت: قبيحٌ بعبدٍ ذليلٍ مثلي يُعْلِم عظيمًا مثلك، ما تعلم أنّك لو خيّرتني بين أن تكون لي الدنيا كلها أتنعَّم فيها حلالًا لَا أُسأل عنها غدًا وبين أن تخرج نفسي السّاعة، لاخْتَرْتُ الموت. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا داود بن محمد، سمع أبا عبد الله النِّباجيّ يقول: خمس خصالٍ بها يتمّ العمل؛ معرفة الله، ومعرفة الحق، وإخلاص العمل لله، والعمل على السُّنّة، وأكْل الحلال. فإنْ فُقِدت واحدة لم يُرفع العمل، وذلك أنّك إذا عرفتَ الله ولم تعرف الحقّ لم تنتفع، وإذا عرفت الحقّ وعرفتَ الله ولم تُخْلِص لم تنتفع، وإذا عرفت الله والحقَّ وأخلصت ولم تكن على السُّنَّةِ لم تنتفع، وإن تمّت الأربع ولم يكن الأكل من الحلال لم تنتفع. وقال أبو نُعَيم في " الحلْية ": سمعت أبي يقول: سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف يقول: سمعت أبي يقول: كان أبو عبد الله النباجي مجاب -[321]- الدعوة، له آيات وكرامات؛ بينما هو في بعض أسفاره على ناقة وفي الرفقة رجلٌ عائن قَلّ ما نظر إلى شيءٍ إلّا أتلفه. فقيل له: احفَظْ ناقتك من العائن. قال: ليس له إليها سبيل. فأخبر العائن بقوله، فتحين غيبة النباجي فجاء فَعَانَ النّاقة، فاضطربت وسقطت. وأتى النِّباجيّ فرآها فقال: دُلُّوني عليه، فدلّوه. فأتاه فوقف عليه وقال: باسم الله، حبسٌ حابس، وشهابٌ قابس. رددت عين العائن عليه، وعلى أحبّ النّاس إليه، في كلوتيه رشيق، وفي ماله يليق، {{فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ}} فخرجت حَدَقَتَا العائن وقامت النّاقة لَا بأس بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب التَّميميّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أمير القيروان وابن أميرها، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - خ م د ق: زهير بْن حرب بْن شداد، أبو خَيْثَمة النسائي الحافظ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني الحريش بْن كعب بْن عامر بْن صعصعة. قيل: كان اسم جده أشتال، فعُرِّبَ شدّادًا. كان من كبار أئمة الأثر ببغداد، وهو والد الحافظ أبي بكر صاحب " التّاريخ ". سَمِعَ: هُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، ويحيى القطان، وحفص بْن غِياث، وجرير بْن عَبْد الحميد، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبد الله بن إدريس، وابن فضيل، وخلقا كثيرا. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، وابنه، وعبّاس الدُّوريّ، وبقي بن مخلد، وأبو يعلى، وابن أبي الدنيا، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سعيد المروزي، وخلق. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وقال يعقوب بْن شَيْبَة: هو أثبت من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة. وقال النَّسائي: ثقة مأمون. -[824]- وقال جَعْفَر الفِرْيَابيّ: سألتُ محمد بْن عبد اللَّه بْن نُمَيْرٍ: أيّما أحبّ إليك أبو خَيْثَمَةَ، أو أبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة؟ فقالَ: أبو خَيْثَمة، وجعل يُطْرِي أبا خيثمة ويَضَع من أبي بكر. وقال عليّ بْن الحُسين بْن الْجُنَيْد: سمعتُ يَحْيَى بْن مَعِينٍ يقول: أبو خَيْثَمة زهير بْن حرب يكفي قبيلة. تُوُفِيّ في سابع شَعْبَان سنة أربع وثلاثين، وله أربع وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - خ د ت: الحَسَن بن الصّبّاح بن محمد، أبو عليّ الواسطي، ثم البَغْداديُّ البزار، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأئّمة. عَنْ: إسحاق الأزرق، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومبشّر بن إسماعيل، وأبي معاوية، وشَبابة بن سَوّار، ومَعْن بن عيسى، وشُعَيب بن حرب، وحجاج الأعور، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى، والفِرْيابيّ، والحَسَن بن سُفْيان، وعمر بن بحر، وابن صاعد، وخلْق آخرهم المَحَامِليّ. قال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد. كان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويُجِلّه. وقال ابن الإمام أحمد، عن أبيه: ما يأتي على ابن البزّار يومٌ إلا وهو يعمل فيه خيرًا، ولقد كُنَّا نختلف إلى فُلان، فكنّا نقعد نتذاكر إلى خروج الشَّيْخ، وابن البزّار قائم يصلّي. وقال أبو الْعَبَّاس السرّاجّ: سمعتُ الْحَسَن بْن الصّبّاح يقول: أدخِلتُ على المأمون ثلاث مرّات. رُفع إليه أول مرّةٍ أنّه يأمر بالمعروف، وكان نهى أن يأمر أحد بالمعروف، فأخذتُ فأُدْخِلْتُ عليه، فقال لي: أنت الْحَسَن البزار؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: وتأمر بالمعروف؟ قلت: لا، ولكني أنْهَى عن المُنْكر. قال: فرفعني على ظهر رَجُل، وضربني خمس دِرَر، وخلّى سبيلي. وأُدْخِلتُ عليه المرّة الثانية، رُفِع إليه أنّي أشتم عليّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، فأُدْخِلْتُ، فقال: تشتم عليّا؟ فقلت: صلّى اللَّه على مولاي وسيّدي عليّ يا أمير المؤمنين، أَنَا لا أشتم يزيد لأنّه ابن عمّك، فكيف أشتم مولاي وسيّدي؟! قال: خلّوا سبيله. وذهبتُ مرّةً إلى أرض الروم إلى بدندون في المحنة، فدُفِعْتُ إلى أَشْناس، فلمّا مات خلّى سبيلي. -[1118]- مات في ربيع الآخر سنة تسعٍ وأربعين. وعند ابن اللَّتِّي حديثٌ عالٍ من روايته موافقة للبخاريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الحارث بن أسد بن معقل الهمداني المصري، أبو الأسد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بشر بن بكر التنيسي، وغيره. آخر من حدَّث عَنْهُ بمصر إبْرَاهِيم بْن ميمون الصّوّاف. مات فِي ربيع الأوّل سنة ستٍّ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - أعين بن محمد بن مندويه، أبو سعيد السلمي الأصبهاني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي الوليد الطيالسي، وأبي حذيفة النهدي. وَعَنْهُ: أبو محمد عبد الله بن جعفر بن فارس. توفي سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن بكّار بْن بلال، أبو عليّ العامليّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: جدّه، ومروان بْن محمد الطّاطَريّ، ومحمد بْن الْمُبَارَك -[534]- الصُّوريّ. وَعَنْهُ: أبو عَوَانة، وقَالَ: هُوَ قدريٌّ، ثقة فِي الحديث؛ وأبو الميمون بْن راشد، وجماعة. توفّي في صفر سنة خمس وسبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - إسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إبراهيم بن مِهران، أبو محمد الثقفي النَّيْسَابُوري السراج، [الوفاة: 281 - 290 ه]
أخو إبراهيم ومحمد. سكن ببغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وابن راهَوَيْه. وأحمد بن حَنْبَل، وجُبَارة بن المُغلّس، وجماعة. وكان مختصًا بالإمام أَحْمَد. رَوَى عَنْهُ: دعلج، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، وابن قانع، وجماعة. -[720]- وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الْجُنَيْد بن خَلَف، الفقيه أبو يحيى السَّمَرقنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسحاق بن شاهين، وحَوْثَرَة بن أشرس. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن آدم، وعليّ بن أبي العَقِب، وأبو أحمد بن النّاصح، وآخرون. حدَّث بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - فهد بن أبي هريرة أحمد بن محمد بن صالح المصري. [المتوفى: 303 هـ]
رَوَى عَنْ: يونس بن عبد الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - أحمد بْن محمد بْن الفضل، أبو الحَسَن السِّجِسْتاني، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل دمشق. حَدَّثَ عَنْ: محمد بْن عَبْد اللَّه المقرئ، وعليّ بْن خَشْرَم، ونصر بْن عَلِيٍّ، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن الدّارميّ، وجماعة. وَعَنْهُ: جُمَح بْن القاسم، ومحمد الرَّبَعِيّ، وأبو حاتم بْن حِبّان، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بَكْر الأَبْهَريّ، وآخرون. وتُوُفّي في جمادى الآخرة، ولا أعلم فيه جرحاً، بخلاف الجرجاني والأيلي سمييه وقرينيه، فإنهما واهيان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - القاسم بن إبراهيم الملطي. [المتوفى: 323 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: لُوَيْن. رَوَى عَنْهُ: عليّ بن لؤلؤ، وعلي الحربيّ. قال الخطيب: كان كذابًا أفاكًا. ثمّ ورَّخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - عليّ بن عيسى بن داود بن الجَرَّاح، أبو الحسن البغداديُّ الكاتب الوزير. [المتوفى: 334 هـ]
وَزَرَ للمقتدر وللقاهر. وَحَدَّثَ عَنْ: أحمد بن بُدَيل الياميّ، والحسن بن محمد الزَّعفرانيّ، وحُمَيْد بن الربيع، وعمر بن شبَّة. رَوَى عَنْهُ: ابنه عيسى، والطبرانيّ وأبو الطاهر الذُّهليّ. وكان صدوقًا، ديِّنًا، خيَّرًا، صالحًا عالمًا من خيار الوزراء، ومن صُلحاء الكُبَراء. وكان على الحقيقة غنّيًا شاكرًا، ولما نزل به صابرًا. وما أحسن قوله إذ -[681]- عزَّى ولدي القاضي عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بأبيهما: مصيبةٌ قد وَجَبَ أجرُها، خيرٌ من نعمةٍ لا يؤدّى شُكْرُها. وصدق والله. وكان كثير البر والمعروف، والصّلاة والصّيام، ومجالسة العلماء. حكى أبو سهل بن زياد القطّان أنّه كان معه لمّا نُفي إلى مكة. قال: فطاف يومًا، وجاء فرمي بنفسه، وقال: أشتهي على الله شُرْبة ماءٍ مثلوج. فنشأت بعد ساعةٍ سحابةٌ ورعدت، وجاء بردٌ كثير، وجمع الغلمان منه جرارًا، وكان الوزير صائمًا، فلمّا كان الإفطار جاءته أقداحٌ مملوءة من أصناف الأسوقة فأقبل يسقي المجاورين، ثم شرب وحمد اللَّه، وقال: ليتني تمنّيت المغفرة. وكان متواضعًا، قال: ما لبست ثوبًا بأكثر من سبعة دنانير. وقال أحمد بن كامل القاضي: سمعتُ علي بن عيسى الوزير يقول: كسبت سبعمائة ألف دينار، أخرجت منها في وجُوُه البّر ستمائة وثمانين ألفًا. توفي في آخر السنة، وله تسعون سنة. وقد ذكرناه في الحوادث. ووقع لي من حديثه بعلُوُ في أمالي ابنه عيسى. وله كتاب " جامع الدعاء "، وكتاب " معاني القرآن وتفسيره "، أعانه عليه أبو بكر بن مجاهد، وأبو الحسين الواسطي، وكتاب ترسّلاته. وزَر أوّلًا أوّل سنة إحدى وثلاثمائة، وعُزل بعد أربع سنين. ثمّ وزر في سنة خمس عشرة. قال الصوليّ: لا أعلم أنَّه وزر لبني العباس وزير يُشبهه في عفّته وزُهده، وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه. وكان يصوم نهاره ويقوم ليله. ولا أعلم أنّني خاطبتُ أحدًا أعرف منه بالشِّعر. وكان يجلس للمظالم وينصف الناس. ولم يروا أعفّ بطْنًا ولسانًا وفَرجًا منه. ولمّا عُزل ثانيًا لم يقنع ابن الفرات حتى أخرجه عن بغداد، فجاور بمكّة. وقال في نكبته: ومَن يكُ عنّي سائلًا لشماتةٍ ... لِما نابني أو شامتًا غير سائلِ فقد أبرزتْ مني الخطوبُ ابن حرةٍ ... صبوراً على أحوال تلك الزلال إذا سُرَّ لم يبطر وليس لنكبةٍ ... إذا نزلت بالخاشع المتضائلِ وأشار علي المقتدر فوقف ما مُغَلُّه في العام تسعون ألف دينار على -[682]- الحَرَميْن والثَّغر. وأفرد لهذه الوقوف ديوانًا سمّاه " ديوان البرّ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسين، الفقيه أبو بكر الصِّبغيُّ النَّيْسابوريُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
من كبار أئمة المذهب. قَالَ الحاكم: كَانَ حانوته مَجْمَع الحفاظ والمحدثين. سَمِعَ بخُراسان: أَبَا حامد بْن الشرقيّ، وطبقته؛ وبالرِّيّ: أَبَا محمد بْن أَبِي حاتم؛ وببغداد: ابن مَخْلَد، والمَحَامليّ. وجمع عَلَى " صحيح مُسلْمِ ". مَاَتَ فِي ذي الحجّة كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - أحمد بن شعيب بن صالح، أبو منصور البخاري الورّاق. [المتوفى: 355 هـ]
سَمِعَ: صالح بن محمد جَزَرَة، وحامد بن سهل، ومحمد بن حُرَيْث، وأبا خليفة الْجُمَحي، وزكريا السّاجي، وعمر بن أبي غيلان. وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن طلحة النّعالي، وعبد الغفّار المؤدّب. حدّث ببغداد. وقال الخطيب: كان صالحًا ثبتًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - أحمد بن موسى بن الحسين بن علي، أبو بكر ابن السّمْسار الدمشقي. [المتوفى: 365 هـ]
سَمِعَ: محمد بن خُرَيم، وأبا الْجَهْم بن طِلاب، ومَكْحُول البَيْروُتي، -[237]- وابن جَوْصَا بإفادة أخيه أبي العبّاس. وَعَنْهُ: عبد الوهاب الميداني، ومكي بن الغمر، وأخوه أبو الحسن علي ابن السّمسار، ومحمد بن عوف الٍمزني، وغيرهم. |